تحميل رواية «البروفيسور والتلميذه» PDF
بقلم ملك إبراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يزن: قومي يلا يكسولة. ليلي: عاوزة أنام، سبيني. يزن بابتسامة: قومي بقا يا لولي عشان تروحي الحضانة. ليلي بغضب طفولي: حاضر يا يزن. وقامت راحت الحمام. يزن ضحك عليها وقال: اتوضي عشان نصلي مع بعض. يروح يزن ليلي وهي بتغسل سنانها: حاضر. عند مليكة: صحت من النوم، دخلت الحمام، واتوضت، وصلت، ولبست عشان تروح الدروس بتاعتها. سها (مامت مليكة) ببرود: رايحة فين؟ مليكة بضيق: هروح دروسي يا أمي، عاوزة مني حاجة؟ سها ببرود: دروس إيه وغم إيه بس، عايزة أفهم هما اللي اتعلموا خدوا إيه يعني؟ وبعدين انتي بقيتي عروسة، وفي ح...
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك إبراهيم
تمام هو مين اه عرفتها تمام اعتبري حصل بس يحلوه عايزه الورق
بعصبيه: بعينك يعمرو يشرقاوي عارف يعني ايه اللي انت عملتو فيا مش هعدي بساهل
ببرود: والله انا قولتلك نتجوز بس انتي اللي مش راضيه وبراحتك يأموره وانا بساعدك عشان ورقي انما بقا عشانك فده انسيي باي باي يحلوه
ومشي عمرو وهي فضلت قاعده تعيط
ياتري مين دي وبتكره مليكه كده لي وعمرو عمل فيها اي واي حكايتها اصلا ده اللي هنعرفوا مع الاحداث
تعالوا اعرفكم علي عمرو اكيد في ناس عارفه عنو حاجات نوعنا ما بس تعريف بسيط لي ولؤي برض
عمرو الشرقاوي مهندس كبير جدا وعندوا شركتو ومستقر لوحدو ابوه وامه ميتين معندهوش غير اختو ليله ومسافره بره بتدرس في المانيا شاب امور كده كل البنات هتموت عليه عندو 27سنه لكم التخيل بقا
لؤي مصطفى المنصوري
معيد في كليه تربيه قسم لغه عربيه لؤي بيحب الضحك والهزار محترم وبيصلي ويعرف ربنا وامور برضو وكل الجامعه هتموت عليه
عندو 25سنه
اه صح نسيت اقولكم يزن مدرس ومعيد برضو بس معيد في جغرافيا وتاريخ
نرجع للروايه
قامت مسحت دموعها و مشيت بسرعه
عند يزن وصل بسرعه مكان ما لؤي قالو ودخل بسرعه عند حبيبه لقها صاحيه
بخضه: حرام عليكي يحبيبه خضتيني عليكي
بمزح: هي دي بتخاف عليها دي يتخاف منها يعم
برفع حاجب: امممم وبعدين انا محترمك عشان انت صاحب اخويا ومستر العربي بتاعي
بضحك: والله انتي مشكله يحبيبه
بغيظ: شوف اخوتك يا يزن هتجبلي شلل اطفال في عز شبابي
بضحك: براحه عليه شويه يحبيبه ده المستر بتاعك برضو
بمزح: عيوني يا يزوني وبعدين قامت بسرعه وقالت مليكه مليكه حصلها اي يا يزن
بهدوء: اهدي مليكه كويسه بس
بخوف: بس ا
بأحراج: طيب عن اذنكم انا يجماعه عشان اتأخرت وعندي شغل
ومشي
بهدوء وتنهد: فقدت الذكره
بصدمه: ايي انت بتقول ايه طب وبعدين هنعمل ايه
بتحذير: حبيبه اوعي تقوليلها علي جوازنا اي حاجه فاهمه
بأستغراب: لي يا يزن مش متفقين انو مؤ..
بمقطعه: مش عايز كلام كتير يا حبيبه اللي قولتو يتنفذ تمام ولو عرفت انها عرفت حاجه هزعل منك تمام وانتي عارفني لما بزعل بعمل ايه
بحزن: تمام يا يزن علي راحتك
: يلا نروحلها هي وليلي عشان نخلص اجراءات المستشفى ونمشي
بضيق: تمام يلا
ويزن وحبيبه مشيوا وروحوا اوضة مليكه
جريت حضنت حبيبه
بدموع: حبيبتي الف مليون سلامه عليكي يا لوكا
بأستغراب وابتسامه خفيفه: الله يسلمك يقمر بس انتي مين
بعدت وقالت بحزن: انا حبيبه صحبتك واخت يزن يا مليكه
بأبتسامه وحب: بجد اسم علي مسمه وعسل اوي بجد حبيتك معلشي انتي عارفه اني فاقده الذاكره ومش فاكره حاجه
بحزن وهي بتبص ليزن: عارفه
بهدوء: انا هروح اجهز اجراءات الخروج واجي
: تمام
ويزن راح خلص اجراءات الخروج وخارجوا من المستشفى كلهم علي البيت
تعالوا نروح عند لؤي روح البيت لقي اخوه في وشه
: اي ياض اتأخرت ليلؤي بغيظ: كان عندي شغل
برفع حاجب: والله
ببرود: بقولك ايه انا مش ناقصك يا احمداحمد بمزح: ياض احترم نفسك واعرف انك بتكلم ظابط ياضلؤي برفع حاجب: والله عارف
بضحك: طب كويس انك عارف وكمل بجديه اي بقا اللي مضايقكلؤي بحزن: مش عارف بجد معتش فاهم او عارف احدد ده اياحمد بأستغراب: هو ايلؤي بأبتسامه: هقولك بعدين اومال فين الحاجه عملت الاكل ولا لسا لحسان انا واقع من الجوع
بغاز: همك علي بطنك يا اخويا الحاجه جوه في المطبخ وكانت قلقانه عليكي طول الليل عشان اتأخرت روحلها طمنها بقالؤي بأبتسامه: حاضر
عند يزن في البيت
مليكه دخلت ليلي اوضتها وقعدت معاها اما يزن فا قعد مع حبيبه وفاطمه دخلت تحضر الغدا
بهدوء: عارف انك زعلتي مني
بجديه: طب كويس انك عارف ليي بقا مش عايزني اقولها علي حقيقه جوازكم عايز تستغلها يا يزن ليي عملتلك اي
بهدوء: الحقيقه مش كده يا حبيبه انا مش عايزها تعرف الحقيقه وخلاصبغصب: يا ناريي منك ليي
بهدوء: مش عارف المهم مش عايزها تعرف وخلاص
وقام بسرعه
بأبتسامه في سرها: يبقي حبتها يا بروفيسور
عند مليكه وليلي
بحنيه: يلا يقلب ماما ارتاحي وانا اجبلك اي حاجه لحد عندك
بحب: مرسي اوي يماما
ودخل يزن عليهم
بأبتسامه: عامله ايه يا ليلي دلوقتي
بأبتسامه: الحمدلله يا بابايزن وهو بيخد مليكه: هخد مامي واسيبك ترتاحي شويه اشطاليلي بضحك: ماسي
عند عمرو كان قاعد بيفكر
وفجأه دخلت عليه
كفايه كده انهارده.
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك إبراهيم
عند عمرو كان قاعد بيفكر وفجأه دخلت عليه ليله.
عمرو بصدمه: ليله.
ليله بابتسامه: وحشتني يا عمور عامل ايه.
عمرو بابتسامه: انتي اكتر يروح عمور. اي رجعتي امتا ومدتنيش خبر.
ليله بابتسامه: لسا جايه انهارده وبعدين حبيت اعملها مفاجأة.
عمرو بابتسامه: ماشي يحبيبتي ادخلي ارتاحي وانا هخلي حد يعملك الاكل اللي بتحبي.
ليله بابتسامه: ماشي يحبيبي.
عند يزن.
مليكه: في ايه يا يزن.
دخلت اختي من البنت.
يزن بابتسامه: ملوكه انتي لازم ترجعي دروسك وانا كمان. انا بقالي يجي تلات ايام مدي اجازه لطلابي. اكيد دلوقتي هيكنسلوا الدروس.
مليكه باستغراب: مش فاهمه.
يزن بابتسامه: اه بصي انتي في تالته ثانوي واظن الامتحانات قربت. وانا مدرس دراسات يا مليكه نسيتي ولا ايه.
مليكه بابتسامه خفيفه: فاقده الذاكره بقا نعمل ايه. ان شاء الله ترجع.
يزن بابتسامه: ان شاء الله. يلا هسيبك ترتاحي شويه وهروح الشغل. واعملي حسابك بكره هتبدأ اشطه.
مليكه بابتسامه: اشطه.
وخرج يزن راح شغله.
عند لؤي.
لؤي بمساكشه: اي يحاجوجه عامله ايه. وحشتيني.
سهير بغيظ: صيع عليا يا لؤي صيع. كنت صايع فين من امبارح.
لؤي بمساكشه: متبطلي تظني فيا ظن سيئ يا سوسو. احم هحكيلك بس عامله اكل ايسه.
سهير بغيظ: هقول ايه منتا طول عمرك همك علي بطنك.
لؤي بضحك: جعان يجدعان في ايه.
سهير بغيظ: اديني بعمل الاكل اهو يا اخويا. وكملت بابتسامه: مش هتفرحني بيك بقا يا لؤي.
لؤي بابتسامه: قريب يا سوسو يا عسل. قريب. بس ادعيلي انتي بس.
سهير بابتسامه: دعيلك والله يحبيبي انت واخوك. ربنا يسعدكم يارب. والواد يزن عامل ايه صحيح دلوقت.
لؤي: ده في بلوي حصلت يا سوسو. هحكيلك انت واحمد بليل. اشطه.
سهير: ماشي.
عند يزن.
وصل درس ليل.
الاسيتانت بتاعته: اي يمستر حضرتك بقالك كتير غايب.
يزن: معلش يا لارا كان عندي ظروف واديني رجعت. اومال فين رقيه.
لارا: مشيت.
يزن بجديه: تمام. عايزين نشوف حد معاك.
لارا: تمام هشوف.
يزن بدأ في الدرس.
عند حور.
كانت في درس الكيمياء. وكل العاده مصطفى علي طول مستقصدهام.
