الفصل 7 | من 9 فصل

رواية البرئية والعاشق الفصل السابع 7 - بقلم مروة عثمان

المشاهدات
14
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

صدم ياسين عندما وجدها تحتضن رجل غيره. "غيره! " قال بحدة. انتفضت رحمه بخوف أثر صوته لتخبي وجهها في صدر هذا الشاب. اقترب ياسين منها ليسحبها بقوة وغيره شديدة. "وحضرتك تبقي مين؟ "ياسين ده... لما تكمل كلامها ليقاطعها ياسين بحده. "انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك." نظرت إليه بخوف ودموع. أما هذا الشاب فكان ينظر إلى ياسين ببرود. "أنا جاي آخدها معايا." "تاخد مين ي روح أمك! " قال ياسين بغضب. حك الآخر أنفه ليقول بحدة.

"زي ما سمعت." نظر إلى رحمه ليقول. "ادخلي غيري هدومك وتعالي." وقف ياسين أمامه بهيبته لينظر إليه الآخر بغرور وهيبة لا تقل عنه. "مالك الأسيوطي منور." "ده نورك ي ياسين الهواري." قال مالك بابتسامة. "مراتي مش هتخرج من هنا." "وأنا مش بستأذن منك عشان آخدها." خرجت رحمه لتقول. "أنا جاهزة ي أبيه." "قمر ي قلب أبيه." قال مالك بابتسامة. "ما تحترم نفسك وانتي رايحة فين! " قال ياسين بغيره. "رايحة مع أبيه مالك." قالت رحمه ببرائة.

"ادخلي أوضتك." "بس أنا... "بقلك ادخلي أوضتك." نظرت إلى مالك ليقول. "ادخلي ي رحمه." هرولت إلى الداخل خوفاً من ياسين. نظر مالك إلى ياسين نظرة تحدي ليخرج من الشقة. *** عند فرح كانت نائمة على الفراش لا تشعر بشيء فهي فقدت كل شيء. كان هو يجلس أمامها يتأملها. ملامحها البريئة جذبته. "أبيه زين." دخلت عليه فتاة لتقول. "هي لسه ما فاقتش." "لا لسه ي زين." "طب روح ارتاح أنت وأنا هفضل معاها." "لا روحي أنتِ شوفي دروسك وذاكري كويس."

"حاضر ي أبيه." أومأت لها زين لتخرج من الغرفة. أما هو فكان يتأمل فرح بهدوء. بدأت فرح في فتح عينيها ببطء شديد نتيجة التعب. نظرت حولها لتجد نفسها في مكان غير منزلها. تذكرت والدتها لتبكي بحرقة وتنظر حولها بضياع. "اهدي ي آنسة مش كده." قال وهو يتجه إليها. نظرت إليه لتضحك بهستيريا وهي تقول. "آنسة هههه آنسة إيه ما خلاص كل حاجة ضاعت. هو أخد مني كل حاجة." نظر إليها بعدم فهم ليجلس بجانبها يهداها لتلقي نفسها داخل أحضانه. ***

عند ليليان استيقظت وهي تشعر بألم في رأسها لتنظر حولها وتتذكر ما حدث. لتقوم بفزع فتجد أن قدميها مربوطين. حاولت الإفلات لتجد الباب يفتح ويدخل منه شخص لا تتوقعه. "مازن! " قالت. "إزيك ي لي لي." قال مازن بخبث. "مازن فكني. أنت بتعمل كده ليه؟ "عشان أنتقم من حبيب القلب." قال مازن وهو ينظر بجانبها ليقول بصوته الرجولي. "حمزة ما زعلش في حاجة ي مازن." "اخرسي مش عايز أسمع صوتك." قال مازن يتصنع الغضب.

نظرت إليه بخوف لتجده يقترب منها. ليميل على أذنها ليقول بصوت واطي. "اسمعيني كويس. في كاميرا جنبك عايزك تمثلي إنك بتكرهيني." "هو في إيه؟ " قالت ليليان بعدم فهم. "اعملي زي ما بقولك." أومأت لتنفذ ما أمرها به. *** كان حمزة يبحث عنها كالمجنون في كل مكان. كان جالس لتأتيه رسالة على هاتفه. فيفتحها ليجد الصدمة. رمى الهاتف بغضب ليقول بغضب. "هنتقم منك على خيانتك ليا ي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...