الفصل 5 | من 61 فصل

رواية البنات زينة البيت الفصل الخامس 5 - بقلم نهى عادل

المشاهدات
31
كلمة
2,205
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

تبكي القلوب عندما تقف لحظات صدق مع نفسك، ولكنك لا تستطيع أن تواجه الحقيقة بأنك على خطأ. تبكي القلوب عندما يسبقك من كان قبلك ولا تستطيع أن تجاريه. تبكي القلوب عندما تقف عاجزاً أمام جبروت وظلم الناس لك وليس لديك خيار سوى السكوت. تبكي القلوب عندما تتخذ قراراً بالوقوف عن الخطأ ثم تكرر خطأك. تبكي القلوب عندما يخونك من لا تخونه ويستهتر بأحاسيسك. تبكي القلوب عندما تتوقف العيون عن الدمع وتجف من كثرة البكاء.

تبكي القلوب عندما تعرف أنك وحيد مع كثرة من حولك. تبكي القلوب عندما تفقد عزيزاً ولن تلتقيه بعد أن فقدته. بالفعل كانت قلوب تبكي على حالها. رفعت، رغم أنه كان يريد الولد، كان كل ليلة يبكي على فقدان آسيا. هو يعرف بأنه كان يطمع في ورثها، ولكن أحبها وكان يريد الولد منها هي، حتى أنه لم يفرح عندما علم بحمل مهجة. مهجة، واه من مهجة التي لم تملأ الفراغ الذي تركته آسيا. أما آسيا، كانت حزينة وتبكي على بناتها الثلاثة. ماذا تفعل؟

لم تعرف ماذا تعمل وهي بهذه الحالة وتترك بناتها مع من وتذهب إلى عمل تجلب منه المال، حتى بعد أن قامت ببيع آخر قطعة من المجوهرات التي كانت ترتديها هي وبناتها لتدفع ثمن الإيجار بعد الكثير من الضغط على السيدة سميرة لتأخذوا منها. أما سامح، كان يبكي على ابنه ماهر الذي بدأ أن يتجاهله، وعلى ولده الصغير مالك الذي تيتم، وحال آسيا وبناتها. كان شعور غريب ناحيتهم يحدث له كلما رآها.

أما إيناس، كانت تبكي على وحيدها وعزيز عينها الذي فقد النطق وأصبح وحيداً يحب الوحدة. الحاج مندور، ظل يبكي على أحفاده وظل يلعن نفسه بأنه كان يتجاهلهم. بعد مرور ثلاثة أشهر، أصبح الوضع مستقراً إلى حد ما. ففي السرايا كانت الأجواء شاحنة، الحزن سيطر على المكان، ماتت الضحكة، ماتت الفرحة. حتى بعد أن أبلغتهم مهجة بأنها حامل. كان يريد مندور أن يطلقها أو يترك السرايا،

ولكن رفعت قال له: أنه يملك ربع السرايا ولم يتركها. ولكن حكم عليه مندور أن ينفصل عنهم وأن يتم فض الشراكة بينهم وأن يصبح حصته لوحده، وحصة بناته وأدهم ويوسف وآسيا وإيناس معاً. وكان هذا أمر من الحاج مندور ولا يمكن الرجوع فيه. كانت آسيا تجلس مع الحاجة سميرة التي أحبتها كثيراً والتي عوضتها عن حنان الأم. ويجلسون معهم البنات.

كانت بدور تريد أن تغسل يديها، فطلبت من أمها أن تذهب إلى شقتهم. ولكن قالت لها سميرة بأن تذهب إلى المرحاض هنا. وأثناء ذهابها، وجدت ماهر يعترض طريقها، بل رفع رجله وقام بإيقاعها. همس لها: "اوعي تفكري تاخدوا راحتكم في البيت أوي كده، لا فوقي يا حلوة." قامت بدور التي تألمت إثر الواقعة ونظرت له: "ربنا يسامحك." وتركته وذهبت بدون أي كلمة أخرى. أما هو، ظل يفكر في أمه وكيف تأخر والده عليها بسبب أن ينقذهم من الطريق. في الخارج.

