الفصل 6 | من 15 فصل

رواية البايرة والعقيم الفصل السادس 6 - بقلم الاء عامر

المشاهدات
20
كلمة
322
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18
في القصر كانت التجهيزات للقران قائمة على قدم وساق، لا يوجد من لا يعمل لأجل هذه المناسبة. بينما هي كانت تنظر للفستان المعلق على الحائط، لا تعلم كيف سترتدي هذا الشيء الذي لا يستر. "ماما هو ده يتلبس إزاي؟ ده عريان خالص." "هو انتي هتخرجي بيه كده؟ ماهو هيتلبس فوقه كاب يا بت بطني، يلا يا عين أمك بسرعة." ارتدته ونظرت لنفسها بالمرآة، كانت فاتنة لحد اللعنة. تورّدت وجنتيها خجلاً لمجرد رؤية نفسها بهذا المنظر، إذا كيف ستتحمل أن يراها رجل بهذا الشكل.
دخلت والدتها لتعطيها ذلك الكاب. ارتدته، بينما والدتها تنظر لها بدموع. عانقتها بقوة وهي تبكي. ليدخل والدها فجأة. "خير يا أم خالد؟ أي هتبكي كده؟" "لا دي دموع الفرح يا أبو خالد، يلا إحنا جايين وراك." وهو يقبل جبين ابنته: "أحلى عروسة انتي يا بت يا خلود." "الله يكرمك يا بابا، والله هتوحشوني." "لا انتي هتبقي في بيتي هنا، مش هديكي لحد غريب يا بنتي. كفاية اللي كنت هعمله، كويس إني عرفت حقيقة اللي كنت هخليه زوج ليكي." "إيه يا حاج؟ مش يلا؟" "أه يلا." خرجت بعدما وضعت الطرحة على وجهها لتغطيه، ثم جلست جوار والدها لتجحظ عينيها بصدمة بعدما تكلم والدها وأجاب عن سؤال المأذون.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...