الفصل 21 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
25
كلمة
2,364
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

جميله وسارة كانوا بيلموا الحاجات لأن تميم ماكنش عنده حد يساعده. دخل عليهم المطبخ وفضل واقف يبص عليهم وهما بيهزروا سوا ويضحكوا، وحمد ربنا إنه رزقه حد زي سارة. تميم: أحم، بتعملوا إيه يا بنات؟ جميله: زي ما أنت شايف، بنلم الحاجات ونرتب المطبخ. تميم: بس أنتوا أكيد تعبانين من طول اليوم، خليها بكرة وأنا هجيب حد يساعدكم. جميله: والله يبقى كتر خيرك، إحنا فعلاً فاصلين. تميم: طب يلا عشان تناموا بقى.

سارة: طب أنا هنام مع معاذ وميس وعشان كمان أطمن عليهم. أحم. تميم ابتسم لها بحنان: لا، أنتِ ليكِ أوضة لوحدك عشان ترتاحي. بس طبعًا زي ما أنتِ عارفة حضني موجود في أي وقت. وغمز لها. جميله: أحم أحم، إحنا هنا، أنا خارجة يا عم وسّع كده. سارة اتكسفت أوي: إيه اللي بتقوله قدام أختك ده بس، كسفتها. تميم: يا ستي عشان يبقى عندها دم وتسيبنا لوحدنا شوية. قرب عليها أوي ومسك إيديها وباسها. بعدين هو أنا قلت حاجة غلط؟

أنا بقولك حضني موجود ليكي في أي وقت. قرب أكتر وحضنها أوي لدرجة رفعها من الأرض، وهي كمان اتشعفطت في رقبته ومسكته جامد وتميم دفن وشه في رقبتها. اتمنوا لو الزمن يقف عند اللحظة دي. وبعد شوية كتير نزلها وهي كل وشها أحمر من الكسوف. تميم شدد على إيديها أكتر ولسه هيتكلم جاله تليفون. تميم: أوووف، هو ده وقته. أكيد إيهاب الزفت. سارة ضحكت بكسوف وطلعت تجري على برة. تميم رد على التليفون وكان مصطفى. تميم: خير يا مصطفى؟ في جديد؟

مصطفى: ياباشا، إحنا تقريبًا وصلنا مخزن منصور ورجالته كلها هنا. هو تقريبًا لسه موصلش بس مؤمن موجود. تميم: بتكلم جد يا مصطفى؟ يعني أنت خلاص وصلت؟ مصطفى: أيوه ياباشا، إحنا واقفين في منطقة ** ومؤمن قدامي وكذا بودي جارد وكمان رجالة كتير ضخام. تقريبًا دول اللي هينقلوا الحاجة للمخزن. تميم وهو بيلبس ويجهز سلاحه في جيبه: تمام يا مصطفى، أنا مسافة السكة هكون قدامك. مصطفى: تمام ياباشا، في انتظارك. تميم كلم إيهاب.

إيهاب: إيه يا عريس؟ حد يسيب عروسته ويكلم صاحبه برضه؟ تميم: اسمعني يا زفت، الرجالة وصلت لمخزن منصور وكلهم هناك. أنا رايح دلوقتي ومش هرجع غير وأنا قابض عليه. إيهاب: أنا معاك في المهمة دي. قابلني على الطريق. تميم: تمام، أنا نازل دلوقتي. يلا جهز. نزل تميم جري وشاف سارة قاعدة هي وجميله سوا. جميله: أنت رايح فين في الوقت ده؟ سارة قلبها وقع: في حاجة يا تميم؟ أنت خارج دلوقتي ليه؟

تميم: عندي شغل ضروري وإن شاء الله هرجع. بس انتوا ادعولي. سارة: تميم، هو في حاجة؟ تميم: كل شيء هيتحل بعد المهمة دي. سلام. جميله وسارة حاطين أيديهم على قلوبهم ومش فاهمين حاجة، بس بيدعوا. طلع تميم على الطريق وقابل إيهاب. ركب معاه. تميم: مستعد؟ إيهاب: بقالي كتير أوي مستعد. جرى تميم بكل سرعته عشان يروح المكان المقصود. أول ما وصل شاف رجالة متوزعين زي الأسود حوالين المكان ومصطفى ماسك المنظار وبيراقب الجو.

تميم: ها، إيه الأخبار؟ مصطفى: منصور لسه واصل حالا المكان. دخل معاهم جوة وتقريبًا شكلهم هيفضوا البضاعة دلوقتي. إيهاب: شكله هيقع ومحدش سمى عليه. تميم: طب عايزين نمسكه متلبس وهو في إيده البضاعة، عايزه ما يطلعش منها. مصطفى: ده اللي كلنا مستنينه. تميم: وريني كده. ومسك المنظار وبيراقب الموقف. شايف رجالة منصور بيرصوا الكراتين فوق بعض ومنصور واقف وحاطط السيجار بتاعه في بقه وجنبه واقف مؤمن. تميم: الله، ده مؤمن مشرف كمان.