مصطفى ببرود: اتأخرتي لي يا دكتوره حور.
حور بتحاول متتخانقش: معلشي يمستر الطريق كان زحمه.
مصطفى بعصبيه: خشي واخر مره تتأخري.
حور ببرود: ان شاء الله.
ودخلت قعدت جنب هايدي صحبتها.
هايدي بصوت واطي: يخربيت برودك يشيخه.
حور بهدوء: عادي محنا علي طول كده. علي اساسا انها اول مره.
مصطفى بعصبيه: الصوت لو علي هلغي الحصه.
والكل سكت.
بعد شويه الدرس خلص. وبعدين مصطفى كل عاده نده علي حور وياريتو مندهه.
مصطفى بحديه: حور.
حور ببرود: نعم.
مصطفى بجديه: مش ناويه تتلمي ولا ايه. ولا عايزة حد يلمك.
حور باستغراب: تقصد اي يعني. مصطفى بعد اذنك بطل كل شويه تتحجللي من اقل حاجه تمام.
مصطفى ببرود: تمام هبطل. بس اديني معاد مع مامتك انهارده.
حور بتبلع رقيها بخوف وتقول: ليم.
مصطفى ببرود: هتجوزك.
حور بصدمه: نعم.
مصطفى ببرود: زي ما سمعتي.
حور بعصبيه: مش بل عافيه.
مصطفى بعصبيه وصوت خله حور تترعب: صوتك ميعلاش تاني سامعه.
حور بخوف: حاضر.
ومشيت بسرعه.
عند عمر.
وليله بابتسامه: عمرو انا خارجه شويه عايز حاجه.
عمرو بابتسامه: سلامتك يا حبيبتي. خدي بالك من نفسك.
وليله مشيت.
بللييزن خلص شغل وروح لقه الكل نايم. ودخل الاوضه ولقه.
يزن بصدمه.
عند ليله.
كانت مروحه. طلع عليها شويه حراميه. ويييي.
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك إبراهيم
عند يزن
قال يزن بصدمة: أي ده يا مليكة أي اللي انتي عاملة ده؟
قالت مليكة بابتسامة: أي، أحم، مش حلوة؟
قال يزن بصدمة: ياشيخة يخربيت حلاوتك، اومال كنتي عاملالي فيها جعفر في الحصة ليه؟
ضحكت مليكة: هههههههه، أنا؟ طب يباشا أنا بريئة.
قال يزن في نفسه: لا لا يا يزن بلاش تعمل حاجة تندم عليها عمرك كله، اهدى كده واتكلم بهدوء عشان مليكة متشكش في حاجة.
قال يزن: حبيبتي انتي لسه تعبانة عشان مجيش ناحية الجرح؟ هنام على الكنبة وانتي نامي على السرير، اشطا؟
قالت مليكة بخوف: بس أنا بخاف أنام على السرير لوحدي.
قال يزن بتوتر: يا مليكة أنا لازق جنبك، متقلقيش.
قالت مليكة باستغراب: مالك في إيه؟
قال يزن بهدوء: مفيش، يلا نامي.
دخل الحمام، ومليكة قاعدة على السرير مش فاهمة حاجة، ولا عارفة يزن بيتعامل معاها كده ليه.
عند ليلى أخت عمرو
كانت مروحة بعربيتها، طلع عليها شوية شباب سدوا عليها الطريق.
قالت ليلى بعصبية: إيه ده؟ إيه الجنان ده؟ انتوا مين وعايزين إيه؟
قال الشاب 1: إيه يا قطة، متهدي على نفسك شوية.
قال الشاب 2: متيجي معانا واحنا ندلعك يا عسل.
قالت ليلى ببرود: لا، ده انتوا واضح عليكم شاربين سفن ولا حاجة.
وقامت تصوت جامد لحد ما جه حد بعربيته، وقبل ما يجي الشباب مشيوا.
قالت ليلى بعصبية: أتفو! ناس استغفر الله العظيم.
قال أحمد: خير يا آنسة؟ كنتي بتصوتي لي؟
قالت ليلى بهدوء: لا، كان في عيال عايزة تخطفني بس أنا سيطرت.
قال أحمد بغيظ: امال كنتي بتصوتي لي؟
قالت ليلى بغيظ: عايزهم يخطفوني مثلاً؟ وبعدين انت مين؟
قال أحمد ببرود: أحمد مصطفى المنصوري، ظابط.
قالت ليلى برفع حاجب: يا شيخ؟
قال أحمد بعصبية: انتي هتستهزري معايا؟
قالت ليلى ببرود: معلشي يباشا، أسفين. أحم، وأنا الدكتورة ليلى الشرقاوي، لو تسمعي عني يعني.
قال أحمد ببرود وغيظ: مش عايز أسمع.
قالت ليلى بغيظ وهي بتركب عربيتها: بارد، ماشي، هوريك، هه.
ومشيت.
وأحمد وقف يضحك عليها: مجنونة بس قمر يا جدعان.
عند حور
مصطفى خبط ومامت حور فتحت الباب.
قالت مامت حور: اتفضل يا ابني.
قال مصطفى بابتسامة: أهلاً يا مرات عمي، عاملة إيه؟
قالت مامت حور: الحمد لله يا ابني، خير؟
قال مصطفى بجدية: في الحقيقة أنا جاي أطلب إيد حور، ومستعجل جداً وعايز الفرح يكون في أسرع وقت.
قالت مامت حور: أيوه يا ابني، بس حور هي اللي تقرر مش أنا، وأنا عن نفسي معنديش مانع.
قال مصطفى: وحور موافقة يا مرات عمي؟
قالت مامت حور: نجيبها ونسألها يا ابني، مش يمكن ليها رأي تاني.
ومامت حور نادت حور وجت.
قالت مامت حور: مصطفى طالب إيدك يا حور، إيه رأيك؟
قالت حور بحزن وخوف من نظرات مصطفى: موافقة يا ماما.
قالت مامت حور بابتسامة: على بركة الله.
قال مصطفى: الفرح الخميس الجاي.
قالت مامت حور: أيوه يا ابني، بس كده حور مش هتلحق تجهز، ده إحنا النهاردة السبت.
قال مصطفى: متقلقيش، كل حاجة جاهزة.
قالت مامت حور: تمام، على خيره الله.
في صباح اليوم التالي
عند يزن
صحت مليكة وقامت اتوضت وصَلت، وراحت المطبخ لقت داده فاطمة بتعمل فطار.
قالت مليكة بابتسامة: صباح الخير يا دادة، ممكن أعمل أنا الفطار النهارده؟
قالت فاطمة بابتسامة: يحبيبتي، انتي لسه تعبانة؟
قالت مليكة: لا لا، بقيت كويسة، روحي انتي بقى صحي ليلى.
قالت فاطمة: ليلى صحيت من بدري وراحت الحضانه.
قالت مليكة: آه صح، النهاردة الحد، تمام، روحي انتي بقى.
قالت فاطمة بقلة حيلة: ماشي، على راحتك، أنا هروح أصحّي حبيبة واستاذ يزن.
قالت مليكة: لا، سيبلي استاذ يزن، أنا هصحيه.
قالت فاطمة بابتسامة: ماشي.
عند عمرو
صحي من النوم ودخل الحمام، ولبس بدلة شيك كده، ونزل لقى ليلى قاعدة متعصبة.
قال عمرو باستغراب: مالك يا ليلى؟
قالت ليلى بعصبية: واحد واحد بارد كان هيخطفني، وبعدين كملت سرحان، وفي واحد مز أنقذني.
قال عمرو بغمزة: مز؟
ليلى فاقت للي بتقوله وقالت: هه، لا أقصد بارد برضه، هو في حد مز غيرك يا جميل؟
قال عمرو بخبث: هحاول أصدقك، أنا ماشى عشان ورايا شغل.
قالت ليلى بابتسامة: اشطا، وأنا كمان هروح المستشفى كمان شوية.
قال عمرو بابتسامة: ماشي حبيبتي، سلام.
وبعدين عمرو خرج، وجاله مكالمة من المجهولة.
قال عمرو: الو.
قالت المجهولة: عايز أقابلك ضروري.
قال عمرو: في حاجة حصلت ولا إيه؟
قالت المجهولة: لما أشوفك هقولك.
قال عمرو: تمام، سلام.
وبعد شوية عمرو وصل الشركة ودخل مكتبه، لقى…
ياترى مين اللي شافه عمرو؟ وجماعة المجهولة هتتصدموا لما تعرفوها، عموماً بس تتوقعوا مين؟ تفاعل حلو، وأسفة على التأخير، بس والله مضغوطة أوي الأيام دي.
كل سنة وانتوا طيبين وبخير.
رمضان مبارك عليكم.
