حضنتها نيفين على مضض وابتسمت ابتسامة صفرا. رجعت ورد لحضن جدها وباسته على خده. "أنا اشتقت ليك كتير يا محمد باشا." ضمها وعيونه بتبرق من الدموع. وبعدها وقفت وهي بتبص على شهاب اللي هز راسه بالتشجيع. خرجت برا القصر ونزلت سحبت ايد جدتها وساعدتها لغاية ما دخلو عند الجد والكل بيبصوا عليها. قربت ومسكت ايد جدتها ووجهت الكلام لجد شهاب.
"محمد باشا، اعرفك على الحجة فاطمة الست اللي كنت قاعدة عندها. أنا من بعد إذنك ما قدرتش أسيبها لوحدها، وخصوصي بعد ما ساعدتني وحمتني وأوتني في بيتها. فهي هاتعيش معايا في أوضتي." ابتسم الجد محمد وقال: "أهلاً وسهلاً، تشرفي يا حجة. أنا لو فضلت العمر كله أشكرك ما يكفيش، واعتبري نفسك في بيتك. وبعدين يا بنتي، انتِ صاحبة القصر ده يعني براحتك، قولي للداد عزيزة تحضر لها أوضة الضيوف." ابتسمت بدلع وقالت: "متشكرة جداً يا جدو."
"لت سمر بوذها وقالت بهمس بس وصل لادن شهاب: "هي ناقصة كمان، ما نفتح القصر مأوى عجزة وأيتام أحسن." شد أمين على ايدها عشان تسكت. وقرب ناحية الحجة فاطمة. "أهلاً يا حجة. وقعد جنبها. ها تحكيلنا انتي إزاي اتعرفتي على بنتنا ولقيتيها فين؟ وفجأة صرخ شهاب. "فيه صوت! إيه يا عم أمين، انت هاتحقق مالك انت عشان تسأل؟ قام أمين من ناحية الحجة فاطمة ووقف قصاد شهاب واتكلم بخبث.
"أنا كنت عايز أعرف إزاي عرفوا بعض. مالك يا شهاب، اتحمقت كده؟ وقف شهاب وحط ايديه في جيب بنطلونه وقال: "لا معلش، تشكر. أنا مقدر لهفتك على مصلحة العيلة، بس ما تنساش نفسك، ليك حدود ما تتخطاهاش. انت جوز عمتي سمر وبس، وبكفاياك كده." قربت ورد وقعدت جنب الحج محمد وهي حضناه ولافة دراعتها على خصره ودفنا وشها بصدره. "الله يا جدو، قد إيه مشتاقة لحضنك." حضنها بدوره الحج محمد وهو عيونه بتلمع من الفرحة وبردد:
"الحمد لله يا بنتي، الحمد لله إني شفتك بخير." والحجة فاطمة متاثرة ودموعها بتنزل. ابتسمت ورد وقالت ببراءة: "أنا سعيدة قوي، بقا عندي تيته وجدو." وفضلوا قاعدين بيتكلموا لغاية الليل ومحمد مش هاين عليه يسيبها. وعند العشا قعدت ورد بين جدها وجدتها من الناحية التانية وفضلت تاكلهم بايديها بحنان كبير وهي بتاكل السمك. "بكره بس بتتلذذ بيه قدام الكل." وعيون حقودة بتنظر لها بكره وحقد وغيرة. وعيون بتنظر لها بمحبة خالصة.
