الفصل 4 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,664
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

طلعت تجري سارة وسلمى على صوت الصراخ. سارة: معاذ... كان معاذ واقع على الأرض مش قادر يقوم، وراسه مفتوحة وميس جنبه بتعيط. سارة جريت عليه بسرعة وشالته من على الأرض. سلمى: يلا بسرعة على أقرب مستشفى وأنا معاكي. خرجت سارة شايلة معاذ وسلمى ماسكة ميس في إيديها وبيجروا بسرعة. أول ما خرجت من باب البيت بتدور على تاكسي ولا حاجة. سيد: خير يا ست الكل، في حاجة؟ سارة: بقولك إيه، مش ناقصة أهلك، غور من وشي.

سيد: ليه بس، إحنا في الخدمة، ماله الكتكوت الصغير؟ سلمى: زي ما أنت شايف، متعور وإحنا مستنين تاكسي. سيد: تاكسي وأنا موجود، العربية تحت أمرك يا ست البنات. سلمى بصت لسارة وسارة من خوفها على أخوها قالت: يلا أحسن من الوقفة. وصلوا المستشفى وسيد نزل معاهم. سارة: متشكرين لحد هنا يا حاج سيد. سيد: تلاتة بالله العظيم، ابدأ، لازم أطلع أطمن على الكتكوت الصغير. سارة: يلا يا سلمى والنبي عشان مش ناقصاه.

طلعوا يجروا جوة المستشفى وسيد وراهم. أول ما وصلوا لقسم الطوارئ. سارة: دكتور ارجوكم بسرعة. الممرضة: الدكتور عنده حالة جوة، استنى هنا وشوية وهو يطلع. سارة: أنتي مش شايفة أخويا بينزف إزاي، استنى إيه، أنا لازم أدخل حالا. الممرضة: هو الدكتور فاضي وأنا حوشته، بقولك عنده حالة جوا. سارة: لسه هتتكلم لقيت اللي بيتكلم من وراها. "هو أنتي بتكلميها كده ليه؟ سارة بتبص لقت تميم واقف وراها. سارة: أنت...

تميم بيتكلم مع الممرضة: بقولك بتكلميها كده ليه، أنتي مجرد ممرضة هنا يعني تعاملي الناس بأدب. إيهاب: خلاص يا تميم. الممرضة مشيت وهي خايفة. تميم: خير يا آنسة سارة، في إيه؟ سارة: احم، مفيش، بس لو سمحت عايزة ألحقه وهي منعتني أدخل للدكتور. تميم: تعالي معايا. مشيت معاه وسلمى وراها، وإيهاب حرفيًا مش منزل عينه من عليها. ( سلمى بنت جميلة جدا ورقيقة محجبة وجمالها هادي وبتحب سارة قوي لأنهم أصدقاء من الطفولة.)

تميم دخل عند الدكتور ووراه سارة شايلة معاذ. فتح الباب ودخل. الدكتور: إيه الهمجية دي، إزاي تدخلوا كده بدون استئذان؟ تميم: أولاً الزم حدودك واعرف أنت بتكلم مين، ثانياً لو كنت مشغل معاك ناس كويسة كان زمانهم بلغوك إن في حالة طوارئ برة. الدكتور: برضو مينفعش تدخل بالطريقة دي. تميم: هسيب بقى المهم وأمسك في طريقة دخولي، لو سمحت اكشف على الطفل اللي دمه اتصفى الأول وبعدين اتكلم. سارة حطت معاذ على السرير والدكتور بدأ يكشف.

الدكتور: محتاج تلات غرز. سارة اتخضت على أخوها وبدأت تدمع بس مش عايزة تبين ضعفها قدام حد: تمام يا دكتور اعمل اللازم. تميم في عقله: ياترى مين الطفل ده، ابنها ولا إيه، بس لو هي متجوزة هتشتغل على ميكروباص ليه، طب مطلقة، يووو روق ياتميم بكرة تعرف كل حاجة. خلص الدكتور خياطة وشالت سارة معاذ وخرجت ووراها تميم وسلمى وإيهاب واقف وسيد واقف على جنب.

سارة: متشكرة أوي يا باشا على وقفتك معايا. هو حضرتك هنا ليه، أنا آسفة يعني بس بقيت بشوف حضرتك أكتر من أهلي. وضحكت. تميم: صدفة مش أكتر، جاي أحقق في قضية. سارة: ربنا معاك يا باشا. تميم: متشكر. إيهاب بيبص على سلمى ومعجب بيها جدا وهي ملاحظة ومتوترة أوي. سيد: مش يلا يا ست البنات. سارة بقرف: هو أنت لسه هنا؟ سيد: يعني أسيبك يعني ميصحش. تميم بيبص عليه ولسه هيتكلم شاف ناس هو عارفهم كويس داخلين.

