ايهاب: احم، في خبر مش حلو. تميم: في إيه؟ ايهاب: الآنسة سارة في الحجز. تميم: سارة مين؟ ايهاب: فتح مخك معايا كده، سارة بتاعة الميكروباص. تميم بصدمة: انت بتقول إيه؟ حجز إيه وسارة إيه؟ انت اتهبلت يلا ع الصبح؟ ايهاب: تميم، سارة اتمسكت مخدرات وأنا بنفسي اللي جايبها هنا وهي تحت في الحبس دلوقتي. تميم بغضب قام وقف ومسك إيهاب من هدومه: نعم؟ انت اللي مسكتها بنفسك إزاي وبتقول حطتها في الحجز؟
ايهاب فك إيد تميم من عليه: أنا مقدر صدمتك وعارف إنك مش قادر تستوعب بس براحة كده، أنا بنفسي شايف الحشيش وهو خارج من العربية ولما حققت معاها مقالتش كلمة تخرجها من هنا. تميم بعصبية أكتر: خرجها دلوقتي حالا يا إيهاب حالا، أنا هشوف الموضوع ده بنفسي. ايهاب: هخرجها، بس أهدى كده وريح أعصابك. تميم: بلا أهدى بلا زفت. ايهاب: اللي يشوفك يقول عنها خطيبتك ولا تخصك. تميم بص عليه وسكت شوية: آه تخصني يا إيهاب، تمام، تخصني.
ايهاب: يعني إيه الكلام ده؟ تميم: يعني أنا مشوفتش بنات في جدعنتها ولا شوفت زيها، كنت بس ناوي أعرف حكايتها وظروفها وأقرب واحدة واحدة. بقولك إيه يا إيهاب، مش وقت الكلام ده، هاتها من الحجز. ايهاب: ماشي يا صاحبي، نتكلم بعدين. يا عسكري. تمام يا أفندم. هات المتهمة اللي اسمها سارة محمد من الحجز. تميم بص عليه بحدة لما قال متهمة. العسكري: تمام يا أفندم. ايهاب: انت بتبص كده ليه؟ عايزني أقول إيه؟ هاتلي المودموزيل من الحبس.
تميم بص ادامه وهو على آخره وهاين عليه يهـد الدنيا ويخدها ويمشي. العسكري نزل الحجز وفتح الباب وشاف سارة قاعدة ومركزة ع الضوء البسيط الخارج من الشباك وسرحانة وكل المسجونات واقفين ورافعين إيديهم. العسكري: جرا إيه يابت منك ليها، واقفين كده ليه؟ واحدة لسه هتتكلم بس سارة بصتلها أوي. فسكتت. المتهمة سارة محمد فين؟ سارة وقفت وقالتله: أنا. تعالى معايا، الباشا عايزك. مشيت سارة معاه لحد ما وصلت عند مكتب إيهاب.
دخلت مع العسكري وأول ما شافت تميم. سارة: أنا... أنا معملتش حاجة، ورحمة أمي ما عملت حاجة، أنا هنا ظلم. وفضلت تعيط، ودي كانت أول مرة تعيط قدام حد. تميم قام وقف بسرعة ومش عارف يعمل إيه: آنسة سارة، أنا عايزك تهدّي خالص، لازم نفكر كويس ونفهم إيه اللي حصل. سارة هديت وبتمسح وشها بإيدها. تميم ابتسم وجابلها منديل. تميم: تعالي بس اقعدي هنا. ايهاب: طب أنا هسيبك معاها يمكن تعرف تاخد منها كلمة مفيدة. قعدت سارة وتميم قعد قصادها.
تميم: احكيلي بالظبط إيه اللي حصل. سارة حكت كل حاجة حصلت من أول يومها لحد ما وصلت للحجز. تميم: طب مش بتشيّكي في حد معين، ولا في أعداء ممكن يعملوا معاكي كده؟ سارة: أنا مليش أعداء ولا حتى أعرف حد بيتعاطى الحاجات دي عشان يعمل معايا كده. تميم: وفي الشارع عندك مفيش أعداء؟ سارة فكرت شوية: محدش بيكرهني في الشارع غير سيد لأنه عايز يتجوزني وأنا رافضة، بس معتقدتش ممكن يعمل كده.
