الدكتور بحزن: للاسف فقدت الذاكرة. يزن بصدمة: يعني إيه؟ يعني هتفضل كده على طول؟ الدكتور بحزن: للأسف، ممكن تفضل فاقدها، وممكن تفتكر بعد أسبوع، شهر، سنة، ممكن متفتكرش حاجة خالص. ادعيلها. يزن بحزن: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر، وبكرة إن شاء الله تفوق. يزن بحزن: تمام. يزن في نفسه: أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد مش هينفع أقولها اتجوزنا ليه. بس يا ترى مين عمل فيها كده؟
يمكن لو كنت رديت بسرعة كنت لحقتها. يارب اشفيها وقومها بالسلامة. عند حبيبة: حبيبة بتوتر وخوف: يا ترى فيه إيه؟ أنا خايفة أوي. يا دادة مليكة مالها؟ ده يزن مشي بسرعة لدرجة إنه مقليش حاجة. فاطمة: إن شاء الله خير يا حبيبتي، يمكن مليكة تعبت شوية ولا حاجة. حبيبة بخوف: يارب يكون كده. أنا رايحة أجيب حاجة وجاية. فاطمة: ماشي يا حبيبتي، متتأخريش، وخذي بالك من نفسك. حبيبة بابتسامة: حاضر.
ونزلت تحت، بره المستشفى تجيب حاجات ليها وليلي وفاطمة. وهي ماشية خبطت في حور. حبيبة بصدمة: إنتِ! حور بابتسامة: إزيك يا بيبي؟ عاملة إيه؟ وحشتيني. حبيبة ببرود: الحمد لله. إيه الصدفة اللي زي الزفت دي؟ حور بحزن: آه، إنتِ لسه برضه واخدة عني فكرة وحشة؟ نفسي أعرف بتكرهيني ليه. حبيبة ببرود: مش لازم تعرفي. وأكيد إنتِ عارفة. بطلي خبث بقى، ده أنا أكتر واحدة عاجبة بيكي وخبزك من قبل مليكة كمان. حور بسرعة: مليكة؟ إنتِ تعرفي مكانها؟
حبيبة ببرود وكذب: وحتى لو، أكيد مش هقولك مكانها. ولتاني مرة هحذرك، ابعدي عنها يا حور، عشان إنتِ متعرفيش وشي التاني عامل إزاي. ومشت وسابتها. حور ببرود: أوففف، ماشي يا حبيبة. لسه الأيام بينا كتير. حور كملت طريقها وكلمت حد. عند حبيبة: وصلت السوبر ماركت وجابت حاجات كتير وقامت طالعة. وهي طالعة لمحت حد بيجري، ولقيت بنت صغيرة واقفة قدمها عمالة تعيط. حبيبة بحنية: إيه يا صغنن؟ مالك؟ وطلعت كيس شيبسي وعصير وادتهمللبنت.
البنت خدتهم منها، وكانت لسه هترش في وشها مخدر، ولحسن الحظ لؤي كان جاي من بعيد ولحق حبيبة. والبنت اختفت بسرعة. لؤي بخوف: حبيبة! حبيبة مالك؟ وقام شالها وطلع بيها على المستشفى. بعد شوية: الدكتور خرج. لؤي بقلق: خير يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله، هي بس خدت مخدر قوي شوية وهتوق إن شاء الله كمان ست ساعات. لؤي بارتياح: تمام. في صباح اليوم التالي: عند يزن ومليكة: كانت مليكة فاقت ودماغها بتوجعها، ولقيت يزن نايم جنبها. مليكة بوجع
وهي بتحط إيدها على رأسها: آآآآآه، يا اسمك إيه؟ اصحي! إنت مين؟ ويزن صحي بسرعة وقال: حمد الله على السلامة. مليكة بابتسامة باهتة: الله يسلمك. إنت مين؟ وأنا فيا إيه؟ يزن بحزن: أنا جوزك يا مليكة. إنتِ مش فاكرة مين اللي عمل فيكي كده؟ مليكة بحزن: مش فاكرة حاجة خالص، حتى مش عارفة إنت مين. يزن بمشاكسة: ما قولتك، جوزك يا جميلة. واسمي يزن.
