سارة قامت مفزوعة وطلعت على صوت الإزاز اللي اتكسر. خرجت بشويش تشوف في إيه. أول ما خرجت لقت واحد بيدور في الأدراج وبيفتش في الحاجات. "انت مين يابن الـ...... الحرامي اتفزع. سارة: "انطق انت مين بدل ما أصوت وألم عليكي الناس." وقبل ما تكمل كان هو وصل عندها. طلع من جيبه مطوة وقرب عليها بسرعة وحط إيدها ورا ضهرها. الحرامي: "هشششش لو سمعت صوتك هعور كـ." سارة هزت راسها بمعنى حاضر.
بس فجأة دست على رجله جامد ومن الوجع الحرامي وقع المطوة من إيده. وطت بسرعة أخدت المطوة وقربتها عليه. الحرامي: "تتعوري يا حلوة." سارة: "بقولك إيه يلا، أنا مش عايزة صداع، امشي كده قدامي بدل قسماً بالله هخلي المطوة دي تعلم على وشك." الحرامي: "همشي، بس راجع تاني، انتي بقى علمتي في دماغي ومش هسيبك." سارة: "طب اتحرك يا خفيف." خرج الحرامي وهي وراه. وأول ما وصلت عند الباب. "الحقونااااااي حرامي."
الحرامي: "يابت المجنونة، ده مكنش اتفاقنا." سارة: "اتفاق إيه يا أبو اتفاق، انت فاكر نفسك جاي تقدم على قرض في البنك، الحقونااااااي حرامي يا ناس." "وكل ده وهي ماسكة الحرامي من قفاه ومش راضية تسيبه." الناس اتلمت عليهم. الجيران: "إيه يسطا فيه إيه، حاجة حصلت؟ سارة بعياط مزيف: "حرامي يا أخويا، دخل عليا أنا وأخواتي وهددني والسلاح أهو، وودوني القسم." الحرامي: "وربنا ما لحقت أهددها، ده هي اللي ثبتتني جوه."
الجيران كلها نزلت فيه ضرب والستات بتطبطب على سارة. سارة: "أنا لازم أروح القسم أمضيه على عدم تعرض." "والنبي يا أم أحمد، خليكي مع معاذ وميس أحسن يتخضوا." أم أحمد: "عنيا يا حبيبتي." واحد من الجيران: "أنا رايح معاكي وانتوا خليكوا يا جماعة، ولما نرجع هطمنكوا." مشيوا كلهم وفي طريقهم للقسم. وصلوا للقسم القريب من بيتهم. وأول ما سارة شافت العسكري. سارة: "الحقوني يا حكومة، حرامي اتهجم عليا."
العسكري: "جرى إيه يابت انتي، براحة كده عشان أفهم فيه إيه." سارة: "بت أما تبتك، إيه المعاملة دي، إيش حال أنا المجني عليها هنا." الحرامي بص لها أوي: "مجني عليها، شوفي أنا حرامي بقالي قد إيه، عمري ما حد ثبتني التثبيته دي." سارة: "اخرس بدل وعهد الله أجيب لك إعدام." الحرامي حط إيده على بوقه: "أهو، خرست." العسكري: "انتوا فاكرين نفسكم فين؟ سارة: "عند الحكومة، وعايزة حقي." العسكري: "إيه مشكلتك؟
سارة بصوت واطي: "البعيد مش بيفهم ولا إيه، احم بقول لحضرتك ده حرامي واتهجم عليا في بيتي، وكسر بلكونتي." العسكري: "والمطلوب؟ سارة بصوت واطي برضو: "قسماً بالله غبي واللي حطك هنا ظلمك، ياباشا هو أنا اللي هقولك المطلوب، عايزة أعمل محضر." العسكري: "استنى هنا شوية." سارة: "الصبر من عندك يارب، مستنية ياباشا." العسكري خبط على الباب ودخل. "تمام يا فندم." الرائد تميم: "خير يا عسكري."
العسكري: "فيه واحدة برة قافشاهم في واحد وبتقول أنه حرامي واتهجم على بيته." تميم بملل: "ياربي، أنا لسه كنت بلم حاجتي وماشي، دخلها يابني أما أشوف حكايتها إيه." "طبعاً تميم ده هو البطل." خرج العسكري وبعد شوية دخل ومعاه سارة وجارها والحرامي. "تمام يا فندم." رفع وشه من الأوراق اللي قدامه. تميم: "خير، مين صاحب البلاغ؟ سارة: "أنا يا باشا." تميم بص على سارة وملامحها عجبته أوي وخصوصاً إن جمالها هادي.
تميم: "احم، خير إيه اللي حصل؟ سارة: "حضرتك الراجل ده ات‘هجم على بيتي وكسر إزاز بلكونتي، وكان عايز يسرقني." الحرامي: "والمصحف يابيه ما لحقت، ده هي اللي ..... قبل ما يكمل. تميم: "أنا طلبت منك تفتح بوقك ده." الحرامي حط إيده على بوقه: "أهو، كانت طالعة مهببة." تميم: "تحبي تعملي محضر ولا مسامحة؟ سارة: "أنا عايزة أعمل عدم تعرض يا باشا، عشان ما يفكرش يتهجم عليا تاني." عملها تميم محضر بالواقعة وعدم التعرض والحرامي مضى عليه.