تميم بتفكير: طب هو انت شفتيه بعد آخر مرة كنتوا هنا؟ سارة: شوفته النهاردة الصبح وكان بيبص عليا بصة شماتة كده مش عارفة ليه. تميم: وحياة أمه لأخزق عيونه. سارة: احم، يعني تفتكر إنه هو ليه دخل في الموضوع؟ تميم: هشوف بس وحياة أمه مش هعـتقه. سارة: أنا مش عارفة أشكر حضرتك إزاي على وقفتك جنبي. تميم: مفيش شكر ولا حاجة، ده أقل واجب، اعتبرني هنا في ضهرك. سارة: طب بعد إذن حضرتك، ممكن أطلب طلب؟ تميم: طبعًا.
سارة: ممكن أطمن على أخواتي، أنا هنا بقالي تقريبًا نص اليوم وسايبة سلمى معاهم، بس قلقانة عليهم. تميم طلع موبايله: قولي الرقم. سارة ادته الرقم وهو اتصل وبعد ما كلمت أخواتها واطمنت. سارة: اتفضل، أنا متشكرة أوي. تميم: العفو، بصي أنا هسيبك هنا ربع ساعة وراجع. سارة: هقعد هنا. تميم: اديني بس ربع ساعة. سارة: تمام. خرج تميم وسارة بتبص عليه وأول مرة تحس إن ليها ضهر تقدر تتسند عليه. تميم راح عند إيهاب.
ايهاب: ها قدرت تطلع بحاجة؟ تميم: قبل أي كلام اطلب أكل. ايهاب: نعم يا أخويا، طب متطلبش بالمرة شيشة للسنيورة. تميم: إيهاب احترم نفسك، وبعدين هي بريئة وأنا متأكد. ايهاب: أمري لله يلا وبالمرة اطلب لينا إحنا كمان. طلب إيهاب الأكل. تميم: عايزك تجيبلي اللي اسمه سيد ده. ايهاب: سيد مين؟ تميم: سيد جار سارة اللي ضربته مرة وجابته هنا. ايهاب: وده ليه علاقة بالموضوع؟ تميم: عندي إحساس إن حد بيلعب بيه من بعيد، بس لازم أتأكد.
ايهاب: طب واللي بيلعب ده، عايز إيه من حد زي سارة؟ تميم: ده اللي هنعرفه. الأكل وصل والعسكري دخله. تميم: أنا هروح أديها تاكل، وانت ابعت تجيب الواد ده. تميم وهو خارج شاف مؤمن. مؤمن: أهلاً أهلاً بالفارس الهُمام اللي مخلي سجينة قاعدة عنده في مكتبه. تميم: وانت مالك؟ هو أنت مفيش حاجة مفيدة تعملها غير إنك حاطط عينك عليا أربعة وعشرين ساعة؟ مؤمن: أراقبك انت، ليه يعني؟ وانت فاكر نفسك مين؟
أنا بس حبيت أحذرك إن اللي أنت بتعمله ده ممكن يأذيك. تميم: ومين بقى اللي هيعمل كده؟ انت؟ مؤمن: بلاش بس فتحة الصدر دي، على العموم تيك كير. تميم بص عليه باحتقار ودخل المكتب. بص ع سارة لقاها ساندة راسها ع الكرسي ونايمة. تميم: احم، إيه التثبيته دي؟ قرب منها أوي وبص ع ملامحها قد إيه بريئة وهي نايمة، ملامح تخلت عن القسوة والجمود اللي هي بتمثله طول اليوم. تميم: يخربيت جمال أمك، إيه اللي أنا بقوله ده؟
احم آنسة سارة، فوقي يا آنسة. سارة قامت بسرعة وشكلها النعسان شده ليه أكتر. تميم تنح فيها. سارة: احم، آسفة ياباشا، غصب عني عيني راحت في النوم. تميم: ولا يهمك، اتفضلي جبتلك أكل. سارة: أنا متشكرة أوي مش جعانة. تميم: إزاي يعني؟ انت هنا من أول اليوم؟ ويلا ياستي أنا هاكل معاكي. سارة بدأت تاكل معاه بكسوف. تميم: أنا بعت أجيب سيد وهفضل وراه لحد ما أعرف هو وراها ولا لأ. سارة: ربنا إن شاء الله يظهر الحق. عند منصور.
