تحميل رواية «البروفيسور والتلميذه» PDF
بقلم ملك إبراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يزن: قومي يلا يكسولة. ليلي: عاوزة أنام، سبيني. يزن بابتسامة: قومي بقا يا لولي عشان تروحي الحضانة. ليلي بغضب طفولي: حاضر يا يزن. وقامت راحت الحمام. يزن ضحك عليها وقال: اتوضي عشان نصلي مع بعض. يروح يزن ليلي وهي بتغسل سنانها: حاضر. عند مليكة: صحت من النوم، دخلت الحمام، واتوضت، وصلت، ولبست عشان تروح الدروس بتاعتها. سها (مامت مليكة) ببرود: رايحة فين؟ مليكة بضيق: هروح دروسي يا أمي، عاوزة مني حاجة؟ سها ببرود: دروس إيه وغم إيه بس، عايزة أفهم هما اللي اتعلموا خدوا إيه يعني؟ وبعدين انتي بقيتي عروسة، وفي ح...
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الأول 1 - بقلم ملك إبراهيم
يزن: قومي يلا يكسولة.
ليلي: عاوزة أنام، سبيني.
يزن بابتسامة: قومي بقا يا لولي عشان تروحي الحضانة.
ليلي بغضب طفولي: حاضر يا يزن.
وقامت راحت الحمام.
يزن ضحك عليها وقال: اتوضي عشان نصلي مع بعض.
يروح يزن ليلي وهي بتغسل سنانها: حاضر.
عند مليكة:
صحت من النوم، دخلت الحمام، واتوضت، وصلت، ولبست عشان تروح الدروس بتاعتها.
سها (مامت مليكة) ببرود: رايحة فين؟
مليكة بضيق: هروح دروسي يا أمي، عاوزة مني حاجة؟
سها ببرود: دروس إيه وغم إيه بس، عايزة أفهم هما اللي اتعلموا خدوا إيه يعني؟ وبعدين انتي بقيتي عروسة، وفي حد اتقدم لك وأنا وافقت.
مليكة بصدمة ودموع: وافقتي وأنا ماليش رأي؟
سها بعصبية: لا مالكيش، أنا اللي أقول إيه اللي يمشي، بس وكلمة كمان مفيش دراسة خالص، إيه رأيك بقا؟
مليكة مشيت وهي بتعيط.
حور صحبت مليكة كانت مستنياها عشان يروحوا الدرس مع بعض.
تعالوا نتعرف على أبطالنا:
يزن محمود: مدرس دراسات شاطر جداً في شغله، لقبه البروفيسور. كان متجوز بس محصلش نصيب وطلقها، وعنده ليلي بنته في حضانة عندها خمس سنين، وبيحبها جداً. وليلي بتحبه جداً. ليلي بشرتها بيضاء وشعرها بني وعينيها عسلي، وخدودها لون عين يزن، وفرفوشة وبتحب الهزار. ويزن معلمها الصلاة والقرآن وإنها تذكر الله كتير. ويزن عنده 27 سنة. يزن أمور أوي وطيب، بس جد في شغله جداً، ووقت الجد مبيشوفش قدامه.
كده عرفنا يزن وليلي.
تعالوا نتعرف على مليكة وحور:
مليكة مصطفى: عندها 18 سنة، في تالتة ثانوي عام أدبي. بشرتها قمحاوية، عيونها عسلي، وشعرها أسود وطويل وناعم ومحجبة. أمورة وطيبة أوي، أي حد يشوفها يحبها. سها على طول تنكد عليها وتضايقها، رغم إنها أمها بس مش بتحبها.
حور صحبت مليكة: حور بتحب مليكة جداً وبتخاف عليها. حور بشرتها بيضاء وعيونها بني وشعرها بني، وعسولة أوي ومحجبة، في تالتة ثانوي عام علمي علوم. عندها 18 سنة.
باقي الشخصيات هنعرفها مع الأحداث.
حور بصدمة: مالك يا مليكة؟ في إيه بتعيطي ليه؟
مليكة: مفيش يا حور.
حور بعصبية: مفيش إزاي؟ أمك نكدت عليكي زي كل يوم صح؟
مليكة بدموع: بعدين هقولك، يلا عشان أنا اتأخرنا على درس العربي.
حور بعند: مليكة والله مش هسيبك إلا أما تقوليلي في إيه.
مليكة بدموع وحزن: أمي عايزة تجوزني غصب عني.
حور بحزن: إزاي يعني؟
مليكة بدموع: معرفش يا حور، معرفش أي حاجة، معرفش هي بتعمل معايا كده ليه.
حور بابتسامة: طب اهدي يا حبيبتي، اهدي، وإن شاء الله تتحل. وأنتي حاولي تتفشي العريس ده.
مليكة بدموع: طب لو معرفتش.
حور بحنية وهي بتحضن مليكة: هتتحل، هتتحل إن شاء الله.
مليكة بحزن وهي بتمسح دموعها: يا رب.
حور بصدمة: طب يلا عشان اتأخرنا، فاضل عشر دقايق على الدرس.
مليكة بصدمة: يالهوي، يلا.
ومشوا بسرعة.
عند يزن:
كان راكب عربيته وليلي راكبة جنبه.
ليلي بخوف: يزن.
يزن بابتسامة: إيه يا قلب يزن؟ مالك في إيه؟
ليلي بتوتر: خايفة تزعقلي.
يزن بابتسامة: لا متخفيش، مش إحنا أصحاب.
ليلي: أيوه.
يزن باستغراب: امال في إيه؟
ليلي بخوف: عايزة أشوف ماماي.
يزن حاول يتكلم بهدوء: ماما مسافرة يا حبيبتي ومش هترجع تاني.
ليلي بزعل: طب ممكن أكلمها فون عشان خاطري.
يزن بابتسامة: هشوف يا ليلي عشان خاطرك انتي بس.
ليلي بابتسامة وفرحة، وبست يزن من خده: شكراً يا أحلى يزن في الدنيا.
يزن بضحك: ماشي يا لمضة، بتثبتني.
وكمل طريقه ووصل ليلي الحضانة، وبعدين راح درسه وهو بيفكر، هيعمل إيه.
تفتكروا إيه السبب اللي خلى يزن يطلق مراته دي، اللي إحنا لسه مش عارفين هي مين.
يزن بتفكير: يارب، أعمل إيه، أنا وعدت ليلي.
حبيبة قربت منه: مالك يا بروفيسور.
يزن بضيق: مضايق شوية يا حبيبة.
حبيبة بابتسامة: طب احكي، مالك في إيه.
يزن بضيق: بعد ما الحصة تخلص هحكيلك.
حبيبة بابتسامة: اشطا، ماشي.
تعالوا أعرفكم على حبيبة:
حبيبة أخت يزن الصغيرة. في تالتة ثانوي عام أدبي. بشرتها بيضاء وعنيها زرقاء لون البحر، وشعرها أسود وناعم ومحجبة. أمورة وطيبة جداً. عندها 18 سنة.
(أه صح، المجموعات دي تانية ثانوي عشان تكونوا عارفين).
عند مليكة وحور:
وصلوا الدرس متأخر خمس دقايق.
ميس هدى: ما لسه بدري يبشوات.
مليكة: معلش يا ميس، اسفين.
هدى: خشوا.
ومليكة وحور دخلوا.
بعد وقت خلصوا الدرس وووو.