البروفيسور والتلميذة
بقلمي ملك إبراهيم عبدالجيد
كاتبة المستقبل
البارت التالت عشر
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك إبراهيم
عمرو بأستغراب: مين حضرتك
يارا: اهلا يعمرو باشا، أنا يارا مرات يزن اللي انت عايز تخلص منه
عمرو: امممم، ده انتي عارفه كل حاجة أهو
يارا بخبث: اومال، بس أنا عارفه إنك عايز مليكة وعايز يزن يطلقها
عمرو: أيوه
يارا: حلو، أنا جايه أتفق معاك إزاي نخليهم يطلقوا من غير ما نبان في الصورة
عمرو بأعجاب: تمام، مفيش مشكلة، بس فيه حد تالت معانا
يارا بخبث: عارفها وهخلص منها
عمرو بخوف: هتخلصي من مين
يارا ببرود: إيه، خفت عليها ولا إيه، إيش حال إنك ضحكت عليها يحرام لما كانت شاغلة معاك في الشركة وبعدين سرقت منك ورق وبتهددك بيه وممكن تدخلك السجن أصلًا
عمرو بصدمة: انتي عرفتي المعلومات دي إزاي
يارا بخبث: عيب عليك، ها، موافق
عمرو ببرود: تمام، بس بشرط إنك متأذيهاش
يارا بخبث: تمام
عند مليكة
خلصت الفطار وبعدين راحت تصحي يزن
مليكة بأبتسامة: يزن اصحي يلا، حضرت الفطار
يزن بأبتسامة: صباح الجمال، وكمان حضرتي الفطار
مليكة بكسوف: أيوه
يزن بأبتسامة: ماشي، يلا يجميل، البسي عشان تروحي دروسك
مليكة بأبتسامة: حاضر
يزن بأبتسامة: حضرلك الخير يجميل
بعد شوية مليكة لبست ويزن كمان، والاتنين صلوا ونزلوا يفطروا، وطبعًا حبيبة أول ما شافتهم مع بعض كده ابتسمت وفرحت أوي
حبيبة بأبتسامة: يصباح العسل يرجالة
مليكة بضحك: رجالة
حبيبة بمزح: اومال
يزن بضحك: ماشي، اهو ده آخرة اللي يكون عنده أخت زي حبيبة
حبيبة برفع حاجب: قصدك إيه ياض
يزن بضحك: مقصديش، حاضر يباشا
حبيبة بمزح: امممم، بحسب
مليكة بضحك: هتأخر يخربتكم عيال
يزن وحبيبة ضحكوا وبعدين قعدوا يفطروا
وبعد شوية حبيبة راحت درس عربي مع لؤي، ويزن خد مليكة وصلها بعدين راح شغله
عند يزن
رؤي: مس لارا، هو المستر هييجي انهارده ولا الحصة ملغية
لارا ببرود: اطمني، جاي، بدأ دروس امبارح
رؤي بغيظ: تمام
وبعدين جه يزن
يزن: إيه يا لارا، لقيت أسيسان معاكي ولا أشوف أنا
لارا: لا، لقيت بس واحد اسمه تميم
يزن: تمام، ماشي، عادي، خلي ييجي
لارا: تمام يمستر، هو كده كده جاي بكرة، حضرتك مش هتقولي لي كل الغياب ده
يزن: كان عندي ظروف يا لارا
لارا: تمام
وبعدين يزن بدأ حصته عادي
عند مليكة
دخلت عند ميس هدى
هدى ببرود: حمد لله على السلامة يا مليكة
مليكة بأبتسامة: الله يسلمك
حور راحت خضنت مليكة: حبيبتي، وحشتيني
مليكة بحب: انتي أكتر يحورية
هدى: خلاص يبنات، اقعدوا، هروح أعمل حاجة وأيجي
حور ومليكة قعدوا
حور بأبتسامة: عاملة إيه، وحشتيني أوي بجد، وكملت بحزن: شفتي إيه اللي حصل، مصطفى هيتجوزني
مليكة بصدمة: يالهوي، ليي
وكملت بحزن: وأنا كمان حصلي حاجات كتير، وحتى المفروض إني فاقدة الذاكرة، لكن اكتشفت حاجة غريبة، هحكيلك لما نخلص
حور: ماشي
عند هدى
هدى بسرعة: الو يا مدام سهى، مليكة عندي في الدرس، تعالي بسرعة
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك إبراهيم
هدي بسرعة: الو يا مدام سها، مليكة عندي في الدرس تعالي بسرعة.
سها بسرعة: تمام، وأنا جاية حالاً. أوعي تمشي، حاولي تطوّلي في الحصة لحد ما أجيه.
هدي: تمام، سلام.
عند حور ومليكة.
حور: ألا قوليلي، روحتي فين؟ أه، صح، أنا شفت حبيبة من فترة كده وسألتها عليكي، قالتلي متعرفش عنك حاجة.
مليكة بضيق: اوفف، هتفضلوا كده؟
حور بسرعة: أقسم بالله أنا مش عارفة هي بتعمل معايا كده ليه، ولا أعرف هي في دماغها إيه عني.
مليكة بضيق: طب هي بتقولك إيه؟
حور بخوف: بتقولي ابعد عنك، وأنا مش عارفة هي ليه كده.
مليكة بضيق: أنا مبقتش فاهمة حاجة بجد منكم، على العموم أنا اتجوزت م...
هدي بمقاطعة: يلا يا بنات نبدأ الحصة.
الكل: تمام.
عند يزن.
خلصت الحصة. ورؤى راحتله وقالتله: إيه يا مستر، أنت ليه غايب كل ده؟ إحنا متأخرين جامد في المنهج.
يزن: معلشي يا رؤى، كان عندي ظروف وكنت مشغول الأيام دي، وعموماً أنا كده كده هراجع، متقلقيش.
رؤى: تمام، بعد إذنك.
يزن: اتفضلي.
لارا: المفروض تلت ثانوي بعدنا بنص ساعة يا مستر.
يزن: تمام، أروح ألحق أجيب مليكة.
لارا بعدم فهم: مليكة مين؟
يزن: مليكة يا لارا، في إيه مش عارفة؟
لارا بغيظ: وحضرتك تروح تجيبها ليه؟
يزن بضيق: مراتي يا أستاذة.
لارا بعدم فهم: حضرتك بتهزر؟
يزن: وأنا هأهزر ليه في حاجة زي دي يا لارا؟ بعد إذنك.
ومشى.
عند عمرو.
كان قاعد بيفكر في كلام يارا، ودخلت عليه المجهولة.
عمرو بخوف: إيه اللي جابك هنا؟
المجهولة ببرود: بقولك إيه، أنا خلاص عايزة أخلص من مليكة بسرعة.
عمرو بعصبية: بقولك إيه، أنتِ ويارا طليقة يزن، عايزين تخلصوا منها، وخلتيني أروح أخطفها عشان تقتليها؟ وأنا عايز يزن. يزن مد إيده عليا وعلى رجلي.
المجهولة بعصبية: وأنا قولتلك لأ.
عمرو: لأ، وإلا أقسم بالله هحبسك بالورق اللي معايا، وكمان هقدم فيك بلاغ باللي عملته معايا.
المجهولة ببرود: طيب بصي بقا، أنا مابتهددش، وأنتِ أصلاً ماتقدريش تعملي كده، لأنك عارفة إني أكتر واحدة هقدر أساعدك.
المجهولة بضيق: تمام يا عمرو باشا، وبعدين إزاي يارا مرات يزن عرفت توصلك؟
عمرو بضيق: معرفش، عايزة تخلص من مليكة كمان عشان اتجوزت يزن.
المجهولة بخبث: الله، وهي كمان عايزة يزن؟
عمرو ببرود: أيوه يختي.
المجهولة بخبث: تمام، بقولك عايزة...
عمرو: تمام.
عند هدي.
الحصة خلصت وسها جت.
مليكة بصدمة وخوف: إيه ده؟
سها بعصبية راحت ضربت مليكة بالقلم: بقيتِ أنتِ يا بنت... تهربي وتوطي راسنا في الأرض؟ وهربتي مع مين يا روح أمك؟
مليكة بعياط: حرام عليكي، سبيني، كفاية بقا.
حور بعصبية زقت إيد سها: أوعي كده، سبيها.
سها بعصبية: ماشي يا حور، والله لهوريكي.
وقامت شدت مليكة من إيدها جامد، ولقيت يزن في وشها.
عند ليلة.
كانت قاعدة في المستشفى بتفكر في أحمد. فجأة دخلت الممرضة وهي باين عليها الخوف.
ليلة بخضة: في إيه؟
الممرضة: الحقي يا دكتورة، في تلات ظباط بيموتوا بره.
ليلة بصدمة قامت جري بسرعة.
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك إبراهيم
عند مليكة
سها بعصبية: ماشي يحور والله لهوريك
وقامت شدت مليكة من إيدها جامد.
ولقت يزن في وشها.
مليكة بعياط: الحقني يمستر.
يزن بعصبية: انتي بتعملي إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟
سها بعصبية: ابعد عني إنت لروحت ولا جيت. مدرسها وبعدين الواطية دي جت تستخب عندك لي يا أستاذ يا محترم؟
يزن شد سها جامد وقالها: الواطية دي هي إنتي، لأن مفيش أم كده. وإبعدي من وشي عشان ورحمة أمي هقلب على الوش التاني. ومليكة تبقي مراتي وإنتي ملكيش الحق إنك تاخديها أصلاً.
سها بصدمة: مراتك يعني إيه؟
يزن ببرود: يعني زي ما سمعتي.
وقام زقها وخد مليكة تحت نظرات الصدمة من حور والبنات اللي موجودين وهدير.
طبعاً حور أول ما سمعت كده راحت جريت على مليكة.
حور: مليكة أنا عايزة أتكلم معاكي ضروري.
يزن بص لها وقال: بعدين يا حور عشان عندها درس. مش حور برضو؟
حور بتوتر: أيوه يمستر.
مليكة بحزن: يلا عايزة أمشي من هنا لو سمحت.
يزن: تمام.
وركبوا العربية.
يزن افتكر إنها قالتله أول ما دخل لقى سها ماسكها "مستر" واستغرب جداً لأنها كانت بتقوله "مستر" قبل ما تفقد الذاكرة.
يزن بجدية: مليكة إيه اللي خلاكي تقولي مستر؟
مليكة حاولت متتوترش وقالت بهدوء: عادي مش حضرتك قصدي إنت المستر بتاعي.
يزن: وقبلهم كلهم جوزك. تمام؟
مليكة بخوف: حاضر.
وكملت بضيق في نفسها: كده كلوا عرف إنك مراتي يا يزن، لكن دي مش مشكلتي لأنهم كده كده كانوا هيعرفوا. مشكلتي دلوقتي إنت ليه مش عايز تحكيلي اتجوزنا إزاي ولي قلت إن ليلى بنتي؟ مبقتش فاهمة حاجة، لكن هفهم، وقريب أوي.
يزن بصوت عالي: مليكة روحتي فين؟
مليكة بخضة: معاك.
يزن: يلا وصلنا.
مليكة: تمام.
عند ليلى
كانت قاعدة في المستشفى بتفكر في أحمد. فجأة دخلت عليها ممرضة وهي باين عليها الخوف.
ليلى قامت وقفت بخضة: في إيه؟
الممرضة بخوف: الحق يدكتورة في تلت ظباط بيموتوا بره.
ليلى اتصدمت وخافت وطلعت تجري حوالين نفسها بره. وشافت أحمد فيهم. وقبل ما يتقبض مرة واحدة أول ما شافته. وقامت خدتهم هي وباقي الدكاترة والممرضين على العمليات.
عند حبيبة
كانت قاعدة مستنية يزن يجي هو ومليكة. ولارا كانت بره وجت.
