الفصل 11 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
26
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

دخل اثنان من رجال شهاب وسليم. ضربه أحدهم برأس السلاح، فوقعه. والثاني استمر في الضرب حتى فقد وعيه. سليم: الله يخرب بيتك يا يزن، كل ده وما جيتش. يزن من وراه: لا يا عم، أنا اهو. سليم: جيت بعد نهاية الفيلم. كنت فين يا زفت؟ كل ده عملت إيه في الرجالة اللي تحت؟ يزن: متقلقش، رجالتنا قايمين بالواجب. وبلغت البوليس. حمد الله على سلامتك يا رقيه. رقيه: الله يسلمك يا يزن. سليم: لازم نمشي من هنا.

قلع الجاكيت بتاع البدلة، حطه على رقيه وشالها. بس فجأة. سليم لقى سلاح متوجه ناحية راسه. شهاب بشر: انت فاكر إني هسيبك تمشي يا سليم؟ هقتلك قبل ما تمشي. سليم نزل رقيه. ولف وشه لشهاب. سليم ببرود: اقتلني، مستني إيه. شهاب بشر: تعرف، كان نفسي أشوفك مذلول وأنا مع مراتك، زي ما أمك خانت أبوك مع أبويا يا سليم. سليم لكمه بغضب ونزل فيه ضرب. يزن قرب وحاول يمسك السلاح اللي في إيد شهاب. سليم: خد رقيه وانزل يا يزن.

يزن: مش هسيبك يا سليم. سليم بغضب: اعمل اللي قولته، يلا. يزن راح لرقيه علشان ينزلها ويطلع لسليم تاني، بس مرضيتش وكانت منهارة من العياط وبتصرخ. وفجأة سمع صوت ضرب نار. يزن ورقيه جريوا على سليم وبينزف، وشهاب بيحاول يهرب. يزن حاول يمسكه معرفش. بلغ الحراس علشان تمسكه. وهو واخد سليم ونزل هو ورقيه. ركبوا العربية وطلعوا على أقرب مستشفى، بس كان سليم فقد الوعي من كتر الدم. ورقيه كانت بتعيط بانهيار وبتصرخ باسم سليم.

وصلوا المستشفى وسليم دخل العمليات. وبعد مرور وقت، الدكتور طلع. الدكتور: اطمنوا، الحمد لله الرصاصة جت في كتفه. وهننقلوا العناية المركزة علشان نطمن أكتر، بس وجودكم هنا ملوش لازمة حالياً. يزن: تمام يا دكتور، يلا يا رقيه تعالي. رقيه بحزن: لا، أنا مش هسيب سليم. يزن: يلا يا رقيه، متعنديش، وجودك ملوش لازمة. رقيه: قولتلك مش هسيب سليم. يزن: طب تعالي بس غيري هدومك وهرجعك تاني.

رقيه مشيت معاه بالعافية. وصلوا الفيلا وفعلاً غيرت هدومها، ويزن وداها ومشي. راح الفيلا وأول ما دخل، تسنيم جريت عليه. تسنيم: لقيته رقيه؟ وديني أشوفها. يزن: لاقيناها، متقلقيش يا تسنيم. احم، بس، سليم اتصاب وهو في المستشفى دلوقتي. تسنيم فضلت تبكي وطلعت جري علشان تروحه، بس يزن منعها. يزن ضمها لحضنه بحنية.

يزن: تسنيم حبيبتي، أساس الدكاترة مانعين حد يدخل. مفيش غير رقيه هناك. هغير هدومي ونروح مع بعض. وبعدين الحمد لله حالته مش خطر. يزن مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها وباسها على جبينها وطلع علشان يغير. مر خمس ساعات ورقيه ويزن وتسنيم واقفين قدام العناية مستنين سليم يفوق. جه الدكتور و دخلهم وقالهم إن سليم ابتدا يفوق. رقيه بلهفة: طب ممكن أدخله. الدكتور: هننقله أوضة عادية، تقدري تشوفيه. سليم اتنقل أوضة عادية ورقيه دخلتله.

سليم: رقيه، انتي كويسة؟ حصلك حاجة. رقيه كانت بتبكي: لا، أنا كويسة. سليم: تعالي، قربي، واقفة بعيد ليه. رقيه قربت من السرير. رقيه: حمد الله على سلامتك يا سليم. سليم: الله يسلمك يا رقيه. أنا عايز أطلع من هنا. رقيه: مينفعش يا سليم، انت لسه تعبان. سليم: روحي نادي يزن. طلعت رقيه ندهت على يزن وتسنيم. يزن: خير يا سليم. سليم: ماسكته شهاب؟ ولا هرب؟ يزن: احم، الحقيقة إنه هرب يا سليم، بس متقلقش، رجالتنا بيدوروا عليه.

سليم: أنا لازم أطلع من هنا، اطلبلي خروج يا يزن. يزن: سليم، انت لسه تعبان. سليم بغضب: قولت اطلبلي خروج يا يزن بسرعة. وفعلاً يزن طلبله خروج وطلع من المستشفى. وصلوا الفيلا وطلع سليم أوضته هو ورقيه. ويزن وتسنيم مشيوا. سليم بهدوء ما قبل العاصفة: ممكن أعرف انتي طلعتي من الفيلا كنتي رايحة فين. رقيه بخوف: سليم، والله جالي تليفون قالولي إن بابا تعبان جامد، مفكرتش وطلعت أجري.

سليم بغضب: وانتي أي حد يتصل بيكي يقولك كلمتين وتصدقيهم. رقيه بصريخ: كنت عايزني أعمل إيه يا سليم، حد اتصل وقالي إن بابا واقع وتعبان. سليم بغضب: متعليش صوتك يا رقيه. لازم يكون فيكي مخ وتفكري، مش أي رقم غريب تردي عليه يا هانم. يا محترمة. رقيه بغضب: أيوا يا سليم، محترمة وغصب عنك كمان. سليم قام بغضب قرب منها، جذبها من وسطها بإيده السليمة. سليم بغضب: عارفة يا رقيه، لو اتكررت تاني هعمل فيكي إيه؟ هسيبك تتخيلي.

رقيه حاولت تبعده عنها وكانت بتبكي. سليم قرب شفايفه منها بدون وعي وباسها باشتياق. هي وحشته لما غابت عنه، وميعرفش ليه. سليم بعد عنها وهو بيلهث وضمها ليه بقوة. سليم: رقيه، عايز أتكلم معاكي في موضوع. رقيه: موضوع إيه يا سليم. سليم: ا... وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...