مصطفى: مهو مخرجش من معاهم. إيهاب: ده كده حلو أوي، كل الحبايب متجمعين. تميم لسه مراقب الجو وهو بيدي تعليمات لرجالته في اللاسلكي. أول ما منصور مسك أول فرشة حشيش. تميم لرجالته: يلا يا رجالة، عايز سيمفونية عبقرية متخرش المية. كل الرجالة: تمام يا أفندم. بدأوا يتسحبوا ورا بعض عشان يفاجئوا منصور وميقدرش ياخد باله. كلهم بدأوا يتسحبوا وعلى رأسهم تميم وإيهاب ومصطفى. أول مادخلوا كان منصور واقف وماسك المخدرات وبيتاكد أنها كويسة.

تميم: كله يسلم نفسه ويرفع إيده لفوق. منصور من صدمته الفرشة وقعت من إيده. مؤمن بسرعة رفع إيده لفوق هو وكل الرجالة. تميم: أخيرًا يا منصور، أخيرًا وقعت. منصور: مش هتقدر تعمل حاجة، أحسن لك خد رجالتك وامشي. تميم ضحك جامد: أنا مستني اللحظة دي من زمان أوي. ولما تيجي تقول لي امشي، ببساطة كده؟ واحد من رجالة منصور بيتسحب عشان يجيب سلاح ويضرب بيه. إيهاب شافه راح مطلع سلاحه وضربه في رجله. الراجل: آآآآه.

منصور: يا ولاد الكلب، خاف مني يا تميم، قسما بالله همحيك من وش الأرض. تميم: ده إذا طلعت منها يا باشا. اقبضوا عليهم. منصور حاول يتعامل بعنف مع العساكر، بس رجالة تميم زي الأسود ومحدش قدر عليهم. كلهم ركبوا البوكس. تميم: أنا مش عارف أقولك إيه يا مصطفى، والله من غيرك أنت والرجالة مكنش ده حصل. مصطفى: كلها تعليماتك ياباشا وإحنا كلنا تلاميذ. إيهاب: برافو يا رجالة، بقولك يا تميم؟ تميم: خير؟ إيهاب: بعد بكرة الخميس، استعد بقى.

تميم: قسما بالله ما عندك دم، بس ماشي مستعد. قدامي بقى عشان أطمن بنفسي إنهم اترموا في السجن. إيهاب: يلا يا وحش. وصل تميم وايهاب القسم وشاف منصور ومؤمن ورجالته واقفين على الباب ومتكلبشين. تميم بص عليهم بشماتة. منصور بيبص عليه بشر. وطبعًا منصور لما وصل حاول إنه باتصالاته حد يخرجه منها أو أي حد يساعده، لكن هو ممسوك متلبس.

تميم بدأ التحقيق وطبعًا منصور بينكر كل حاجة، ولكن معظم رجاله من الخوف اعترفوا عليه وكمان فيه ناس اعترفت على مؤمن وإنه كان مرتشي، واللعبة كلها اتقلبت على منصور ومؤمن. تميم: يحبس المتهم منصور عطا المحمدي والمتهم مؤمن عبد العزيز السيد 15 يوم على ذمة التحقيق. يا عسكري؟ العسكري: تمام يا أفندم. تميم: خد البهوات للحجز واتوصى بيهم أوي، واخد بالك؟ العسكري: أخدهم. إيهاب: ارتحت يا صاحبي؟

تميم: أوي. ياااا بس برضه مش هرتاح غير أما ياخد مؤبد. إيهاب: هيحصل إن شاء الله. مش يلا بقى أنا هموت وأنام؟ وبعدين أنا عايز سارة معايا بكرة. تميم: نععععم ياروح أمك، بتقول إيه يا ضنا؟ إيهاب: أهدى يا عم، فيه إيه؟ أنا أقصد إني عايزها معايا تختار شوية حاجات لسلمى، هي صاحبتها وتعرف ذوقها. تميم: آه قول كده. تمام، بكرة هجيبها وأجيلك. إيهاب: تمام، يلا بينا. إيهاب روح هو وتميم. تميم أول ما دخل البيت. سارة طلعت تجري عليه.

تميم: لسه صاحية كل ده؟ الفجر أذن من بدري. سارة: مقدرتش أنام قبل ما أطمن عليك. تميم باس راسها: حبيبي اللي بيحس بيا. يلا نطلع ننام بقى عشان أنا مسقط خالص. سارة: تمام يلا. أخد أيدها وطلع بيها السلم ووصل عند أوضته. تميم: أحم، مش... أقصد يعني مش هتنامي جنبي؟ سارة اتكسفت أوي. تميم: خلاص مش هضغط عليكي. تصبحي على خير. سارة: وأنت من أهله. دخلت سارة عند أخواتها واطمنت عليهم وفضلت واقفة جنب الشباك تفكر.

