سعيد: تعالي يا خلود، هي دي بنتي. الشخص: بصدمة، انتي خلود؟ انتي إيه اللي جابك هنا؟ إيه عايزني أكمل عليك؟ سعيد: خلود، احترمي نفسك. خلود: بس يابا، ده واحد... رباب: عيب يا خلود، اقعدي وإنتي ساكتة. الشخص: ممكن نقعد أنا والآنسة لوحدنا بعد إذنكوا طبعًا. خرج الجميع من الصالون الواسع وذهبوا للآخر القريب، وتركوا الباب مفتوحًا حتى يتمكنوا من رؤيتهما. جلست خلود بحنق وهي تنظر له بتهكم وغضب. خلود: إنت إيه اللي جابك ها، قول.
عصام: أهدي كده بس، أنا مصدوم زيك بالظبط، بس صراحة منكرّش إني فرحان، يعني مكنتش عارف عنك حاجة، بس دلوقتي لأ. على العموم، أنا عصام ودكتور جراحة عامة. خلود: إنت عارف إني مش طايقاك، لي قاعد دلوقتي؟ عصام: بس أنا معجب بيكي. خلود: متاخديش انطباع من أول مرة، قلتلك إني كنت تايه لما شوفتك. خلود: إنت واحد متح*رش وجاي بتقولي كنت تايه لما شفتني، ده إنت تحمد ربنا إني مقلتش لحد، كان علّقك. عصام: وأنا عارف إنك مش هترفض.
خلود: بسخرية، لي ياخويا مش هرفض؟ ده أنا أرفضك إنت و... عصام: طب اسكتي، ومرة تانية بقولك، أنا سمعت إن مامتك تعبانة، تقريبًا عندها القلب مش كده؟ ومتأملة في الجوازة دي، فانتي توافقي، ماشي يا خلود. نظرت له، ثم نظرت للذي دخل للمنزل للتو. نظر لها، ثم نظر أمامه ناحية والدها. إيهاب: طب لي مقولتوش إن في واحد عايز يتقدم لخلود؟ كنت جبت حد يساعدك.
سعيد: لا يا إيهاب، كله بخير الحمد لله. وبعدين اطلع ارتاح شوية، إنت عاصر نفسك في الشغل. إيهاب بتعب: آه، هطلع أشوف أمي وأنام. رباب: أجيب لك الأكل يا ابني؟ إيهاب: لا يا مرات عمي، أنا مليش نفس. عن إذنكوا. *** في شقة فخمة أخرى، كانت تنام بحض*نه وهي تضحك بدلع. الشخص: بس إيه الحلاوة دي كلها؟ هي: دي حلاوتك إنت يا حبيبي. كويس إني بعدت عنه عشان أعرف أقابلك براحتي. الشخص وهو يشدها له: طب ما إنتي اللي بتبعدي أهو.
هي: هههههههه، ابعد بس كده، الله! ابعد ياعم. الشخص وهو يقب*ل عنقها: وحشتيني يا مي أوي. مي: وإنت كمان يا حبيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!