الفصل 9 | من 20 فصل

رواية البروفيسور والتلميذه الفصل التاسع 9 - بقلم ملك إبراهيم

المشاهدات
34
كلمة
578
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مليكه قامت بسرعة وخافت جداً، ودخلت الأوضة بتاعتها وقفلته. كلمت حبيبة تليفونها مقفول، ويزن مش بيرد. الباب اتكسر. مليكه بعياط: يالهوي، مين يارب. حبيبة ولا يزن يرد. عند يزن. حبيبة باستغراب: متردش على التليفون يا يزن. يزن بضيق: مش وقته يا حبيبة. حبيبة بخوف: رد، ليكون حاجة مهمة. يزن بآخر زهق جاب التليفون من جيبه، لقى مليكة بترن. يزن ببرود: الو، في إيه؟

مليكة بعياط شديد: الحقني يا يزن، في حد كسر الباب بره وعمال يخبط عليا جامد وهيكسر ده كمان. ونبي تعال الحقني. فجأة الباب اتكسر، والفون وقع من مليكة. يزن بخوف: الو، مليكة. مليكة. حبيبة بخوف: في إيه؟ يزن بسرعة من غير كلام طلع بسرعة وركب عربيته ومشي بسرعة. عند مليكة. مليكة بعياط وخوف: أنتم مين وعايزين إيه؟ عمرو بخبث: إيه يا عروسة؟

أه، صح. مانتي هربتي قبل ما تشوفييني. صحيح، بس ماكنتش أتوقع إنك رخيصة كده، راحة تهربي عند راجل غريب. مليكة بعصبية: اخرس يا حيوان، أنا أشرف منك. والراجل الغريب ده جوزي، وهيجي يوريك الرجالة شكلها إيه، إذا كنت راجل أصلاً. عمرو بعد الكلام ده ضرب مليكة جامد بالقلم، لدرجة إنها وقعت على الأرض وبوقها جاب دم. واتخبّت في السرير، أغم عليها. عمرو بعصبية: ماشي يا روح أمك، أنا هوريك. شلها وهاتها. الرجالة: حاضر يا باشا.

وقبل ما يتركوا، جه يزن. الرجالة اتجمعوا حواليه، ويزن قعد يضرب فيهم وضرب منهم كتير. وعمرو كان لسه هيشيل مليكة، هجم عليه يزن وفضل يضرب فيه جامد. لكن عمرو ضرب يزن ونزل جري وهرب. يزن بعصبية: أه يا ابن الكلب، وربنا هسيبك. وبعدين راح لمليكة بسرعة وحاول يفوقها، ملقاش استجابة، ولقى راسها بتنزل دم. قام شالها بسرعة ونزل بيها جري على المستشفى. عند المجهول والمجهولة.

طبعاً عرفتوا المجهول مين، إنما المجهولة خليها مفاجأة، عشان أتحدّاكوا إن محدش هيتوقع هي مين أصلاً. المجهولة: عملت إيه؟ عمرو بضيق: معملتش. المجهولة بعصبية: يعني إيه مجبتهاش لي؟ مقتلتهاش لي؟ عمرو بعصبية: ملحقتش، يزن جه وكنت خلاص هروح فيها، وهيطلب البوليس. وكمل بخبث: بس ملحوقة، كده كده هتموت هي وهو. المجهولة بخوف: لا، بلاش يزن. إحنا اتفقنا على مليكة وبس. عمرو بخبث: إيه؟ بتحبي؟ المجهولة بعصبية: خليك في حالك، تمام؟

والمرة الجاية لو مخلصتش على مليكة، كل ورقك اللي معايا هيروح للبوليس. عمرو: إنتي بتهدديني؟ المجهولة بخبث: لا، بنورك. عشان تكون عارف إني مبقتش سهلة زي زمان، يا أستاذ عمرو بيه. وبعدين مشيت. عمرو بخبث: ماشي، هنشوف مين هيضحك في الآخر. عند يزن. وصل المستشفى والدكاترة خدوا مليكة ودخلوها العمليات. ويزن قلقان وعمال يروح وييجي، وكان مستغرب جداً من نفسه، هو إزاي كده وخايف عليها كمان، وسايب شغله وعادي كده.

يزن في سره: معقول أكون حبتها؟ أكيد لا، يعني دي طالبة عندي. وغير كده، هو أنا لحقت؟ وبعد وقت خرج الدكتور، وباين عليه الحزن. يزن بخوف: خير يا دكتور؟ الدكتور بحزن: للأسف…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...