الفصل 11 | من 15 فصل

رواية البايرة والعقيم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء عامر

المشاهدات
19
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الطبيب: لا، هو في أمل بس لسه بنشوف حالتها. متأخرة ولا ممكن نعمل حاجة؟ إيهاب: تمام، شكراً. يا ريت محدش يعرف. الطبيب: أمرك يا أستاذ إيهاب. *** رباب: اصحي يا حبيبتي. خلود بألم: دماغي بتوجعني يا أما. رباب بدموع: معلش يا بنتي، هتبقي كويسة. خلود وهي تنظر حولها: هو إيهاب فين؟ مجاش؟ إيهاب: إيهاب هنا أهو جنبك. روحي أنتِ يا مرات عمي، لأن الوقت اتأخر وأنتي تعبتي وعمي ضغطه واطي. رباب: بس هي هتفضل لوحدها.

إيهاب: أنا هنا أهو، متقلقيش عليها. *** إيهاب: أنا قلت اهدي. خلود ببكاء: أنا كده مش همشي تاني، بجد يا إيهاب؟ إيهاب: هتمشي يا حبيبتي، متخافيش. حتى لو اضطرينا نسافر نشوف دكتور كويس بره. خلود: أنا مش عارفة إزاي وقعت، بس حسيت إن كان في حاجة بتزحلقني. إيهاب: بس. خلود: طيب ارتاحي دلوقتي، أنا جنبك. *** إيهاب وهو يشد شعرها: بقى بتحطيلها حاجة على السلم؟ ده أنا هربيكي! مش كفاية إني مقعدك في بيتي بعد ما طلقتك؟

مي بصراخ: ابعد عني! سيب شعري يا إيهاب! إيهاب: اطلعي بره بيتي، وعارفة لو لمحتك قريبة، قسماً بالله ما هرحمك. وخلي في بالك إن عقابك لسه مبدأش. مي: أمك اللي قالتلي يا إيهاب، يلا روح اطردها عشان خاطر السنيورة بتاعتك. أقولك أخويا كمان معانا، وفي حد تاني معانا وهو اللي بعتلك الصور. أي شفتها؟ هي كانت معاه يا إيهاب؟ مراتك السنيورة كانت في حضن غيرك؟ إيهاب: ماشي. وأنا مصدق مراتي وواثق فيها، لأنها مش زيك. أي اتصدمتي؟ إني عارف؟

كنتي مفكرة لما تحطيلي برشام في دخلتنا إني مش هفتكر؟ معلش، مخدتش العصير بقى، بس قلت مش مهم أستر عليكي. بس أنا كنت غلطان لما عملت كده. أنا مش عارف إزاي سيبت بنت عمي واتجوزتك انتي. مي: خالد هو اللي حدفني عليك. إيهاب بصدمة: خالد ابن عمي؟ *** خلود بنوم: إيهاب، ابعد، أنا عايزة أنام. إياد بهمس في أذنها: وإياد مينفعش؟ خلود: ا.ا.اياد؟ الطرحة فين؟ أنا... إياد: اهدي كده، في إيه؟ امسكي الطرحة، أهيه. خلود: أنت رجعت من السفر امتى؟

إياد: عرفت إنك وقعتي فجيت. إيهاب: أنت إيه اللي جابك هنا؟ اخرج، مش شايفها نايمة؟ خلود: لا عادي، أنا صحيت أهو، وإياد كان بيتطمن عليا. بس... إيهاب: طيب، اطلع بره عايزك. *** إيهاب: يعني أنت تنسيها يا إياد؟ إياد: ولي انت متطلقهاش وتخليني أتجوزها؟

إيهاب: هي لعبة. ده مش حب، ده تعود. أنت اتعودت عليها مش أكتر، وكنت معجب بيها لأنها حلوة، لكن مش بتحبها. بكرة تشوف البنت اللي تحبها وتحبك، لكن خلود مش بتحبك. واعتبرها أختك. وأخويا هو اللي مصورها. إياد: أخو مين؟ قصدك مين؟ خالد؟ إيهاب: أيوه خالد. أنا اتصدمت زيك كده، بس عرفت إنه عمل كده عشان خلود تبقى أخته من الأب. بس يعني عمي كان اتجوز عرفي بعد أم خالد وخلف خلود، بس خلود لحد دلوقتي متعرفش حاجة.

إياد: سيب الموضوع ده ليا أنا، وخليك مع مراتك. إيهاب: يعني نسيتها؟ إياد: هحاول يا إيهاب، صدقني هحاول. *** بعد أسبوعين. علياء: أي يا أخويا شايلها كده لي من غير حيا؟ إيهاب ببرود: مراتي، وكان المفروض أعمل كده في دخلتي بس محصلش. آه، عن إذنك بقى، أصلها تعبانة والدكتور قال عايزة راحة وبيئة حلوة، فهنسافر كام يوم كده حتى نقضي شهر العسل. إيه رأيك يا حبيبتي؟ خلود بخجل: اللي تحبه يا إيهاب. *** إيهاب: هنادي لمامتك تغيرلك هدومك.

خلود بابتسامة: تمام. إيهاب وهو ينظر لها: ولا أقولك، هغيرهالك أنا، مش أنا جوزك برده ولا إيه؟ خلود: ج.جوزي. آه، بس خلي ماما هي... إيهاب وهو يخلع حجابها: لا، أنا هغيرهالك بعد دقايق. إيهاب وهو يرتدي قميصه بسرعة: خلاص، جاي أهو. خلود: في إيه؟ حصل حاجة؟ إيهاب: المخزن ولع، هروح أشوف إيه اللي حصل. *** هادي: مش عارف والله يا إيهاب، أنا بنفسي أشرفت على البضاعة إزاي ولعت، مش عارف.

إيهاب بهدوء: طيب، شوف التأمين ممكن يبقى كام وقدم عليه، أو بيع الشركة دي أصلاً. أنا مش عارف ليه مخليها معايا لحد دلوقتي. شوف حد يشتريها، وخلي بالك من الشركة. هبعت إياد برده معاك، لأني مسافر أسبوعين كده وممكن أطول شوية. يلا، مع السلامة. *** إيهاب بابتسامة: أي الجمال ده؟ خلود بخجل شديد: خلاص يا إيهاب بقى. إيهاب وهو يضع شعرها خلف أذنها: أنتِ حلوة أوي يا خلود. خلود بخجل وهي

تضربه بصدره العاري بخفة: بس اسكت بقى، أنت مش محترم. إيهاب: يا خبر! مش أنتِ اللي قلتيلي؟ وأنا أجلتها أسبوعين يا بت، ولا أنتِ أخدتي اللي أنتِ عايزاه مني وهترميني؟ كلكوا كده بقى، تاخديني لحم وترميني عضم؟ خلود بضحك: أنت مش معقول والله، أمال إيه الوش الخشب اللي كنت بتوريهولي ده؟ إيهاب: يمكن عشان أنا... خلود بتشجيع: أيوه، أنت! إيهاب: أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...