رمى حمزة الهاتف ليقول: هنتقم منك على خيانتك ليا يا ليليان. استقل السيارة وساق بسرعة حتى وصل إلى إحدى العمارات ليدلف إليها. صعد إلى الشقة ليجد الباب مفتوحاً. دلف إلى الداخل ليُصاب بصدمة ليقول: ليليااااااااان. انتفضت ليليان برعب وكذلك مازن. ليقول مازن: اسمعني بس يا حمزة. حمزة بغضب: اخرس أنت تخرس خالص. وأنتي حسابك معايا كبير. نظرت إليه ليليان بخوف. ليقترب منها ويمسك وجهها بقوة ليقول ما صدمها: أنتي طالق.
نظرت إليه بصدمة ألجمت لسانها. نظر إليها باشمئزاز ليخرج من الشقة. أما هي فوقعت أرضاً وعيناها تذرف الدموع. نزل مازن لمستواها ليحتضنها لتتشبث بأحضانها وتبكي. لتقول: ما استنّاش يسمعني يا مازن. مازن: أهدي يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح. ليليان: مفيش حاجة هتتصلح، أنا عايزة أسافر. مازن: تسافري فين؟ أهدي. ليليان بصراخ: بقولك مسمعنيش، ما استنّاش يعرف أنت مين أو حتى يفهمني. أنا عايزة أمشي من هنا. نظر إليها
بخوف من حالتها ليقول: ماشي هتسافري بس أهدي. بكت داخل أحضانه، فهو من رباها بعد موت والدتها. *** عند مالك. كان يسير بسيارته بأسرع ما يمكن ليتذكر الماضي. فلاش باك. رحمة: أبيه، أبيه أنت هتسافر وتسيبني؟ مالك بحنية: هرجع تاني، وكمان أنا مقدرش أسيب قمري لوحدها. رحمة بدموع: لا أنت كداب، أنت بتكرهني زيهم. مالك وهو يمسح لها دموعها: أنا يا قلبي، أبقى أنا بكرهك. رحمة: أنت عايز تمشي وتسيبني زي ماما ما مشيت.
مالك وهو يحتضنها بدموع: هرجعلك والله هرجعلك. فاق من شروده على صوت اصطدام شيء بالسيارة. نزل من السيارة بسرعة ليجد فتاة واقعة أرضاً على وجهها ورأسها تنزف. نزل إلى مستواها ليعدل وجهها فيرى أمامه ملاكاً. نظر إلى الدماء التي تحيطها ليحملها بسرعة إلى سيارته وينطلق إلى المستشفى. *** عند فرح. كانت غافية داخل أحضان زين الذي كان يتأملها. أحس بحركتها ليبتعد عنها وهو يضع رأسها على الوسادة ليخرج من الغرفة.
أما فرح فكانت نائمة بعمق، تراه أمامها حتى في أحلامها يلاحقها. وجدته يصرخ باسمها. ليختفي من أمامها. ظلت تبحث عنه ولم تجده. استيقظت بفزع لتقول: حاززززززززم. وقف قلبها خوفاً، لا تعرف سببه. أليس هذا السبب في تدمير حياتها؟ نظرت حولها بضياع. *** عند رحمة. كانت جالسة في غرفتها تنظر أمامها بحزن. ليدلف ياسين إلى الغرفة فيجدها تجلس حزينة. لم يحاول مضايقتها لياخذ ملابسه ويخرج من الغرفة.
نظرت هي إليه لتخرج وراءه فتجده يبدل ملابسه في إحدى الغرف. فتدلف إليه دون استئذان وترتمي داخل أحضانه وتبكي. ياسين بقلق: مالك يا قلبي. رحمة ببكاء: أنت هتسيبني زيهم صح؟ ياسين بحنية: لا مش هسيبك يا قلبي. تمسكت بأحضانها لتغفو داخل أحضانه. *** في مكان مليء بالشر. جلس رجل ليقول: عايزك تضربهم في نقطة ضعفهم. رجل آخر: اممم، ومين بقا نقطة الضعف دي؟ رجل بشر: حازم الهواري. الرجل الآخر: وليه متكنش زوجة ياسين؟ الرجل:
لا، لما يموت أصغر واحد فيهم. ومدلل العيلة، هيضعفوا. ووقتها تقدر تهزمهم بسهولة. خليهم ينفذوا في أسرع وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!