الفصل 20 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
21
كلمة
2,419
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

طلع الفون بسرعه واتصل بايهاب. ايهاب: ابن حلال، كنت لسه هكلمك. فيه أخبار حلوة. تميم: طب اسمعني. عايزك تيجي ومعاك مأذون. ايهاب: مأذون إيه؟ هو فيه إيه حصل؟ تميم: يااااه، ده حصل حاجات كتير قوي. المهم تجيب المأذون وتجيب مصطفى عشان يشهد معاك على العقد. ايهاب بصدمة: عقد إيه وجواز مين؟ هو انت هتتخلى عن سارة؟ لا يا تميم اعقل كده، ولا تكونش هتصلح غلطتك مع حد.

تميم: يابني بقى صفّي نيتك الزبالة دي. مفيش الكلام ده، والعروسة هي سارة عشان ترتاح. اخلص بقى. ايهاب: رغم إني مش فاهم أي حاجة بس تمام، هعمل اللي انت عايزه. تميم: تمام، يلا سلام. اخد تميم سارة لجوة. كانت جميلة قاعدة بتاكل مع معاذ وميس وهي مبتسمة ليهم وفرحانة، لأنها بتحب الأطفال قوي. تميم نده عليها وهي ردت. جميلة: خير يا حبيبي، محتاج حاجة؟ تميم: اه لوسمحت يا قلب أخوكي. المأذون جاي كمان شوية. جميلة: بجد؟

ألف مبروك يا حبيبي. وحضنته وباركت لسارة وحضنتها. تميم: عقبالك يا حبيبتي يارب. المهم خدي سارة وخليها تجهز كده، دي عروسة ولازم تبقى منورة. وبص عليها وقال: ده مش معناه إنك على طول منورة يا قمر. وغمز. سارة اتكسفت أوي وطلعت مع جميلة. جميلة حرفياً خرجت كل الفساتين السواريه بتاعتها وبقت عمالة تفرّج سارة. سارة: لا يا جميلة، أنا مش هقدر ألبس كده. جميلة: هشششس، مش عايزة أسمع.

سارة: يا جميلة اسمعيني، أنا مقدرش ألبس دول. أنا يعني مش متعودة. جميلة: يعني عايزة تحضري كتب كتابك بقميص وبنطلون؟ بقول اقعدي كده وسيبيلى نفسك خالص. جميلة اختارت فستان اوف وايت لسارة، وكان سيمبل ومحتشم علشان متتكسفش، وكان في منتهى الجمال والأناقة. جميلة: أيوه، هو ده. بقولك إيه، ادخلي خدي شاور لحد ما أجهز كل حاجة. سارة: بس، بس يعني أنا... جميلة: يا ستي متتكسفيش، إحنا أخوات. وبعدين الحمام أهو، مش هتروحي مكان يعني براحتك.

سارة: طب هو أنا ممكن أنزل أقول لتميم حاجة؟ جميلة ضحكت: يابنتي براحتك، البيت خلاص بقى بيتك. وبعدين، أنا عايزيكي تعتبريني أختك، وأنا والله حبيتك جداً. سارة حضنتها: وأنا كمان والله. طب هنزل وطالعة بسرعة. جميلة: براحتك يا قمر. نزلت سارة وقعدت جميلة تجهز في الحاجات وهي بتفكر في يوسف وبتكلم نفسها. جميلة: واحشني بقى، واحشني أوي. تؤ، طب أعمل إيه؟ أكلمه بس هيقول عليا إيه؟

طب أبعتله ماسدج وأشكره فيها. يووووو، أنا صدعت من التفكير. وفجأة الموبايل رن. جميلة: إيه ده، ده هو. يا خرااابي، هو كان سامعني ولا إيه؟ أحم أحم. يوسف: جميلة، طمنيني. انتي كويسة؟ أقصد يعني كلكم بخير. جميلة: احم، أيوا كويسة، الحمد لله كلنا بخير. وكمان سارة وتميم هيكتبوا كتابهم النهارده بفضل اللي حصل. يوسف: بجد؟ ألف مبروك. عقبالنا، أقصد عقبالك يا حبيبتي، يووو أقصد يعني ألف مبروك.

جميلة كانت فرحانة أوي وقلبها بيدق بسرعة وفضلت تتكلم معاه شوية. عند تميم وسارة. سارة: تميم. تميم: عيونه، في حاجة؟ ناقصك حاجة؟ سارة: لا سلامتك. بس كنت عايزة أستأذنك في حاجة. تميم: اؤمري. سارة: كنت عايزة أكلم سلمى وخالتو نادية علشان يحضروا كتب الكتاب. لو معندكش مانع يعني. تميم: لا طبعاً معنديش أي مانع. وبعدين البيت بقى بيتك، يعني اللي انتي عايزاه اعمليه على طول. سارة: شكراً، تسلم لي.

