الفصل 8 | من 9 فصل

رواية البائسات الفصل الثامن 8 - بقلم شروق عبدالعزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,995
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وسام: أنا قلت لكم على اللي الحيوان اللي اسمه حسن كان عايز يعمله في المكتب، بس اكتشفت مش هو السبب، السبب في اللي حصل كان هما نفس البنات اللي أذوا هناء قبل كده مع مدير السكن، وشكلهم مش هيجيبوها لبر، بس أنا مش هسكت لهم وأعرفهم مين هي وسام بقا. شروق: وسام، انتي متأكدة؟ وأحمد الدالي دا حاول يعمل حاجة بعد ما سبتي الشغل؟ وسام بحزن: قولي في حاجة محاولش يعملها، وفي الآخر جاي يقولي عايز رقم والدك. هناء: وعملتي إيه؟ اديتيهوله؟

وسام: لا، كفاية سلم على وشه بصراحة، مستحملتش اللي عمله، وكمان موضوع الصور دا اللي كان مخوفني، بس الحمد لله مطلعتش صوري أصلاً. شروق: مبفهمش أنا الألغاز، قولي اللي حصل بالتفصيل. وسام: يا بنتي، كل اللي حصل هو إن بعد ما سبت الشركة وخرجت. (فلاش باك) وسام ببكاء: وسام، انتي قوية مش ضعيفة، انتي فاهمة؟ مش انتي اللي تعيطي، هو ميستهلش تعيطي عشانه، انتي واحدة غبية وحبتيه وهو طلع حيوان، يا رب.

حسن بنظرات خبيثة: وأخيراً لقيتك يا قطة، بس تصدقي عجبتيني وطلعتي بتخربشي. وسام بتحدي: بخربش وأعض كمان، وأي حد يقرب لي هموته، تحب تشوف؟ حسن بوقاحة: نفسي أدوق، بس الصبر يا جميل..... وغادر. وسام بغضب: واحد حقير. وبعد مرور ثلاثة أيام. أحمد بغضب: إنت غبي بروح أمك، إزاي مقدرتش تلاقيها كل الوقت دا؟

حسن: ياباشا، صدقني حاولت ألاقيها معرفتش، أنا آسف ياباشا، بس عملت اللي عليا وحاولت ألاقي الآنسة وسام عشان أعتذر منها على اللي حصل وهي فهمته غلط. أحمد: انت غبي، عارف لو فعلاً عرفت إنك كنت ناوي تعمل اللي هي قالته كنت قتلتك، أنا قولتلك خوّفها بس. حسن: والله ياباشا، الملف وقع، وطيت أجيبه وهي جت فوقعت، يعني، ومسكتها ووقعت معايا، هو دا كل اللي حصل.

أحمد: ماشي، ماشي، اقفل، مش عايز حد يعرف باللي حصل. ومشوفش وشك في الشركة تاني، مفهوم؟ يلااااا برة برررررة. وهو في طريقه لخارج المكتب، يصطدم بوسام. حسن بتوتر: آآآنسة وساام، حضرتك يعني كنت بدور على حضرتك عشان أعتذر منك، أنا آسف على اللي عملته، يعني كان غصب عني، وقعت وكنت بسند عليكي، وإنتي افتكرتي إني يعني. وسام بسخرية: شايف الريالة؟ شايفها؟ معلش. وأكملت بغضب: حد قالك عني بريالة؟ يلا وغبية عشان أصدق الكلام التافه دا.

حسن: أنا يعني، أحمد بيه هو. وسام: مش عايزة أسمع منك ولا كلمة، أنا جيت أرجع الملفات دي كانت عندي، والتفتت لتغادر. أحمد بنظرات غير مفهومة: وسام، استني، أنا مقبلتش استقالتك، وكمان حضرتك بقالك تلات أيام مجتيش مخصومين منك، ويلا اتفضلي على شغلك. وسام: آآه، شكلك الباشا فاهم تقيل شوية. أحمد بغضب: وسام. وسام: هو أنا مقلتلكش؟ أنا مبخافش ولا بتهدد، يلا ياااا باشا سلام.

أحمد بسرعة: وسام، أنا آسف على اللي حصل، إنتي الشخص الوحيد اللي اعتذرت منه في حياتي، أنا عمري مقولت آسف، وبقولهالك للمرة التانية، أنا فعلاً آسف. أنا مصدقك في كل حرف قولتيِه، عشان كدا طلبت منة يدور عليكي ويعتذر منك، وعشان أثبت براءتك قدام الشركة كلها، أنا فعلاً قولتلُه يخوفك عشان ترجعيلي، وسام، أنا بحبك، مش عارف امتى وإزاي، بس والله حبيتك، عارف طريقتي غلط، بس كنت خايف ترفضيني، وسام، أنا آسف، بس متمشيش، خليكي، أنا مستعد أنهي الموضوع، بس خليكي، أنا كفاية عليا وجودك جنبي طول منا شايفك قدام عيني، دا عندي بالدنيا وما فيها.

وسام: بقا كل التمثيلية والصور وكل اللي حصل عشان تقولي بحبك؟ وأنا ياسيدي بكرهك، ارتحت بقا؟ وبقيت بقرف أشوفك قدامي. أحمد بغضب: وسام، الزامي حدودك واحترمي نفسك، مش معنى إني قولتلِك بحبك هتزودي في الغلط. وسام وهي تقلد أحمد: : إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مجنونة؟ دي شركة محترمة واللي بيشتغل هنا محترم، هو عشان إنتي.. أيوا أنا إيه بقا؟ كنت عايز تقول إيه؟ اتفضل، هسمعك.

