الفصل 23 | من 61 فصل

رواية البنات زينة البيت الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نهى عادل

المشاهدات
23
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خليك اتغدا معانا يا ادهم خليها وقت تاني يا فندم ضحكت آسيا: ايه افندم دي قول لي يا آسيا رفع سامح حاجبه وهمس لها: ناقص تاخذه بالاحضان الله وفيها إيه مش زي ابني واحضنه لا يا حبيبتي دي حضني أنا وبس أما أدهم سحب خديجة ببطء حتى لا تراها خديجة إلى خارج الفيلا استني يا أدهم رايحين فين تعالى بس أقولك على حاجة، أدخلها إلى سيارته وركب بجانبها هااا يا سيدي في إيه

أخذها أدهم في أحضانه وظل يوزع القبل على وجهها وعلى عنقها ثم نظر إلى شفتيها ومال عليها يقبلها بحنان تبادلت خديجة القبل تحت خجلها الشديد، وهذا ما أعجبه أدهم، ضمها إليه أكثر. وهمس لها: امتى الشهر ده يعدي وتبقى في حضني وفي بيتي يا ديجا خرجت خديجة: أنا لازم أخرج أروح أشوف بدور، سلام يا أدهم وخرجت مسرعاً من السيارة نظرت إليه وهو يقود السيارة ثم ألقى لها قبلة في الهواء *** وصل ماهر إلى الفيلا...

صعد الدرج وقف أمام غرفة بدور بدون أن يطرق الباب دلف ماهر الغرفة وهو غاضب يريد أن يعرف ماذا تريد بدور هل تحبه أو لا، ولكنه في كل مرة وهو يقرب منها يرى العشق في عينيها، لكنه صدم مما وجده فقد وجد بدور تقف أمام خزانة الملابس ولا ترتدي إلا منشفة صغيرة تلفها حول جسدها العاري وشعرها يتساقط منه الماء فكانت مثيرة بحق...

ابتعل ماهر ريقه بصعوبة وبدأ يتصبب عرقاً وهو ينظر لها ثم اقترب منها ببطء ووقف ورائها. أما بدور فلم تنتبه وظلت تتحدث على أن خديجة من دلفت الغرفة بت يا خديجة خليكي عندك أنا... ثواني وأكون عندك... ثم قطعت حديثها عندما التفت ووجدت ماهر ينظر لها بشوق ولهفة....

خجلت كثيراً من مظهرها وحمرت وجنتاها بشدة وكانها على وشك الانفجار. ثم ركضت بسرعة باتجاه الحمام لكي تهرب من نظراته المصوبة عليها ولكن ماهر منعها قبل أن تدخل وثبتها على الحائط ووضع يديه حولها ثم اقترب منها ببطء حتى شعرت بأنفاسه الحارة تلفح وجنتها وهمس في أذنها بحب و... مش كفاية بقي هروب أنا مبهربش ولو سمحت ابعد عني ببرود واستفزاز تحدث معها: ولو مبعدتش... هتعملي إيه!!! لو سمحت ميصحش كده إيه اللي ميصحش، انتي مراتي

على الورق لحد ما نخلص من المصائب اللي إحنا فيها يعني إيه يعني فترة وأطلقني، أنا اتفقت مع بابا سامح على كده غضب ماهر بشدة وأمسك ساعديها وجذبها نحوه بقوة حتى التصقت به ونظر في عينيها بحدة ده على جثتي، ثم لانت نبرته قليلاً وتحدث بهدوء: أنا مش اتفقت على حاجة، انتي عاوزة تتطلقي علشان حبيب القلب صح حبيب القلب! أيوا الدكتور عامر الدكتور عامر

ليه مكنتش تعرفي أنه بيحبك وعايز يتجوزك، ليه مشفتيش نظرات الحب والعشق في عينه ليكي، ولا انتي غبية لدرجة ده ماهر اتكلم بأدب واحترم نفسك، وأوعى تفكر إني لما بسكت على إهانتك ببقى ضعيفة، لا أنا ساكتة لك من زمان يا ماهر، هاااا من زمان من أيام ما كنا صغيرين احترام لبابا سامح، لكن انسى إنك تغلط فيا أو في أخلاقي، أنا تربية اللواء سامح وآسيا أمي