تميم: شكراً وتسلم لي، ماشي عمتاً كلها كام ساعة و... سارة اتكسفت ومشيت من قدامه. تميم ضحك عليها جامد ورجع تاني لمعاذ وميس. طلعت سارة تاني وكانت جميلة مجهزة كل حاجة. جميلة: يلا بقى يا عروسة، خدي شاور علشان تبدأي تجهزي. سارة: ماشي، داخلة أهو. متشكرة أوي يا جميلة على كل حاجة. جميلة: يادي النيلة، يابنتي قولنا اعتبريني أختك، فيه إيه بقى؟ سارة: وأكتر كمان. أنا داخلة بعد إذنك. دخلت سارة خلصت شاور وخرجت.

وجميلة قعدتها وبدأت تعملها شعرها أول حاجة. وبعدين عملتلها ميكاب هادي وجميل جداً ولبستها الفستان. وكمان جابت لها شوز بكعب لونه أحمر. خلصت جميلة كل حاجة وبصت على شكلها المجمل وانبهرت بجمالها. جميلة: وااااو، إيه القمر ده؟ انتي كنتي مخبية الجمال ده كله فين؟ سارة ضحكت أوي: في الميكروباص. وريني كده. سارة شافت نفسها واتصدمت. أول مرة تشوف نفسها زي باقي البنات. دمعت وكانت هتعيط. جميلة بصراخ: انتي بتعملي إيه؟

هتبوظي كل ده بدموعك. افرحي يا حبيبتي واتبسطي. سارة حضنتها أوي وشكرتها تاني. وبعدين تميم رن على جميلة وقالها يستعدوا علشان المأذون وصل. جميلة بهزار: لولولولولولوي، ألف مبروك، عقبال البكاري. تميم: اتفو، أبو معرفتك. وقفل السكة في وشها. سارة: خير، فيه إيه؟ جميلة: المأذون وصل، وكل الناس تحت. يلا بقى مستعدة؟ سارة اخدت نفس عميق: مستعدة. نزلت جميلة والموجودين كانوا ايهاب ومصطفى وسلمى ونادية وطبعاً تميم واقف مش على بعضه.

أخيراً ظهرت سارة في أول السلم، اللي أول ما الكل شافها اتصدم من جمالها وكمية الأنوثة اللي كانت فيها. كله مش مصدق إن دي هي هي البنت سواقة الميكروباص اللي دايماً وشها مبهدل وعلى طول شقيانة. تميم كان واقف مصدوم ومتفاجئ. ايهاب: اه يابن المحظوظة، بِيضالك في القفص. سلمى ونادية فرحانين أن أخيراً سارة ربنا هيعوضها. أول ما وصلت لتميم مسك إيديها وباسها. تميم: إيه الجمال ده؟ سارة اتكسفت: شكراً.

تميم: طب تعالي عند المأذون قبل ما أتهور. سارة راحت قعدت قدام المأذون بكسوف وتميم قعد قصادها. بدأ المأذون الإجراءات بتاعته وأخيراً انتهى بجملة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. تميم قام وقف واخد سارة في حضنه وفضل يلف بيها والكل بيصفق وايهاب بيصفر. مشى المأذون وكلهم قاعدين سوا. وبعدين قام ايهاب وقف. ايهاب: يا جماعة خبر عاجل. كله انتبه لايهاب.

ايهاب: احم احم احم، إن شاء الله يوم الخميس اللي جاي أنا رايح أخطب. سلمى اتصدمت ونادية اتفاجئت والكل بص له باستغراب. سلمى دمعت وقامت وقفت: ألف مبروك. يلا يا ماما. عن إذنكم. جات ماشية. ايهاب مسك إيديها. ايهاب: فيه إيه مالك سخنة كده ليه؟ استهدي بالله واسمعي للآخر. سلمى: ولا أسمعك ولا تسمعني. وربنا يوفقك. يلا يا ماما. نادية: دي آخرتها؟ تعشم البت وتخليني أقف قدام أبوها وفي الآخر رايح تخطب؟ ايهاب بملل: خلصتوا؟

على فكرة أنا محبتش ولا هحب حد غير سلمى. واللي أنا رايح أخطبها هي سلمى. سلمى ونادية اتصدموا وسلمى عيطت. ايهاب مسك إيديها: هو انتي زعلانة تعيطي، فرحانة تعيطي؟ وبعدين عياطك ده بيخليكي أحلى. وأنا مش مسؤول عن تصرفاتي. سلمى بدأت تهدى وبصت له شوية وبعدين اتكلمت بشحتفة: طب طب إزاي وانت لسه مكلمتش بابا؟ وحتى ماما مستنية أنه يهدى شوية وبعدين تكلمه.

ايهاب: خلاص. والنبي بلاش تتشحتفي كده وانت شبه الأطفال بدل ما أرزعك بوسة ومحدش هيسألني. كله ضحك جامد وأمها بصت له وبعدين قالت. نادية: وماله. علشان أقوم أنا أرزعك بالفازة دي وأكسر دماغك. ايهاب ضحك بخوف: عنيفة أوي انتي يا نادوش، مش بيفوتك حاجة. نادية: ما تخلص يا أخويا وقول اللي حصل. انت عملت إيه بالظبط؟ ايهاب حكى الحوار اللي دار بينه وبين حمدي كله وقال على اللي حصل.