وعيون شهاب بتنظر لها بانبهار وتسلية ومتفاجئ قد إيه بتتصرف صح بحرفية زي الممثلين وبدون أي أخطاء. بعد العشا شربوا القهوة وجدة ورد نعست جداً. بصت ورد عليها بحنية ونادت على دادا عزيزة. وقالت بعتاب وابتسامة: "دادي عزيزة، هو أوضتي لسا على حالها ولا حصل؟ وسكتت وكملت بنبرة حزينة: "ولا يأستوا من رجوعي وبقت لحد غيري؟ سكتها جدها بحزن: "أخص عليكي يا حبيبتي، أنا عمري ما يأست من رجوعك، ولا يقدر حد ياخد مكانك." اتاثرت ورد المرة
دي بجدية وقالت بحنان: "ربنا يخليك ليا يا جدو وما يحرمنيش منك." وقامت وهي بتدلع: "أما قوم اطلع عشان تيته فاطمة على آخرها، واخد شاور واستريح شوية. وانت يا محمد باشا فوق على أوضتك استريح عشان بكرة ها نقضي اليوم سوا." ابتسم جد شهاب وقال: "لا بقا في تغير في الأوض، أنا بقيت أنام هنا عشان السلم والتعب." باسه من جبينه وقالت: "ربنا يديك الصحة يا حبيبي."
وسحبت ايد جدتها وطلعوا السلم ووراهم دادا عزيزة وسمر بتلحقهم عايزة تستفرد بورد بعيد عن شهاب. بصت ورد بلمحة للاوض اللي جنب بعض وعدت بعيونها الأبواب ومشيت حسب تعليمات شهاب للاوضة التالتة، أوضة دعاء وكأنها دعاء فعلاً. ومشيت جدتها البطيئة ساعدتها إنها تعرفه. دخلت للأوضة وفتحت الإضاءة وبصت للديكور والعفش. "الله يا تيتة، زي ما سبتها من سنتين. إيه رأيك؟ "دي بقا أوضتي، كيوتاية زي مش كده." وقعدت جدتها على الكنبة.
والتفتت لدادا عزيزة: "دادي عز... "اتفاجئت باللي قدامها، أربع عيون بتنقط سم بتبصلها بحقد كبير." ابتسمت ليهم بدلع: "إيه دا، معقول مشتاقين لي كل دا؟ جايين ورايا وانتوا عمركم ما حاولتوا تدخلو مرة واحدة لأوضتي، خير يا نيفين؟ خير يا عمتي، فيه حاجة؟ ابتسمت سمر وقالت: "أبدا، أنا عايزة أطمن عليكي، أصلك وحشاني جداً." "ما تشوفيش وحش يا عمتي. وانت يا نيفين كمان عايزة تطمني عليا؟ قربت نيفين منها بتحدي:
"أنا عايزة أتأكد من إنك نصابة وحرامية، وأقولك كلمتين: انتي مش مرحب بيكي هنا، ولا ها أخليكي تتهني يوم واحد بأنك تحصلي على اللي عايزاه، انتي فاهمة؟ ومشيت بسرعة بدون ما تستنى ردها. "خافت ورد بس ما بينتش و ضحكت باستهزاء وقالت: "أيووووا، أظهروا أظهروا. وهو الحقد القديم ما زال بعد كل الغيبة دي؟ وقعدت جنب جدتها واتجاهلت سمر اللي بتأيد فيها النار. "دادي عزيزة، عايزة يتغير المفرش والمخدات عشان تيتة فاطمة ترتاح."
دخل شهاب اللي كان قلقان على ورد بعد ما لحقوها فيها وسمع كل حاجة حصلت وعجبه تصرف ورد ومواجهتهم بالعداوة القديمة والحقد. "ودا عزز موقفها من أي شك بشخصيته." "لأ يا دعاء، جدو رفض. الحجة فاطمة ليها حق الضيافة، دادي جهزي أوضة الضيوف للحجة." وقرب وانحنى للحجة فاطمة: "ما تخافيش يا حجة، هي جنب أوضة دعاء، وأنا ها أحطلك جرس لأوضة دادا عزيزة لو احتجتي أي حاجة." وبعد ما نامت الحجة فاوضتها وشهاب نيم جدو واطمنوا عليه.