كانت تتحدث سميرة مع آسيا: "يا آسيا خليكي معانا هنا باتوا انتي والبنات، صدقيني سامح عنده مامورية هيتأخر مش جاي إلا بعد أسبوع ويمكن أكتر، بدل تعبك طول اليوم رايح جايه على مالك وأنا تعبانة ومفيش حال أفضل سهرانه." "ما قولتك لحضرتك أخده معايا؟ "معلش يا بنتي مش هينفع علشان ماهر وسامح." "هو صح ليه قافل على نفسه ومش بشوفه خالص؟ تنهدت سميرة: "هنقول إيه، ربنا يهديه. قولتي إيه؟

"اللي تأمري به حاضر، بس النهاردة بس لحد ما تقولي لأستاذ سامح إني آخدها معايا." في المساء. بعد أن الكل ذهب إلى النوم، حاولت آسيا أن تنام ولم تعرف. خرجت إلى غرفة الجلوس ومعها مالك وتركت ونس في الغرفة الأخرى. في غرفة الجلوس، خلعت آسيا طرحتها، فهي تعلم بأن سامح لم يكن في البيت. وجلست على الأريكة وقامت بتشغيل التلفزيون ووضعت مالك على رجلها.

منذ قليل، علم سامح بإلغاء المهمة، فذهب إلى بعض المحلات وقام بشراء بعض الأشياء، ومن ضمنهم أشياء لآسيا وبناتها، ولم يترك أحد. دلف إلى المنزل ووجد الجو هادئ، علم بأنهم ذهبوا جميعاً إلى النوم، ولكن سمع بعض الصوت في غرفة الجلوس. ذهب إلى هناك، ولكن كانت صدمة بالنسبة له. فوجد آسيا تنام وفي حضنها مالك وشعرها ينزل على وجهها في مشهد خاطف للأنظار. ذهب مسرعاً إلى غرفته واستغفر ربه لأنه رآها بهذا المنظر. ظل طوال الليل يتذكرها.

دلف إلى المرحاض وتوضأ وخرج وصلى فرضه وظل يستغفر ربه لأنه نظر إلى امرأة لم تحل له. حاول أن ينام ولكن لم يعرف. في الصباح، خرجت سميرة من غرفتها وجدت آسيا تنام وفي حضنها مالك. سرحت في أمر ما وعزمت على تنفيذه. إلا أنها سمعت صوت سامح تنحنح. "استني يا سامح ما تدخلش علشان آسيا نايمة، أنا هصحها أهو." بالفعل، قامت آسيا من نومها وهي تشعر ببعض التعب أثر النوم على الأريكة. قامت وقبلت مالك وقالت:

"أنا آسفة والله يا حاجة سميرة، أنا مكنش جاي لي نوم فطلعت أنا ومالك لأنه كان صاحي بردك. اتفرجت على التلفزيون بس مش عارفة نامت إزاي." "ولا يهمك يا حبيبتي، ادخلي صحي البنات وتعالي نفطر سوا كلنا، حتى سامح شكله جاه مبارح." ارتبكت آسيا عند سماع اسمه وهي لا تعرف لماذا؟ "لا ما علش، أنا هروح شقتي بعد إذنك، ولما البنات تصحى ممكن تنادي عليَّ." "يا بنتي اقعدي أفطروا معانا."

"معلش خليها وقت تاني، لأني هنزل أجيب طلبات البيت." وخرجت وذهبت إلى شقتها. على السفرة، كانوا يتناولون الطعام مبكراً، وهو من عادات سامح الفطور مبكراً ثم يذهب لعمل رياضة الجري المفضلة عنده. "ماهر لسه نايم يا أمي، ده طول عمره بيصحى بدري عشان ينزل يجري معايا، إيه اللي حصله؟ "معلش يا سامح، ماهر صغير، بكرة يكبر ويفهم يا حبيبي. بقولك يا سامح، أنا عاوزة آخد رأيك في حاجة." "اتفضلي يا أمي." وكان يضع قطعة من الخبز في فمه.