وبعدين قال: بس كده، وإن شاء الله هاجي يوم الخميس وأخطب القمر بتاعي. سلمى فرحت أوي وبصت عليه بكل حب وهيام وفضلت ماسكة إيده وهي مش عارفة تنطق بس عيونها بتقول كل حاجة. ايهاب بهمس: النظرات الحلوة دي هتخليني أعمل حاجة مش هتعجبك. على طول سلمى بصت على الأرض. ايهاب ضحك أوي. نادية: الحمد لله إنك أقنعته. ربنا يفرح قلوبكم يارب ويبعد عنكم الشر. ايهاب وسلمى سوا: آمين. تميم بص لسارة وهما كلهم مشغولين مع ايهاب وهزاره.

تميم: ضحكتك حلوة أوي. سارة بكسوف: شكراً. تميم: شكراً. اممم، طب بقولك إيه، قومي معايا. سارة: هنروح فين؟ تميم: تعالي بس. هو أنا هخطفك؟ ده أنا جوزك. سارة قلبها دق من الكلمة وقامت معاه. أخدها وراح الجنينة وقعدوا سوا على المرجيحة. مسك إيدها وباسها وفضل يتأمل في وشها كله. تميم: دي أجمل لحظات أنا بعيشها في حياتي. بجد من ساعة ماشوفتك وأنا بتمنى تكوني في بيتي وبين إيديا. سارة اتكسفت أوي: احم، وأنا كمان. تميم: وانت كمان إيه؟

سارة اخدت نفس: وأنا كمان يا تميم من ساعة ماشوفتك وحسيت إن ليا ضهر وسند. حسيت إني أخيراً لقيت اللي يشيل عني ويقف معايا. وأنا كمان حبيتك ياتميم، بتمنى نفضل سوا طول العمر. تميم مش مصدق نفسه واللي بيسمعه. قرب منها أوي ووشه بقى في وشها. حط إيده على خدها وقرب من شفايفها ويدوب بيقرب. جميلة: انتوا هنا وأنا قالبة الدنيا عليكم من بد... أنا آسفة، أنا... أنا بجد آسفة. ولا كأني جيت. بعد إذنكم.

طلعت تجري على جوه وتميم اتغاظ أوي وسارة اتكسفت. تميم: احم، معلش بقى أختي متخلفة شوية. هههه. سارة: ها، لا لا مفيش حاجة. يلا نقوم. تميم: نقوم إيه بس، هو إحنا كنا بنقول إيه؟ سارة: كنا... كنا بنقول... تميم: اه افتكرت. وبدأ يقرب منها تاني. معاذ: قبلة سارة أنا جعان. هو انتوا بتعملوا إيه؟ تميم: أم دي ليلة مضروبة. ولا حاجة يا عم تعالى أنا هجيبلك تاكل. أخده لجوه وسارة فضلت تضحك. دخل جوا وجاب لمعاذ طبق فيه أكل وقعد.

جه ايهاب من وراه. ايهاب: انت مجنون يابني؟ سايب مزتك ورايح تحط أكل للعيال؟ تميم: أعمل إيه يعني. وحكاله اللي حصل. ايهاب ضحك أوي. تميم: طبعاً ليك حق تضحك. بس أنا قت*يل البوسة دي النهارده. عند منصور. منصور طلع ليوسف وفتح باب أوضته بغضب. منصور: ارتحت كده؟ بس اللي عملته ده مش هيروح بالساهل. أنا هضرب في كل واحد يخصه. اعمل حسابك المرة الجاية هيكون الدور على حبيبة قلبي.

يوسف اتفزع: انت عارف لو عملت كده، هتبقى قت*لت آخر حاجة باقية ليك جوايا، هتبقى دمر*ت كل اللي بينا. منصور ضحك بشر: على أساس اللي بينا سليم؟ ولا على أساس فيه حاجة بينا أصلاً؟ أنا حذرتك، ابعد عن طريقي أحسنلك. يوسف: انت حر، بس ملكش دعوة بجميلة. منصور: أما نشوف. يوسف فضل قاعد متوتر بعد كلام أبوه وهو مش عارف يتصرف إزاي. منصور نازل بيكلم مؤمن: أيوه يا مؤمن، كله تمام ولا إيه؟ مؤمن: تمام يا كبير وكلنا طالعين ع المخزن.

منصور: مش عايز غلطة. مؤمن: اطمن ياباشا. قفل مؤمن وأمر الرجالة أنهم يتحركوا على المخزن المتفق عليه. بس ما أخدش باله من اللي مراقبينه هو ورجالته. ياترى مؤمن ومنصور أخيراً هيتمسكوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...