سحب شهاب ايد ورد ونزلوا ع الحديقة هو وحاضنها زي ما كان بيسهر كل يوم مع دعاء وهو متأكد إن في عيون بتراقبهم. قعدوا على المرجيحة وهو لمح طرف نيفين من ورا الستارة زي ما كانت بتراقبهم بغيرة من زمان. حضن ورد اللي حاولت تبعد بس شدها بقوة وقال: "هش هش! فيه عيون بتراقبنا." رفعت ورد راسها عشان تتأكد. مسك شهاب راسها من ورا قبل ما تلف وسنده على كتفه: "ما تلتفتيش، مش عايزها تعرف إننا شوفناها."
وعند ورد كانت بترجف من شهاب وقربه ليها بالشكل ده وهو كان مستمتع وحاسس بخجلها وارتجافها ودا عجبه جداً. سحب ايدها اللي بتترعش وضمها لصدره وبهز المرجيحة برجله بشويش وبدا يتكلم بهمس: "إيه رأيك باللقاء؟ وايه انطباعك على الكل؟ ورد ساكتة ودقات قلبها بدق جامد مش قادرة تستحمل قربه منها بالشكل ده وانفاسه اللي بتلفح خدودها بحرارة وهو مستمتع بدا. وبيشكر بقلبه نيفين عشان أتاحت ليه الفرصة دي أن يقرب من ورد وهي مش قادرة تبعد.
ردت ورد بخجل: "أنا ها أقولك بس ارجوك ابعد شوية، مش قادرة آخد نفس." رد بتلاعب: "تؤ تؤ، أنا متعود مع دعاء حبيبتي إننا نكون قاعدين بالشكل ده، بعدين ما تنسيش إنك مراتي." وقالها ببطء مستفز: "المهم، ها إيه رأيك؟ قالتله: "واضح حب جدك لدعاء ومامت حضرتك. أما نيفين ووالدتها ومعاهم أبوها واضح إنهم بيكرهوا دعاء بشكل كبير، دا حتى نيفين... سكتها وقال: "سمعت كل حاجة، ما تاخديش في بالك."
وطبعاً هو بيهديها عشان ما تخافش مع إنه خايف عليها من الأفاعي اللي فوق. فضلوا كدة فترة ونيفين من فوق بتبص عليهم بغيرة بتاكل فيها. بعدين وقف مسك ايدها الباردة وحضنها ومشيو لجوا القصر بعدين كل واحد على أوضته منتظرين أحداث ومفاجئات علمها عند الله. تاني يوم شهاب ما راحش الشركة عشان يفضل لحماية ورد. وعند الفطار جت عليا وعمر على أساس خدوا خبر برجوع دعاء وجايين يسلموا عليها.
فطروا معاهم وعليا بتبص لورد وكأنها مدايقة منها زي زمان. ودا ما خوفش على نيفين اللي استغلت الوضع وحاولت تتقرب لعليا عشان يتحدوا ضد ورد. وكانت ورد بتبص لعمر زي ما خبرتها عليا عن دعاء وبتمزح معاه بمياعة. ودا خلا شهاب يدايق مش عارف ليه. وبعد كده خدت نيفين عليا وفضلت تنخر براسها: "خدي بالك يا عليا، أنا شفت نظرات للي اسمها دعاء لجوزك، أنا بقلك أه، وانتِ عارفة إن دعاء بنت لعوب وداهية." وعليا ساكتة وبتمنع ضحكتها بالعافية.
لأنها إذا كانت بتكره دعاء شوية فهي بتكره نيفين أكتر. وبعد كده استأذن عمر وعليا وروحوا. وفي الليل بعد العشا ركضت ورد لحضن شهاب وحضنته وهي بتترعش من الخجل اللي حاولت تداريه. "يا شهاب، حاتنفذ وعدك وتخرجني تفسحني صح يا شهوبتي؟ ابتسم شهاب وهو مذهول من ورد وتصرفاتها اللي بتناقض حقيقتها.