منصور عطا: تاجر مخدرات كبير ومعروف، مسنود من ناس كبار ومحدش يقدر يحاسبه، لكن تميم حلف إنه هيجيب أجله ولازم القبض عليه يبقى على إيده. منصور: أهلاً بتميم باشا، ياترى أنت هنا ليه، على العموم أحب أقولك متتعبش نفسك اللي جوة ده مش هيفتح بقه بكلمة. تميم حط إيده في جيبه: وأنت مالك متأكد أوي كده ليه؟ منصور: عيب عليك ياباشا، أنت مش بتكلم أي حد، وبعدين أنا حبايبى كتير يعني زي ما قولتلك متتعبش نفسك.

تميم: هنشوف يا منصور وخليك فاكر كويس أجلك على إيدي. منصور بضحكة شريرة: بلاش تفتح صدرك أوي كده عليا، لو مش خايف على نفسك، خاف على أختك اللي باتصال واحد مني ممكن تاخد فيها العزا بكرة. تميم مسكه من هدومه: قسماً عظماً أجيب أجلك أنت وأهلك لو لمست بس شعرة منها. البودي جارد بتاع منصور قرب عشان يحوش تميم، شاور منصور بإيده: سيبه يا رجالة، حقه يتصور دي أخته برضو. تميم: أختي اللي لو بس فكرت تلمسها هتشوف أسود أيام حياتك.

منصور ضحك وبص على سارة اللي واقفة ورا تميم: والأمورة تخصك؟ تميم: أنت مال أهلك، إيهاب خد الآنسة وأخواتها وخرجهم من هنا. إيهاب: مش هسيبك لوحدك. تميم: اسمع الكلام، محدش يقدر يقرب لي. أخدهم إيهاب وخرج. تميم: إيه اللي جابك، جاي تهدد المسكين اللي جوا، بس أحب أقولك ابنك الهربان ده هجيبه وهحصرك عليه وهتشوف، حتى لو اللي جوة ده قال إنه مقربش منه. منصور نفخ دخان السيجارة في وش تميم: هنشوف ياباشا، ورينا شطارتك، يلا يا رجالة.

مشي منصور ووراه البودي جارد بتوعه وأول ما اختفى من قدام تميم. تميم طلع موبايله بسرعة واتصل على أخته. جميلة: إيه يا تيمو، لحقت وحشتك؟ تميم اتنهد براحة: آه يا قلب أخوكي وحشتيني أوي. جميلة: وأنت كمان يا حب، بس هسيبك دلوقتي عندي محاضرة وشوية وأتصل بيك. تميم: جميلة خلي بالك على نفسك لو سمحت وبلاش تتكلمي مع حد غريب ولو سمحتي بلاش الثقة الزيادة في الناس. جميلة: حاضر وهشرب اللبن قبل ما أنام، سلام بقى. تميم: سلام يا لمظة.

تميم بعد ما قفل مع أخته: والله لأوريك يا منصور الكلب. إيهاب بعد ما وصل سارة طلع لتميم. إيهاب: عملت إيه مع الحيوان ده؟ تميم: تعالى بس نمشي وهقولك. عند سارة كانت وصلت بأخوها البيت، دخلت وحطته على السرير. سارة: سلامتك يا حبيب أختك، بعد الشر عنك. معاذ: الله يسلمك، متخافيش عليا أنا كنت قوي ومعيطتش. سارة باسته وقالت: أيوه عارفة، أنت أشجع واحد في الدنيا. تعالي يا ميس اقعدي جنب أخوكي لحد ما أروح أجيب الدوا. ميس: حاضر.

خرجت سارة وسلمى قاعدة برا سرحانة. سارة: إيه يا بنتي سرحانة في إيه؟ سلمى: ها، ولا حاجة. سارة: على ماما، ده أنا ماما يا بت. سلمى ضحكت وبعدين قالت: هييييح، الواد اللي كان مع الظابط ده أمور أوي. سارة بصت عليها بقرف: نعم ياختي، بقولك إيه يا بت بطلي شغل السهلكة ده. سلمى: هو أنا فتحت بوقي ولا اللي يقول رأيه في الزمن ده يبقى ابن ستين في سبعين؟ سارة: مش رايقة لأهلك، قومي معايا نجيب الدوا. سلمى: يلا ياختي.

نزلوا يجبوا الدوا من الصيدلية وقفهم سيد. سيد: أخوكي عامل إيه دلوقتي يا جميل؟ سارة: أحسن، بس بقولك إيه، أنت مش هتاخد أخويا حجة وتوقف أهلي في الرايحة والجاية. سيد: بطمن عليكي يا جميل. سارة: يا عم متشكرين، مستغنية عن خدماتك. وجات تمشي مسكها سيد من دراعها. سارة نزلت إيده من عليها بعنف: جرا إيه يا عرة الرجالة، أنت اتجننت ولا إيه؟ سيد: اتلمي يابت بدل ما ألمك. بصت لسلمى: هو بيقولي أنا بت والمك.

سلمى بتخاف أصلاً من الخناقات هزت راسها بمعنى آه. سارة: ده انت ليلة أمك سوداء. جابت حجر من على الأرض وهووووب على دماغه. سيد: آآآآآآآه الحقوني. سارة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...