سارة في عقلها: أنتِ غبية ليه؟ هو عمره ماهيلمسك من غير موافقتك. إيه المشكلة يعني لو نام في حضنك؟ مش يمكن محتاجك؟ وأنتِ كمان محتاجاه. فضلت رايحة جاية في الأوضة وفي الآخر قررت. خرجت سارة من أوضة أخواتها وراحت عند أوضة تميم. كان غير هدومه ونام في سريره بس التفكير برضه مش مفارقه. شوية والباب خبط. تميم: ادخل. دخلت سارة وهي مكسوفة أوي. تميم قام قعد: فيه حاجة ولا إيه؟ محتاجة حاجة؟ سارة اتكسفت: أحم، محتا... محتاجة حضنك.

تميم مش مصدق هو سمع إيه: بتقولي إيه؟ سارة: بقول مش عارفة أنام فجيت أقعد معاك شوية. تميم ضحك عليها وشاورلها تيجي. راحت سارة جنبه. تميم: بما إني مش قادر أتكلم، راح نام على ضهره وفرد دراعه. تعالي بقى في حضني عشان هموت وأنام. سارة استسلمت لحضنه وهي مبتسمة وهما الاتنين راحوا في النوم. في الصباح. تميم صحي قبل سارة وحس بتقل عليه. بيفتح عيونه بنعس شافها نايمة على صدره وشعرها مغطي وشها.

ابتسم تميم لشكلها واتنهد أوي وبعدين حط إيده بين خصلات شعرها. سارة حست بيه وفتحت عيونها. سارة قامت بسرعة: أحم، صباح الخير. هو... هو أنا نمت كتير؟ تميم بتوهان في صوتها النعسان وشكلها: تؤ، أنا كمان لسه صاحي. وبعدين هو أنا هصحى وأشوف القمر ده كل يوم؟ سارة: ها.... آه.... أقصد لاء.... أحم أقصد يعني شكرًا. تميم ضحك أوي: تاني شكرًا؟ طب بقولك إيه، أنا هعمل حاجة لو عجبتك هتديني مكافأة ولو لأ يبقى تقولي لي شكرًا براحتك.

سارة: إيه هي الحاجة دي؟ تميم: غمضي عيونك. سارة غمضت وتميم قرب أوي منها وراح باسها على شفتيها بس بوسة عميقة جدًا. سارة اتصدمت لوهلة وبعدين فقدت السيطرة على نفسها بين إيديه. تميم بعد شوية وبعدين قال: بحبك أوي. سارة كل ده مغمضة عيونها وتايهة خالص. تميم: طب لما تفوقي حصّليني. وضحك وقام على الحمام. سارة بتوهان: يخربيت حلاوة أمك. قامت سارة بسرعة قبل ما تميم يرجع وراحت عند أخواتها مكنوش في الأوضة.

دخلت الحمام وغيرت هدومها وخرجت لاقت تميم كمان خرج. تميم غمز لها: إيه يا جميل مش هتديني المكافأة؟ سارة بكسوف: ومين قال لك إن الحاجة عجبتني؟ قرب منها تميم أوي وبعدين قال: خدودك القمر دي هي اللي قالت. وباسها من خدودها، وعيونك الحلوين دول برضه قالولي. وباسها من عيونها، و... جميله: بااااااس، كفاية يا عم راعي السناجل. تميم جز على أسنانه وسارة اتكسفت بس ضحكت أوي.

سارة: صباح الخير يا جميله، تعالي ننزل وكمان الولاد تحت من بدري. جميله: يلا يا قمر. نزلوا الاتنين وتميم وقف مكانه متنح. نزل تميم وفطروا كلهم سوا وبعد شوية إيهاب اتصل بيه واتفقوا يتقابلوا كلهم عشان يشتروا الحاجات لسلمى. راحوا مول كبير وسارة اختارت فستان حلو أوي لسلمى وكمان تميم أصر أنها تختار واحد ليها وواحد لجميلة كمان. راحوا محل مجوهرات وتميم اختار خاتم حلو أوي وعليه ماسة كبيرة واختار سلسلة عليها حرف S.

تميم برضه خلى سارة تختار وكمان جابلها دبلة ومحبس لأنه مجابش ليها شبكة وهي فرحت بيهم أوي. خلصوا كل المشتريات وراحوا على مطعم عشان يتغدوا. إيهاب: يااااه، مش مصدق إن خلاص كام يوم وسلمى تبقى ملكي. تميم: ملكك إزاي دي كلها خطوبة يا جدع. إيهاب: لا يا عم أنا هقنع أبوها وأخليه كتب كتاب.

سارة كانت مبسوطة أوي بالحاجة اللي جابتها وبتفرج جميله على الدبلة بتاعتها، بس جميله كانت سرحانة في عالم تاني خالص وفجأة تليفونها رن. وشها قلب ألوان وتميم لاحظ ده. جميله: عن إذنكم هدخل الحمام. تميم: مين بيكلم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...