الفصل 3 | من 9 فصل

رواية البائسات الفصل الثالث 3 - بقلم شروق عبدالعزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

هناء أنا بحبك وعايز اتجوزك. تقبلي تتجوزيني وتبني حياتك كلها معايا؟ تقبلي تكوني شريكة حياتي ونصي التاني؟ بس قبل ما أسمع ردك، في حاجة عايزك تعرفيها. اسلام بتوتر: هناء، بصراحة أنا متجوز قبل كده وعندي ولد وبنت، يعني لو اتجوزنا مش هتخلفي. أنا مش عايز أخلف وأظلم ولادي من مراتي الأولى. هناء بفم يكاد يصل إلى الأرض من صدمتها وتنظر حولها كالبلهاء: هاااا؟ أنت بتكلمني أنا؟ أنا مش لاقية حد أنت بتكلمه ليه؟ ولا تكونش بتكلم نفسك؟

يختاااااي، المدير اتجنن! يا مصيبتك السودة يا هناء، المدير بتاعك اتجنن! اسلام: لا، ركزي معايا. مش طالبة لخمة خالص. وبعدين أنا اتجننت بحبك. ها، قولتي إيه؟ تقبلي تتجوزيني؟ هناء: عند أمها. اسلام بغضب: نعم يا روح أمك؟ بتقولييي إيييه؟ هناء بخوف وهي ترجع للخلف: هدي أعصابك يا كبير، مش كدا. والله عيل وغلط وهنربيه، بس اهدي أنت بس مش كدا. اسلام محاولًا الهدوء: عايز أسمع رد. وخذي وقتك.

هناء بتتنيحة: إيه يا عم الشبح، قلنا مرة عند أمه منفعتش، بتسأل تاني؟ ولا البعيد ما بيفهمش؟ وبعدين عايزني أتزوجك وما أخلفش؟ لأ، وكمان متجوز وعندك عيال. وطبعًا محتاجالهم دادة وتربية طفولة بقى وتربيهم؟ وبت هبلة واقعة في دباديبي؟ أكمني واد حلو ومزز؟ في نفسي؟ لاااا، اصحى يا بابا، مش أنا. هو أه أنا حاسة إنك هتبلعني بعد شوية، بس برضه لا وألف لا. ما أتزوجش واحد ما عندوش عيال أبداً. اسلام وهو

يرفع ساق فوق الأخرى ببرود: أومال اللي هتتجوزيه عايزاه يبقى عنده كام عيل؟ هناء بغيظ: لا، أنت فهمت غلط. أنا أصلاً هعنس. أيوا، أتجوز مين؟ وعيال مين؟ عمرك سمعت عن عيل بيخلف عيل؟ ولا حتى يتجوز عيل؟ اسلام وقد فلّتت أعصابه: ما تحترمي نفسك يا روح أمك. أنا ما يتقليش لأ، فاااهمة ولا لأ؟ الجواز دا هيتم. دادة بقا زفتة، الجواز هيتم يعني هيتم. هناء: هتخطفني وتعذبني وتجلدني زي الروايات؟

بريء يا بية، بريء يا بية، والله أنا بقولك مش أنا اللي تخطفيني، دا أنا أجيبلك البت شروق وهي أصلاً بتلعب كونغ فو وتبلعها ونخلص منكم انتوا الاتنين. واثناء الحديث، خبط الباب. تك تك تك. اسلام: ادخل. ....... : حبيبي وحشتني. *** مكان آخر. .......... : أه، إيه الغباء دا! مش تفتح يا عمي. هو نزل من سيارته بغضب: أنتِ بتكلمي مين يا بت أنتِ؟ أنتِ عارفة أنا مين؟ هي بعصبية: أفندم! أنت كمان بتقول بت؟

يعني البيه سايق بسرعة وماشي يخبط في الناس ولا همه. لو قتلتلك حد دلوقتي بعربيتك، هتنزل تلومه بقى إنه كان في طريقي؟ وجاي تقولي بتكلمي مين؟ يعني خبطني وبمجرد ما قلت إيه الغباء دا، نازلي كمان. ناوي على إيه؟ هتوديني للبوليس؟ ننادي عليه يا بوليس يا شاويش؟ قول بقى هتقوله أصلي ماشي بسرعة، هوبا خبطها ومشيت، ما وقفتش كمان أشوف يمكن قتلت بني آدم؟ وعايزك تحبسها يا حضرة الظابط؟ لمؤاخذة عشان قالتلي إيه الغباء دا؟

أنت بني آدم معندكش أدنى مسؤولية تتحمل نتيجة غلطك وبتلوم غيرك. هو بعصبية: عارفة لو مكنش عندي ميتنج، كنت عرفتك إزاي تعرفي تعلي صوتك الحلو دا. بس ملحوقة، مبقاش أنا أحمد الدالي إن مخليتك تخافي تبصي في وشوش الناس. باي يا حلوة. هي بعصبية من كلامه: غور يلعن أبو شكلك، بني آدم سمج بصحيح. أعرفكم بنفسي.