ورجع ليه الحنين لدعاء وهو شايف ورد راسمى الدور كويس وكأنها دعاء لغاية ما هو كمان هايقتنع إنها هي نفسها، خصوصي بعد الخناقة الطويلة عشان تحل عقدة لبسها شوية وهي رضخت لأوامره ولابسة زي دعاء بس يعني أحشم منها بشوية. ضمها ليه بحب حقيقي واشتياق وقال: "طبعاً أكيد هانفذ وعدي، ماهو بصراحة اشتقت لسهراتنا سوا يا دودو." جريت بسرعة وقلبها بيدق جامد وطلعت درجات السلم باندفاع هي وبتقول: "دقايق وكون جاهزة يا شهوبتي."
وراحت لأوضة دعاء أقفللت الباب واستندت بجسمها عليه وبتتنفس بسرعة. تحت في الصالون عم الصمت على الكل وكل واحد بيفكر بحاجة وبخطط وبيرسم. كسر الصمت صوت الجد محمد: "شهاب يا حبيبي، أنا مش عارف أقولك إيه. يا بني انت رجعتلي الحياة والسعادة، ربنا ما يحرمنيش منك يا حبيبي. وبالمناسبة دي أنا عايز نعمل حفلة كبيرة لرجوع الغالية بنت الغالي بالسلامة." قطع كلامه صوت سمر اللي كان أمين بيزن عليها إنها تتكلم:
"الله يا بابا، مش لما نتأكد إنها فعلاً دعاء، مش يمكن دي نصابة ومستغلة الشبه؟ انتفض محمد وقال بحدة: "والنصابة دي هاتعرف منين إن في بنت مختفية من سنتين؟ وهاتعرف منين كل واحد فينا حتى عزيزة؟ وكمان عرفت طريق الأوضة بتاعتها والقصر حتة حتة؟ دي حتى عارفة أدق التفاصيل عننا وعن كرهكم ليها، وتقوليلي نصابة؟ اسكتي خالص، ما تنزعيش فرحتي بالله عليكي يا سمر." وطبعاً شهاب ساكت ما بيتكلمش عشان عارف جده هو اللي هايوقفهم عند حدهم.
وقف وقال: "جدو، أنا ها أطلع أغير هدومي وبعدين آخد دعاء أفسحها، عن إذنك." وقبل ما يطلع سمع صوت نيفين باعتراض: "بقى كده يا شهاب؟ إشمعنى دعاء اللي تفضلها بوقتك وتخرجه؟ ما أنا ياما اتحيلت عليك تسهرني فأي حتة وديما تقولي مشغول. مش أنا أبقى قريبتك زيها؟ ابتسم بخبث وقال: "أيوا صح، بس هي اللي في القلب، وانتي بكرة تتخطبي وتخرجي زي ما انتي عايزة." وكمل طريقه. وقف أمين واتكلم بمكر بعد ما طلع شهاب هو وبيقع جنب محمد:
"يا عم محمد، أنا عارف قد إيه انت فرحان، بس برضو الاحتياط واجب. إحنا لازم نتأكد إن دي بالفعل دعاء مش نصابة." بص محمد عليه وقال: "وانت مالك بس يا أمين؟ مستكتر عليا أفرح برجوع حفدتي ولا إيه؟ ولا خايف على الورث؟ جريت سمر لمحمد: "بعد الشر عليك يا بابا، بس أمين بيتكلم من خوفه عليك لتكون بتضحك عليك." سكتها محمد:
"وأنا راضي يا بنتي تضحك عليا، بس أموت مرتاح، مش عايز تفتحوا السيرة دي تاني. أنا دلوقتي مبسوط ومش عايز عكننة. ولعلمك شهاب مش غبي يجيب واحدة لهنا وهو شاكك فيها ولو واحد في المية، اطمنوا وريحوا نفسكم." ومشي للاوضة بتاعته اللي في الدور الأرضي. فضلت سمر و أمين والحيرة بتاكلهم. وقف أمين وقال: "لا أنا مش هاسكت، أنا لازم أعرف. ويا ويلك مني يا دعاء لو طلعتي انتي بجد. دا أنا هاطين عيشتكم."
