الفصل 2 | من 5 فصل

رواية الباشا الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
23
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انت بتنط من السور لى يا أحمد أنت!! نزل من على السور بسرعة. = وأنتي عاملة إيه دلوقت؟ _أنت بتسوّغ يلا!! = بسوّغ ويلا وأي كمان؟ _أيوه مفهمش فين الإجابة بردو يبني؟ = حلّي عني بالله عليكي. بصتله وابتسمت ابتسامة ساذجة. _يلهوي دا بيهرب يناس. فجأة حط إيده على بوقي وخدني ورا السكن عشان كان المأمور جه على صوتي، كان مخلينا موطيين وبيبص على المأمور. _أيوه، هو قلبه مات للدرجاتي!! المأمور مشي ورجع بصالي.

_هشيل إيدي لو صوتي هقتلك وأسلم نفسي. = .. _متبقيش غدارة. = .. _هشيل أهو، بسم الله. شال إيده ورفعت حاجبي ووقفت وربعت إيدي. _منا لو مكنتش عملت كده كنت هاخد عقاب، مبخدش عقاب أنا، يرضيكِ أبقى مضحكة الكلية؟ = .. _أنتي مش بتتكلمي لي؟ = كنت رايح فين بردو. _أنتي بجد؟ = لا جرافيك. _طب بصي محدش يعرف اللي هقوله دلوقتي حتى صحابي، بس شكلك جدعة وطيبة و.. = إخلص.

_بخرج أشوف الشارع شوية، كل يومين كده، إحنا في سجن يبنتي مش في كلية، بروح أشم هوا شوية وأجي، منا لو معملتش كده هموت وأجيب لكم مصيبة. = بتسوّغ يعني، كل الرغي دا معناه بتسوّغ بردو. _بسوّغ أه، بسوّغ يا مريم، ومتقوليش لحد بقي. = بشرط. _نعم يا أختي! = سلك ودانك ولو أطرش أشورلك عادي. _!! = هخرج معاك. _أنا هسلم نفسي. = ألاه مش من حقي أتخنق زيك وأخرج أشم هوا. _مريم بس دا أول يوم ليكي أصلاً. = منا خلقي يدوبك. _..

= هو أنا مقلتلكش، أنت بتفكر لي أنا بقولك مش باخد رأيك على فكرة. _طب تعالي من هنا فيه حتة بخرج منها لما أكون تعبان ومقدرش أنط من على السور. = طب منط من السور أي المشكلة. _يبنتي عرفنا إنك جامدة وبتعرفي تعملي كل حاجة بس معلش أمن لينا. = طب يلا. معرفش أنا عملت كده لي، بس أنا بسكوتة من جوا والله يا جماعة، يوم واحد في الكلية وعاوزة أطلع برا، عاوزة أهرب باين. _تمشي جمبي بعد إذنك عشان أنتي مسؤوليتي.

= برا عنك بقي مش واخد بنت أختك. _!! طلعنا وأول مطلعنا ابتسمت. أنا أصلاً بكره الولاد وهاين عليا أقتله بس هخش السجن في دا!! أخُش السجن في واحد حلو لا قولوا كلام غير دا بجد. وبعدين أنا أول مرة أكلم واحد بالشكل ده معاملتي معاهم بتبقى سطحيه مش عارفه بقي. كويس إني خرجت. _نتكلم طيب ولا هتفضلي باصة للسما وهتتقلبي كمان شوية. = عاوز تقول إيه يعني؟ _شوفتي مهما قولتي مش هكرهك لاء. = ضحكت.

_لا يعم مش عاوزاك زعلان مني، بس هي طريقتي كده. = مش زعلان، أنا أحمد وأنتي مريم دا اللي نعرفه. _أه. = طب أشمعنى كلية شرطة بقي؟ _أنا عارفة إن شكلي طري بس أنا عكس كده، وأنت بتهيألي أكتر واحد عارف كده، كلية شرطة لي بقي عشان نفسي من وأنا صغيرة إني أدخلها، عارف أنت حلم الطفولة اللي بتجري وراه، اللي هو يا الكلية دي يا هنتحر. وأنت؟ _كان حلمي وأنا صغير بردو. جه عمو قدامنا بيبع آيس كريم. _آيس كريم؟

= أوي يعني، بس أنا اللي هدفع. _بطلي دبش بقي لما يكون معاكي سوسن ابقي ادفعي. سابني وراح يجيب. يعني فين سوسن عشان أدفع بردو! رجع وهما ماسكين اتنين. _جبتلك شوكولاتة وفانيليا ودا لي عشان نكهتي المفضلة. = وأنا كمان. _طب ممكن صافي يلبن بقي. = حليب يا قشطة. _صحاب؟ سكت أنا أول مرة أكلم حد كده كنت متلخبطة. _ضايقتك؟ = لاء، بس دي أول مرة يعني ف خايفة شوية. _متخافيش هبقى قد الثقة وهبقى شخص كويس، وبعدين أنتي تخافي أنتي!!

= هه، صحاب يعم خلاص. فضلنا ماشيين وكلنا الآيس كريم. فضلنا نتكلم ونهزر، طلع لطيف بس دا ميمنعش إني فعلاً كارهة الصنف دا. _يلا بقي عشان منتأخرش. = ماشي يا لا. رجعنا والصراحة اتبسطت. أول مرة في حاجة جديدة بتبقى حلوة جامد. _تصبح على خير. = وأنتي من أهله يا مريم. كل واحد اتسحب ناحية السكن بتاعه وكنا فطسين ضحك على شكل بعض ودخلنا. أول ما دخلت ابتسمت. دخلت الأوضة ولقيت المشرفة بتناديني. _كنتي فين لغاية دلوقتي! = ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...