مليكه: هو أنا مامت ليلي يا مستر؟ يزن بصدمة: يعني إيه؟ مليكه: يعني زي ما سمعت، أنا عايزة أفهم، ليه بتكذب عليا؟ ليه اتجوزتني؟ بعيداً عن إنك عايز تحميني. يزن بهدوء: واضح إنك مش فاقدة الذاكرة. مليكه: بالظبط، بس مخبتش كتير، ممكن تجاوبني؟ يزن: معرفش. مليكه باستغراب: يعني إيه متعرفش؟ أمال أنا اللي أعرف ولا إيه؟ مش فاهمة. يزن: عشان أحميكي يا مليكة، وبعدين كنت هطلقك، مش ده اتفقنا؟
مليكه بعصبية: لا، مش عشان تحميني، أنت كان ممكن فعلاً لو عايز تحميني زي ما بتقول، كنت خبطتني في مكان بعيد. وحتى لو كدبت عليا، ليه قولتلي إني مامت ليلي؟ يزن ببرود: يمكن عشان حبيتك مثلاً. مليكه بصدمة: إيه! يزن بهدوء: اممم، مبعدتش كلامي. مليكه بحزن: تمام، بس إحنا مينفعش نبقى مع بعض أصلاً. يزن: وإيه اللي مينفعش؟ ليلي حبيتك جداً واتعلقت بيكي، وغير كده أنا كمان حبيتك. وعموماً براحتك يا مليكة، عايزة تطلقي، براحتك.
مليكه بخوف: بس أنا خايفة. يزن: من إيه؟ ومين اللي جالك الشقة؟ وكمل بعصبية وضربك على دماغك. مليكه: عمرو اللي أمي كانت عايزة تجوزهولي. يزن بتوعد: تمام، هو كده جاب لنفسه. مليكه: أرجوك، أنا مش عايزة مشاكل، أنا نفسي أعيش يوم واحد في راحة، طول الوقت حاسة إني مكتوب عليا الخوف وإني مشوفش يوم حلو. يزن: متخافيش يا مليكة، صدقيني هحاول على قد ما أقدر مزعلكيش، وهجبلك حقك.
مليكه بحزن: ماشي يا مستر، بس على فكرة، أنت بتقول كده عشان تصبرني بس، لكن أنت مبتحبنيش، أنت بتحب مراتك صح؟ يزن: مراتي دي كرهتني في صنف الحريم كله، وحياتك بسبب عملها السودة، اختارت شغلها وسابتني أنا وبنتها، وغير كده كانت متجوزاني مصلحة وخلصت، عشان كده لما جت تقول عايزة أشوف ليلي، طردتها. مليكه بحزن: كل ده، بس بصراحة صعبت عليا، ودي برضو أمها.
يزن: محدش في الدنيا فاهم يارا غيري، يارا واطية وبتاعت مصلحتها، ممكن تعمل أي حاجة عشان الفلوس. مليكه بحزن: هي ممكن تكون لسا بتحبك. يزن: اللي زيها ميعرفش يحب يا مليكة. مليكه: طيب، متسمع لها وخليها تشوف ليلي، حرام عليك تحرمها من بنتها. يزن بعصبية: مليكة، مش عايز أسمع سيرتها تاني، تمام؟ مليكه بخوف: حاضر. يزن: يلا اقعدي ذاكري، امتحاناتك قربت. مليكه بحزن: حاضر. طب أمي؟ يزن: مالها؟ مليكه: خايفة تعمل حاجة.