لارا بابتسامة: إيه يا بيبي عاملة إيه؟
حبيبة بابتسامة: الحمد لله يا مس. لا وكملت بصوت هادي: هو مين ده؟
لارا: أستاذ جديد اسمه تميم.
حبيبة بتسأل: هو مدرس؟
لارا: أيوه مدرس كمبيوتر يا حبيبة.
حبيبة: تمام.
وبعدين دخل يزن ومليكة.
ومليكة راحت قعدت جنب حبيبة.
ويزن راح يشوف تميم.
خلينا مع مليكة وحبيبة
حبيبة باستغراب: إيه مالك في إيه؟
مليكة بحزن: هبقى أحكيلك لما نروح.
حبيبة: لا احكي دلوقتي، وبعدين يزن بعيد عنا ومس لارا مش غريبة يعني.
لارا بابتسامة: أيوه يا لوكا مالك في إيه يا جميل؟
مليكة: مس هو حضرتك عارفة إن مستر يزن اتجوز؟
لارا بابتسامة: أيوه يا حبيبتي عارفة. المستر قالي امبارح.
مليكة بحزن: أكيد مش عارفة السبب صح؟
لارا: الحقيقة لا. بس هو إنتي زعلانة عشان اتجوزتي؟
حبيبة بمقاطعة: الحكاية مش كده.
مليكة بحزن: بس أوعي تقولي له حاجة.
مليكة حكت لـ لارا كل حاجة.
لارا بحزن: يا حبيبتي بس متخافيش، أكيد مش هقوله إنك مش فاقدة الذاكرة.
حبيبة: طب وإيه العمل يا مليكة؟ يزن لازم يعرف مين اللي حاول يخطفك. إنتي بتقولي الراجل اللي كان هيتجوزك اللي اسمه عمرو ده.
مليكة بحزن: أيوه هو. أنا مش عارفة أمي بتعمل فيه كده ليه والكل بيكرهني ليه. أنا تعبت أوي يا حبيبة.
حبيبة بابتسامة: متخافيش يا قلب حبيبة. حاسة كده إن يزن هيقع قريب، أو ممكن يكون وقع.
يزن جه في الوقت ده.
يزن: مش عايز أسمع صوت، يلا هنبدأ الحصة.
وبدأ الحصة.
عند ليلى
طلعت من أوضة العمليات وهي قلبها وجعها ومضايقة أوي. حرفياً حالة الظباط التلات صعبة جداً. قربت منها ممرضة وقالت: دكتورة ليلى التلات اللي جم امبارح عاملين إيه؟
ليلى بحزن: حالتهم صعبة أوي. يهادية عايزك تكلمي أهاليهم.
هادية: حاضر يدكتورة. ربنا يشفيهم يارب.
ليلى: يارب.
بعد مرور وقت والليل جه.
عند لؤي
كان قاعد والفون بتاعه رن.
لؤي: الو.
: حضرتك أخو حضرتك الظابط أحمد.
لؤي بخضة: أيوه. في إيه؟
: أخو حضرتك في مستشفى.
لؤي قفل وقام طلع جري على المستشفى.
عند يزن
دخل الأوضة لقى مليكة قاعدة وكانت برضو أمورة كل عادة.
يزن بتوتر: إيه اللي إنتي عملاه ده يا مليكة؟
مليكة بخبث: إيه اللي أنا عملاه؟ مش إنت جوزي برضو؟
يزن: مليكة أوعدي بجد مش هقدر عليكي.
مليكة ببرود: ماشي، بس عايزة أعرف حاجة. هو إنت بتكدب ليه؟
يزن بعدم فهم: بكدب في إيه؟
مليكة: هو أنا مامت ليلى يمستر؟
يزن بصدمة...
عند عمرو
كان قاعد مع يارا. وبعدين دخلت المجهولة.
يارا بخبث: أهلاً يا لارا.
يتبع.
كده عرفتوا مين المجهولة؟ عايزة أقولكم إن اللي جاي نار. وخصوصاً إن محدش متوقع إن لارا شيطان موجود في وسط يزن ومليكة وحبيبة. يا ترى هتعمل إيه في الجاي؟
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك إبراهيم
مليكه: هو أنا مامت ليلي يا مستر؟
يزن بصدمة: يعني إيه؟
مليكه: يعني زي ما سمعت، أنا عايزة أفهم، ليه بتكذب عليا؟ ليه اتجوزتني؟ بعيداً عن إنك عايز تحميني.
يزن بهدوء: واضح إنك مش فاقدة الذاكرة.
مليكه: بالظبط، بس مخبتش كتير، ممكن تجاوبني؟
يزن: معرفش.
مليكه باستغراب: يعني إيه متعرفش؟ أمال أنا اللي أعرف ولا إيه؟ مش فاهمة.
يزن: عشان أحميكي يا مليكة، وبعدين كنت هطلقك، مش ده اتفقنا؟
مليكه بعصبية: لا، مش عشان تحميني، أنت كان ممكن فعلاً لو عايز تحميني زي ما بتقول، كنت خبطتني في مكان بعيد. وحتى لو كدبت عليا، ليه قولتلي إني مامت ليلي؟
يزن ببرود: يمكن عشان حبيتك مثلاً.
مليكه بصدمة: إيه!
يزن بهدوء: اممم، مبعدتش كلامي.
مليكه بحزن: تمام، بس إحنا مينفعش نبقى مع بعض أصلاً.
يزن: وإيه اللي مينفعش؟ ليلي حبيتك جداً واتعلقت بيكي، وغير كده أنا كمان حبيتك. وعموماً براحتك يا مليكة، عايزة تطلقي، براحتك.
مليكه بخوف: بس أنا خايفة.
يزن: من إيه؟ ومين اللي جالك الشقة؟ وكمل بعصبية وضربك على دماغك.
مليكه: عمرو اللي أمي كانت عايزة تجوزهولي.
يزن بتوعد: تمام، هو كده جاب لنفسه.
مليكه: أرجوك، أنا مش عايزة مشاكل، أنا نفسي أعيش يوم واحد في راحة، طول الوقت حاسة إني مكتوب عليا الخوف وإني مشوفش يوم حلو.
يزن: متخافيش يا مليكة، صدقيني هحاول على قد ما أقدر مزعلكيش، وهجبلك حقك.
مليكه بحزن: ماشي يا مستر، بس على فكرة، أنت بتقول كده عشان تصبرني بس، لكن أنت مبتحبنيش، أنت بتحب مراتك صح؟
يزن: مراتي دي كرهتني في صنف الحريم كله، وحياتك بسبب عملها السودة، اختارت شغلها وسابتني أنا وبنتها، وغير كده كانت متجوزاني مصلحة وخلصت، عشان كده لما جت تقول عايزة أشوف ليلي، طردتها.
مليكه بحزن: كل ده، بس بصراحة صعبت عليا، ودي برضو أمها.
يزن: محدش في الدنيا فاهم يارا غيري، يارا واطية وبتاعت مصلحتها، ممكن تعمل أي حاجة عشان الفلوس.
مليكه بحزن: هي ممكن تكون لسا بتحبك.
يزن: اللي زيها ميعرفش يحب يا مليكة.
مليكه: طيب، متسمع لها وخليها تشوف ليلي، حرام عليك تحرمها من بنتها.
يزن بعصبية: مليكة، مش عايز أسمع سيرتها تاني، تمام؟
مليكه بخوف: حاضر.
يزن: يلا اقعدي ذاكري، امتحاناتك قربت.
مليكه بحزن: حاضر. طب أمي؟
يزن: مالها؟
مليكه: خايفة تعمل حاجة.
يزن: مش هتقدر تعمل حاجة يا مليكة، وبعدين، ليه حورتي وقولت إنك فقدتي الذاكرة صحيح؟
مليكه: احم، كنت بختبرك، وبعدين أنا مطولتش الدور، والباقي عليك.
يزن: منا قولت، عملت كده ليه؟ وبعدين أنا كده كده كنت هحكيلك أصلاً.
مليكه: تمام، الكلام خلص.
يزن: تمام، أنا ماشي، ورايا شغل.
مليكه: تمام.
عند عمرو.
كان قاعد مع يارا، وبعدين دخلت المجهولة.
يارا بخبث: أهلاً يا لارا.
لارا ببرود: أهلاً يا يارا. وبصت لعمرو وقالت: طلبت تقابلني لي؟
عمرو: عشان نشوف هنعمل إيه.
لارا بعصبية: مليكة مفقدتش الذاكرة، إحنا لازم نوقع بين مليكة وحور. وكملت بضحكة شيطانية: زي ما توقعنا بين حبيبة وحور كده، وعايزة مليكة تشك إن حور هي اللي عملت كل ده.
يارا ببرود: شوفي، رغم إني أطيق العمي ولا أطيقك، بس عجبني دماغك.
عمرو: تمام، بس تفتكروا مليكة قالت ليزن إني أنا اللي كنت هخطفها وضربتها على دماغها؟
لارا: مفتكرش، عشان هي قالتلي مقولوش أي حاجة من اللي حاكتها.
يارا بخبث: إحنا لازم نخلص منها قريب.
لارا: هيحصل، بس أنتِ إيه اللي دخلك بينا؟
يارا: أظن دي حاجة تخصني، وملكيش دعوة بيها، تمام؟
لارا بخبث: تمام.
عمرو: يعني أنتم عايزين تقتلوا مليكة وعايزين تاخدوا يزن؟
لارا بعصبية: تاخد يزن إزاي يعني؟ يزن بتاعي أنا وبس.
يارا بخبث: متقلقيش يا لارا، يزن ميلزمنيش، أنا اللي يهمني آخد حقي من مليكة.
لارا بخبث: إذا كان كده، ماشي.
"من حفر حفرة لأخيه وقع فيها."
متقلقوش، هتقعوا فيها قريب، لأن مهما كان الشر اللي جوكم، فا الخير هو اللي بينتصر في الآخر.
عند لؤي في المستشفى.
وصل المستشفى، طلع لقى ليلي قاعدة.
لؤي بخوف: خير يا دكتورة؟ أخويا ماله؟ لو سمحتي طمنيني.
ليلي بحزن: إن شاء الله خير، هيبقي كويس إن شاء الله.