منصور في التليفون: مش قولتلك يامؤمن، كنت متأكد إنها تخصه. مؤمن: دماغك تتاقل بالدهب ياباشا، الواد مستحملش تقعد في الحجز ومقعدها عنده في المكتب. منصور: وده بقى اللي أكدلي كلامي. مؤمن: بس هما بعتوا لسيد وده واد خرع وهيقر من أول قلم. منصور: ولا يفرق معايا كلامه، يبقى يوريني أصلًا ممكن يعمل إيه. بس يامؤمن أنا ناوي ع حاجة كده ولو حصلت تبقى دي الضـربة اللي بجد. في القسم. سيد واقف قدام تميم وسارة قاعدة ع الكنبة جنب مكتبه.
تميم: اممم، يعني أنت متعرفش أي حاجة من اللي حصل للآنسة؟ سيد بخوف بعض الشيء: وأنا أعرف منين يابيه، أنا مشوفتهاش من يوم ما ضربتني وجبتني هنا، وبعدين يابيه أنا إيه تهمتي وأصلًا أنا مليش في شغل المخدرات والكلام ده. تميم بيبص عليه من فوق لتحت بقرف: بص ياسيد أنا هسيبك تمشي، بس صدقني أنت بقيت في دماغي وخلاص. وعلى فكرة، قام وقف قدام سيد وقرب منه أوي: دي كبيرة أوي ومتستهونش بيا لإن طالما حطيتك في دماغي يبقى مش هشيلك.
سيد بدأ يبلع ريقه ويتهته في الكلام: يابيه أنا في السليم ومليش أي دخل بالكلام اللي أنت بتقوله ده. تميم بتفحص شديد ليه: هصدقك يا بو السيد وماله، يلا بقى طريقك أخضر. سيد مشي وهو مش مصدق إنه خرج منها بالسهولة دي. سارة: أنا مظنش ياباشا إن هو ورا الموضوع ده، ده بيخاف يـلف سيجارة في الشارع، هيلعب بفرش حشـيش مرة واحدة. تميم: بس أنا بقى متأكد إنه وراها، بقولك إيه؟ سارة: أيوه. تميم: هو التباع بتاعك فين؟
يعني كان معاكي ساعة الواقعة ولا إيه؟ سارة: لا هو من امبارح واخد إجازة لأنه تعبان وبيقول هيعمل عملية. تميم: إجازة وعملية، هو كان باين عليه التعب يعني؟ سارة بتفكير: لا خالص مكنش باين عليه التعب أبدًا. تميم بتفكير: ده كده الكلام هيحلو. في مكتب مؤمن. مؤمن في التليفون: أيوه ياباشا، سيد خلاص مشي، تقريبًا معرفش يقرره. منصور: أو يمكن مستنيه يغلط، أو بيراقبه، نصيحة مني يا مؤمن متستهونش أبدًا بـ عـدوكم.
مؤمن: بنتعلم منك يا كبير. منصور: دلوقتي بقى دورك تسلط عليه رئيس المباحث. مؤمن: علم وينفذ ياباشا. بعد شوية في مكتب رئيس المباحث. مؤمن: زي ما بقولك كده ياباشا، هو إحنا هنا عندنا ناس وناس ولا إيه؟ رئيس المباحث: يعني إيه الكلام ده؟ مؤمن: ياباشا بقول لسيادتك إنه مخرجها من الحبس رغم إنها متهمة في حاجة كبيرة، ومقعدها عنده في مكتبه، لا وكمان جايبالها أكل. رئيس المباحث: يا عسكري. تمام يا أفندم.