حاول أن يقول لها بأنه يحبها ويريدها زوجة ولكن كبرياؤه منعه، فهي ترفضه، تركها وخرج من الغرفة مسرعاً لتبكي بشدة، فهي أحبته بشدة ولكن هل هو يحبها أم تزوجها شفقة، وهي ترى رفعت تاني أمامها فذكرتها لم تمحى من معاملة والدها لأمها آسيا طرقت خديجة الباب ودلفت لتجد بدور تجلس على السرير تبكي بشدة، اقتربت منها ورتبت على ظهرها بحب فهي توأمها وتشعر بوجعها مالك يا بدور أنا بحبه يا خديجة، بحب ماهر أوي طيب ما دي حاجة كويسة

لا مش كويسة، لاني خايفة أكون آسيا تاني مع رفعت، أكون نسخة منها بس ماهر مش زي رفعت يا بدور رغم ما حدث إلا أن خديجة لم تعترف بـ رفعت والد لها ولم تنطق بـ "بابا" إلا لـ سامح الأب الحقيقي لها على فكرة ماهر بيحبك وجداً كمان، ماهر طيب، ماهر ابن بابا سامح يا بدور، انتي مشفتيش ماهر كان عامل إزاي وانتِ مخطوفة، ادي نفسك فرصة يا بدور، خرجي آسيا ورفعت من ذاكرتك، خليكي قوية، عيشي حياتك مع زوج يكون عوض لكِ يا حبيبتي

كان واقفاً أمام الباب وسمع حديثها مع خديجة، حزن عليها ولكنه أقسم سيعلمها فنون العشق، ابتسم بمكر قائلاً: أول طريق الاعتراف الغيرة لنبدا اللعبة يا لعبتي! *** صباح يوم جديد خرج مالك من الفيلا وكان حزين، فهو لم يرى ملاك من أكثر من شهر، فقد علم بأنها أخت خديجة وونيس وبدور من الأب، فرح بشدة ولكنها لم تحاول أن تقابلهم وصل المطار ودلف إلى الداخل، وجد زميله مروان يقابله، قائلاً: أخيراً مالك جاه بعد طول انتظار

ابتسم مالك: والله ما ناقصه كلامك يا مروان، الرحلة النهاردة فين تعجب مروان من مالك، فهي أول مرة لم يهتم مالك بمعرفة ذهابه إلى أي بلد الله إيه الصاروخ الأرضي اللي دخلت علينا، ياريتنا ما كنت اتجوزت دلوقتي نظر مالك إلى ما ينظر إليه مروان، ووجد ملاك تقف مع إحدى المضيفات الأخريات، رغم غضبه من حديث مروان، إلا أنها ابتسمت عندما رآها! ولكن وجد أحد الضباط متجهاً إليها قائلاً: حضرتك الآنسة ملاك أمين

استدارت ملاك قائلة بخوف: أيوا أنا، في حاجة معايا أمر بتفتيش شنطتك شنطتي!!! دلوقتي هتعرفي، عندك مشكلة إني أفتش لا طبعاً معنديش اقترب منها مالك وهمس لها قائلاً: اطمئني أنا معاكي أومأت له برأسها وبالفعل تم تفتيش الحقيبة، وأخرج الضباط الكثير من القطع الأثرية صدمة وذهول تام على الجميع، بكت بشدة قائلة والله العظيم الحاجات دي مش بتاعتي تحدث الضباط: في الإدارة هنعرف، اقبضوا عليها كان مالك يقف لم يعرف ماذا يفعل!

ينظر إليها بشفقة، ولكنه حزين عليها نظرت إليها ملاك: والله يا مالك الحاجات دي مش بتاعتي سحبها الضباط من يديها لتخرج معه، صرخ مالك في الضباط قائلاً: ابعد إيدك عنها وإحنا جايين معاك وقف الضباط: وحضرتك تطلع مين عشان تكلمني بالشكل ده بصوت حاد وغاضب هتف مالك قائلاً: الكابتن مالك سامح الأنصاري، ابن اللواء سامح الأنصاري شحب وجه الضباط قائلاً وهو يرى غضب مالك أنا آسف يا فندم، اتفضلوا معايا

كان يجلس في مكتبه وحيداً، حتى الولد لم يكن من صلبه، وأنجب فتاة، حتى أنها رفضت المكوث معه وذهبت تعيش مع فاطمة دلت عليها الخادمة تخبره بأن أحد الضباط يريده خرج إليه حضرتك السيد رفعت مندور إبراهيم تنهد قائلاً: تحت أمرك يا حضرة الرائد، في إيه حضرتك مطلوب القبض عليك سمع رفعت هذا وأغمى عليه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...