أحمد بندم: وسام، والله أنا آسف، عارف إني غلط، بس كنت فاكر إني كدا ممكن أخليكي تحبي. وسام: إنت عبيط؟ فاكر نفسك في رواية ولا مسلسل هندي؟ الأخ بقا يأذيني وأنت المنقذ؟ والله مسلسل إيه؟ محصلش. أحمد: وسام، أنا عارف إني غلط، صحيح أنا مصري، والدي كان مصري وأمي إيطالية، عشت كل حياتي هناك، طريقة التعامل غير هنا، أنا معرفتش أعمل إيه عشان تحبيني زي ما بحبك بجد، آسف. وكمان عرفت إني لو طلبت رقم والدك وأكلمه هتوافقي صح كدا؟

وسام: هوافق، موفقش ليه؟ بس كدا..... وفاجأته بكف على وجهه، كدا يعتبر خلصنا. أحمد بغضب جحيمي: إنتي إزاي...... قاطعته وسام: نفس طريقتك في التعبير عن حبك. عن إذنك..... وغادرت. (باااااااااااااك) شروق: وسام، انتي حبتيه بس مجروحة منه، وهو غبي في طريقة تعبيره عن حبه، يعني ممكن هو يعني. وسام بعصبية: متكمليش ياشروق، أنا مستحيل أسامح أو حتى أفكر في حيوان زي دا.

شروق: وسام، انتي قولتي إنه مكنش يعرف بالحيوان دا كان ناوي يعمله، يبقى دا مش ذنبه. وسام بغضب: لا ذنبه، متقوليش مش ذنبه، لو مش ذنبه يبقى ذنب مين؟ هااا؟ قولي، أنا بسببه كان الحيوان دا هيع. شروق: وسام، انتي فاهمة كويس أنا أقصد إيه، أنا عارفة، بس أحمد مبقالوش تلات شهور ماسك شغل والده، جه من إيطاليا، وميعرفش يثق في مين ومين لأ، اعذريه. وسام: شروق، بصي، أنا هنام خلاص، تصبحي على خير..... ونامت.

شروق لنفسها: انتي بتحبيه يا وسام، وعارفة إنك مجروحة منه، بس هيجي الوقت اللي يتمحي فيه كل دا وتنسي، أنا متأكدة هتنسي كل دا وهتعيشي سعيدة. في مكان تاني. مجهول 1 بغضب: نفدت منها؟ بس لا، مستحيل أسمح بالغلط دا يتكرر تاني، بعتله الصور على أساس يطردها ويمسح بكرامتها الأرض، بس الغبي عمل إيه؟ ولا حاجة. طلب يتجوزها. مجهول 2 بحقد: البنات دول مش هيجيبوها لبر، هما مش أحسن منا في حاجة، لية هما دايماً المميزين عننا؟

لية الكل بيحبهم هما وبس؟ أنا حبيت سيف ومش هسيبه، وكمان أحمد وعد مني هرجعهولك، بس استني وشوفي. وجرت اتصالاً هاتفياً. مجهول 2: نفذ النهاردة قبل بكرة، مش عايز غلط..... وأغلقت الخط. عند هناء. هناء: يا ربي، أنا كان مالي ومال الشغل والبهدلة دي؟ يا رب. آآه ياني، مكنتش اتجوزت وخلاص، أيوا ماهي الوحدة ملهاش غير بيت جوزها، بلا تعليم بلا شغل بلا هباب. إسلام: آنسة هناء. هناء: أيوا يافندم.

إسلام: طبعاً حضرتك عارفة إن مروان اتجوز وهو هينتقل أمريكا مع مراته وهيصفي الشغل هنا، والشركة هتتباع، بس لو عايزة تكملي، المدير الجديد هيستلم الشركة النهاردة. عايزك تنظمي اجتماع كامل عشان أعلن ده مع رؤساء مجلس الإدارة. هناء بإيماءة: تمام يافندم..... وغادرت. في اليوم التالي. هناء بألم: آآه، إنت غبي يابني آدم إنت؟ إيه تريلة ماشية؟ متفتح وتشوف إنت ماشي إزاي؟ كسرت ضهري. هو بغضب: إنتي بتكلمي مين يازبا*لة إنتي؟

إنتي عارفة أنا أبقى مين؟ هناء بسخرية: هتكون مين يعني؟ رئيس الجمهورية مثلاً؟ بص، أنا ماشية، مش فضيالك. هو بعصبية: إنتي بني آدمة مستفزة، وأنا هعرفك كويس أوي أنا أبقى مين، مش ياسين المنشاوي اللي حتة بت زيك تقل أدبها عليه، مفهوووووم؟ هناء: حوش يلا السكر اللي بينقط منك، ياعم روح كدا، اتأخرت على الشغل، أووف بقا...... وغادرت. وصلت هناء إلى الشركة، وجد الجميع مستائون، ويظهر على بعضهم بعض علامات الخوف، وسألت أحدهم.

هناء: هو في إيه مالكم كدا؟ هي: أصل المدير الجديد جه النهاردة، وشكله صعب أوي، وكمان طالبك بسرعة. هناء: يعني صعب أوي وطالبني؟ يا ليلة بختك السودة يا هناء، يا حلاوة، مش أنا اصطبحت بوش البني آدم المستفز دا؟ لازم يحصل كدا. هو: إنتي يانسة، ياللي واقفة ترغي، إنتي مطرودة برررة، مشوفش وشك هنا تاني. استدارت لتري من المتحدث. هناء بصدمة: يصلاه العيد من أولها رفد. هو: إنتي دي شكلها احلوت على مكتبي فورا.

ياترى إيه اللي هيحصل مع هناء؟ ووسام قصتها هيحصل فيها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...