الفصل 1 | من 9 فصل

رواية البرئية والعاشق الفصل الأول 1 - بقلم مروة عثمان

المشاهدات
16
كلمة
414
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الجد: هتتجوزها ومفيش نقاش. ياسين: وأنا مش موافق يا جدي. الجد: هي كلمة، هتتجوزها وده آخر كلامي. ياسين: بعد إذن حضرتك، متغصبنيش على حاجة أنا مش عاوزها. الجد: يبني دي يتيمة ومرات أبوها وبناتها مشغلينها خدامة عندهم. ياسين: يا جدي ما نقدر نجيبها البيت عادي تعيش معانا. الجد: مينفعش، هتعيش بصفتها إيه هنا؟ بس لما تتجوزها هتبقى ليها الحق إنها تبقى هنا. ياسين: اللي تشوفه يا جدي.

تركه وخرج من الغرفة ليتجه إلى الصالة الرياضية الخاصة به. عند جميلتنا رحمة، كانت نائمة لتدلف أختها وتسكب عليها الماء لتقول: ريم: إيه يا هانم هتنامي لحد الظهر؟ رحمة: ضهر إيه دلوقتي، دي الساعة تسعة. ريم: قومي قوي يا بت بلاش شغل البنات ده، قومي جهزي لنا الفطار. امتلأت عينها بالدموع لتقول: رحمة: حاضر. قامت من مكانها لتتجه خارج الغرفة وتذهب إلى المطبخ لتجهز الفطار. انتهت من تجهيز الفطار لتأتي زوجة أبيها وتقول:

زوجة الأب: خلصتي الفطار؟ رحمة: أيوا يا ماما. زوجة الأب: طيب روحي نضفي الشقة، أصل عريس الغفلة جاي النهارده. رحمة باستغراب: مين ده وجاي لمين؟ زوجة الأب: ليكي يا حبة عيني. رحمة بدموع: بس أنا صغيرة. زوجة الأب: غوري انجري نضفي، ساعة وألاقيكي خلصتي، وبعدين اخشي البسي لك أي حاجة من هدوم ريم. نظرت إليه بحزن لتذهب وتنظف الشقة.

(رحمة: لديها من العمر 18 عامًا، لم تكمل تعليمها، جميلة جدًا، تمتلك بشرة بيضاء وعيون بلون البحر وشعر أحمر غجري.) (ياسين الهواري: يمتلك من العمر 30 عامًا، جميل، لديه عيون حادة كالصقر باللون الذهبي الجميل، شعر بني غزير، يُسمى بفهد المعمار.) مر الوقت سريعًا لتأتي ياسين وجده وأخيه. جلسوا في الصالة ليقول الجد: الجد: أمال فين العروسة؟ زوجة الأب: ريم روحي هاتي رحمة. ذهبت ريم لتأتي هي ورحمة.

رفع هو عيونه ليصدم من كتلة الجمال التي أمامه. أما ريم فكانت تنظر لها بغل لتضع رجلها أمام رحمة فتقع رحمة داخل أحضان ياسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...