خلود: يعني أنت ما كملتش جوازنا؟ نظر لها بصدمة. خلود: أنت عملت إيه؟ أجاب إيهاب بجمود: يا ريت ما تسأليش، في حاجات مش قدها. خلود بحزن: طب أنا فيا إيه مش عاجبك؟ إيهاب: أنتِ بنت عمي. خلود بغضب: ومراتك. أنا مراتك مش بنت عمك. إيهاب: أنتِ شكلك ما نمتيش كويس، روحي نامي. الوقت اتأخر، يلا. *** علياء: حطيت لها النهارده. مي: آه يا ماما. واتأكدت إنها شربت العصير كمان. علياء: كويس. مي: طيب وبعدين، إحنا عايزين نبعدها عنه.
علياء: إحنا خلينا بس في البرشام، وبكرة في خطة هعملها. بس اصبري. مي: بكرة يا ريت تموت وأرتاح منها. خدت ولادي مني. مي بخبث: هتموت، متخافيش. *** في اليوم التالي. إيهاب وهو يرتدي جاكيته: مش هتنزلي ولا هتفضلي هنا؟ تركته ودخلت المرحاض. ليفتح هو الباب ويجدها تنظر للمرآة بدموع. إيهاب: خلود، ده لمصلحتك. اسمعي الكلام ومتزعليش. خلود: أنت ليه بتعمل كده فيا؟
حرام عليك بقى. أنا تعبت. يا إيهاب، من وأنا ٥ سنين بحبك، وأنت ولا هنا. وفي الآخر اتجوزت صاحبتي. عايز تعمل إيه تاني؟ كل ده عشان قلت لك على جوازنا؟ إيهاب بتردد وهو يعانقها: خلاص، اهدّي بقى. بالليل يا خلود. حاضر. أنتِ أجمل واحدة شفتها، صدقيني. خليكي جاهزة بالليل. هاجي آخدك نروح مكان لوحدنا. ماشي يا حبيبي. خلود بفرحة: حاضر. ده أنا هجهز الهدوم بقى. إيهاب بابتسامة: طيب، ها أتأخر أنا كده. خلود: لا، روح بسرعة عشان تبقى فاضي.
*** رباب بابتسامة: طب خبي فرحتك يا بت. حد يحسدك. خلود بفرحة: بس يا أما، ده أنا مش عارفة أودي نفسي فين من الفرحة. حاسة إني بطير. رباب: إيه اللي حصل؟ يعني ليكون إيهاب قال لك حاجة؟ خلود: يقول اللي يقوله براحته. المهم هياخدني النهاردة بالليل نتعشى سوا ونبات في فندق. رباب: الله. كل دي فرحة عشان كده؟ طيب يا أختي. *** إيهاب: الو. يا عم سعيد. الحقنا على المستشفى بسرعة. سعيد: يا إيهاب. إيه اللي حصل؟ إيهاب: طيب.
سعيد: خلود وقعت من على السلم ونزفت كتير، ومفيهاش نفس خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!