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الثاني 2 - بقلم ملك إبراهيم
حور بابتسامة: يلا أنا رايحة درس الفيزياء، عايزة حاجة؟
مليكة بابتسامة: سلامتك يا حور، خدي بالك من نفسك.
ومشت حور.
مليكة كمان مشيت على درس الدراسات.
عند يزن، خلصت الحصة وفي بنت ندهت عليه وقالت: مستر معلش، أنا الحتة دي مفهمتهاش أوي.
يزن بهدوء: هعيدها تاني الحصة الجاية يا رؤى.
رؤى بحب: ماشي يا مستر.
ومشت.
حبيبة: هااا مالك بقا؟ فاضل عشر دقايق والحصة بتاعتي تبدأ.
يزن بغيظ: يا أختي ما إنتي لازقة معايا.
حبيبة بغيظ: هضربك يا يزن.
يزن بغيظ: آه يا خسارة تربيتي فيكي طول السنين.
حبيبة بغيظ: اخلص واحكي.
يزن بضيق: ليلي عايزة تكلم أمها.
حبيبة بحزن: طيب، هتعمل إيه؟
يزن بضيق: أقولها إيه يعني؟ أقولها أمك سافرت وسابتك وإنتي طفلة ومفرقتش معاها واختارت الفلوس وسابتني وسابتك؟ أقولها إيه بس؟ دي حتى ما كلفتش خاطرها تتطمن على بنتها اللي على طول بتسأل عليها.
حبيبة بحزن: يا قلبي، صعبانة عليا بجد. طب أنا عندي فكرة.
يزن: إيه؟
حبيبة بتفكير: اتجوز يا يزن، إنت لسه صغير حتى.
يزن بعصبية: حبيبة، اقفلي على الموضوع ده. أنا عايش عشان بنتي وبس، ومستحيل أجبلها مرات أب.
حبيبة زعلت وقالت بزعل: تمام، اللي تشوفه.
وجات مليكة وقربت من حبيبة.
مليكة بمزح: إيه يا بيبه مالك؟
حبيبة بزعل: مفيش.
مليكة: مش هتكلم كتير، اخلصي قولي مالك.
حبيبة بحزن: يزن زعقلي.
مليكة بابتسامة: معلش مستر يزن، طيب وهيصلحك، مش هتهوني عليه أكيد يعني.
حبيبة بابتسامة: إن شاء الله يا لولو.
مليكة في نفسها وهي باصة ليزن بشوق: آه لو تعرف بحبك قد إيه، آه لو تعرف إني لو أقدر أخفيك جوه قلبي أعملها، آه لو تعرف إني بحب أشوفك مبسوط دايماً. نفسي في نفسي تحس بيا، نفسي تحس بتلميذتك الصغيرة اللي كبرت سنة ورا سنة وكل ثانية حبك بيزيد لدرجة إني عديت مرحلة العشق.
حبيبة بزعيق: مليكة!
مليكة بخضة: إيه؟
حبيبة: عمالة بكلمك وإنتي مش هنا.
مليكة بابتسامة: معلش يا بيبه، إيه؟
حبيبة: الامتحان هيبدأ.
مليكة بابتسامة: أشطة، بسم الله.
ويزن وزع الامتحان عليهم كلهم. ومليكة أول واحدة خلصت.
مليكة: أنا خلصت يا مستر.
يزن بغيظ: راجعي، فيه سؤال أنا حاطه صعب محتاج تركيز.
مليكة بثقة: مفيش حاجة صعبة عليا.
يزن بغيظ: أما نشوف.
حبيبة ضحكت بخفة وبعدين قالت: مستر، السؤال الأخير ده مش فاهمه، انت شرحته؟
يزن بغيظ: أيوه، ماهو هو ده السؤال، ركزي فيه وهتحلي يا حبيبة.
حبيبة: تمام.
عند حور.
مصطفى مستر الفيزياء: الحصة الجاية فيه امتحان يا شباب، يلا بتوفيق إن شاء الله.
الكل: إن شاء الله.
وكلهم قاموا مشيوا.
مصطفى: آنسة حور، غبتي لي الحصة اللي فاتت؟
حور بأسف: معلش، آسفة، راحت عليا نومة.
مصطفى بجدية: راحت عليكي نومة إزاي يعني؟ حضرتك مش في أولى ابتدائي نضحك ونهزر ونستهبل. حضرتك في تالتة ثانوي، أيوه هتيجي في الآخر ونخيب.
حور بضيق وحاولت متتعصبش: ما أنا قولت آسفة حضرتك.
مصطفى ببرود: اتفضلي، ويا ريت متتكررش تاني.
حور بضيق: إن شاء الله.
وحور مشيت متجهة لمنزلها.
عند مليكة.
يزن بغيظ: كله صح يمليكة؟ نفسي مرة أمسكلك غلطة.
مليكة بانتصار: ههههههه، مش عليا يا مستر، ده أنا أحم، هبقى الملكة في المادة دي في المستقبل إن شاء الله.
يزن بضحك وابتسامة: إن شاء الله يا مليكة، وفخور بيكي إنك على طول ممتازة.
وبعدين اتكلم بجدية للبنات: يلا يا جماعة، الوقت خلص، هلم الورق.
يزن لم الورق من الكل وأده لرقية ولارا المساعدين بتوعه يعلموهم. وعلم ورقة مليكة وحبيبة بس.
يزن لحبيبة: ممتازة يا حبيبة، قفلتي.
حبيبة بابتسامة: عارفة إني شاطرة أصلًا.
بعد ساعتين.
عند أم مليكة.
عمرو ببرود: ها؟ الفرح امتى؟
سها بضيق: قريب إن شاء الله يا باشا.
عمرو: أنا من رأيي يكون الخميس الجاي.
سها بضيق: بس انهارده التلات، يا باشا، مش هنلحق نجهز حاجة.
عمرو ببرود: كل حاجة جاهزة، اللي يهمني الجوازة دي تتم بسرعة.
وعمرو قام مشي وساب لسها مليون جنيه، ده غير لما يتجوز مليكة.
سها بخبث وفرحة: والله ولعبت هكسب من البت دي فلوس كتيرة.
في مكان مجهول.
مجهولة بكرة وخبث: بقولك إيه، عايزك تخلصني من مليكة في أسرع وقت.
مجهول بخبث: اعتبري حصل، كده كده هتجوزها قريب.
مجهولة بخبث: كده تمام.
عند مليكة.
مليكة لحبيبة: عايزة حاجة يا بيبه؟
حبيبة بابتسامة: سلامتك يا قلب بيبه، متخليكي قاعدة معايا شوية.
مليكة بحزن: مش هينفع والله، لازم أمشي، بس هكلمك فون بليل إن شاء الله عشان أحكيلك على حاجة.
حبيبة بابتسامة: ماشي يا قلبي، خدي بالك من نفسك.
مليكة بابتسامة: حاضر، سلام.
وهي همست لها بقولك سلميلي على لولي وأديها الشوكولاتة دي، هي بتحبها.
حبيبة بابتسامة وخبث: عنيا حاضر.
مليكة: أوعي تاكليها.
حبيبة بضحك: عيب، هو إنتي تعرفي عني كده؟
مليكة بضحك: لا، بعد الشر. سمو عليكم.
ومشت.
يزن لحبيبة: متزعليش مني يا حبيبة عشان زعقتلك الصبح.
حبيبة بابتسامة: مش زعلانة يا يزن عشان عارفة إني مش هاهون عليكي وتصلحني.