لؤي بدموع: يارب، اشفيني يا رب، يا رب، مليش غيرك يا رب، خليهولي يا رب.
ليلي بابتسامة حزينة: إن شاء الله هيبقي كويس، ادعوا له، وأهدوا بس.
عند يزن.
يزن: عايزك تعرفلي عنو كل حاجة، قدامك لحد الصبح تكون جيبلي عنده كل حاجة، ولك حسابك.
الراجل: تمام يا باشا.
ومشي يزن.
يزن في نفسه: مش عارف بعمل كده ليه، ولا أنتِ عملتي فيا إيه يا مليكة، بس كل اللي أعرفه وحسيت إني بحبك، مع إني مكنتش أتوقع إني أقع، بس أعمل إيه بقى؟ قلبي حبك، ربنا يهديكي ليا ويحميكي يارب.
يزن: أما أكلم لؤي أشوفه فين.
ويزن رن على لؤي.
لؤي بصوت مخنوق: إيه يا يزن؟
يزن باستغراب: مالك يا ابني؟ في إيه؟
لؤي بحزن: أحمد في المستشفى.
يزن بخوف: مستشفى إيه؟
لؤي: .......
يزن قفل معاه وراح على المستشفى.
عند حبيبة.
كانت قاعدة في أوضتها.
بعتلها رسالة صوتية من رقم غريب.
حبيبة استغربت وفتحت الرسالة، وكانت بصوت حور: إيه يا حبيبة، عاملة إيه؟ تعرفي، كان نفسي أقتل مليكة وأخلي عمرو يضربها جامد عشان تموت وأخلص منها، وهخلص منك أنتِ كمان، متقلقيش.
حبيبة بخوف بعتت مستج، قالت فيها: مين؟
بعتلها مستج: أنا حور.
حبيبة بكره: مش مستغرباكي، لأنك أوسخ من كده.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
حبيبة: ماشي يا حور، وحياة أمك لأفضحك للمليكة.
عند مليكة.
كانت قاعدة في أوضتها، دخلت عليها حبيبة.
وييي.
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك إبراهيم
البروفيسور والتلميذه
كاتبة المستقبل
البارت السادس عشر
اقبلللل يا ادمن
معلش بجماعه اسفه علي التأخير بس والله بس قعدت انزل كز مره ومبتنزلش
قبل منبدأ كده صلوا علي الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم يقمرات 💗🫰🏻
عند مليكه
سها بعصبيه: ماشي يحور والله لهوريك وقامت شدت مليكه من ايدها جامد ولقت يزن في وشها
مليكه بعيط: الحقني يمستر
يزن بعصبيه: انتي بتعملي ايه واي اللي جابك هنا
سها بعصبيه: ابعد عني انت لروحت ولا جيت مدرسها وبعدين الواط*يه دي جت تستخب عندك لي يا استاذ يا محترم
يزن شد سها جامد وقالها: الواطٌيه دي هي انتي لأن مفيش ام كده وابعدي من وشي عشان ورحمة امي هقلب علي الوش التاني ومليكه تبقي مراتي وانتي ملكيش الحق انك تخديها اصلا
سها بصدمه: مراتك يعني ايه
يزن ببرود: يعني زي مسمعتي
وقام زقها وخد مليكه تحت نظرات الصدمه من حور والبنات اللي موجدين وهدي
طبعا حور اول مسمعت كده راحت جريت علي مليكه
حور: مليكه انا عايزة اتكلم معاكي ضروري
يزن بصلها وقال: بعدين يحور عشان عندها درس مش حور برضو
حور بتوتر: ايوه يمستر
مليكه بحزن: يلا عاوزه امشي لو سمحت
يزن: تمام
وركبوا العربيه
يزن افتكر انها قالتلو اول مدخل لق سها مسكها مستر واستغرب جدا لأنها كانت بتقولو مستر قبل متفقد الذاكره
يزن بجديه: مليكه اي اللي خالك تقولي مستر
مليكه حاولت متتوترش وقالت بهدوء: عادي مش حضرتك قصدي انت المستر بتاعي
يزن: وقبلهم كلهم جوزك تمام
مليكه بخوف: حاضر وكملت بضيق في نفسها كد كلوا عرف اني مراتك يا يزن لكن دي مش مشكلتي لأنهم كد كد كانوا هيعرفوا مشكلتي دلوقتي انت لي مش عايز تحكيلي اتجوزنا ازاي ولي قولت ان ليلي بنتي مبقتش فاهمه حاجه لكن هفهم وقريب اويي
يزن بصوت عالي: مليكه روحتي فين
مليكه بخضه: معاك
يزن: يلا وصلنا
مليكه: تمام
عند ليله
كانت قاعده في المستشفى بتفكر في احمد فجأه دخلت عليها ممرضه وهي باين عليها الخوف
ليله قامت وقفت بخضه: في اي
الممرضه بخوف: الحقي يدكتوره في تلت ظباط بيموتوا بره
ليله اتصدمت وخافت وطلعت تجري حوالين نفسها بره وشافت احمد فيهم وقبلها اتقبض مره واحده اول ما شفتو وقامت خدتهم هي وبقيت الدكاتره والممرضين علي العمليات
عند حبيبه
كانت قاعده مستني يزن يجي هو ومليكه ولارا كانت بره وجت
لارا بأبتسامه: اي يبيبه عامله ايه
حبيبه بأبتسامه: الحمدلله يمس لاا وكملت بصوت هادي هو مين ده
لارا: اسستان جديد اسمو تميم
حبيبه: بتسأل: هو مدرس
لارا: ايوه مدرس كمبيوتر يا حبيبه
حبيبه: تمام
وبعدين دخل يزن ومليكه
ومليكه راحت قعدت جنب حبيبه
ويزن راح يشوف تميم
خلينا مع مليكه وحبيبه
حبيبه بأستغراب: اي مالك في ايه
مليكه بحزن: هبقي احكيلك لما نروح
حبيبه: لا احكي دلوقتي وبعدين يزن بعيد عنا ومس لارا مش غريبه يعني
لارا بأبتسامه: ايوه يالوكا مالك في ايه يجميل
مليكه: مس هو حضرتك عارفه ان مستر يزن اتجوزني
لارا بأبتسامه: ايوه يحبيبتي عارفه المستر قالي امبارح
مليكه بحزن: اكيد مش عارفه السبب صح
لارا: الحقيقه لا بس هو انتي زعلانه عشان اتجوزتي
حبيبه بمقاطعه: الحكايه مش كده
مليكه بحزن: بس اوعي تقوليلو حاجه
مليكه حكت لي لارا كل حاجه
لارا بحزن: يحبيبتي بس متخفيش اكيد مش هقولو انك مش فاقده الذاكرة
حبيبه: طب واي العمل يمليكه يزن لازم يعرف مين اللي حاول يخطفك انتي بتقولي الراجل اللي كان هيتجوزك اللي اسمو عمرو ده
مليكه بحزن: ايوه هو انا مش عارفه امي بتعمل فيه كده لي والكل بيكرهتي لي انا تعبت اويي يحبيبه
حبيبه بأبتسامه: متخافيش يقلب حبيبه حسه كده ان يزن هيقع قريب او ممكن يكون وقع
ويزن جه في الوقت ده
يزن: مش عايز اسمع صوت يلا هنبدأ الحصه
وبدأ الحصه
عند ليله
طلعت من اوضه العمليات وهي قلبها وجعها ومضايقه اوي حرفيا حاله الضباط التلات صعبه جدا قربت منها ممرضه وقالت
: دكتوره ليله التلات اللي جم امبارح عاملين ايه
ليله بحزن: حليتهم صعبه اوي يهاديه عايزكي تكلمي اهليهم
هاديه: حاضر يدكتوره ربنا يشفيهم يارب
ليله: يارب
بعد مرور وقت والليل جه
عند لؤي كان قاعد والفون بتاعو رن
لؤي: الو
: حضرتك اخو حضرت الظابط احمد
لؤي بخضه: ايو في اي
: اخو حضرتك في مستشفى
لؤي قفل وقام طلع جري علي المستشفى
عند يزن
دخل الاوضه لقه مليكه قاعد وكانت برضو اموره كل عاده
يزن بتوتر: اي اللي انت عمله ده يا مليكه
مليكه بخبث: اي اللي انا عمله مش انت جوزي برضو
يزن: مليكه اوعي بجد مش هقدر عليكي
مليكه ببرود: ماشي بس عاوزه اعرف حاجه هو انت بتكدب لي
يزن بعدم فهم: بكدب في ايه
مليكه: هو انا مامت ليلي يمستر
يزن بصدمه....
عند عمرو
عمرو كان قاعد مع يارا وبعدين دخلت المجهوله
يارا بخبث: اهلا يا لارا
كده عرفتوا مين المجهوله عايزة اقولكم ان اللي جاي نار وخصوصن ان محدش متوقع ان لارا شيطان موجود في وسط يزن ومليكه وحبيبه ياتري هتعمل ايه في الجاي؟
البروفيسور والتلميذه
كاتبة المستقبل
البارت السادس عشر
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك إبراهيم
مليكه بدموع: وهتقدر تقتل اختك يا عمرو؟
عمرو بصدمه: اختي مين؟ انتي بتقولي إيه؟
مليكه بدموع: زي ما بقولك كده.
عمرو ببرود: جايه تحوري في إيه يا مليكه؟ قولي على طول جايه لي ليه؟ أنا مش فاضيلك.
مليكه بدموع: تعال معايا ملجأ المنى وانت تصدق.
عمرو بصدمه وافتكر اللي حصل من 17 سنة.
عمرو بخوف: الحقني يا بابا، قمر اتخطفت.
محمود بصدمه: إزاي يعني؟ ومين اللي خطفها؟
عمرو بخوف على أخته: معرفش يا بابا، أنا خايف عليها أوي.
محمود بسرعه: تعال بسرعه نروح نشوف أوضته، الكاميرات.
وفعلاً راحوا واكتشفوا إن عالية الشغالة هي اللي خدتها وادتها لناس وخدت فلوس منهم ومشيت.
محمود اتعصب جداً وراح لعالية وكانت بتعمل الغدا.
محمود بغضب حجيمي: أقسم بالله لو منطقتي وقولتي مين اللي خطف قمر ودتيها فين، هكون دفنك حية.
