"في القسم عند تميم" ايهاب: ابن ال... بيهددك بأختك. تميم: شوفت بس، ورحمة أمي اللي وصتني عليها، ما أنا سايبه في حاله. ايهاب: تفتكر مين اللي بيعرفه كل تحركاتك؟ تميم: هو في غيره؟ بس والله ما هاسيبه هو كمان. ايهاب: تقصد مين؟ مؤمن؟ تميم: هو طبعًا، أكبر مرتشي في الداخلية، وبسبب زفت منصور ومعارفه، محدش يقدر يقرب له. ايهاب: مش عشان سواد عيونه بيعمل كده، ده عشان بيمشيله مصالحه، وكمان مراقب له كل أعدائه، وأولهم أنت.
تميم: معاك حق، بس ده عايز تخطيط كبير. ايهاب: فعلًا، لأن اللي وراه مش سهل أبدًا. تميم لسه هيتكلم، الباب خبط ودخل العسكري. العسكري: تمام يا أفندم. تميم: خير؟ العسكري: البت بتاعت المرة اللي فاتت بره، ومسيّحة دم واحد. تميم قام وقف: إيه؟ دخّلها بسرعة. "في مكان تاني" قاعد على الكرسي وبينفخ دخان السيجارة ببرود، وهو حاطط التليفون على ودانه. منصور: بتقول عملت إيه؟
الحارس بتاع منصور واسمه أحمد، وده بيراقب سارة من ساعة ما عرف إنها تبع تميم، وهو بيراقبها. أحمد: بقولك سيّحت دم الراجل يا باشا، عشان بس مسك دراعها. منصور بيضحك: حلو، أحب أنا البنات الشرسه دي، طب وإيه اللي حصل؟ أحمد: حصلت خناقة كبيرة، واللي عرفته إن الراجل ده متجوز اتنين وعايز البت دي تبقى التالتة بتاعتهم، بس هي مش مدياله ريق حلو، عشان كده بيرازى فيها في الرايحة والجاية.
منصور: يعني سيد ده بيحبها، ولا عايزها عشان هي رفضته؟ أحمد: يا باشا معرفش، بس أكيد يعني اللي زي ده ما يعرفش حاجة عن الحب، ده عايزها متعة وخلاص. منصور: حلو الكلام، كده بقى نلعب إحنا على مزاجنا. أحمد: أؤمرني يا كبير. منصور بابتسامة خبيثة: استنى سيد ده لما يخرج من عندك وهاتهولي. أحمد: حصل يا كبير. قفل منصور وعلى وشه ابتسامة خبيثة: والله يا تميم لأخليك ولا حاجة. "في القسم"
سارة: يا باشا، واحد اتعرضلي في الطريق ومسك دراعي بالعافية، أعمله إيه يعني؟ أسمي عليه؟ تميم: وهو عمل كده ليه؟ هو يعرفك؟ سيد: يابيه أنا جارها وفي مقام خطيبها و... قبل ما يكمل: سارة: خطيب مين يلااا؟ بقولك إيه، هو انت هتتبلى عليا ولا إيه؟ تميم: يعني هو مش خطيبك؟ سارة: خطيب مين ياباشا، ده واحد هابه منه ومش عارف بيقول إيه، أنا أصلًا مش بطيق خياله في الشارع، هتخطب ليه إزاي يعني؟ سيد: أنا بتكلم على اعتبار ما سيكون.
سارة: روح بس، أقدر على حريمك الاتنين وتعالى اتكلم، قال خطيبي قال. تميم: انت شكلك راجل زبالة وبتريل على أي ست ماشية وخلاص، وأنا بقى هكتفي بمحضر عدم تعرض، ولو اتعرضت ليها تاني أو أي حد يخصها، حسابك معايا مفهوم. سيد اتخض: بس يابيه كده حقي ضاع. تميم قام وقف وقرب منه ومسك ياقة هدومه: طب حقك معايا، خده مني بقى لو تقدر. سيد بلع ريقه بخوف: يابيه ميصحش كده، هي اللي ضربتني وسيحت دمي.
تميم: انت لو ماشي في حالك مش بتتعرض لبنات الناس ما كنتش قربتلك. وبعدين قلتلك حقك معايا، لو مش هتمضي عدم تعرض، قرب وخد حقك. سيد: همضي يابيه. سارة: طب ينفع أمشي أنا ياباشا؟ أخواتي لوحدهم وصاحبتي اللي معاهم أكيد عايزة تروح. تميم: تقدري تمشي طبعًا. خرجت سارة وفجأة نده تميم. تميم: آنسة سارة. سارة: أيوه يا باشا. قرب منها واتكلم: أخوكي حالته إيه دلوقتي؟ سارة ابتسمت: بخير الحمد لله.
تميم: لو عوزتي أي حاجة متتردديش وتعالي ليا على طول. سارة: تشكر ياباشا، كلك واجب. تميم: العفو. فضل سرحان في عيونها شوية. سارة: احم، أقدر أمشي. تميم: آه. آه طبعًا اتفضلي. مضى سيد على عدم تعرض وتميم قام معاه بالواجب. خرج سيد وهو بيشتم في سارة على تميم على اللي حطه في الموقف ده. فجأة واحد وقفه. أحمد وهو حاطط السيجارة في بوقه: بقولك يا برنس، ولعلى. سيد بتكشيرة: مش فايقلك وحياة أبوك. أحمد: مالك بس؟
سيد: انت هتصاحبني يا أخ، وانت مالك؟ أحمد: طب إيه اللي مبهدلك كده؟ سيد: بنت الورمة، الجعانة اللي معندهاش دم. أحمد: يااا ده انت شايل كتير أوي. سيد: أوي أوي، إيه ده يا أخ عمال تجرجرني في الكلام وأنا أصلًا معرفكش. أحمد: بس أنا عارفك كويس وعارف اللي عمل فيك كده على فكرة. سيد استغرب أوي: انت بتشتغلني ولا إيه؟ أحمد: مش اللي عمل فيك كده البت سواقة الميكروباص، وانت دلوقتي نفسك تنتقم منها وتعرفها مقامها.