يزن: طيب يا حبيبتي، يلا نروح عشان ليلي زمانها زهقانة وهي قاعدة مع الدادة لوحدها.
حبيبة بابتسامة: يلا.
عند حور.
حور بتعب: ازيك يا أمي، عاملة إيه؟
أم حور: الحمد لله يا حبيبتي، حمد الله على السلامة، اقعدي أحضرلك الأكل.
حور بتعب ونوم: لا، مليش نفس، هخش أنام ساعتين كده وبعدين هصحى آكل وأذاكر.
أم حور: ماشي يا حبيبتي.
عند مليكة.
روحت البيت ولقت أمها بتقول: اجهزي يا عروسة، كتب كتابك يوم الخميس الجاي.
مليكة بصدمة ودموع...
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الثالث 3 - بقلم ملك إبراهيم
مليكه بصدمة ودموع: إنتِ إزاي تعملي كده؟ إزاي من غير ما تقوليلي؟ هو أنا مليش رأي؟ حرام عليكي، إنتِ بتعملي فيا كده.
والدتها بعصبية وهي تضرب مليكة: أنا لما أقول حاجة تتنفذ، وغصب عنك يا مليكة هتتجوزي.
مليكة جرت على أوضتها وهي بتعيط وقفتلت عليها الباب: يارب، أعمل إيه؟ ده بعد بكرة، يعني بكره الأربعاء، أعمل إيه؟
عند يزن.
خلص شغل وخد حبيبة وروحوا لقوا ليلي قاعدة بتتفرج على التلفزيون.
حبيبة بمزاح: بتتفرجي على روبانزل من غيري؟ أخص عليكي، ده أنا اللي جايبالك الشوكولاتة اللي بتحبيها.
ليلي بفرحة ومزاح: ما إنتِ كنتي في الدرس، أنا أعرف منين إنك جاية؟ وهاتي السوكولاته عشان مأضربكيش.
يزن بضحك: هههههههه، اديها الشوكولاتة عشان متتضربكيش يا حبيبة يا كبيرة يا مهزأة.
حبيبة وهي تجري ناحية أوضتها: كده؟ طب مفيش شوكولاتة.
ليلي بغيظ: هاتلي السوكولاته منها يا يزن.
يزن بضحك: حاضر يا قلب يزن، بس متتغظيش عشان بتضحكيني.
ليلي بضحك: حاضر، بس هاتيهالي منها.
يزن بضحك: عيوني.
بعد شوية.
كانت ليلي قاعدة مع حبيبة في أوضتها ويزن بيحضر العشا.
ليلي بابتسامة وفرحة: الله، دي الشوكولاتة اللي بحبها.
حبيبة بابتسامة: ودي كمان.
ليلي بفرحة: الله، اتنين بجد، فرحانة أوي، سُكّري يا بيبه.
حبيبة بابتسامة: العفو يا قلب بيبه، بس واحدة مني وواحدة من مليكة.
ليلي بابتسامة: بجد، بحبها أوي وحبتها أكتر لما ورتيني صورتها.
حبيبة بابتسامة وتمثل الزعل: طب وأنا؟
ليلي بابتسامة: إنتِ العسل كله يا بيبه.
يزن وقف متنح: وأنا مليش من الحب جانب ولا إيه؟
ليلي بابتسامة ومزاح: وانت البطل يا يزن.
حبيبة ويزن ضحكوا وقعدوا يهزروا شوية، بعدين روحوا اتعشوا وكل واحد راح ينام.
في صباح اليوم التالي.
عند مليكة.
والدتها ببرود: اجهزي يا عروسة، كتب كتابك بكرة، ها؟
مليكة بدموع: حاضر. وكملت بتفكير: هاتي فلوس أنزل أجيب حاجات الفرح والفستان يا أمي.
والدتها ببرود وهي تعطيها فلوس: خدي، ويلا اخلصي ومتتأخريش.
مليكة بحزن: حاضر يا أمي.
والدتها خرجت من أوضة مليكة.
وبعدين لبست فستان بنفسجي طويل على خمار أبيض، وكانت زي القمر من غير نقطة مكياج. وبعدين حطت في شنطة اللابتوب الكبيرة بتاعتها كل كتبها والفلوس اللي والدتها أدتهالها والحاجات اللي ممكن تحتاجها ومشيت براحة ونزلت من غير ما والدتها تاخد بالها.
مليكة وقفت تاكسي ومشيت.
مليكة: الو يا حور.
حور بنوم: إيه يا مليكة؟ صاحية بدري كده؟
مليكة بحزن: حور، تعالي قابليني في كافيه... ضروري.
حور بخضة: حاضر، أنا جاية حالاً.
حور قفلت مع مليكة وبعدين لبست ونزلت جري.
في الكافيه.
حور بخوف: إيه يا مليكة؟ خضتيني، مال صوتك؟ في إيه؟
مليكة بعياط: أنا كتب كتابي بكرة يا حور.
حور بصدمة: إزاي يعني؟ هي أمك اتجننت ولا حاجة؟
مليكة بحزن ودموع: أنا تعبت يا حور بجد، أنا ههرب يا حور.
حور بصدمة: تهربي إزاي يا مليكة؟
مليكة بعياط: أنا تعبت، مش عايزة أتجوز الزفت ده، أنا بحب يزن ومش هحب ولا حبيت حد غيره، افهمي.
حور بصدمة شديدة: مستر يزن؟ إنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ مش عارفة إنه متجوز؟
مليكة بدموع: طلق من زمان ومعاه بنته ليلي. يا حور، لو سمحتي سبيني وأنا هتصرف وهشوف هعمل إيه.
حور بخوف: أنا مستحيل أسيبك، تعالي اقعدي معايا.
مليكة بحزن: مش هينفع يا حور، لأنه ده أول مكان ماما هتدور عليها فيه، لو سمحتي امشي وسيبيني دلوقتي، وأنا أول ما أشوف مكان أقعد فيه هقولك.
حور بحنية: طب بصي، أنا هدورلك على مكان وإن شاء الله ألاقي النهاردة وأقولك.
مليكة بابتسامة حزينة: ماشي يا حور، شكراً يا حبيبتي إنك معايا وبتساعديني، ربنا يباركلي فيكي يا رب.
حور بابتسامة: ربنا يخليكي يا مليكة، هرد عليكي بليل، ماشي؟
مليكة: ماشي.
ومشت حور.
عند يزن.
كان لسه مخلص درس، جات رؤى تاني عشان تسأله على حاجة.
يزن جاوبها.
وفي الليل.
كانت مليكة ماشية في الشارع وهي بتعيط.
طلع عليها واحد: أي يا حلوة؟ إيه اللي منزلك في الوقت ده؟ ما تيجي أوصلك.
مليكة بخوف: امشي يلا من هنا.
الشاب بخبث: يلا، أنا هوريكي يا أمورة.
وبدأ يشد مليكة من إيدها جامد.
مليكة بصويت وعياط: الحقونييييي.
ووجه حد من بعيد و...
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الرابع 4 - بقلم ملك إبراهيم
مليكه بصوت: الحقونيييييي
الحرامي هرب بسرعة وجت عربية ونزل منها شخص، بس الدنيا كانت ضلمة ومليكة ما كانتش شايفة حاجة.
الشخص: في إيه؟ أي ده؟ مليكة! انتي أي اللي جابك هنا؟
مليكة بصدمة: مستر يزن.