عالية اترعبت وقالت بدموع: أنا مليش دعوة يا محمود بيه، في ناس قالتلي أعمل كده وقالولي إنهم هيدوها ملجأ اسمه المنى أو هيسبوها على باب جامع.
عند قمر (مليكه).
شخص واحد: وصلنا. حطها هنا وأي حد يطلع ياخدها.
شخص تاني: أوامرك يا باشا.
شخص واحد بخبث: عشان يعرف إن اللي يلعب مع الأسد يكون جزاته إيه. وبص لواحد تالت وقالوا ابعت الفيديو اللي قولتلك عليه لمحمود.
: أوامر يا باشا.
وخرج الشخص الأول من الملجأ.
وفي الوقت ده مصطفى كان موجود، سها مرضيتش تيجي معاه. وبعدين لقى قمر وبصلها كده وحبها وراح لمدير الدار وعمل إجراءات التبني وخدها.
باك.
عمرو بصدمه: قمر، انتي عايشة إزاي؟
مليكه بدموع: معرفش أي حاجة غير إني اكتشفت فجأة إن أخويا كان عايز يتجوزني، أخويا كان عايز يقتلني، أخويا كان عايز يأذيني بكل الطرق وعايز يأذي جوزي. لي لي كده يا عمرو؟
عمرو عينه دمعت وقال: قمر، والله معرف إنك اختي، و بالنسبة ليزن فانا كنت عايز أعلمه درس، صدقيني مكنتش أعرف أي حاجة، أنا زيي زيك.
مليكه بدموع: خلاص مبقتش فارقة. ومسحت دموعها وقالت بهدوء: إن جايه أقولك حاجة واحدة بس، يزن خط أحمر، اللي هيقربله مش هرحمه.
عمرو بهدوء: سبحان الله، أنا أكتر واحد كنت عايز أذي يزن، بس هعملك خاطر عشان انتي اختي بس. وبصلها بتردد: انتي لازم تعرفي.
مليكه بأستغراب: أعرف إيه؟
عمرو: يارا ولارا عايزين يقتلوكي عشان خاطر يزن.
مليكه اتصدمت جداً ومعرفتش تتكلم.
عمرو كمل وقال بحزن: أيوه، ومش حور اللي قتلت حبيبة لارا، هي اللي قتلتها. وهتقوليلي لارا مين؟ هقولك البت اللي بتشتغل مع يزن.
مليكه الدموع نزلت من عينيها، وبعدين فجأة صوت رصاص خرج من مسدس لارا وعمرو اتصاب في صدره وقع على الأرض ومليكه صرخت بأعلى صوتها.
أخويااااااا لا. عمرو قوم. وبصت لـ لارا بكره شديد وقامت جريت على المطبخ ولارا جريت وراها وراحت جابت سكينة وكانت لسه هتضرب مليكه بنار، لكن يارا ضربتها في ضهرها بنار.
مليكه بتصقيفه ودموع: لا، برافو عرفتوا تلعبوها صح. يلا اقتليني يلا عشان أرتاح من القرف اللي أنا فيه ده.
ويارا كانت لسه هتضرب مليكه، لكن مليكه هجمت عليها ووقعت المسدس من إيدها وفضلت تضرب فيها جامد بكل ما عندها، وبعدين يارا اغمى عليها ومليكه قامت ومسكت تليفونها وكلمت البوليس.
وفعلاً بعد ساعة جه البوليس ومليكه كانت في حالة من الصدمه من اللي شافته. وفي الوقت ده ليله جات وفضلت تزعق عشان تدخل والضابط سمحلها بالدخول. دخلت لقت مليكه قاعده على الأرض مش قادرة تتكلم ولا تتحرك. وليله شايفه أخوها مقتول قدامها فضلت تصرخ واحتضنت عمرو وتقول: عمرو عمرو لا عشان خاطري لا متسبنيش يا عمرو قوم عشان خاطري متسبنيش لوحدي. وعيطت جامد: قمر سابتني، انت كمان هتسبني لوحدي، حرام عليك بقا. وصرخت وقالت: يارررررب ونبي يارررررب سبهولي ونبيييي عمرو قوم.
الضابط شالها من عليه بصعوبة، وبعدين الإسعاف طبعاً جات. ولقت لارا وياارا لسه فيهم الروح وخدوهم وخدوا عمرو.
ومليكه راحت معاهم عشان يعرفوا منها إيه اللي حصل. أما ليله فراحت برضو معاهم عشان تعرف إيه اللي حصل.
عند يزن.
وصلت أخبار من واحد بيراقب قصر عمرو واتصدم لما عرف إن مليكه الشرطة خدتها وراح اتحرك بسرعة للقسم اللي فيه مليكه.
عند مليكه.
رئيس المباحث حاول يستجوبها لكن مفيش رد. كانت جسد بلا روح مفيش رد. دموع بتنزل من غير صوت حتى.
الضابط لرئيس المباحث: أنا شايف يا باشا إنها اتعرضت لصدمة كبيرة عشان كده مش بتتكلم. بس في طريقتين نقدر نعرف بيهم اللي حصل.
رئيس المباحث: إيه يا صابر؟
صابر: حضرتك البيت فيه كاميرات وأنا بعت ناس تجيب نسخة من الكاميرات دي. التانية إننا ممكن نستجوب يارا لأنها فاقت، لكن لارا للأسف دخلت في غيبوبة وبيقولوا إنها مش هتقدر تمشي تاني.
رئيس المباحث: تمام.
وفعلاً السجل بتاع الكاميرا جه وفي الوقت ده وصل يزن.
يزن للضابط: يا باشا مليكه ملهاش دعوة بقتل عمرو، أكيد حد.
الضابط: أكيد ملهاش ذنب لأنها كلمتنا قبلها يا أستاذ يزن، لكن هي دلوقتي عندها صدمة عصبية وتقريباً أثرت على الكلام. بس احنا جبنا سجل صوت وصورة لكاميرات اللي موجودة في الفيلا وهنعرف كل حاجة.
وبعد شوية مش كتير راح رئيس المباحث والضابط ويزن وشافوا الفيديو وشافوا كل حاجة من بداية لما مليكه جت لحد اللي حصل.
يزن بصدمه: إزاي إزاي كل ده يحصل؟ أنا لازم أشوف مليكه.
رئيس المباحث: اهدى يا أستاذ يزن، هي دلوقتي راحت مستشفى.........
عشان اتعرضت لصدمة كبيرة.
ويزن أول ما سمع اسم المستشفى من غير مقدمات، نزلت ركب عربيته وراح جري على المستشفى.
عند حور:
حور بدموع: لو سمحت يا مستر لؤي اسمعني، انت هتصدقني والله العظيم أنا مليش دعوة بأي حاجة وربنا يعلم. رغم إن حبيبة كانت بتكرهني وكانت بتحاول توقع بيني وبين مليكة، لكن والله مليش دعوة بموتها.
لؤي حاسس إنها فعلاً صادقة ومش بتكدب، وقال بهدوء: أومال مين يكون له دخل في الموضوع ده؟
حور بدموع: معرفش، لو سمحت سيبني أروح، أمي زمانها قلقانة عليا.
لؤي: تمام يا حور، بس لو عرفت إن لكِ علاقة بقتل حبيبة، هقتلك، فاهمة.
حور بخوف: حاضر.
ولؤي فك حور وسابها تمشي، بعدين هو كمان مشي واتصل بيزن، لقى مش بيرد، وبعدين راح المستشفى يطمن على أحمد.
عند يزن:
وصل الأوضة اللي فيها مليكة، اللي لقاها عمالة تعيط من غير صوت وحالتها صعبة.
يزن بخوف: مليكة عشان خاطري اهدي، متخافيش، أنا معاكي وعمري ما هسيبك يا قلب المستر، اتكلمي، سمعيني صوتك بقى.
مليكة بصتله وحاولت تتكلم لكن معرفتش، ويزن لقى في كراسة وقلم على الترابيزة، واداهم لها تكتب.
مليكة بدموع وهي بتكتب: أنا تعبانة أوي. فجأة اكتشفت إن أخويا عمرو وكله سابني ومشي، انت كمان هتسبني لوحدي.
يزن عينه دمعت لأول مرة وقال: لا يا قلب يزن، عمري ما هسيبك وهتخفي وترجعي أحسن وهتبقي أحلى مس كمان. طب أقولك حاجة، أنا محبتش حد قد محبتك.
مليكة ابتسمت بدموع وكتبت: تفتكر هقدر أنسى؟
يزن بابتسامة: طبعاً هتقدري وأنا معاكي.
وبعدين الباب خبط ودخلت منه ليلة، اللي كانت عمالة تعيط وجريت على مليكة حضنتها، ومليكة بدلتها الحضن وقعدوا يعيطوا هما الاتنين.
ويزن ابتسم عليهم وعرف إنها ليلة أختها.
ليلة بدموع: قمر أختي متسبنيش زي ما عمرو سابني، عارفة إنها صدمة إنك طلعتي عايشة، لكن أنا مصدقة.
مليكة فضلت تعيط أكتر وحضنت ليلة أكتر، وحمدت ربنا إنه عوضها بناس تحبها بجد.
بعد سنة:
طبعاً لارا ويارا اتقبض عليهم واتحكم عليهم بالإعدام.
ومليكة ويزن فضلوا مع بعض في كل حاجة، ويزن كبر أكتر وبقى شاطر أكتر، ومليكة خلصت امتحانات الثانوية وجابت مجموع 95% ودخلت كلية تربية ورجعت تتكلم تاني، وليلي كبرت شوية وبقت بتحب مليكة أكتر وأكتر.
أما ليلة، فهي حابة مليكة جداً جداً وربنا عوضها بيها بدل ما كانت عايشة لوحدها، وأحمد خف. اممم لسه ليهم موضوع دول.
أما لؤي، فهو مش قادر ينسى حبيبة.
تعالوا أقولك عند ليلة في المستشفى:
دخل عليها شخص.
ليلة بضيق: إيه يا حضرت الظابط، توقعت إني مش هشوف الخلقة الحلوة دي تاني بعد ما خفيت ومشيت.
أحمد بمزح: أها الحقيني يا دكتورة.