وكل الكلام دا كان شهاب فاتح الكاميرا وبيشوفه من كاميرات المراقبة وتأكدت شكوكه أخيراً إنهم ورا اختفاء دعاء. واطمن إن دعاء لسا عايشة من كلام أمين. قفل اللاب وراح للحمام وهو بيفكر بالخطوة الجاية وبيخططلها بحذر وبيفتكر ورد وشجاعتها في المواجهة واتقانها لدورها. نزلت ورد ولابسة فستان بنفسجي فوق الركبة بشوية بحمالات وفوقيه شال أبيض بتحاول تخبي صدرها واكتافها بيه. بصت لقتهم متجمعين وببصولها بحقد. ابتسمت لوالدة شهاب:
"الله، هو شهاب لسا مانزلش؟ أي ده معقول، أنا أجهز قبله؟ لا دا مش معقول." وبعد شوية نزل شهاب ولابس جينز وتيشيرت فضي وطالع زي القمر. صفرت ورد بشقاوة على طلته الوسيمة وضحكت: "إيه يا عم، انت عايز تسرق الأضواء مني؟ دا ظلم، وبعدين أنا فستاني قديم وموضته خلصت، أنا عايزة هدوم جديدة، ماليش دعوة." وبوزت بدلع طفولي واتكتفت وهي بتبص على استنكارهم ليها بطرف عينها ومبسوطة إنها بتحرق بدمهم. ضحك شهاب وحضنها وقال:
"من عنيا، المهم ما تزعليش، أنا ما أقدرش على زعلك يا دودو. دلوقتي نجيب كل اللي نفسك فيه." "عايزة حاجة يا ماما قبل ما نخرج؟ ونزل باس جبينها: "ابقي خدي بالك من جدو والحجة فاطمة." ابتسمت بحب لفرحة ابنها الواضحة وقالت: "من عينيا يا حبيبي." ابتسم شهاب وسحب ايد ورد ومشي. سمع صوت نيفين بتتكلم باستهزاء: "خدي بالك من نفسك انت ودعاء وجيب لها كل اللي نفسها فيه." ولوت بوزها.
ضحكت ورد وسابت ايد شهاب وجريت على نيفين وحضنتها بقوة وهي بتشد عليها لغاية ما دايقت نيفين وبتحاول تبعدها. "ربنا ما يحرمنيش منك يا حبيبتي، عارفة قد إيه تهمك سعادتي." ومشيت وحضنت شهاب وخرجو تحت نظراتهم الحاقدة ونادية بتحاول تكتم ضحكها. بعد ما خرجوا وركبوا العربية واول ما مشوا. فتحت ورد الشنطة وطلعت جيبة طويلة وقميص عايزة تلبسهم في العربية. سحبهم شهاب منها: "إيه يا بنتي انتي بتعملي إيه؟ سحبتهم ورد تاني وقالت:
"خلاص هنا مش بنمثل، عايزة أستر جسمي، مش حاضر أخرج كده، أنا حاسة نفسي عريانة، ارجوك حس بي." تنهد بصبر وقال بهدوء: "طيب بصي في المراية، شايفة العربية السودا اللي ماشية ورانا دي تبع أمين، بيراقبنا عشان عايز مستمسك عليكي. ولو نزلتي بهدوم غير دي هايتأكد إنك مش دعاء." سكت وكمل: "ما تخافيش، أنا عندي حل." خافت ورد وفضلت تبص للعربية السودا. وعشان تتأكد لف شهاب لشارع فرعي على اليمين ولفت العربية وراهم ودا أكد لورد كلام شهاب.
بعد شوية نزلو بمحلات ملابس مشهور وسحب ورد هو وحاضنها عشان يخفي جسمها بضخامة جسمه ولأنه حاسس بالذنب و إنه لازم يخفيها عن عيون الناس. وفجأة سمع صوت صرخة خرجت من ورد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!