سيد بسرحان: بنت سواق الميكروباص اللي بتتنه عليا. أحمد: أنا بقى عندي الحل، وهخليك تجيبها راكعة تحت رجليك. سيد عينه لمعت: بجد يا... أحمد: أحمد اسمي أحمد، تعالى بس معايا ومش هتخسر. سيد: ماشي يلا. مشيوا سوا وركبوا العربية مع أحمد لحد ما وصلوا لمكان منصور. دخلوا فيلا منصور وأحمد قال لسيد يستناه. سيد سمع الكلام وفضل يبص يمين وشمال بانبهار على الفيلا. أحمد لمنصور: حصل يا كبير والواد إياه بره. منصور: طب اديني خمس دقايق.
أحمد: تحت أمرك. وخرج. أحمد: الباشا خارج حالا. سيد: كل ده عشان أقرص ودن البت بس؟ أحمد: انت غالي أوي عندنا. عند منصور في المكتب. في التليفون: يعني يا مؤمن البت دي هتلبس على الأقل 15 سنة. مؤمن: لو حبكت الموضوع بالظبط وعملت اللي اتفقنا عليه، هتلبس ويمكن كمان تأبيد. منصور: طب واللجنة دي هتبقى في الطريق امتى؟ مؤمن: بكرة الساعة 2 الظهر هتكون أول دورة من الميكروباص بتاعها راجعة وهتبقى نزلت الزباين وراجعة فاضية.
منصور: وهنا بقى تتمسك متلبسة. مؤمن: بالظبط، بس بقى متنساش حلاوتي. منصور: عيب عليك، لو حصل الترقية الجاية بتاعتكم. مؤمن: إحنا في الخدمة وأوعدك إنه هيحصل. قفل منصور وخرج. منصور: ازيك يا... سيد مش كده؟ سيد: أيوه ياباشا خدامك سيد. منصور: سمعت عنك كتير. سيد: الله يكرمك يابيه. منصور: بص، اختصارًا لوقتك ووقتي، انت عايز تنتقم من اللي اسمها سارة وأنا هساعدك. سيد: وحضرتك هتستفيد إيه لامؤاخذة؟
منصور: تؤتؤتؤ، محبش حد يدخل في اللي ملوش فيه، انت ليك عليا أجيبها لك تحت رجلك، بس تسمع اللي أقولك عليه. بدأ منصور يخطط مع سيد ويعرفه هو ناوي على إيه. سارة قامت الصبح وكانت سلمى بايته معاها عشان سارة تنزل شغلها ومعاذ لسه تعبان محتاج حد يقعد معاه. سارة خرجت من الأوضة بعد ما لبست. سلمى كانت قاعدة ومجهزة الفطار وبتاكل معاذ وميس. سارة: يا صباح الورد، يااا الواحد يقوم الصبح يلاقي الأكل جاهز كده والدنيا رايقة.
سلمى: عدي الجمايل، على الله يطمر. سارة والأكل في بوقها: بعد ياختي بعد، يلا بقى أنا نازلة. سلمى: ربنا معاكي، خلي بالك من نفسك. سارة بضحكة: بتكلميني أنا؟ سلمى ضحكت: أيوه صح، هو أنا بكلم مين؟ ده انت الراجل اللي يقولك مساء الخير بيبقى عزاه بليل. سارة ضحكت: طب سلام بقى هتأخر. سلمى: ربنا معاكي يارب. نزلت سارة وماشية في الشارع. وبـتصبح ع الناس والجيران. شافها سيد وهي ماشية وابتسم بخبث. سارة: مال أمه ده ع الصبح.
وصلت سارة الموقف وركبت الميكروباص. سارة: يلا يا أفندية كده والنبى لموا الأجرة سوا وابعتوها مرة واحدة. توكلنا على الله. مشيت سارة مشوارها ووصلت وهي راجعة. في لجنة على الطريق والظابط اللي فيها إيهاب. سارة: يا فتاح يا عليم، الواحد لسه يدوب بيقول ياهادي. وقفت سارة. إيهاب: رخصك يا اسطا، إيه ده؟ الآنسة سارة. سارة: أهلاً يا إيهاب بيه. إيهاب: أهلاً بيكي، انتي بتعدي من هنا كتير؟ سارة: ده طريقي. إيهاب لسه هيتكلم جاله عسكري.
العسكري: تمام يا أفندم. إيهاب: خير؟ العسكري: في أوامر بتفتيش العربية دي. إيهاب: نعم، ده ليه؟ العسكري: دي أوامر رئيس المباحث نفسه. إيهاب بص لسارة ومستغرب. سارة: فتش ياباشا، أنا في السليم. بدأ التفتيش في العربية والعسكري بيرفع الكرسي. العسكري: تمام يا فندم. إيهاب: خير؟ العسكري: لقيت ده ياباشا. إيهاب: فرش حشيش. سارة: ياليلة سودا ومهببة بهباب. إيهاب: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!