ليلة جريت عليه بخوف وقالت: مالك في إيه؟
أحمد بمشاكسة: بعيد عنك، في دكتورة حلوة كده جابت لي القلب يا جدعان.
ليلة بعدت عنه بعصبية وقالت: يا أخي يخربيت برودك، امشي يلا من هنا.
أحمد بضحك: هههههههه مقدرش على زعل الجميل. يا جدعان بقولك يا دكتورة، تقبلي تتجوزي الظابط الغلبان اللي واقف قدامك ده؟
ليلة بمزح: امممم هفكر.
أحمد ببرود: هو أنا باير يعني، هروح أشوف مزة تانية.
ليلة بعصبية: تعال هنا يا ضنا، مزة مين دي؟
أحمد ضحك وبعدين قال: بحبك يا مجنونتي.
ليلة بابتسامة وكسوف: وأنت يا حمودي.
أحمد ضحك.
عند لؤي:
كان ماشي لقى واحدة بتزعق في واحد.
دانا بعصبية: بقولك إيه يا محسن، والله لو مسبتني في حالي، لابلغ عنك وأنت عارفني مجنونة وأعملها.
محسن بغضب: ماشي يا دانا، أنا هوريكي.
لؤي تدخل بعصبية: في إيه يا أمورة، أنت هتمد إيدك ولا إيه؟
محسن ببرود: وأنت مين بقى إن شاء الله، البطل بتاعها ولا إيه؟
لؤي بعصبية وهو بيضربه: أنا هوريك أنا مين. ونزل فيه ضرب.
وبعدين اغتصب.
دانا تبص عليه بقرف وقالت لـ لؤي: بجد شكراً لحضرتك جداً، مش عارفة أقولك إيه.
لؤي بابتسامة: مفيش حاجة حصلت، هو مين ده؟
دانا بدموع: ده ابن عمي.
لؤي باستغراب: مالك بتعيطي لي؟
دانا بدموع: عشان هو كان عايز يتجوزني وأنا مش موافقة، وحبسني وفضل يضربني ويقولي لو موافقتييش هقتلك.
لؤي بعصبية: وحياة أمه منا سيبه ابن... ده.
دانا بفرحة: شكراً بجد ليك يا أستاذ.
لؤي بابتسامة: لؤي اسمي لؤي، وأنتِ؟
دانا بابتسامة: دانا.
ومن هنا بدأت حكاية لؤي ودانا اللي هتنسي حبيبة.
عند البروفيسور أحم يزن:
كان قاعد بيعمل امتحان لثانوي. دخلت عليه مليكة.
مليكة بحمحمة: احم يزن، أنت فاضي ولا هزعلك؟
يزن بابتسامة: ده أنت تزعجيني وتطلعي عيني كمان.
مليكة بكسوف: هو أنا عندي ليك خبر مش عارفة يفرحك ولا هتزعل مني.
يزن بابتسامة: عمري ما بزعل منك يا جميل، ها قولي.
مليكة بكسوف شديد: أنا أنا حامل.
يزن بصدمة: إيه بجد؟
مليكة بدموع: أنا آسفة والله، غصب عني.
يزن بغيظ: بتعيطي لي يا هبلة؟ وكمل بفرحة شديدة: ده أنا هموت من الفرحة.
مليكة بفرحة: بجد فرحان؟
يزن بفرحة وهو بيحضن مليكة: ده فرحان بس ده بموت.
مليكة بدموع وفرحة: بحبك يا مستر قلبي.
يزن بضحك: وأنا بعشقك يا قلبي.
بعد تلات سنين:
كل واحد عايش مع حبيبته ومبسوط، ومليكة بقت أحلى مدرسة دراسات مع يزن وخلفت كارمن وليلي، طبعاً مليكة بتحبها زي كارمن ومش بتفرق بينهم.
أما لؤي، اتجوز دانا وخلف منها حبيبة، بس مقلهاش إنه كان بيحب زمان عشان ما يزعلهاش.
أما أحمد وليلة، فهم اتجوزوا برضه وخلفوا مالك ومازن توأم.
عند يزن ومليكة، كانوا عاملين حفلة تكريم لعيال بياخدوا عندهم دروس وبيتكرموا، وحضروا فيها أحمد وليلة ولؤي ودانا.
مليكة بحب: أحلى حفلة دي ولا إيه؟
يزن بحب: ده عشان أنتِ فيها بس.
مليكة بفرحة وحب: بحبك.
يزن بعشق: وأنا بموت فيكي يا قلبي ❤️.
رواية البروفيسور والتلميذه الفصل العشرون 20 - بقلم ملك إبراهيم
مليكه بدموع: وهتقدر تقتل اختك يعمرو؟
عمرو بصدمه: اختي مين؟ انتي بتقولي اي؟
مليكه بدموع: زي ما بقولك كده.
عمرو ببرود: جايه تحوري في ايه يمليكه؟ قولي على طول جايه لي. انا مش فاضيلك.
مليكه بدموع: تعال معايا ملجأ المني وانت تصدق.
عمرو بصدمه وافتكر اللي حصل من 17 سنة.
عمرو بخوف: الحقني يا بابا، قمر اتخطفت.
محمود بصدمه: ازاي يعني؟ ومين اللي خطفها؟
عمرو بخوف على اخته: معرفش يا بابا. انا خايفه عليها قوي.
محمود بسرعه: تعال بسرعة نروح نشوف اوضته الكاميرات.
وفعلا راحوا واكتشفوا إن عاليا الشغالة هي اللي خدتها وادتها لناس وخدت فلوس منهم ومشيت.
محمود اتعصب جدا وراح لعاليا وكانت بتعمل الغداء.
محمود بغضب حجيمي: اقسم بالله لو منطقتي وقولتي مين اللي خطف قمر ودتيها فين، هكون دفنك حية.
عاليا اترعبت وقالت بدموع: انا مليش دعوة يا محمود بيه. في ناس قالتلي اعمل كده وقالولي إنهم هيدوها ملجأ اسمه المني أو هيسبوها على باب جامع.
عند قمر (مليكه).
شخص واحد: وصلنا، حطها هنا وأي حد يطلع ياخدها.
شخص تاني: أوامرك يا باشا.
شخص واحد بخبث: عشان يعرف إن اللي يلعب مع الأسد يكون جزاته إيه.
وبص لواحد تالت وقال له: ابعت الفيديو اللي قولتلك عليه لمحمود.
شخص ثالث: أوامر يا باشا.
خرج الشخص الأول من الملجأ.
وفي الوقت ده، مصطفى كان موجود. سها مرضتش تيجي معاه. وبعدين لقى قمر وبصلها كده وحبها. وراح لمدير الدار وعمل إجراءات التبني وخدها.
عمرو بصدمه: قمر! انتي عايشة؟
مليكه بدموع: معرفش أي حاجة. غير إن اكتشفت فجأة إن أخويا كان عايز يتجوزني. أخويا كان عايز يقتلني. أخويا كان عايز يأذيني بكل الطرق وعايز يأذي جوزي. لي لي كده يا عمرو؟
عمرو عينه دمعت وقال: قمر، والله ما عرفت إنك اختي. وبنسبة ليزن فانا كنت عاوز أعلمه درس. صدقيني مكنتش أعرف أي حاجة. أنا زيي زيك.
مليكه بدموع: خلاص مبقتش فارقة.
ومسحت دموعها وقالت بهدوء: إن جايه أقولك حاجة واحدة بس. يزن خط أحمر. اللي هيقرب له مش هرحمه.
عمرو بهدوء: سبحان الله. أنا أكتر واحد كنت عايز أذي يزن. بس هعملك خاطر عشان انتي اختي بس.
وبصلها بتردد: انتي لازم تعرفي.
مليكه بأستغراب: أعرف إيه؟
عمرو: يارا ولارا عايزين يقتلوكي عشان خاطر يزن.
مليكه اتصدمت جدا ومعرفتش تتكلم.
عمرو كمل وقال بحزن: أيوه. ومش حور اللي قتلت حبيبة. لارا هي اللي قتلتها. وهتقوليلي لارا مين؟ هقولك البت اللي بتشتغل مع يزن.
مليكه الدموع نزلت من عينيها.
وبعدين فجأة صوت رصاص خرج من مسدس. لارا وعمرو اتصاب في صدره وقع على الأرض.
مليكه صرخت بأعلى صوتها: أخويااااااا! لا!
عمرو قوم.
وبصت لي لارا بكره شديد وقامت جريت على المطبخ. ولارا جريت وراها. وراحت جابت سكينة.
وكانت لسه هتضرب مليكة بنار، لكن يارا ضربتها في ضهرها بنار.
مليكه بتصقيفه ودموع: لا. برافو عرفتوا تلعبوها صح. يلا اقتليني يلا عشان أرتاح من القرف اللي أنا فيه ده.
ويارا كانت لسه هتضرب مليكة. لكن مليكة هجمت عليها ووقعت المسدس من إيدها. وفضلت تضرب فيها جامد بكل ما عندها.
وبعدين يارا اغمى عليها.
ومليكة قامت ومسكت تلفونها وكلمت البوليس.
وفعلا بعد ساعة جه البوليس. ومليكه كانت في حالة من الصدمة من اللي شافته.
وفي الوقت ده، ليله جات وفضلت تزعق عشان تدخل. والضابط سمحلها بالدخول.
دخلت لقت مليكة قاعدة على الأرض مش قادرة تتكلم ولا تتحرك. وليله شايفه اخوها مقتول قدامها. فضلت تصرخ واحتضنت عمرو وتقول: عمرو عمرو لا. عشان خاطري لا. متسبنيش.
عمرو قوم عشان خاطري متسبنيش لوحدي. وعيطت جامد: قمر سابتني. انت كمان هتسبني لوحدي؟ حرام عليك بقى.
وصرخت وقالت: يارب! ونبي يارب! سيبهولي ونبي! عمرو قوم.
الضابط شالها من عليه بصعوبة.
وبعدين الإسعاف طبعًا جات. ولقت لارا ويارا لسه فيهم الروح وخدوهم وخدوا عمرو.
ومليكة راحت معاهم عشان يعرفوا منها إيه اللي حصل.
أما ليله فراحت برضه معاهم عشان تعرف إيه اللي حصل.
عند يزن.