حالاً تبعت لتميم باشا ويكون قدامي في مكتبي. تمام يا أفندم. مؤمن: طب استأذن أنا بقى ياباشا. رئيس المباحث: اتفضل أنت يا حضرة الظابط. مشى مؤمن وعلى وشه ابتسامة خـبيثة. عند تميم. الباب خبط. ادخل. العسكري: الباشا رئيس المباحث عايز حضرتك فوراً. تميم: مقالش عايزني ليه؟ لا يا أفندم. تميم: طب اتفضل أنت. تمام يا أفندم. تميم: هروح أشوفه وأرجعلك، متخافيش من حاجة. سارة: هيحصل إيه أكتر من كده؟ في القسم من برة.
دخلت سلمى تجري على أمين الشرطة. سلمى: لو سمحت يا حضرة عايزة أسأل عن واحدة هنا اسمها سارة محمد. الأمين: واحدة متهمة يعني؟ سلمى: أيوه. الأمين بص في الدفتر وبعدين قال: دي متهمة في قضية مخدرات واللي ماسك قضيتها إيهاب باشا العزازي. سلمى: طب عايزة أقابله. الأمين: مكتبه جوة ع اليمين. سلمى: متشكرة أوي. مشيت سلمى بسرعة وهي متوترة وخايفة جداً ع سارة وماشيه بسرعة لقت نفسها خبطت في حد. سلمى: آسفة ماخدتش بالي، حضرتك إيهاب باشا.
إيهاب وهو مش مصدق إنها قدامه: ها.. آه آه أحم، خير، في حاجة؟ سلمى: حضرتك مش فاكرني؟ إيهاب فاكرها كويس جداً بس طبعًا مش هيقول: لا والله مين حضرتك؟ سلمى: أنا سلمى صاحبة سارة، أنا كنت جاية أسأل عليها عرفت إن حضرتك اللي ماسك القضية، طمني الله يخليك. كل ده وإيهاب سرحان أصلًا ومش في وعيه. سلمى: ياباشا، حضرتك سامعني؟ إيهاب: ها آه أيوه، اتفضلي معايا يا آنسة. مشيت معاه سلمى لحد المكتب وفتح الباب وسارة قاعدة جوة.
سلمى: سارة، ياحبيبتي يا أختي. سارة قامت بسرعة وأخدت سلمى بالحضن. سلمى بتعيط وهي حضناها وبتطبطب عليها. إيهاب في عقله: يالهوي ع جمال أمك وأنت بتعيطي، ياريتني كنت سارة، احم اثبت يا إيهاب في إيه. سارة: خلاص بقى ياسلمى، عشان خاطري. سلمى: مين اللي عمل كده؟ سارة: معرفش ياسلمى، معرفش مين عايز يأذيني كده، صحيح أنت سبتي معاذ وميس لوحدهم؟ سلمى: متقلقيش ياحبيبتي، مع أم أحمد الجارة.
سارة: يارب نفسي أرتاح بقى، معرفش هفضل كده لحد امتى. في مكتب رئيس المباحث. تميم: ياباشا افهمني، أنا مش قصدي أتحيز لشخص بعينه، بس البنت دي بعيدة كل البعد عن التهمة الموجهة ليها، وأنا أضمنها بنفسي. رئيس المباحث: هو إحنا هنا بنشتغل بمشاعرنا ياحضرة الظابط، لو سمحت أنت ظابط كفء هنا ومش عايز أتخذ معاك إجراء قانوني. تميم: يافندم اسمعني. رئيس المباحث: نفذ يا حضرة الظابط، ترجع الحبس حالاً لحين ثبوت براءتها، غير كده لا.
تميم: تمام يا أفندم. خرج تميم وهو في قمة حزنه بس حلف مية يمين إنه هيجيب حقها يعني هيجيبه. وصل تميم مكتبه. دخل لقى سلمى وسارة وإيهاب. إيهاب: خير كان عايزك ليه؟ تميم بضيق: تقريبًا صاحبك لعب في دماغه. ايهاب: تقصد إيه؟ تميم بيبص ع سارة ومش عارف يقول إيه: عايز سارة ترجع الحبس. سارة بحزن: أنا معنديش مشكلة، بس بالله عليك توعدني. تميم وقف قدامها ومسك إيدها وقفها: من غير ما تكملي، حقك في رقـبتي، أنت مش هتطولي هنا، ثقي فيا.