وسام الصادق: طالبة بكلية التربية للطفولة المبكرة. عصبية لابعد الحدود، وفي نفس الوقت الصدر الحنون اللي يحتويك، والعقل اللي يوزن. لما حد بيبقى زعلان ولا اتنين صحاب متشكلين، بدرس المشكلة من الطرفين وأقعد أصالحهم وأطبطب عليهم وأواسيهم ونعيط سوا، احتواء بقى. بحب الأكل والتفنين في الطبيخ، فاشونستا الغلابة على قدنا بقى. بحب التصوير جداً جداً جداً. أهم حاجة عندي الصورة. نفسي أشتغل ويكون معايا فلوس وأوصل لمكانة حلوة.

وسام: الزفتات دول لسة مجوش ليه؟ أوف. أخرجت هاتفها. وسام بعصبية: الو، يا زفتة مياار، أنتِ فين؟ لقيتي شغل ولا لسة؟ ميار: إيه يابنتي مالك متعصبة؟ في إيه؟ ولا تكوني عكيت الدنيا؟ أنا عارفة وتلاقيكي متعصبة على سبب تافه. أصلاً، أهدي وقوليلي فيه إيه. وسام: قلبظ بجنية. عارفة يا زفتة أنتِ، خمس دقايق لو مكنتيش قدامي، هطلع عليكي القديم والجديد. ميار: لا، وعلي إيه. الطيب أحسن. أنا وراكي أهو. بصي وراكي كدا.

وسام: عملتي إيه في الشغل دا؟ ميار: الحمد لله، قبلت. بس أنتِ مالك متعصبة؟ وسام: أنا مش متعصبة، دي دبانة ضايقتني. بس المهم، هروح أنا الشركة دي وأشوف الدنيا. يلا. وصلت وسام داخل الشركة وعلمت بمكان مكتب المدير. وسام: لو سمحتي، أنا جاية أقدم على وظيفة السكرتارية اللي موجودة في المجلة. السكرتيرة: أه، تمام يا فندم. اتفضلي وهنادي على حضرتك. ومرت 10 دقائق، وبالفعل ذهبت وسام لغرفة المدير. المدير: اتفضلي وهاتي الـ CV بتاعك.

وسام بصدمة: لا، منا اترفضت أصلاً من قبل ما أشتغل. *** عند باقي البائسات في المترو. شروق: والله احنا ناس فقر، مش نافعين لحاجة. رشا: لا يا بابا، اتكلمي عن نفسك. أنا بكرة ألاقي فتى أحلامي وأشتغل. والتفت انتباهها إعلان بالجريدة. أمسكت بها رجل مسن بالمقعد الذي أمامها. رشا: عمو، ممكن الجرنال دا ثواني بس. الرجل بابتسامة بشوشة: أيوا يابنتي، اتفضل. رشا: عااااااا! لقيت فتى أحلامي!

والتفت جميع الركاب لتلك الساذجة التي تصرخ بتلك الطريقة. شروق ومنار في صوت واحد: في إيه يابنت المجانين؟ رشا بضحك: يس يس! لقيت فتى أحلامي! دا إعلان عن وظيفة في نفس الشركة اللي بتشتغل فيها هناء. هروح أقدم بكرة، هيييه! شروق بضحك: يامجنونة، والله افتكرتك لقيتي كنز علي بابا ولا حاجة. يلا ياختي، وصلنا. منار: أنتِ عارفة أنا دلوقتي هبصلك زي الإيموشن القرفان دا، عرفاه؟

رشا: بس يا بابا، المهم إني لقيت شغل. يلا بقا بدل ما شروق تلزقنا في الباب. يلا. وذهبوا إلى سكنهم. وبالطريق وجدوا حادثاً. وفجأة صرخت منار من هول الصدمة. شروق: اسماااااااااء!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...