الفصل 16 | من 20 فصل

رواية البروفيسور والتلميذه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك إبراهيم

المشاهدات
27
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عند مليكة سها بعصبية: ماشي يحور والله لهوريك وقامت شدت مليكة من إيدها جامد. ولقت يزن في وشها. مليكة بعياط: الحقني يمستر. يزن بعصبية: انتي بتعملي إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ سها بعصبية: ابعد عني إنت لروحت ولا جيت. مدرسها وبعدين الواطية دي جت تستخب عندك لي يا أستاذ يا محترم؟

يزن شد سها جامد وقالها: الواطية دي هي إنتي، لأن مفيش أم كده. وإبعدي من وشي عشان ورحمة أمي هقلب على الوش التاني. ومليكة تبقي مراتي وإنتي ملكيش الحق إنك تاخديها أصلاً. سها بصدمة: مراتك يعني إيه؟ يزن ببرود: يعني زي ما سمعتي. وقام زقها وخد مليكة تحت نظرات الصدمة من حور والبنات اللي موجودين وهدير. طبعاً حور أول ما سمعت كده راحت جريت على مليكة. حور: مليكة أنا عايزة أتكلم معاكي ضروري.

يزن بص لها وقال: بعدين يا حور عشان عندها درس. مش حور برضو؟ حور بتوتر: أيوه يمستر. مليكة بحزن: يلا عايزة أمشي من هنا لو سمحت. يزن: تمام. وركبوا العربية. يزن افتكر إنها قالتله أول ما دخل لقى سها ماسكها "مستر" واستغرب جداً لأنها كانت بتقوله "مستر" قبل ما تفقد الذاكرة. يزن بجدية: مليكة إيه اللي خلاكي تقولي مستر؟ مليكة حاولت متتوترش وقالت بهدوء: عادي مش حضرتك قصدي إنت المستر بتاعي. يزن: وقبلهم كلهم جوزك. تمام؟

مليكة بخوف: حاضر. وكملت بضيق في نفسها: كده كلوا عرف إنك مراتي يا يزن، لكن دي مش مشكلتي لأنهم كده كده كانوا هيعرفوا. مشكلتي دلوقتي إنت ليه مش عايز تحكيلي اتجوزنا إزاي ولي قلت إن ليلى بنتي؟ مبقتش فاهمة حاجة، لكن هفهم، وقريب أوي. يزن بصوت عالي: مليكة روحتي فين؟ مليكة بخضة: معاك. يزن: يلا وصلنا. مليكة: تمام. عند ليلى كانت قاعدة في المستشفى بتفكر في أحمد. فجأة دخلت عليها ممرضة وهي باين عليها الخوف.

ليلى قامت وقفت بخضة: في إيه؟ الممرضة بخوف: الحق يدكتورة في تلت ظباط بيموتوا بره. ليلى اتصدمت وخافت وطلعت تجري حوالين نفسها بره. وشافت أحمد فيهم. وقبل ما يتقبض مرة واحدة أول ما شافته. وقامت خدتهم هي وباقي الدكاترة والممرضين على العمليات. عند حبيبة كانت قاعدة مستنية يزن يجي هو ومليكة. ولارا كانت بره وجت. لارا بابتسامة: إيه يا بيبي عاملة إيه؟ حبيبة بابتسامة: الحمد لله يا مس. لا وكملت بصوت هادي: هو مين ده؟

لارا: أستاذ جديد اسمه تميم. حبيبة بتسأل: هو مدرس؟ لارا: أيوه مدرس كمبيوتر يا حبيبة. حبيبة: تمام. وبعدين دخل يزن ومليكة. ومليكة راحت قعدت جنب حبيبة. ويزن راح يشوف تميم. خلينا مع مليكة وحبيبة حبيبة باستغراب: إيه مالك في إيه؟ مليكة بحزن: هبقى أحكيلك لما نروح. حبيبة: لا احكي دلوقتي، وبعدين يزن بعيد عنا ومس لارا مش غريبة يعني. لارا بابتسامة: أيوه يا لوكا مالك في إيه يا جميل؟ مليكة: مس هو حضرتك عارفة إن مستر يزن اتجوز؟

لارا بابتسامة: أيوه يا حبيبتي عارفة. المستر قالي امبارح. مليكة بحزن: أكيد مش عارفة السبب صح؟ لارا: الحقيقة لا. بس هو إنتي زعلانة عشان اتجوزتي؟ حبيبة بمقاطعة: الحكاية مش كده. مليكة بحزن: بس أوعي تقولي له حاجة. مليكة حكت لـ لارا كل حاجة. لارا بحزن: يا حبيبتي بس متخافيش، أكيد مش هقوله إنك مش فاقدة الذاكرة. حبيبة: طب وإيه العمل يا مليكة؟

يزن لازم يعرف مين اللي حاول يخطفك. إنتي بتقولي الراجل اللي كان هيتجوزك اللي اسمه عمرو ده. مليكة بحزن: أيوه هو. أنا مش عارفة أمي بتعمل فيه كده ليه والكل بيكرهني ليه. أنا تعبت أوي يا حبيبة. حبيبة بابتسامة: متخافيش يا قلب حبيبة. حاسة كده إن يزن هيقع قريب، أو ممكن يكون وقع. يزن جه في الوقت ده. يزن: مش عايز أسمع صوت، يلا هنبدأ الحصة. وبدأ الحصة. عند ليلى

طلعت من أوضة العمليات وهي قلبها وجعها ومضايقة أوي. حرفياً حالة الظباط التلات صعبة جداً. قربت منها ممرضة وقالت: دكتورة ليلى التلات اللي جم امبارح عاملين إيه؟ ليلى بحزن: حالتهم صعبة أوي. يهادية عايزك تكلمي أهاليهم. هادية: حاضر يدكتورة. ربنا يشفيهم يارب. ليلى: يارب. بعد مرور وقت والليل جه. عند لؤي كان قاعد والفون بتاعه رن. لؤي: الو. : حضرتك أخو حضرتك الظابط أحمد. لؤي بخضة: أيوه. في إيه؟ : أخو حضرتك في مستشفى.

لؤي قفل وقام طلع جري على المستشفى. عند يزن دخل الأوضة لقى مليكة قاعدة وكانت برضو أمورة كل عادة. يزن بتوتر: إيه اللي إنتي عملاه ده يا مليكة؟ مليكة بخبث: إيه اللي أنا عملاه؟ مش إنت جوزي برضو؟ يزن: مليكة أوعدي بجد مش هقدر عليكي. مليكة ببرود: ماشي، بس عايزة أعرف حاجة. هو إنت بتكدب ليه؟ يزن بعدم فهم: بكدب في إيه؟ مليكة: هو أنا مامت ليلى يمستر؟ يزن بصدمة... عند عمرو كان قاعد مع يارا. وبعدين دخلت المجهولة.

يارا بخبث: أهلاً يا لارا. يتبع. كده عرفتوا مين المجهولة؟ عايزة أقولكم إن اللي جاي نار. وخصوصاً إن محدش متوقع إن لارا شيطان موجود في وسط يزن ومليكة وحبيبة. يا ترى هتعمل إيه في الجاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...