يزن: مش هتقدر تعمل حاجة يا مليكة، وبعدين، ليه حورتي وقولت إنك فقدتي الذاكرة صحيح؟ مليكه: احم، كنت بختبرك، وبعدين أنا مطولتش الدور، والباقي عليك. يزن: منا قولت، عملت كده ليه؟ وبعدين أنا كده كده كنت هحكيلك أصلاً. مليكه: تمام، الكلام خلص. يزن: تمام، أنا ماشي، ورايا شغل. مليكه: تمام. عند عمرو. كان قاعد مع يارا، وبعدين دخلت المجهولة. يارا بخبث: أهلاً يا لارا. لارا ببرود: أهلاً يا يارا. وبصت لعمرو وقالت: طلبت تقابلني لي؟
عمرو: عشان نشوف هنعمل إيه. لارا بعصبية: مليكة مفقدتش الذاكرة، إحنا لازم نوقع بين مليكة وحور. وكملت بضحكة شيطانية: زي ما توقعنا بين حبيبة وحور كده، وعايزة مليكة تشك إن حور هي اللي عملت كل ده. يارا ببرود: شوفي، رغم إني أطيق العمي ولا أطيقك، بس عجبني دماغك. عمرو: تمام، بس تفتكروا مليكة قالت ليزن إني أنا اللي كنت هخطفها وضربتها على دماغها؟ لارا: مفتكرش، عشان هي قالتلي مقولوش أي حاجة من اللي حاكتها.
يارا بخبث: إحنا لازم نخلص منها قريب. لارا: هيحصل، بس أنتِ إيه اللي دخلك بينا؟ يارا: أظن دي حاجة تخصني، وملكيش دعوة بيها، تمام؟ لارا بخبث: تمام. عمرو: يعني أنتم عايزين تقتلوا مليكة وعايزين تاخدوا يزن؟ لارا بعصبية: تاخد يزن إزاي يعني؟ يزن بتاعي أنا وبس. يارا بخبث: متقلقيش يا لارا، يزن ميلزمنيش، أنا اللي يهمني آخد حقي من مليكة. لارا بخبث: إذا كان كده، ماشي. "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها."
متقلقوش، هتقعوا فيها قريب، لأن مهما كان الشر اللي جوكم، فا الخير هو اللي بينتصر في الآخر. عند لؤي في المستشفى. وصل المستشفى، طلع لقى ليلي قاعدة. لؤي بخوف: خير يا دكتورة؟ أخويا ماله؟ لو سمحتي طمنيني. ليلي بحزن: إن شاء الله خير، هيبقي كويس إن شاء الله. لؤي بدموع: يارب، اشفيني يا رب، يا رب، مليش غيرك يا رب، خليهولي يا رب. ليلي بابتسامة حزينة: إن شاء الله هيبقي كويس، ادعوا له، وأهدوا بس. عند يزن.
يزن: عايزك تعرفلي عنو كل حاجة، قدامك لحد الصبح تكون جيبلي عنده كل حاجة، ولك حسابك. الراجل: تمام يا باشا. ومشي يزن. يزن في نفسه: مش عارف بعمل كده ليه، ولا أنتِ عملتي فيا إيه يا مليكة، بس كل اللي أعرفه وحسيت إني بحبك، مع إني مكنتش أتوقع إني أقع، بس أعمل إيه بقى؟ قلبي حبك، ربنا يهديكي ليا ويحميكي يارب. يزن: أما أكلم لؤي أشوفه فين. ويزن رن على لؤي. لؤي بصوت مخنوق: إيه يا يزن؟ يزن باستغراب: مالك يا ابني؟ في إيه؟
لؤي بحزن: أحمد في المستشفى. يزن بخوف: مستشفى إيه؟ لؤي: ....... يزن قفل معاه وراح على المستشفى. عند حبيبة. كانت قاعدة في أوضتها. بعتلها رسالة صوتية من رقم غريب. حبيبة استغربت وفتحت الرسالة، وكانت بصوت حور: إيه يا حبيبة، عاملة إيه؟ تعرفي، كان نفسي أقتل مليكة وأخلي عمرو يضربها جامد عشان تموت وأخلص منها، وهخلص منك أنتِ كمان، متقلقيش. حبيبة بخوف بعتت مستج، قالت فيها: مين؟ بعتلها مستج: أنا حور.
حبيبة بكره: مش مستغرباكي، لأنك أوسخ من كده. استغفر الله العظيم وأتوب إليه. حبيبة: ماشي يا حور، وحياة أمك لأفضحك للمليكة. عند مليكة. كانت قاعدة في أوضتها، دخلت عليها حبيبة. وييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!