يزن ببرود: أيوه يختي، أي اللي جابك هنا؟ ده أنا كنت بقول عليكي محترمة حتى، وما تنزليش في وقت متأخر كده.
مليكة حاولت ما تعيطش: حضرتك فاهم غلط.
يزن ببرود: طب اركبي.
مليكة بحزن: لا شكراً، أنا أنا...
يزن بعصبية: قولت اركبي.
مليكة ركبت وراه وهي خايفة.
يزن بهدوء: أي اللي منزلك في وقت متأخر كده؟ وكنتي بتصوتي لي؟
مليكة بحزن: مش هتفرق لو قلت.
يزن ببرود: أنا مبعدش كلامي كتير.
مليكة ببرود: وأنا مش هقول، وبعدين حضرتك المستر بتاعتي، ملكش الحق تسألني أصلاً.
يزن بعصبية: تمام، انزليييي.
مليكة ببرود: كنت هنزل على فكرة.
ونزلت، ويزن مشي.
مليكة بعياط: يا ربي، أعمل إيه دلوقتي؟ الفلوس اللي كانت معايا اتسرقت، حتى الموبايل اتسرق، بس الحمد لله الشنطة اللي فيها كتبي واللاب توب متسرقتش. أعمل إيه دلوقتي؟ أروح فين ولا أجي منين؟
يزن لنفسه: ما كانش لازم أعمل كده، وبعدين أنت مالك فعلاً، تروح مكان تروح.
حبيبة بابتسامة: إزيك يا باشا؟ أي مالك مبوز كده لي؟
يزن بضيق: حبيبة لو سمحتي سيبيني عشان أنا مش طايق نفسي ولا طايق حد.
حبيبة باستغراب: لي بس؟ أنت هتعمل زي مليكة؟ جيت أسألها مالك قالتلي هقولك بعدين النهاردة في الدرس.
يزن بضيق: أهو الموضوع على مليكة.
حبيبة بصدمة: لي؟
يزن حكاله اللي حصل.
حبيبة بخوف: طب أنت فاكر سبتها فين؟
يزن باستغراب: لي؟
حبيبة بخوف: تعال بس، ورديني ليها دلوقتي عشان الوقت متأخر، وأنا خايفة عليها.
يزن ببرود: وأنا مالي؟
حبيبة بهدوء: يزن دي صحبتي، وأنا اللي عايزة أروح لها، مش أنت. يلا.
يزن قام وركبت عربيته هو وحبيبة، وراحوا عند مليكة.
حبيبة نزلت لقت مليكة قاعدة بتعيط.
حبيبة بخضة: مليكة حبيبتي، مالك؟
مليكة حاولت تهدى: مفيش يا حبيبة، وبعدين أي اللي جابك؟
حبيبة: إزاي يعني مفيش؟ أنت بتهزري؟ مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟ تعالي معايا واحكيلي مالك، وملكيش دعوة بيزن.
مليكة بحزن: مش هينفع، الناس هتقول عليا إيه يعني يا حبيبة؟
يزن دخل وقال بجمود: هتقول مرات يزن.
مليكة وحبيبة بصدمة.
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الخامس 5 - بقلم ملك إبراهيم
مليكه وحبيبه بصدمه: انت بتقول ايه.
مليكه بصدمه: هو حضرتك فاهم بتقول ايه ولا بتهزر معايا.
يزن ببرود: وانا هزر معاكي لي وفي حاجه زي دي. لي اومال هتقعدي في بيتي بصفتك ايه.
حبيبه بتفكير: ممكن الداده بتاعت ليلي.
مليكه بتفكير: فكره يا حبيبه.
يزن ببرود: انا قولت كلمه ومش هرجع فيها.
مليكه بغضب: يعني ايه هو عافيه ولا حاجه.
يزن ببرود: صوتك ميعلش عليا فاهمه. واه عافيه. مدام حطيت حاجه في دماغي انسي اني اشلها.
حبيبه بهدوء: يزن مينفعش كده.
يزن ببرود: اخرجي منها يا حبيبه بعد اذنك.
مليكه ببرود واستفزاز: وانا مش هتجوز ولا هقول اي. اللي متزلني في الوقت ده.
حبيبه بخوف: بلاش استفزاز يا مليكه.
يزن بغيظ: تمام. خليكي بقا في الشارع. باين عليكي مستنيه حد وانا معرفش.
مليكه بدموع: علي فكره انت متعرفش حاجه.
حبيبه وهي بتحضن مليكه: مليكه يا حبيبتي تعالي معايا ونتكلم في البيت بدل ما احنا في الشارع كده واحنا في وقت متأخر وفي حته مقطوعه مينفعش.
وبعد وقت ومحايله من حبيبه لمليكه عشان تجي معاها وافقت.
في بيت يزن.
كلهم كانوا قاعدين في الصاله وليلي كانت نايمه.
حبيبه بهدوء: يزن بعد اذنك ممكن تسبني مع مليكه شويه.
يزن: ممكن.
وخرج من هنا ومليكه اتفتحت في العيط من هنا.
حبيبه بخضه: مليكه اهدي مالك في ايه بس.
مليكه بدموع: تعبت يا حبيبه من كل حاجه.
حبيبه بحزن علي حاله صحبتها: اهدي بس واحكيلي اي اللي مضايقك.
مليكه حكت لحبيبه كل حاجه.
حبيبه بصدمه: ينهار اسود. هو في ايه.
مليكه بعيط: شوفتي بقا عشان كده هربت.
وكل ده ويزن واقف علي الباب وسمع كل حاجه واضايق من اللي قاله.
حبيبه بتفكير: مليكه انتي فعلا لازم تتجوزي يزن فتره مؤقته بس عشان امك لو لقتك هنا مش هتعديها علي خير من غير سبب كده. اما لما تبقي مرات يزن خلاص عشان خاطري وافقي.
مليكه في نفسها: انا من جوايا كان نفسي يكون ليا من زمان. لكن هو مش هيقبلني. هيجوزني بس عشان يقدر يحميني مش اكتر. شفقه ومساعده من الاخر. بس انا اللي بتعذب وهو مش حاسس بيا.
حبيبه: مليككككككه.
مليكه بخضه: اي.
حبيبه: عامله بكلمك وانتي مش هنام.
مليكه بحزن: معاكي.
حبيبه بهدوء: ها قولتي ايه.
مليكه بحزن: موافقه بس فتره مؤقته بس عشان خاطرك.
حبيبه بأبتسامه: احلي مليكه دي ولا ايه. اشطا حاضر تعالي نامي النهارده في اوضتي وبكره الصبح نكتب الكتاب.
مليكه بحزن: ان شاءلله.
في صباح اليوم التالي.
عند سها.
سها بصدمه: يخبر اسود. البت راحت فين ده كتب كتابها النهارده. هربت وجبتلنا العار. والله لوريكي يا مليكه.
عند مليكه.
صحيت من النوم وكان باين عليها انها منمتش كويس وكان تحت عنيها هالات سوده وحالتها حاله.
وحبيبه صحيت من النوم.
حبيبه بابتسامه: اي يا ملوكه العروسه ماله.
مليكه بضحكه حزينه: عروسه ايه يا حبيبه انتي صدقتي.
حبيبه بخبث: علي فكره عينك فضحاكي.
مليكه بخوف: يعني ايه مش فاهمه.
حبيبه بخبث: بتحبي صح. قولي قولي. منا اخويا مز ويتحب.
