الفصل 2 | من 9 فصل

رواية البرئية والعاشق الفصل الثاني 2 - بقلم مروة عثمان

المشاهدات
19
كلمة
568
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وقعت رحمة داخل أحضان ياسين الذي لم يزل عينه عنها. شرود هي في عينيه الجميله. فاق الاثنان على صوت والدة زوجة الأب: "بصي قدامك المرة الجاية." "حاضر." خرجت من أحضان ياسين ووجهها انقلب لونه إلى الأحمر من شدة الخجل. تحدث حمزة، أخ ياسين الأصغر: "وانتي عندك كام سنة ي رحمة؟ "18 سنة." نظر إليها حمزة بابتسامة. لتقول ريم: "روحي ي رحمة هاتي حاجة للضيوف." "حاضر." ذهبت رحمة إلى المطبخ وياسين يتابعها. "عن إذنكم هروح أساعدها."

ذهبت إلى المطبخ لتمسك ريم رحمة من شعرها: "بصي ي بت الجوازة دي متوافقيش عليها." "حاضر، أنا مكنتش هوافق. اااه ابعدي عني." "تطلعي برا تقولي مش موافق." "حاضر." مسكتها من شعرها مرة أخرى لتقول: "فاهمة ولا أفهمك؟ "حاضر." خرجت ريم لتضبط رحمة نفسها وتخرج وراها وهي تحمل المشروبات. جلست بجانب ريم وياسين ينظر لها ببرود. ليقول: "طبعاً انتي عارفة أنا جاي ليه." "إحنا جايين نطلب إيد رحمة." "القرار قرار العروسة."

نظرت إليها كأنها تقول لها لا توافقي. والدة زوجة الأب بابتسامة مصطنعة: "الرأي رأيي أنا، العروسة، ولا إيه؟ "إيه يبنتي رأيك؟ "مش موافقة ي جدي." ابتسمت ريم بانتصار. ليقول ياسين: "سيبونا لوحدنا شوية." "لا خليكم، قول اللي عايزه هنا." "سيبونا لوحدنا." قالها بحدة. ليخرج الجميع. قام ياسين من مكانه ليتجه إليها. رجعت هي إلى الوراء. لينزل هو إلى مستواها ويقول: "ممكن أعرف سبب رفضك؟ "مش عايزك." "بعد بقا." "ليه؟ "إيه هو اللي ليه؟

"قوليلي سبب مقنع." "أنا بحب واحد تاني." احمرت عيون ياسين ليسحبها من خصرها بقوة ليقول بحده: "مين ده؟ "ابعد بقا، وبعدين حاجة متخصكش." "أنا هوريكي إزاي ميخصنيش." أمسك الهاتف ليجري مكالمة ويعود إليه. نظر إليها ياسين لتعود إلى الوراء بخوف. *** في غرفة ريم كانت تتحدث مع شخص لتقول: "إزاي هتسيبيها كده تتجوز؟ "متخافيش، كل حاجة ماشية تمام." "لازم تمنعي الجوازة دي." "متخافيش ي قلبي." "وحشتني." "وانتي أكتر ي وحش الكون."

ضحكت بصوت عالي. *** عند ياسين لم تمر النصف ساعة ليجد باب المنزل يدق. فتحت رحمة لتجد شخص ومعه مأذون. تحدث ياسين من وراها: "اتفضل ي مولانا." رحمة نظرت له بصدمة. ليدلف الجميع إلى الداخل. وكذلك رحمة دخلت وراهم. كان يقف الجميع منتظرين ماذا سيحدث. تحدث ياسين: "أنا قدمت معاد كتب الكتاب، يلا ي عروستنا." قالها بخبث. كادت أن تتحدث ليقول: "اكتب ي مولانا." قطع حديثهم شخص يقول: "إزاي تتجوزي من غير وجودي." "انت...... رحمة بصدمة.

ابتسم الشخص بخبث ليقول: "...... صدمة حلت على الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...