الفصل 1 | من 9 فصل

رواية البحر الملعون الفصل الأول 1 - بقلم ندى علي

المشاهدات
28
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في مكان في الإسكندرية، فيلا يمتلكها جاسر الألماني. وهو يبلغ من العمر 37 عاماً، شكله مقرف، قصير القامة، وليس لديه شعر كثير، ويوجد الكثير من اللون الأبيض في لحيته. يمتلك شركة رمال. متزوج من هاجر، وهي تبلغ من العمر 20 عاماً. سبب الزواج هنعرفه. بنت جميلة جداً ورقيقة، بياضها ناصع، ورموشها طولها يقاس، وجمالها لا يقدر بثمن. لكن الحياة معها ليست مثل ما تتمنى.

استيقظت هذه التي يقولون عنها الأسيرة، وعلى وجهها علامة الضرب الشديد. قامت بكل حذر قبل أن يفيق الوحش، هي من لقبته بهذا الاسم. وذهبت إلى الحمام وهي لم تقدر حتى أن تقف على رجليها من شدة الضرب والوجع. ذهبت وغلقت الباب، ونظرت على وجهها في المرآة. هاجر بدموع وهي تحس على وجهها بوجع: أكيد فيه مهرب، بس إزاي؟ إمتى هخلص من الوحش؟ إمتى؟ وظلت تبكي بشدة. استيقظ ذلك جاسر يتأوب بشكل مقرف، ونظر جنبه لم يجدها. تحول لوحش: هاااااااااجر!

هاجر بخوف ودموع: أنا ف... في الحمام. جاسر: اطلعي فوراً يا جارية. هاجر بدموع غمضت عينها: حاضر. وطلعت: نعم. جاسر مسكها من شعرها بقوة: أنا طلبت منك تقومي من على السرير. هاجر بدموع ووجع: لا، آسفة، بس سيبني. جاسر قرب من وشها بشكل مقرف: قبل ما أنزل أصبح عليكي الأول يا روحي. ورماها على السرير، وفتح الدولاب. يوجد على رف الكثير من الأحزمة. جاسر: نطلع أنهي حزام النهاردة؟ أيوه، على حسب الغلط. هاجر بدموع وهي حضنة نفسها:

واحد حقير. جاسر بغضب: يبقى نطلع الحزام الجلد. وطلع ورزع الدولاب. هاجر انخضت ورجعت ورا بدموع: أرجوك بلاش تضربني، أرجوك. جاسر نزل ضرب فيها حتى ازرق جسدها، وصوت صراخها يسمعه جميع الفيلا. في القاهرة، في فيلا يطل على البحر، كان يقف عاصي الجوارحي في الشرفة ينظر إلى شكل البحر والأمواج وهو يشرب فنجان من القهوة بتركيز. هو يبلغ من 30 عاماً، يمتلك إمبراطورية من شركات الرمال، ويمتلك عدة سفن. غامض جداً، وله مركز كبير بين الناس.

خبط الباب. عاصي: ادخل. دخل مصطفى، أخوه الكبير، يبلغ 37 عاماً، متزوج، يحب أخاه كثيراً ويحترمه. مصطفى: صباح الخير. عاصي: صباح النور. مصطفى: هتعمل إيه في أوراق الصفقة الجديدة مع الحقير جاسر الألماني؟ عاصي: آه، عرفت. هروح أجيه من جاسر الألماني وأديله قرصة ودن صغيرة. مصطفى: بس أنت عارف إنه لعبي، لازم ناخد احتياطاتنا. عاصي:

عارف، بس إن كان جاسر، فأنا صقر. يعني عارف الأشكال دي كويس. المهم، أنا هروح النهاردة الإسكندرية. اعمل حسابك. ياسمين دخلت جري وهي زوجة مصطفى، تبلغ 25 عاماً، تعتبر عاصي أخاها الكبير. ياسمين: مصطفى، هتخدني صح؟ عشان خاطري. مصطفى: ياسمين، الله يرضي عليكي، إحنا رايحين في شغل، هتيجي تعملي إيه؟ ياسمين: هتفرج على الإسكندرية، عشان خاطري يا عاصي، قوله ياخدني. عاصي:

أنا واخد بالي إن رجليكم اتعودت على جناحي كتير، وأنا مبحبش الزحمة. ياسمين: يلا، قولولي نمشي إمتى؟ مصطفى: ياسمين، مفيش حد جاي، ريحي بقى. عاصي بضيق: إحنا رايحين في شغل. لما نيجي ابقى خدها ووديها. يلا اجهز، عايزين نروح ونيجي بدري. مصطفى: طب يلا، هروح ألبس ونمشي على طول. وطلع برا الجناح. عاصي: تمام. في فيلا جاسر الألماني في الإسكندرية.

كانت هاجر نايمة، تشبه الجثة الهامدة بسبب تورم جسدها ووجهها. تبكي في صمت على حالها، هذا منذ 5 سنوات وهي على هذا الحال. تحول الهروب ولكن تفشل، ولا بيدها شيء غير أنها أسيرة. جاسر طالع من الحمام ببرود: جهزي نفسك يا روحي، جانا ضيوف النهاردة، ومش عايز أي غلط، وإلا هطلع الولاعة تاني. وضحك باستفزاز. هاجر بدموع ووجع: بكرهك. جاسر: وأنا بحبك، ويلا قومي، متعمليش موال ده. صباح بسيط، قوومي. هاجر بوجع قامت، وظلت تتسند.

جاسر راح عندها علشان يبوسها. هاجر بدموع وقرف: ابعد عني، أنا بقرف منك، ابعد. جاسر بغضب قرب منها وباسها من خدها بقوة حتى توجعت هي، وبعد. جاسر: حطي ميكب يداري العلامات اللي في وشك دي، وإنتي نازلة، أحسن ما أجي أكمل عليكي. وطلع برا الغرفة. هاجر بفرحة: جي ضيوف، ممكن أهرب، فيه أمل. وبصت من الشباك اللي متسمر، وغمضت عينيها وقالت: ياااااارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...