مليكة بابتسامة وإحراج: احم، اعذرني معلشي، مش فاكراك، ولا حتى فاكرة أي اللي حصلي. لو ينفع تحكيلي اتجوزنا إزاي وفين أهلي؟ وأهو ادينا بنتعرف يا عم. مليكة في سرها: يخربيت جماله، هو المز ده جوزي بجد؟ عسل أوي، ولا ضحكته تقولي لقطة، أشطا يا ناس. يزن بضحك: حاضر يا ستي. وعلى فكرة سمعتك. مليكة بإحراج: احم، معلشي بقى، مش بتقول جوزي، أكذب عليك يعني؟
يزن بضحك: هههههههه، لا يا ستي، قولي كل اللي في نفسك. ولما تبقي كويسة هحكيلك كل حاجة. اتفقنا؟ مليكة بابتسامة: اتفقنا. ممكن طلب؟ يزن بابتسامة: اتفضلي. مليكة بإحراج: احم، ممكن تجيبيلي شوكولاتة وشيبسي واندومي؟ يزن بضحك: عيوني يا ستي. بس الاندومي لما تخفي. هليقها منك ولا من ليلي. مليكة تسأل: مين ليلي؟ يزن بكذب: هااا، بنت. مليكة بصدمة: هو إحنا عندنا بنت؟ يزن بكذب: أيوه، عندنا. مليكة بشوق: طب أنا عاوزة أشوفها لو سمحت.
يزن بتهرب: طيب، حاضر، كمان شوية هروح أجيبها. هنزل أجيبلك حاجات وجاي. يزن نزل بسرعة من غير ما يسمع رد. مليكة بابتسامة: يااااه، الواحد طلع متجوز ومخلف كمان وهو مش عارف. أحلى فقدان ذاكرة ده ولا إيه؟ وقعدت على السرير مستنية يزن. عند فاطمة: طلع يزن عندها. يزن بصدمة: في إيه يا فاطمة؟ فاطمة بعياط: حبيبة خرجت امبارح بليل تجيب حاجات ومرجعتش. يزن بعصبية: يعني إيه مرجعتش؟ رايحة فين يعني؟ فاطمة: معرفش يا أستاذ يزن.
وفجأة فون يزن رن باسم لؤي. يزن بعصبية: إيه يا لؤي؟ عايز إيه؟ لؤي بخوف: مالك يا ابني؟ في إيه؟ يزن بسرعة: اخلص في إيه؟ ولو حاجة بخصوص الشغل أقفل. لؤي: يا ابني، حبيبة كانت هتتخطف امبارح وأنا لحقتها. يزن بسرعة: إنت فين؟ لؤي: في مستشفى... يزن بسرعة: دي نفس المستشفى اللي أنا فيها. أنا جاي لك. وبص لفاطمة وقال: خدي بالك من ليلي لحد ما أجي. وقام ومشي بسرعة يروح يشوف حبيبة. عند حور:
كانت في درس العربي، والكل سأل مليكة عليها. وقالتلهم إنها تعبانة. هدي باستغراب: غريبة، أول مرة مليكة تغيب، دي عمرها ما غابت حصة واحدة مهما كانت تعبانة. حور بحزن: ربنا يشفيها يا مس. هدي بشك: تمام، أنا هشوف الموضوع ده. وبعد شوية، حور خلصت ومشيت. عند المجهول والمجهولة: عمرو بخبث: إيه؟ عرفتي هي فين يا حلوة؟ المجهولة: تقريبا آه، بس لمعلوماتي إنها فقدت الذاكرة. وكملت بخبث: وده حلو أوي عشان أقتلها.
عمرو بخبث: طيب، وأنا يأ أمورة؟ المجهولة بخبث: متقلقش، وأه في حد كمان عايزين نعلمه الأدب. عمرو بخبث: تمام، هو مين؟ اه، عرفتها. تمام، اعتبري حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!