وصلت أخبار من واحد بيراقب قصر عمرو. واتصدم لما عرف إن مليكة الشرطة خدتها. وراح اتحرك بسرعة للقسم اللي فيه مليكة.
عند مليكة.
رئيس المباحث حاول يستجوبها. لكن مفيش رد. كانت جسد بلا روح. مفيش رد. دموع بتنزل من غير صوت. حتى.
الضابط لرئيس المباحث: أنا شايف يا باشا إنها اتعرضت لصدمة كبيرة. عشان كده مش بتتكلم. بس في طريقتين نقدر نعرف بيهم اللي حصل.
رئيس المباحث: إيه يا صابر؟
صابر: حضرتك البيت فيه كاميرات. وأنا بعت ناس تجيب نسخة من الكاميرات دي. التانية إننا ممكن نستجوب يارا. لأنها فاقت. لكن لارا للأسف دخلت في غيبوبة. وبيقولوا إنها مش هتقدر تمشي تاني.
رئيس المباحث: تمام.
وفعلا السجل بتاع الكاميرا جه. وفي الوقت ده وصل يزن.
يزن للضابط: يا باشا مليكة ملهاش دعوة بقتل عمرو. اكيد حد.
الضابط: أكيد ملهاش ذنب. لأنها كلمتنا قبلها يا أستاذ يزن. لكن هي دلوقتي عندها صدمة عصبية وتقريبا قصرت على الكلام. بس إحنا جبنا سجل صوت وصورة لكاميرات اللي موجودة في الفيلا. وهنعرف كل حاجة.
وبعد شوية مش كتير راح رئيس المباحث والضابط ويزن. وشافوا الفيديو. وشافوا كل حاجة من بداية لما مليكة جت لحد اللي حصل.
يزن بصدمه: ازاي؟ ازاي كل ده يحصل؟ أنا لازم أشوف مليكة.
رئيس المباحث: اهدى يا أستاذ يزن. هي دلوقتي راحت مستشفى........... عشان اتعرضت لصدمة كبيرة.
ويزن أول ما سمع اسم المستشفى. من غير مقدمات نزلت ركب عربيته وراح جري على المستشفى.
عند حور.
حور بدموع: لو سمحت يا مستر لؤي اسمعني. انت هتصدقني. والله العظيم أنا مليش دعوة بأي حاجة. وربنا يعلم رغم إن حبيبة كانت بتكرهني وكانت بتحاول توقع بيني وبين مليكة. لكن والله مليش دعوة بموته.
لؤي حاسس إنها فعلاً صادقة ومش بتكدب. وقال بهدوء: اومال مين يكون لي دخل في الموضوع ده؟
حور بدموع: معرفش. لو سمحت سيبني أروح. ماما زمانها قلقانة علي.
لؤي: تمام يا حور. بس لو عرفت إنك ليكي علاقة بقتل حبيبة هقتلك. فاهمة؟
حور بخوف: حاضر.
ولؤي فك حور وسابها تمشي. بعدين هو كمان مشي. واتصل بي يزن. لقه مش بيرد. وبعدين راح المستشفى يطمن على أحمد.
عند يزن.
وصل الأوضة اللي فيها مليكة. اللي لقاها عمالة تعيط من غير صوت وحالتها صعبة.
يزن بخوف: مليكة عشان خاطري اهدي. متخافيش. أنا معاكي. وعمري ما هسيبك. يقلب المستر اتكلمي. سمعيني صوتك بقى.
مليكة بصتله وحاولت تتكلم. لكن معرفتش. ويزن لقى في كراسة وقلم على الترابيزة. وأداهم لها تكتب.
مليكة بدموع وهي بتكتب: أنا تعبانة قوي يا يزن. فجأة اكتشفت إن أخويا عمرو وكله سابني ومشي. انت كمان هتسيبني لوحدي؟
يزن عينه دمعت لأول مرة وقال: لا يقلب يزن. عمري ما هسيبك. وهتخفي وترجعي أحسن. وهتبقي أحلى مس كمان. طب أقولك حاجة؟ أنا محبتش حد قد محبتك.
مليكة ابتسمت بدموع وكتبت: تفتكر هقدر أنسى؟
يزن بأبتسامه: طبعًا هتقدري. وأنا معاكي.
وبعدين الباب خبط ودخل منه ليله. اللي كانت عمالة تعيط. وجريت على مليكة. حضنتها. ومليكة بدلتها الحضن. وقعدوا يعيطوا هما الاتنين.
ويزن ابتسم عليهم وعرف إنها ليله أخته.
ليله بدموع: قمر اختي. متسبنيش. زي ما عمرو سابني. عارفة إنها صدمة إنك طلعتي عايشة. لكن أنا مصدقة.
مليكة فضلت تعيط أكتر وحضنت ليله أكتر. وحمدت ربنا إنو عوضها بناس تحبها بجد.
بعد سنة.
طبعًا لارا ويارا اتقبض عليهم واتحكم عليهم بالإعدام.
ومليكة ويزن فضلوا مع بعض في كل حاجة. ويزن كبر أكتر وبقى شاطر أكتر. ومليكة خلصت امتحانات الثانوية وجابت مجموع 95%. ودخلت كلية تربية. ورجعت تتكلم تاني. وليلي كبرت شوية وبقت بتحب مليكة أكتر وأكتر.
أما ليله فهي حابة مليكة جدا جدا. وربنا عوضها بيها بدل ما كانت عايشة لوحدها. وأحمد خف. اممم لسه ليهم موضوع دول.
أما لؤي فهو مش قادر ينسى حبيبة.
تعالوا أقولك عند ليله في المستشفى.
دخل عليها شخص.
ليله بضيق: إيه يا حضرة الظابط؟ توقعت إني مش هشوف الخلقة الحلوة دي تاني بعد ما خفيت ومشيت.
أحمد بمزح: آه الحقيني يا دكتورة.
ليله جريت عليه بخوف وقالت: مالك؟ في إيه؟
أحمد بمشاكسه: بعيد عنك. في دكتورة حلوة كده جابت لي القلب يا جدعان.
ليله بعدت عنه بعصبية وقالت: يا أخي يخربيت برودك. امشي يلا من هنا.
أحمد بضحك: هههههههههه مقدرش على زعل الجميل. يا جدعان بقولك يا دكتورة تقبلي تتجوزي الظابط الغلبان اللي واقف قدامك ده؟
ليله بمزح: اممممم هفكر.
أحمد ببرود: هو أنا باير يعني؟ هروح أشوف مزة تانية.
ليله بعصبية: تعال هنا يااض. مزة مين دي؟
أحمد ضحك. وبعدين قال: بحبك يا مجنونتي.
ليله بأبتسامه وكسوف: وأنتي يا حمودي.
أحمد ضحك.
عند لؤي.
كان ماشي لقى واحدة بتزعق في واحد.
دانه بعصبية: بقولك إيه يا محسن. والله لو مسبتني في حالي لبلغ عنك. وانت عرفني مجنونة وأعملها.
محسن بغضب: ماشي يا دانه. أنا هوريكي.
لؤي تدخل بعصبية: في إيه يا أمورة؟ انت هتمد إيدك ولا إيه؟
محسن ببرود: وانت مين بقى إن شاء الله؟ البطل بتاعها ولا إيه؟
لؤي بعصبية وهو بيضربه: أنا هوريك أنا مين. ونزل فيه ضرب.
وبعدين اغمى عليه.
دانه تفت عليه بقرف وقالت لي لؤي: بجد شكراً لحضرتك جدا. مش عارفة أقولك إيه.
لؤي بأبتسامه: مفيش حاجة حصلت. هو مين ده؟
دانه بدموع: ده ابن عمي.
لؤي بأستغراب: مالك بتعيطي؟
دانه بدموع: عشان هو كان عايز يتجوزني وأنا مش موافقة. وحبسني وفضل يضربني ويقولي لو موافقتيش هقتلك.
لؤي بعصبية: وحياة أمه ما هسيبه. ابن..... ده.
دانه بفرحه: شكراً بجد ليك يا أستاذ.
لؤي بأبتسامه: لؤي اسمي لؤي.
دانه بأبتسامه: وأنتي؟
لؤي بأبتسامه: دانه.
ومن هنا بدأت حكاية لؤي ودانه. اللي هتنسي حبيبة.
عند البروفيسور.
أحمد (يزن).
كان قاعد بيعمل امتحان للثانوي. دخلت عليه مليكة.
مليكة بحمحمه: احم يزن. انت فاضي ولا هزعجك؟
يزن بأبتسامه: ده انت تزعجيني وتطلعي عيني كمان.
مليكة بكسوف: هو أنا عندي ليك خبر. مش عارفة يفرحك ولا هتزعل مني.
يزن بأبتسامه: عمري ما أزعل منك يا جميل. ها؟ قولي.
مليكة بكسوف شديد: أنا... أنا حامل.
يزن بصدمه: إيه؟ بجد؟
مليكة بدموع: أنا آسفة والله غصب عني.
يزن بغيظ: بتعيطي لي يا هبلة؟
وكمل بفرحة شديدة: ده أنا هموت من الفرحة.
مليكة بفرحة: بجد فرحان؟
يزن بفرحة وهو بيحضن مليكة: ده فرحان بس ده بموت.
مليكة بدموع وفرحة: بحبك يا مستر قلبي.
يزن بضحك: وأنا بعشقك يا قلبي.
بعد تلات سنين.
كل واحد عايش مع حبيبته ومبسوط. ومليكة بقت أحلى مدرسة دراسات مع يزن. وخلفت كارمن وليلي. طبعًا مليكة بتحبها زي كارمن ومش بتفرق بينهم.
أما لؤي اتجوز دانا وخلف منها حبيبة. بس مقالهاش إنه كان بيحب زمان عشان ما يزعلهاش.
أما أحمد وليله فهم اتجوزوا برضه وخلفوا مالك ومازن توأم.
عند يزن ومليكه كانوا عاملين حفلة تكريم لعيال بياخدوا عندهم دروس وبيتكرموا. وحضروا فيها أحمد وليله ولؤي ودانا.
مليكة بحب: أحلى حفلة دي ولا إيه؟
يزن بحب: ده عشان انتي فيها بس.
مليكة بفرحة وحب: بحبك.
يزن بعشق: وأنا بموت فيكي يا قلبي ❤