إيهاب: هتفضلي مبوزة كده؟ خلود: ملكش دعوة إنت. إيهاب وهو يعانقها: طب اسكتي بقى وإنتي حلوة كده أكلك قدام السواق ها يرضيكي؟ خلود بابتسامة رغماً عنها: طب اسكت بقى بعدين إحنا قدامنا إيه ونوصل؟ إيهاب: كلها ٥ دقايق ونوصل المطار بعدين نروح على ألمانيا أول حاجة هترتاحي بعدين نروح المستشفى نشوف الدكتور لأنه قال هيعمل العملية بعدين بقى نحدد المعاد ونروح الفندق وبعدين.
خلود بخجل شديد: اسكت بقى أنا عارفة نيتك وإن إنت مش محترم أصلاً الكل مفكرك محترم بس إنت. إيهاب وهو يقبل شفتيها: أهدي كده دي تصبيرة بس. صمتت ونظرت من النافذة بوجه أحمر ووصلوا للمطار ثم استقلوا الطائرة الخاصة لوجهتهم. ************ إياد: مين ده يا خالد آخر مرة هقولها. خالد بألم: وإنت مالك آه ابعد يا إياد.
إياد وهو يلكمه: خلي في بالك إني مش هسيبك لحد ما تقولي مين ده بعدين هحطك في السجن بتهمة تشويه سمعة إنت واللي مش راضي تقول عليه. خالد: هي مش أختي فاهم دي بنت مراته اللي الله أعلم جابها منين أكيد *****. إياد وهو يضربه: إنت عمرك ما هتتعلم وأنا هوريك. *********** بعد يومين. خلود: لا يا إيهاب قلتلك أنا هلبس ابعد بقى. إيهاب بخبث: قلت هلبسك عشان متتعبيش يا حبيبتي. خلود: حرام عليك إنت كل شوية بتضحك عليا كده ومش بتلبسني.
إيهاب: معلش المرة دي بجد عشان رايحين المستشفى هاتي بقى تصبيرة كده يلا. ********** المهم هناك أمل أليس كذلك؟ الطبيب: نعم الأمل كبير وذلك لأن إصابتها ليست بالغة لكن من المهم أن تنتظم بالعلاج حتى بداية العملية. إيهاب: مؤكد ستنتظم شكراً لك أيها الطبيب. ********** بعد أسبوعين. خلود بغيظ وهي بتبص لك: ليه دي بقولك إيه خليه دكتور راجل أحسن بدل الست اللي جايبها دي. إيهاب
وهو يضعها على السرير: وأنا هخلي راجل يلمسك ده أنا أقتلك وبعدين أنا مش هبص لها *ثم أكمل بخبث* رغم إنها حلوة كده وعودها. خلود بغضب: عودها بتقولي طب طلقني يا بن علياء. إيهاب: اسكتي هتفضحينا بكرة ننزل مصر وأجيبلك دكتورة كويسة ها إيه رأيك؟ خلود: ماشي لا مش هتغيرلي هدومي ابعد. إيهاب: لولا بس إني تعبان كنت وريتك يلا اتخمدي. خلود بابتسامة: بحبك.
نظر لها بابتسامة ثم دخل المرحاض لتتنهد بحزن وقد فهمت أنه لا يريد إحراجها وقول أنه لا يحبها لتنتفض بفزع بعدما رأته يخرج بسرعة من المرحاض متوجهاً ناحيتها يقبل شفتيها بقوة. إيهاب: بحبك أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!