مليكه بخوف: اكيد لا. يعني ده المستر بتاعي. انتي اتهطلتي.
حبيبه بضحك: يبت قوليلي ده انا منا صدقت انو قال اتجوز. يناس قوليلي وانا اقولك سر الوصفه اي.
مليكه بأستغراب: واصفه ايه. هو احنا بنحضر كيكه.
حبيبه: قولي بقا قبل ميصحي.
مليكه بدموع: ايوه بحبه. وعديت المره دي من زمان كمان. بس هو اكيد عادي. وبعدين ممكن بعد المده المؤقته دي تخلص يرجع لمراته القديمه عشان خاطر بنته.
حبيبه بابتسامه: علي فكره بقا يزن كره فكرة الجواز عشان خاطر مراته القديمه. ده كرهتو في حياته اصلا وسابت ليلي ويزن ومشيت عشان خاطر مصلحتها. شوفتي بقا. اما انتي بقا حاجه تانيه يا مليكه. وان شاءلله خير. وانا واثق ان يزن بيحبك اصلا.
مليكه بحزن: طيب اسكتي شويه يا حبيبه عشان اكيد هو مش بيحبني.
حبيبه بابتسامه وخبث: وحتي لو هخلي يعشقك. مش بحبك بس صبرك عليا بس.
مليكه بصدمه: يلهوي نسيت اكلم حور اطمنها عليا.
حبيبه بضيق: سيبك منها دلوقتي يا مليكه.
مليكه بأستغراب: نفسي اعرف انتي لي مبتقيهاش كده ولا حتي هي. بعد ما كنا احنا التالته اقرب صحاب افترقنا.
حبيبه بضيق: سيبك يستي منها. بس المهم عايزين نجهز عشان بليل كتب كتابك يا عروسه.
مليكه بغيظ: برضو عروسه. اسكتي خالص يا حبيبه عشان مضربكيش. محسسني انو جواز علي حب.
حبيبه بضحك: مثلا. يلا بقا.
مليكه بأستغراب: هنعمل ايه.
حبيبه بخبث: سبيلي نفسك خالص يا جميل وشوف النتيجه النهائيه.
مليكه بخوف: بدل نتيجه نهائيه بدل ابتدائيه سيبني.
حبيبه بضحك: طب تعالي بس. خد ياض.
عند يزن.
صحي من النوم علي صوت مليكه وحبيبه وليلي صحيت برضه.
يزن بأستغراب: هو في ايه.
وقام بسرعه يشوفهم.
يزن بأستغراب: في ايه معلش كده.
حبيبه بتوتر: احم مفيش يا باشا.
مليكه بغيظ: بعد ده كلو مفيش.
مليكه لاحظت انها بشعرها ويزن بصص عليها وهو مصدوم.
مليكه بصويت: يمامااااا الطرحه فين. غمص عينك يا مستر اطلع بره.
يزن خرج وهو بيضحك عليها.
بعد شويه.
كلوا كان بيفطر.
ليلي بأستغراب: انتي مين انتي. مليكه صح.
مليكه بأبتسامه: ايوه يا لولي.
ليلي بأبتسامه: حبيبه بتقولي عليكي كتيل (كتير) اويي لدرلجتي اني حبيتك.
مليكه بأبتسامه: وانا كمان بحبك بجد.
حبيبه بغيظ: وانا مليش من الحب جانب ولا حاجه.
يزن بضيق: انا نازل. واعملي حسابك انتي وهي مفيش دروس انهارده عشان كتب الكتاب.
قال كلامه ونزل.
ليلي بفرحه: هو انتي مامام.
مليكه بصدمه.
حبيبه بسرعه: ايوه هتبقي ماما يا لولي.
ليلي بأبتسامه: ماشي يا ماما. مليكه انا هلوح العب سويه.
حبيبه بضحك: روحي.
حبيبه: يلا معايا يا لولو.
مليكه بغيظ: عجبك كده انو شفني بشعري بسببك.
حبيبه بضحك: يوليه مهو هيبقي جوزك. اي الغباء ده.
مليكه ببرود: لسا هيبقي.
حبيبه بضحك: معلش متزعلش نفسك يسطا يا بيبي.
مليكه ببرود: مش هعمل حاجه.
حبيبه بضحك: ماشى.
عند المجهول والمجهوله.
المجهول ببرود: امها كلمتني قالتلي هربت.
المجهوله بعصبيه: لازم تلقيها وتجوزها وتقتلها فاهم.
المجهول: خلاص اهدي. هلقي هتروح فين.
المجهوله بتفكير: اكيد عند حد من صحابها.
المجهول: ياتري مين.
المجهوله بخبث: هعرف واقولك. ولما اقولك تروح تقول لي امها سامع.
المجهول: تمام.
في الليل.
رجع يزن من شغله ومعاه مأذون ولؤي صاحبو عشان يشهد هو وحبيبه.
مليكه خرجت هي وحبيبه وتم كتب الكتاب.
لؤي بأبتسامه: الف مبروك يا يزن. ربنا يتتملك علي خير.
يزن ببرود: الله يبارك فيك.
حبيبه بغيظ: انا هقوم اخش اوضتي.
مليكه بتوتر: استني يا حبيبه انا جايه معاكي.
ومليكه دخلت هي وحبيبه.
مليكه بخوف: انا خايفه اوي.
حبيبه بأبتسامه: متخفيش. اعملي اللي قولتلك عليه ومتعكيش.
مليكه بحزن: هحاول. ممكن انام معاكي.
حبيبه بغيظ: مليكه روحي من هنا. مش ناقصه وجع دماغ. غوري من وشي.
مليكه بغيظ: اوفففف حاضر.
عند لؤي ويزن.
لؤي بأستغراب: اي يا ابني مالك.
يزن بضيق: مفيش.
لؤي وهو بيقلدو: ياااا لما كنت بتقول ده انا بكره الستات. ده انا مش هتجوز تاني. ابقي قابلني لوحدي عملتها واتجوزت. اقبلك الساعه كام بقا.
يزن ببرود: لؤي مش ناقص زرف.
لؤي بضحك: خلاص يعم انا ماشي. سمو عليكو.
ولؤي مشي.
ويزن دخل اوضته لقه.
تتوقعوا لقه اي؟
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل السادس 6 - بقلم ملك إبراهيم
وقفنا المرة اللي فاتت إن يزن دخل الأوضة ولقى مليكة نايمة على السرير وشعرها كان منظرها أمورة أوي وشبه الملائكة وهي نايمة.
يزن بتفكير: أوففف أنا أنام فين بقا.
مليكة صحيت وقامت بسرعة وقالت: احم، آسفة والله يا مستر، أنا هنام على الأرض.
يزن بسرعة: لا لا خليكي، أنا هطلع بره أنام في أوضة تانية.
مليكة بحزن: تمام، على راحتك.
يزن: مش هتقوليلي إيه اللي كان منزلك امبارح بليل؟ أظن من حقي أعرف، ولا إيه؟
مليكة بحزن: أظن حضرتك عرفت من حبيبة، وأنا كمان قلت، وأنا آسفة لو هضيقك، بس هي فترة مؤقتة زي ما اتفقنا.
يزن بضيق: تمام يا مليكة.
ويزن خرج.
مليكة بحزن: نفسي بجد أرتاح، هه، أنا هنام شوية.
ونامت.