"أنا عاوزاك تتجوز آسيا يا سامح!!! شارك سامح من أثر كلمتها. أمسكت سميرة كوب من الماء ووضعته له في يده. كان هو في حالة ذهول. "إنتي قولتي إيه يا أمي؟ "إيه يا سامح، بقولك أنا عاوزاك تتجوز آسيا. يعني هتفضل لحد إمتى كده؟

وأولادك محتاجين حد يراهم، ومالك اللي عنده ال 3 شهور عاوز رعاية يا حبيبي. أنت لسه صغير ولسه الحياة قدامك طويلة، وأنا مش هعيش لك العمر كله. والصراحة بقا، آسيا صعبانة عليا وهي مش حمل بهدلة ومش راضية إننا نساعدها، حتى بتدفع الإيجار يا ابني. فكر." كان هو يستمع إلى حديث والدته وسرح في كلامها، إلا أنه أفاق على صوت ونس تبكي. ليذهب إليها ويضمها ويخرج بها إلى والدته.

تنهدت سميرة وقالت له: "يمكن ربنا بعتلك لهم تاخد ثوابهم يا سامح. دول ولاية وأكيد شوفت أبوهم عمل فيهم إيه. فكر يا سامح." "روح ودي ونس لآسيا يا سامح، شكلها عايزة ترضع." خرج سامح من شقته ذاهباً إلى شقة آسيا وهو شارد في كلام والدته. قام يرن الجرس وسمع صوت آسيا وهي تقول: "أيوا مين؟ "أنا سامح يا أم خديجة." لتفتح الباب وتقول له: "خير يا أستاذ سامح، في حاجة؟ "أه، معلش ونس صحيت وبتعيط." لتاخذها

منه وتشكرها وتقول له: "ممكن تقول للحاجة سميرة إني أرضعها وأخليها معاها علشان هنزل أجيب لهم حاجات وكمان أدور على شغل." وبدون سابق إنذار قال لها: "تتجوزيني؟ كانت آسيا تقف مذهولة من أثر كلمته. ظلت واقفة تنظر إليه مثل البلهاء. أما سامح كتم ضحكته عليها وهمس لها، ولاول مرة ينطق اسمها: "آسيا، تتجوزيني؟ أنا مش عاوز رد دلوقتي. أنا عاوزك تفكري الأول. فكري في بناتك وفى أولادي، فكري ممكن نكون عوض ربنا لهم."

أما هي، بعد سمعت كل هذا الكلام، وفي لحظة قفلت الباب في وجهه. وقفت خلف الباب تبكي بشدة على حالها وحال بناتها. هناك أشخاص أفرغونا من الداخل وجعلونا فاقدين الثقة لكل ما حولنا ومن حولنا امتصوا كل الأشياء الجميلة التي بداخلنا أوجعوا قلوبنا وجعلونا نخشى بقية الناس ونتجنبهم ونفضل الوحدة ونسير في دروب الحياة خلف الحقائق نحاول أن نفهم كل شيء ونحذر كل شيء حتى إذا أرهقنا إدراك كل شيء حلت علينا لعنة الوعي

ورحنا نتساءل كم من التغابي يلزمنا للعيش. ليصبح اختفاء آسيا وبناتها أكثر من أربع شهور. الوضع كما هو في السرايا، الحزن سيطر على الجميع. كانت ضحكات البنات تملأ المكان بهجة وفرحة. كانت إيناس شديدة الحزن على وحيدها الذي كل ليلة ينام ويحلم بخديجة وهي تبكي، منظرها لا يفارقه. بدأ يوسف بفصل كل شيء عن أخيه وأصبح لرفعت أملاكه الخاصة به. كما أمر الحاج مندور الذي فصل أيضاً السرايا عنه.

أصبح رفعت يعيش مع مهجة لوحدهم، والتي كل ليلة تبخ له سمها بأنه فعل الصواب وأنها حامل في ولد كما أخبرتها الطبيبة. كانت سعادته لا توصف بأنها سوف يكون له ضهر وسند وعزة، وكأنه نسي أمر بناته.