روحت سارة مع جارها على البيت. في مكان تاني. كان وصل تميم لبيته. كان ساكن في فيلا صغيرة في مكان هادي. دخل تميم البيت وهو تعبان من طول اليوم. دخل أخد شاور وخرج نام على السرير بتعب. وبعد دقيقتين قام تاني عشان يكلم أخته اللي بتدرس في أمريكا. جميلة: "هاي." تميم: "أخبارك إيه؟ تميم: "بخير يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ جميلة: "Fine، بس تعبانة من الدراسة والمذاكرة." تميم: "هانت يا قلب أخوكي، إن شاء الله يا حبيبتي تحققي حلمك."
جميلة بحزن: "وحلم ماما وبابا الله يرحمهم." تميم: "الله يرحمهم، طمنيني عليكي." جميلة: "بخير وبجد نفسي أرجع مصر، انت طمني عليك، إيه مفيش حاجة جديدة عايز تقولها؟ تميم: "زي إيه؟ جميلة: "يا عم عروسة ولا حتى تكون ماشي مع واحدة." تميم بضحك: "لا ياختي ولا عروسة ولا واحدة." جميلة: "يعني العضلات والحلاوة دي كلها وتفضل سنجل بائس كده." تميم: "هو فيه أحلى من كده، وبقولك إيه روحي شوفي حالك، أنا هنام."
جميلة بضحك: "خلاص براحة طيب متزوقش." تميم: "تصبحى على خير." جميلة: "وانت من أهله." قفل التلفون ونام بتعب. في صباح يوم جديد. كانت سارة قامت زي كل يوم. وصلت أخواتها على المدرسة وراحت الموقف تشوف شغلها. حموكشة أول ما شافها: "اصبحنا ع الصبح." سارة وهي معدية قدامه وشايفة رأسه مربوط بشاش: "إيه ده، ألف سلامة عليك يسطا." حموكشة: "لأ والنبي، بريئة يابت، صحيح تقتلي القتيل وتمشي في جنازته."
سارة بتلعب بحواجبها: "قلتلك ده أنا ماما." ويلا مشيت وهي بتضحك عليه. سارة والمساعد بتاعها: "صباح الفل يا حماصا، إيه الأخبار؟ حماصا: "زي الفل يسطا والعربية حملت ومستعدة." سارة: "فل عليك، توكلنا على الله." طلعت سارة وسقت الميكروباص. وصلت للمكان المطلوب وجات ترجع تاني بس واحد واقف على الطريق وقفها عشان يركب. الراجل ركب جنبها قدام والتباع قاعد ورا ومش مركز. الراجل بيبص لسارة من تحت لتحت.
سارة واخده بالها بس هي شافت من الأشكال دي كتير. سارة في سرها: "اللهم طولك ياروح." الراجل بدأ يمد إيده ويحطها على رجل سارة. أول ما حست بيه وقفت العربية بسرعة. سارة: "جرى إيه يا عين أمك، انت اتهبلت ولا إيه؟ الراجل: "إيه ده انتي إزاي تكلميني كده؟ سارة: "واحد ابن ستين كلب متح‘رش، أكلمه إزاي." حماصة: "إيه يسطا حصل إيه؟ سارة: "الراجل النا‘قص، بي‘تحرش بيا." الراجل: "محصلش، أنا نازل."
مسكته من قفاه جامد: "تعالى هنا يابن الورمة، نازل فين يلا، انت فاكرني سهلة تلم‘سني وأسيبك تمشي؟ الراجل: "انت مش عارفه بتكلمي مين؟ سارة: "لأ يا نطع مش عارفه." حماصة: "يسطا الحل إنك تطلعي ع القسم." سارة: "وده اللي هيحصل، بس بعد ما أعلم عليه." مسكت فيه وفضلت تضرب فيه والراجل حرفياً مش قادر عليها. وحماصة بيحوشها. "خلاص يسطا، يلا اطلعي ع القسم." طلعت سارة ع القسم. وصلت عند العسكري. سارة: "أنا عايزة أعمل محضر."
العسكري: "انتي تاني، هو احنا مش ورانا غيرك ولا إيه؟ سارة: "اتكلم بأدب وبعدين ما هي الأشكال الوس‘خة دي هي اللي بتتحدف عليا." العسكري بص في وش الراجل لقه حرفياً متشلفط. العسكري: "نهار أبوك أسود، انتي بهدلتي الراجل وجاية تشتكي." سارة بصوت عالي: "راجل إيه، ده نطع ابن ستين كل‘ب، متح‘رش." العسكري: "وطي صوتك ده انتي مش في زريبة." سارة: "أوطي صوتي إيييه، بقولك دخلني للظابط." خرج تميم ع الصوت العالي: "إيه اللي بيحصل هنا؟
"انتي .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!