عند حبيبة، كانت قاعدة بتذاكر، رن عليها رقم غريب.
حبيبة بضيق: إنت مين يا حيوان يا ... وبتتصل على بنات الناس ليه يلا!
لؤي بصدمة وضحك: هههههههه، الله يخربيتك، إنت لسانك طويل كده ليه يا بت يا أم لسانين إنت؟
حبيبة بصدمة: احم، مستر لؤي، أنا آسفة والله، معرفش إن حضرتك.
لؤي بهزر: يا بت هو إنت خليتي فيها حاجة؟ المهم مفيش درس بكرة، قولت أقولك عشان متجيش على الفاضي.
حبيبة بضيق: تمام، حضرتك، مع السلامة.
لؤي بضيق: إيه البت دي ياربي؟ بت لسانها طويل بس عسل والله 😂.
عند حبيبة.
حبيبة في نفسها: أشمعنى يتصل عليا يعني؟ مكلمش يزن ليه؟ يلا مش مهم، أما أكمل.
في أوضة ليلي.
ليلي بدموع: ليه يا ماما سبتيني لوحدي؟ أنا كان نفسي تبقي معايا، هه هه، آآآه.
الدادة فاطمة دخلت على طول.
فاطمة بخوف: إيه يا لولو مالك؟
ليلي بدموع: أنا عايزة ماما، ماما سبتني لوحدي ليه؟ إيش معنى صحابي عندهم وأنا لا يا دادة؟
فاطمة بحزن: معلشي يا حبيبتي، متزعليش، هقول لبابا وإن شاء الله يجبهالك.
وليلي فضلت تعيط لحد ما نامت.
فاطمة بحزن: محدش صعبان عليا غيرك يا حبيبتي.
عند سها.
عمرو بعصبية: يعني إيه هربت؟
سها بتوتر: زي ما بقولك كده يا باشا.
عمرو بعصبية شديدة: تمام، هلقيها ومتزعليش من اللي هيحصلها.
وقام ومشي.
سها ببرود: أحسن، خليها تغور في داهية.
في صباح اليوم التالي.
صحت مليكة من النوم، لقت يزن جنبها.
مليكة بصويت: آآآآه.
يزن قام مخضوض: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
مليكة بغيظ: إنت إيه نايمك هنا يا مستر؟
يزن بغيظ: يا دي أم مستر اللي قرفاني بيها، مليكة مش عايز هبل، أنا جوزك يا ماما.
مليكة بغيظ: اتفاقنا إنه مؤقت صح يا مستر؟
يزن بغيظ: أنا هقوم أخش الحمام بدل ما يجيلي شلل.
مليكة ضحكت في سرها.
يزن دخل الحمام واتوضأ.
وبعدين مليكة دخلت بعد ما طلع واتوضت، صلت، بعدين راحت تعمل الفطار.
والباب خبط في الوقت ده.
حبيبة بأستغراب: يا ترى مين؟ هروح أفتح، مليكة.
مليكة بتوتر: يا ترى مين؟
حبيبة بخوف: خشي جوه.
مليكة بتوتر: حاضر.
وحبيبة راحت تفتح واتصدمت من اللي شافته.
يا ترى مين؟
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل السابع 7 - بقلم ملك إبراهيم
حبيبه بصدمه: يارا
يارا بابتسامه: ازيك يا بيبه عامله ايه امال فين يزن
حبيبه ببرود: الحمدلله اي اللي جابك
يارا باستغراب: رجعت من السفر
حبيبه بعصبيه: انتي ليكي عين تجي هنا اصلا يبجحتك ياشيخه
يارا بخبث وهي بتمثل الحزن: انا اسفه يا حبيبه انا عارفه اني غلطت بس انا رجعت وندمانه وطالبه من يزن انو يرجعني عشان خاطر ليلي
يزن طلع علي الجمله دي وقال بعصبيه: ليلي ليلي اللي سبتيها وهي حتته لحمه حمره عشان خاطر شغلك وسبتيني انا كمان انتي واحده بتاعت مصلحتك وميهمكيش حاجه غير نفسك وانا مستحيل ارجعلك حتي لو اخر ست علي الارض وليلي انا هعرف اربيها واخليها احسن منك ومن اللي خلفوكي امشي اطلعي بره
يارا بعصبيه وتوعد: ماشي يا يزن انا هوريكي
يزن بعصبيه: في ستين داهيه وانا مبتهددتش ياروح امك
حبيبه بهدوء: خلاص يا يزن اهدي
يزن بضيق: قال هوريك قال
مليكه طلعت علي صوتهم وقالت بخوف: في ايه مين كان هنا
يزن بضيق: طلقتي
مليكه بارتياح: الحمدلله
حبيبه بابتسامة عشان تغير الموضوع: يلا يا لوكا نحضر الفطار
مليكه بابتسامه: يلا
عند حور
الباب خبط جامد
مامت حور بخوف: يساتر يارب مين بيخبط كده
حور قامت فتحت بسرعه لقت سها وعمرو في وشها
عمرو بعصبيه: هي فين
حور بعصبيه: انت مين وازاي تخش كده وبصت لسها واتكلمت بسخريه اي مليكه هربت منك من عميلك السوده معاها ولا ايه
تطنطسها بعصبيه وهي بتمسك حور من هدومها: هي فين انطقي انتي اللي عارفه مكانها
ساميه مامت حور بعصبيه: ابعدي عن بنتي وشوفي بنتك راحت فين بعيد عننا امشي بره من غير مطرود والا هطلب البوليس
سها بتوعد: تمام هنلقيها لو مخبيها فين يا حور
ومشوا
ساميه باستغراب: صحيح يا حور تعرفي حاجه عن مليكه
حور بحزن: والله يا امي معرف مكانها
ساميه بحزن: ربنا يستر ويعديها علي خير
في بيت يزن
مليكه وحبيبه: الفطار جاهز
وكلهم قعدوا يفطروا
يزن لفاطمه: داده فاطمه امال فين ليلي
فاطمه بحزن: ليلي زعلانه يا استاذ يزن ومش عاوزه تاكل
يزن: ازاي يعني روحي هاتيها
فاطمه: حاضر
مليكه بسرعه: استني يا داده هروح انا اجبها
فاطمه بابتسامه: ماشي يا بنتي ان شاءلله تجي معاكي
مليكه ابتسمت بعدين راحت اوضه ليلي ولقت
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الثامن 8 - بقلم ملك إبراهيم
صلوا علي سيدنا محمد صلاةً الله عليه وسلم 🌚💗💗🫰🏻
مليكه بصويت وخوف: ليلي الحقونييييي
حبيبه ويزن اول مسمعوا صوت مليكه قاموا جريوا لقوا ليلي واقعه علي الارض ومليكه بتعيط
يزن بخوف شال ليلي وحطها علي السرير وجاب برفيوم رشو عليه ومفقتش
حبيبه بخوف: انا هطلب الدكتور يا يزن
يزن بخوف: لا انا هوريها المستشفى
ويزن شال ليلي وطلع بيها جري علي المستشفى
حبيبه بخوف: انا هقوم البس واروح ليزن لازم اطمن علي ليلي
مليكه بخوف: هجي معاكي
حبيبه بخوف: لا يمليكه مينفعش خليكي هنا وانا هبقي اطمنك وكده كده داده فاطمه معاكي
فاطمه بمقطعه: انا هجي معاكي يبنتي مستحيل اسيب ليلي
مليكه بزعل: طب اشمعنا انا