"ذلك هو الرجل الشرقي، كل ما يهمه هو خلفة الولد. لا يعلم أن البنت نعمة من الله، هي من ترعاه وتظل جنبه عندما يكبر. هي من تأخذ بيده وتطعمه إذا مرض، هي من تبكي من أجله وتخاف عليه إذا علمت فقط أنه مريض. هي القلب الحنون عليه، هي الرحمة، هي الحب، هي الابتسامة الذي يراها بمجرد دخوله المنزل، هو من يفرح قلبه ويرقص من الفرح عندما يراها تلبس الفستان الأبيض ويسلمها لزوجها. هو من يفتخر بتربيتها له، هي ابنته تعشق أول رجل بحياتها هو أبيها، هي من تضع شروط في اختيار زوجها أن يكون نسخة من أبوها. أنت أيها الأب افتخر بخلفك للبنت ولا تغضب من اسم أبو البنات. ألا تعلم أنها سوف يأخذون بيدك يوم القيامة إلى الجنة؟

لا تعلم أن الله سوف يحاسبك عليهم؟ أبي أنا أنثى افتخر بي ولا تنسى أن من أنجبتك هي أنثى." "ولكن رفعت نسي كل هذا ونسي وصية رسول الله واتجه إلى الشيطان. سوف نرى أيها الرفعت عند مجيء الولد ماذا يفعل لك! أما آسيا، أربع شهور لم يبق معها الكثير من المال. باعت كل شيء من المجوهرات التي كانت ترتديها وظلت تبحث عن عمل ولكن لم تجد بسبب بناتها وخاصة الصغيرة ونس التي تحتاج لرعاية كاملة.

كانت كل ليلة تحاول السيدة سميرة أن تقنعها بأن تتجوز سامح، فهم عوض لبعض وأن هذا أنسب لهم. فكرت آسيا وصَلت لربها ليكون قرارها بأن توافق على سامح لأجل بناتها، فهم يحتاجون لاب وأم ويمكن أن يكون سامح عوضهم. لتخرج من شقتها إلى شقة سامح لتخبر سميرة بأنها موافقة، حينها رأت سامح يدلف إلى الشقة. فهي كانت خجلة منه عندما قفلت الباب في وجهه ومن هذه اللحظة لم ترها. ليتقدم ويفتح لها الباب ويقول لها بأن تتدخل، لتهمس له:

"أنا موافقة." ضحك في سره وكأنه لم يسمع شيئاً، فقال لها: "انتي بتقولي حاجة يا آسيا؟ احمرت خجلاً وهمست له: "أنا موافقة على طلب الجواز." نظر إليها: "يبقى على بركة الله، وإن شاء الله بكرة نكتب الكتاب. أظن أن أوراقك اللي أنا طلعتهم معاكي يبقى كده مفيش إلا الصور وده أمرها سهل." لتخرج سميرة من المطبخ: "ألف مبروك وزغرطي." ليصرخ سامح: "أمي في إيه؟ انتي نسيتي إيمان؟ لتحزن آسيا، فهي تذكرت بأنه يحب زوجته وهي مجرد شفقة.

حمحمت سميرة: "مكنش قصدي يا حبيبي والله." كل هذا تحت نظرات ماهر الغاضبة، ليخرج ويقول: "بابا أنا كلمت تيتا سميحة في روما هي وجدة. أنا عاوز أعيش معاهم هناك لو سمحت وأكمل تعليمي." ليغضب سامح من ماهر: "وأمتى الكلام ده حصل يا أستاذ ماهر وأنا كنت فين؟ "كنت مشغول يا بابا مكنتش فاضي،" وكان ينظر لآسيا نظرات كراهية وغضب. "لو قلت لا يا ماهر."