سارة بدموع: واثقة فيك، بس خايفة ع أخواتي. سلمى: أخواتك معايا، متخافيش. وفضلت تعيط. إيهاب كان نفسه ياخدها في حضنه ويطمنها بس مش قادر. تميم: بعد إذن الآنسة سارة، أخواتك هيبقوا معايا أنا. سارة: إزاي؟ لا حضرتك دول يتعبوك وكفاية عليك شـغ... قبل ما تكمل. تميم: بصي، متشليش هم حاجة، وبعدين آنسة سلمى أكيد عايزة تروح وتطمن أهلها. سارة بصت لسلمى وبعدين بصت لتميم. تميم: متقلقيش والله في عنيا.
سارة: ربنا يبارك فيك، من غيرك معرفش كنت هعمل إيه. تميم: مفيش شكر ولا أي حاجة، بس سامحيني على اللي هعمله دلوقتي. سارة بصت في الأرض وقالتله: مفيش حاجة. يا عسكري. تمام يا أفندم. تميم بص لسارة: خد الآنسة للحبس ولو حد فكر يقرب منها أنت المسؤول. تمام يا أفندم. مشيت سارة معاه وتميم بيبص عليها بحزن وجواه بركان غضب. تميم: اسمحيلي يا آنسة آخد رقمك عشان أعدي عليكي وآخد معاذ وميس وانت كمان تقدري تروحي لأهلك.
سلمى: مش عارفين نشكر حضرتك إزاي. تميم: مفيش شكر ولا أي حاجة، أنت متعرفيش هي إيه بالنسبة لي. سلمى: احم، طب عن إذن حضرتك أنا هروح أجهز الشنطة للولاد وأستنى حضرتك ونمرتي أهي. تميم: تمام يا آنسة. إيهاب: احم، آنسة سلمى. سلمى بدموع: نعم ياباشا. تميم في سره: يخربيت الباشا وسنين الباشا والمصحف الباشا نفسه يبوسك دلوقتي بخدودك الحمرا دي. سلمى: إيهاب باشا، في حاجة؟ إيهاب: ها، آه تعالي أوصلك. سلمى: شكراً، هاخد تاكسي.
إيهاب: إزاي وأنا موجود؟ سلمى: معلش حضرتك زي ما جيت هروح. أخدت بعدها ومشيت وهو باصص عليها. تميم: يا عم النحنوح. إيهاب: الله يخربيت أم كده، أنا خلااااص مش قادر، بقولك يا تميم. تميم: أفندم يا أخويا. إيهاب: جوزني البت دي وأديك خمسين بقرة. تميم: طب اظبط كده عشان هديك خمسين جزمة على قـفاك. ركز بقى معايا. إيهاب: هيييح، مركز ياخويا. تميم: عايزك بكرة تجيب الواد التباع اللي بيشتغل مع سارة. إيهاب: ليه هو كمان عمل إيه؟
تميم: صدقني أنا متأكد إنه ليه يد في الموضوع وكمان سيد. إيهاب: طب وسيبته يمشي ليه؟ تميم: بلاعبه شوية. المهم أنا هروح دلوقتي أعدي أجيب أخوات سارة وأروح ومن بكرة يبقى الواد ده على مكتبي. إيهاب: تمام، بس إزاي هتاخد بالك منهم؟ أنت عايش لوحدك. تميم: هجيب حد مختص يقعد معاهم وكده، بس لازم أحافظ عليهم. إيهاب: تمام. مشى تميم واتصل بسلمى وطلب منها تنزله الأولاد. أخد تميم الولاد ومشي. معاذ: هي أبلة سارة فين، هترجع امتى؟
تميم: متخافش يا حبيبي، أنت هتقعد معايا شوية وهي هترجع بسرعة. معاذ: أنا مش بخاف غير من ربنا بس، أبلة سارة علمتني كده. تميم ابتسم ووصل لحد البيت، شال ميس وهي نايمة وشال الشنطة بإيده التانية ومعاذ مشي جنبه ودخلوا البيت. وأول ما دخل اتفاجئ. تميم: إيه ده.............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!