حبيبه بسرعه: عشان محدش يشوفك يمليكه افهمي
مليكه بجديه: تمام ابقوا طمنوني عليها
حبيبه وفاطمه: تمام
وحبيبه لبست ونزلت جري هي وفاطمه وراحت ليزن علي المستشفى
عند يزن
كان واقف عمال رايح جاي رايح جاي وكان قلقان جدا وخايف علي ليلي
وبعد وقت الدكتوره خرجت
يزن بخوف: خير يا دكتوره ليلي مالها
الدكتوره يحزن: للاسف عندها سكر ولازم تنتظم في الدوا اللي هكتبها عشان متتعبش تاني
يزن بحزن: تمام يا دكتوره ممكن ادخل اشوفها
الدكتوره: تمام اتفضل
ويزن دخل لي ليلي
يزن بأبتسامه: اي يا لولي كده تقلقيني عليكي
ليلي بأبتسامه: معلس يا يزن انا مالي في ايه
يزن بأبتسامه: لا مفيش عشان بس مش بتكلي كويس حصلك كده
ليلي بمزح: لا احم ده انا بعد كده هاكل كويس خالص
يزن بضحك: امال طبعا لازم تكلي كويسه
ليلي بأبتسامه: حاضل(حاضر)
ودخلت حبيبه وفاطمه
حبيبه بخوف: اي يا ليلي كده تقلقيني عليكي
ليلي بأبتسامه: معلسي انا هاكل عسان مس يحصل كده تاني
حبيبه بأبتسامه: ماشي يقلبي
فاطمه بأبتسامه: بعد منخرج هعملك اكل كتير لازم تكلي كويس يا لولو
ليلي بأبتسامه: حاضل يداده فاطمه
عند المجهول والمجهوله
المجهوله بخبث: عرفت ممكن تكون فين
المجهول: فين
المجهوله بخبث: هقولك……
المجهول بخبث: تمام اويي كده
عند مليكه
كانت قاعده بتذاكر لقت الباب بيخبط جامد
مليكه قامت بسرعه وخافت جدا ودخلت الاوضه بتاعتها وقفلت الباب وكلمت حبيبه تلفونها مقفول ويزن مش بيرد
والباب اتكسر ويييي
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل التاسع 9 - بقلم ملك إبراهيم
مليكه قامت بسرعة وخافت جداً، ودخلت الأوضة بتاعتها وقفلته. كلمت حبيبة تليفونها مقفول، ويزن مش بيرد.
الباب اتكسر.
مليكه بعياط: يالهوي، مين يارب. حبيبة ولا يزن يرد.
عند يزن.
حبيبة باستغراب: متردش على التليفون يا يزن.
يزن بضيق: مش وقته يا حبيبة.
حبيبة بخوف: رد، ليكون حاجة مهمة.
يزن بآخر زهق جاب التليفون من جيبه، لقى مليكة بترن.
يزن ببرود: الو، في إيه؟
مليكة بعياط شديد: الحقني يا يزن، في حد كسر الباب بره وعمال يخبط عليا جامد وهيكسر ده كمان. ونبي تعال الحقني.
فجأة الباب اتكسر، والفون وقع من مليكة.
يزن بخوف: الو، مليكة. مليكة.
حبيبة بخوف: في إيه؟
يزن بسرعة من غير كلام طلع بسرعة وركب عربيته ومشي بسرعة.
عند مليكة.
مليكة بعياط وخوف: أنتم مين وعايزين إيه؟
عمرو بخبث: إيه يا عروسة؟ أه، صح. مانتي هربتي قبل ما تشوفييني. صحيح، بس ماكنتش أتوقع إنك رخيصة كده، راحة تهربي عند راجل غريب.
مليكة بعصبية: اخرس يا حيوان، أنا أشرف منك. والراجل الغريب ده جوزي، وهيجي يوريك الرجالة شكلها إيه، إذا كنت راجل أصلاً.
عمرو بعد الكلام ده ضرب مليكة جامد بالقلم، لدرجة إنها وقعت على الأرض وبوقها جاب دم. واتخبّت في السرير، أغم عليها.
عمرو بعصبية: ماشي يا روح أمك، أنا هوريك. شلها وهاتها.
الرجالة: حاضر يا باشا.
وقبل ما يتركوا، جه يزن.
الرجالة اتجمعوا حواليه، ويزن قعد يضرب فيهم وضرب منهم كتير. وعمرو كان لسه هيشيل مليكة، هجم عليه يزن وفضل يضرب فيه جامد. لكن عمرو ضرب يزن ونزل جري وهرب.
يزن بعصبية: أه يا ابن الكلب، وربنا هسيبك.
وبعدين راح لمليكة بسرعة وحاول يفوقها، ملقاش استجابة، ولقى راسها بتنزل دم. قام شالها بسرعة ونزل بيها جري على المستشفى.
عند المجهول والمجهولة.
طبعاً عرفتوا المجهول مين، إنما المجهولة خليها مفاجأة، عشان أتحدّاكوا إن محدش هيتوقع هي مين أصلاً.
المجهولة: عملت إيه؟
عمرو بضيق: معملتش.
المجهولة بعصبية: يعني إيه مجبتهاش لي؟ مقتلتهاش لي؟
عمرو بعصبية: ملحقتش، يزن جه وكنت خلاص هروح فيها، وهيطلب البوليس. وكمل بخبث: بس ملحوقة، كده كده هتموت هي وهو.
المجهولة بخوف: لا، بلاش يزن. إحنا اتفقنا على مليكة وبس.
عمرو بخبث: إيه؟ بتحبي؟
المجهولة بعصبية: خليك في حالك، تمام؟ والمرة الجاية لو مخلصتش على مليكة، كل ورقك اللي معايا هيروح للبوليس.
عمرو: إنتي بتهدديني؟
المجهولة بخبث: لا، بنورك. عشان تكون عارف إني مبقتش سهلة زي زمان، يا أستاذ عمرو بيه.
وبعدين مشيت.
عمرو بخبث: ماشي، هنشوف مين هيضحك في الآخر.
عند يزن.
وصل المستشفى والدكاترة خدوا مليكة ودخلوها العمليات. ويزن قلقان وعمال يروح وييجي، وكان مستغرب جداً من نفسه، هو إزاي كده وخايف عليها كمان، وسايب شغله وعادي كده.
يزن في سره: معقول أكون حبتها؟ أكيد لا، يعني دي طالبة عندي. وغير كده، هو أنا لحقت؟
وبعد وقت خرج الدكتور، وباين عليه الحزن.
يزن بخوف: خير يا دكتور؟
الدكتور بحزن: للأسف…
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل العاشر 10 - بقلم ملك إبراهيم
الدكتور بحزن: للاسف فقدت الذاكرة.
يزن بصدمة: يعني إيه؟ يعني هتفضل كده على طول؟
الدكتور بحزن: للأسف، ممكن تفضل فاقدها، وممكن تفتكر بعد أسبوع، شهر، سنة، ممكن متفتكرش حاجة خالص. ادعيلها.
يزن بحزن: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر، وبكرة إن شاء الله تفوق.
يزن بحزن: تمام.
يزن في نفسه: أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد مش هينفع أقولها اتجوزنا ليه. بس يا ترى مين عمل فيها كده؟ يمكن لو كنت رديت بسرعة كنت لحقتها. يارب اشفيها وقومها بالسلامة.