"يبقى أحترم وجه نظرك يا بابا بس حضرتك عمرك ما غصبتني على حاجة أنا مش عايزها. وأنا مش عايز أعيش هنا. أنا عايز أروح عند أهل أمي ياريت علشان أكمل تعليمي هناك لأنى بعد الثانوية هدخل طب." "طب؟! "مش كنت عايز تدخل كلية الشرطة يا ماهر؟ "كنت بس رغبة أمي الله يرحمها، أدخل طب وأكون جراح كبير." تنهد سامح: "يبقى سيبني أفكر يا ماهر." "تمام يا بابا بعد إذنك." وذهب إلى غرفته. تحدث سامح إلى آسيا:

"حضري نفسك لبكرة انتي والبنات علشان بعد كتب الكتاب هتيجوا تعيشوا هنا." وقبل أن ترد عليه تركهم وذهب. "رتبت سميرة على ضهر آسيا وقالت لها: كله خير يا آسيا وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم." تنهدت آسيا وقالت: "ونعمة بالله. يا عالم الخير فين، بعد إذنك أنا رايحة للبنات." وبالفعل تاني يوم تم كتب الكتاب لتصبح آسيا زوجة سامح في حضور بعد زملائه.

كان يجلس ماهر في غرفته ويتحدث في الهاتف مع سميحة وكان غاضب عصبي، فهو يكره آسيا وبناتها وخاصة تلك الهادئة المستفزة التي كلما فعلوا لها شيئاً تقول له: "الله يسامحك". لتقول له جدته بأنه في أقرب وقت سيكون معهم. بعد انتهاء كتب الكتاب ولم يبق أحد غير سامح وآسيا وبناتها وسميرة. هتفت سميرة: "يلا العشاء جاهز، ادخلي غيري هدومك يا آسيا في الأوضة دي." وشاورت على غرفة سامح وإيمان.

لتدخل آسيا فتجدها غرفة هادئة، مزاج من اللون الزهري والأسود، واسعة وبها مكان مخصص للملابس ومرحاض خاصة بها. تنهدت وفتحت حقيبتها لتخرج منها اسدالها وأخذته ودلفت إلى المرحاض وأخذت شاور وتوضأت وخرجت لتجد سامح أمامها ليتفاجأ. ليضحك على شكلها ولكن كانت ساحرة بمعنى الكلمة، فقال لها: "حاولي تتعودي على وجودنا سوا، ويلا تعالي علشان نتعشى." همست له: "ممكن أصلي العشاء الأول؟

"أكيد طبعاً. أقولك استنى أنا كمان أدخل أتوضأ ونصلي سوا." لتتذكر بأنه ولا مرة قال لها رفعت بأن نصلي معاً. خرج سامح من المرحاض وقال لها: "يلا نصلي." ليبدأوا الصلاة، فكان صوته خاشع يتلو القرآن الكريم بصوت عذب لدرجة بأن آسيا بكت من جمال وشدة صوته. بعد الانتهاء من الصلاة وجد سامح آسيا تبكي، قرب منها ورفع وجهها: "مالك يا آسيا؟ انتي مش مبسوطة علشان اتجوزني؟

صدقيني أنا عمري ما هغصبك على حاجة. خدي وقتك كله علشان نتعود على بعض." ثم رفع يده ومسح دموعها ليدق قلبها بشدة من هذا. ويلا تعالي علشان نخرج نروح نتعشى معاهم. خرجوا، وجد البنات تضحك مع سميرة، لتجري إليه خديجة ويقوم هو بحملها وضمها، لتقول له خديجة: "هو ينفع أقول لك يا بابا؟ أصلاً أنا قولت لبدور أنا هقولك يا بابا راحت قالت لي ممكن أنك تزعل. هو انت ممكن تزعل يا بابا؟ ضمها سامح بقوة وقبلها من خدها ونظر إلى بدور وقال لها:

"تعالي." ليفتح لها ذراعه وتجري إليه الصغيرة ويقوم بضمهما معاً ويقول لهم: "أنا من النهارده بابا سامح، أنتم أولادي زي ماهر ومالك وبقى عندي خديجة القمر وبدور العسل، ويا عالم هيكون عندي مين كمان." ثم نظر إلى آسيا وغمز لها. بعد ما كانت تبكي على هذا الموقف، ضحكت خجلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...