الفصل 4 | من 15 فصل

رواية البايرة والعقيم الفصل الرابع 4 - بقلم الاء عامر

المشاهدات
17
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

موافقة يابا. سعيد بفرحة: يعني خلاص كده هتتجوزي؟ خلود: أه يابا، إن شاء الله. رباب وهي تزغرد بفرح: والله انتي تستاهلي كل خير يا بت يا خلود، صبرتي ونولتي يا بنت بطني، الله يكرمك ويسعدك ويرزقك بالذرية الصالحة يا بنتي. سعيد: احنا ندبح ١٠ جمال بالمناسبة دي ونوزعهم على البلد، ولا نعمل عزومة حلوة كده عشان ست البنات. خلود بدموع: هو انتوا ماصدقتوا تخلصوا مني يعني؟ أنا بايرة زي الكل ما بيقول.

رباب: بسرعة اقفلي بؤك ده، انتي ست البنات، احنا فرحانينلك يا حبيبتي. سعيد: انتي حد غصبك على الجوازة دي؟ خلود: لا يابا، أنا موافقة. عن إذنكم. ***

كانت ذاهبة للحديقة دون النظر أمامها، لتصطدم به وكادت تقع لولا إحاطته لخصرها بيده. نظرت له بصدمة، وهو نظر لها وكاد يبعد يده لولا توهانه بعيونها التي يلاحظ لونها السماوي لأول مرة. وهي نظرت له تتأمل ملامحه الرجولية الوسيمة، بدءًا من شعره الفحمي الغزير، ثم حاجبيه العريضين وعينيه الرماديتين الحادتين. نظراتها، ثم أنفه الحاد وشفتيه الغليظة التي أعطت لرجولته منحنى آخر. بينما هو كان ينظر لشفتيها الكرزيتين الممتلئتين، وعندما

جاء في باله فكرة تذوقها، أبعدها عنه بسرعة وصعد لمنزله دون النطق بحرف. بينما هي وضعت يدها على خصرها مكان يده، وهي تتذكر كيف كان يمسكها بتملك عندما كانا صغيرين. فكان هو مراهق بعمر السابعة عشر وهي طفلة بعمر التاسعة، والآن أصبحت في الخامسة والعشرين. قريتها لديها عادات قديمة بتزويج الفتيات بصغرهم، وهي بعدما تخطت الثانية والعشرين كان ذلك اللقب يلازمها.

بينما هو صعد لغرفته وجلس على سريره بسرعة، ينظر ليده، ثم مسح على وجهه بيده الأخرى. ليمد يده لأنفه، يستطيع استنشاق رائحتها المثيرة والفاتنة. "إيهاب، جرى إيه يا إيهاب؟ مش هي دي اللي قلت عليها اختك؟ بعد ما كنت بتحبها، بس أنا حبيت مي، بس مي محبتنيش. أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي ده. حاسس بحاجة غريبة، كان الزمن رجع بينا واحنا صغيرين. معقول أكون لسه بحبها ومي كانت تغيير مش أكتر؟

بس هي حقها تبقى أم وأنا مش هقدر أديها الحق ده. إيهاب، انت تبعد الفكرة دي عن دماغك خالص. أيوه أبعدها، انت مينفعش تظلم واحدة معاك وبالذات خلود." *** "مي؟ "أيوة، أنا وصلت البنك. هو قالي حطلي فلوس في حسابي." "الشخص: طيب هاتي ألفين كده من معاكي وهديهوملك تاني." "مي: ماشي ياحبيبي، بس مفيش أديهوملك، دي فلوسي. هي فلوسك يا حبيبي؟ "الشخص: بس مينفعش يعني." "مي: إيه اللي مينفعش؟ مش إحنا هنتجوز؟ لي بقى بتقول كده؟

يلا سلام. قابلت المحامي." "الشخص: ماشي ياحبيبتي، سلام." "مي: إيه يا أستاذ فاروق؟ كل ده مستنياك." "فاروق: معلش يابنتي، أنا جيت أقولك إن... "مي: أيوه، عايزة المؤخر بتاعي والشفقة اللي كاتبها باسمي." "فاروق: آسف، بس حضرتك ملكيش أي حاجة منه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...