عند حبيبة:
حبيبة بتوتر وخوف: يا ترى فيه إيه؟ أنا خايفة أوي. يا دادة مليكة مالها؟ ده يزن مشي بسرعة لدرجة إنه مقليش حاجة.
فاطمة: إن شاء الله خير يا حبيبتي، يمكن مليكة تعبت شوية ولا حاجة.
حبيبة بخوف: يارب يكون كده. أنا رايحة أجيب حاجة وجاية.
فاطمة: ماشي يا حبيبتي، متتأخريش، وخذي بالك من نفسك.
حبيبة بابتسامة: حاضر.
ونزلت تحت، بره المستشفى تجيب حاجات ليها وليلي وفاطمة. وهي ماشية خبطت في حور.
حبيبة بصدمة: إنتِ!
حور بابتسامة: إزيك يا بيبي؟ عاملة إيه؟ وحشتيني.
حبيبة ببرود: الحمد لله. إيه الصدفة اللي زي الزفت دي؟
حور بحزن: آه، إنتِ لسه برضه واخدة عني فكرة وحشة؟ نفسي أعرف بتكرهيني ليه.
حبيبة ببرود: مش لازم تعرفي. وأكيد إنتِ عارفة. بطلي خبث بقى، ده أنا أكتر واحدة عاجبة بيكي وخبزك من قبل مليكة كمان.
حور بسرعة: مليكة؟ إنتِ تعرفي مكانها؟
حبيبة ببرود وكذب: وحتى لو، أكيد مش هقولك مكانها. ولتاني مرة هحذرك، ابعدي عنها يا حور، عشان إنتِ متعرفيش وشي التاني عامل إزاي.
ومشت وسابتها.
حور ببرود: أوففف، ماشي يا حبيبة. لسه الأيام بينا كتير.
حور كملت طريقها وكلمت حد.
عند حبيبة:
وصلت السوبر ماركت وجابت حاجات كتير وقامت طالعة. وهي طالعة لمحت حد بيجري، ولقيت بنت صغيرة واقفة قدمها عمالة تعيط.
حبيبة بحنية: إيه يا صغنن؟ مالك؟
وطلعت كيس شيبسي وعصير وادتهمللبنت.
البنت خدتهم منها، وكانت لسه هترش في وشها مخدر، ولحسن الحظ لؤي كان جاي من بعيد ولحق حبيبة. والبنت اختفت بسرعة.
لؤي بخوف: حبيبة! حبيبة مالك؟
وقام شالها وطلع بيها على المستشفى.
بعد شوية:
الدكتور خرج.
لؤي بقلق: خير يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، هي بس خدت مخدر قوي شوية وهتوق إن شاء الله كمان ست ساعات.
لؤي بارتياح: تمام.
في صباح اليوم التالي:
عند يزن ومليكة:
كانت مليكة فاقت ودماغها بتوجعها، ولقيت يزن نايم جنبها.
مليكة بوجع وهي بتحط إيدها على رأسها: آآآآآه، يا اسمك إيه؟ اصحي! إنت مين؟
ويزن صحي بسرعة وقال: حمد الله على السلامة.
مليكة بابتسامة باهتة: الله يسلمك. إنت مين؟ وأنا فيا إيه؟
يزن بحزن: أنا جوزك يا مليكة. إنتِ مش فاكرة مين اللي عمل فيكي كده؟
مليكة بحزن: مش فاكرة حاجة خالص، حتى مش عارفة إنت مين.
يزن بمشاكسة: ما قولتك، جوزك يا جميلة. واسمي يزن.
مليكة بابتسامة وإحراج: احم، اعذرني معلشي، مش فاكراك، ولا حتى فاكرة أي اللي حصلي. لو ينفع تحكيلي اتجوزنا إزاي وفين أهلي؟ وأهو ادينا بنتعرف يا عم.
مليكة في سرها: يخربيت جماله، هو المز ده جوزي بجد؟ عسل أوي، ولا ضحكته تقولي لقطة، أشطا يا ناس.
يزن بضحك: حاضر يا ستي. وعلى فكرة سمعتك.
مليكة بإحراج: احم، معلشي بقى، مش بتقول جوزي، أكذب عليك يعني؟
يزن بضحك: هههههههه، لا يا ستي، قولي كل اللي في نفسك. ولما تبقي كويسة هحكيلك كل حاجة. اتفقنا؟
مليكة بابتسامة: اتفقنا. ممكن طلب؟
يزن بابتسامة: اتفضلي.
مليكة بإحراج: احم، ممكن تجيبيلي شوكولاتة وشيبسي واندومي؟
يزن بضحك: عيوني يا ستي. بس الاندومي لما تخفي. هليقها منك ولا من ليلي.
مليكة تسأل: مين ليلي؟
يزن بكذب: هااا، بنت.
مليكة بصدمة: هو إحنا عندنا بنت؟
يزن بكذب: أيوه، عندنا.
مليكة بشوق: طب أنا عاوزة أشوفها لو سمحت.
يزن بتهرب: طيب، حاضر، كمان شوية هروح أجيبها. هنزل أجيبلك حاجات وجاي.
يزن نزل بسرعة من غير ما يسمع رد.
مليكة بابتسامة: يااااه، الواحد طلع متجوز ومخلف كمان وهو مش عارف. أحلى فقدان ذاكرة ده ولا إيه؟
وقعدت على السرير مستنية يزن.
عند فاطمة:
طلع يزن عندها.
يزن بصدمة: في إيه يا فاطمة؟
فاطمة بعياط: حبيبة خرجت امبارح بليل تجيب حاجات ومرجعتش.
يزن بعصبية: يعني إيه مرجعتش؟ رايحة فين يعني؟
فاطمة: معرفش يا أستاذ يزن.
وفجأة فون يزن رن باسم لؤي.
يزن بعصبية: إيه يا لؤي؟ عايز إيه؟
لؤي بخوف: مالك يا ابني؟ في إيه؟
يزن بسرعة: اخلص في إيه؟ ولو حاجة بخصوص الشغل أقفل.
لؤي: يا ابني، حبيبة كانت هتتخطف امبارح وأنا لحقتها.
يزن بسرعة: إنت فين؟
لؤي: في مستشفى...
يزن بسرعة: دي نفس المستشفى اللي أنا فيها. أنا جاي لك.
وبص لفاطمة وقال: خدي بالك من ليلي لحد ما أجي.
وقام ومشي بسرعة يروح يشوف حبيبة.
عند حور:
كانت في درس العربي، والكل سأل مليكة عليها. وقالتلهم إنها تعبانة.
هدي باستغراب: غريبة، أول مرة مليكة تغيب، دي عمرها ما غابت حصة واحدة مهما كانت تعبانة.
حور بحزن: ربنا يشفيها يا مس.
هدي بشك: تمام، أنا هشوف الموضوع ده.
وبعد شوية، حور خلصت ومشيت.
عند المجهول والمجهولة:
عمرو بخبث: إيه؟ عرفتي هي فين يا حلوة؟
المجهولة: تقريبا آه، بس لمعلوماتي إنها فقدت الذاكرة. وكملت بخبث: وده حلو أوي عشان أقتلها.
عمرو بخبث: طيب، وأنا يأ أمورة؟
المجهولة بخبث: متقلقش، وأه في حد كمان عايزين نعلمه الأدب.
عمرو بخبث: تمام، هو مين؟
اه، عرفتها. تمام، اعتبري حصل.