وصل عاصي ومصطفى الإسكندرية أمام الشركة. مصطفى: عاصي، ناخد الصفقة الأول، بعد كده اللي أنت عاوز تعمله اعمله. عاصي بغموض: بيقولوا اللي بيخون، بيستحمل الضربة. وده خان كتير، وأنا بعدي بمزاجي، إنما يخون ويسرق، يبقى اتخطى حدوده. يلا ندخل. مصطفى: يا رب، خليك معانا النهاردة. ودخل وراه. أول ما دخل، لقاه قاعد مستنيه في مكتبه. دخل عاصي ومصطفى وقعدوا بغرور. جاسر بابتسامة: طب، سلام حتى. عاصي ببرود: أوراق الصفقة فين يا جاسر؟
جاسر: أنا ما كنتش متخيل إنه مهم لدرجة دي. عاصي بصوت عالي: وأنا بقول أوراق الصفقة فين؟ يخصك إيه مهم ولا مش مهم؟ مصطفى: عاصي، اهدي. إحنا جايين نتكلم، مش جايين نتخانق. جاسر: الظاهر إن الأخ الصغير عصبي زيادة عن اللزوم. ده حتى أنا عزمتكم في بيتي. مصطفى بابتسامة: موافقين على العزومة. عاصي أخويا جد شوية. وبص لعاصي بتحذير. جاسر: إن كان كده، يلا نروح نتكلم في البيت أحسن. عاصي: اتفضل، عشان نخلص من حجتك. ومشوا.
في القاهرة، في بيت الجوارح. زينب أم عاصي: ياسمين. ياسمين: نعم. زينب: عاصي ومصطفى مشوا؟ ياسمين: ربنا معاهم. مشوا. وإنتي نايمة؟ من زمان زمانهم وصلوا. زينب: آه. طب يلا نعمل الغدا قبل ما يجوا، أكيد هييجوا على بليل جعانين. ياسمين: يعني بيت الجوارح أكبر بيت في المنطقة ومش راضيين تجيبوا خدامة؟ زينب: بطلي كلام كتير. وأنا ميت مرة قلت، أنا مش بأمن الناس دي. أكل عيالي يبقى بإيدي. ياسمين بغيظ: حاضر يا أمي. هعمل الأكل اهو.
وبدأت تعمل الأكل. في فيلا جاسر. جاسر: اتفضلوا ادخلوا. هاجر حبيبتي. دخل مصطفى وعاصي، اللي هيموت ويقتله. على الصالون. جاسر: ثواني أنده المدام تسلم عليكم. ومشي. عاصي بقرف: واحد ما عندوش شرف، هينده مراته تسلم على رجالة. مصطفى: عاااصي، عاوزين نعدي اليوم عشان نخلص. في غرفة جاسر. كانت هاجر في الحمام بتحط ميكب، تداري علامات الضرب اللي في وشها. كانت لابسة فستان أسود بكم شفاف طويل، سايبة شعرها وراها.
جاسر بيخبط بقوة: هااااجر، اطلعي. أخلص. هاجر بخضة طلعت: ح حاضر. طلعت. جاسر بص عليها وصفر: إيه الجمال ده؟ بس لابسة الفستان بكمام ليه؟ دراعك حلو يعني. هاجر بصت له بقرف ومشيت من ادامه. جاسر بغيظ مسكها من شعرها بقوة: لما أكون بتكلم معاكي، تقفي تسمعيني. فهمة؟ هاجر بدموع ووجع: حاضر، حاضر. جاسر مسك إيدها: برافو عليكي. ونزلوا. في الصالون. عاصي كان باصص ناحية هاجر بصدمة من جمالها. ورجع قال: دي مراته. وبص قدامه.
جاسر: اتأخرنا عليكم، سوري يا جماعة. وبص لهاجر اللي وشها عابس، ومسك إيدها بقوة. هاجر بوجع غمضت عينيها. لحظة، عاصي باستغراب وذهول من جمالها وصغر سنها. هاجر: أهلاً وسهلاً، نورتونا. ومدت إيدها تسلم على عاصي. عاصي بابتسامة: بنورك يا مدام. هاجر: نور. وسلمت على مصطفى. جاسر: إذن، يلا بينا على الغدا. عاملة أكل إيه يا روحي؟ هاجر بصت له بقرف. ودي لحظة عاصي بسبب تركيزه معاها. هاجر: هروح أشوف في المطبخ.
جاسر: طبعاً طبعاً، روحي بسرعة. اتفضلوا يا شباب على السفرة. عاصي: ممكن بس أغسل إيدي. جاسر: أكيد، اتفضل. عاصي: خليك، أنا هروح. جاسر: تمام، نتفق أنا ومصطفى بيه على الصفقة على ما تيجي. عاصي مردش عليه ومشي. في المطبخ. هاجر كانت بتحاول تفتح شباك المطبخ. هاجر: يا رب ساعدني، خليني أطلع من هنا. عاصي من وراها واقف مربع إيده: عاوزة تهربي ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!