سليم قام بغضب. قرب منها وجذبها من وسطها بيده السليمة. سليم بغضب: عارفة يارقية لو اتكررت تاني هعمل فيكي إيه. هسيبك تتخيلي. رقية حاولت تبعده عنها وكانت بتبكي. سليم قرب شفايفه منها بدون وعي وباسها باشتياق. هي وحشته لما غابت عنه، وما يعرفش ليه. سليم بعد عنها وهو بيلهث وضمها ليه بقوة. سليم: رقية عايز أتكلم معاكي في موضوع. رقية: موضوع إيه ي سليم؟ سليم: إحنا لازم نطلق ي رقية. رقية بصدمة: نطلق؟
سليم بقسوة بعدها عنها: أيوه هنطلق وهتمشي ومش عايز أشوف وشك تاني. رقية بحزن حاولت تداريه ردت ببرود مزيف. رقية ببرود: تمام. خلصت كلامك؟ هفضل معاك لحد ما جرحك يخف ونطلق. سليم بص لها ببرود: تمام. اقعدي بس. هتجوزك حقيقي. هكمل جوازنا ي رقية. هنفذ اللي كنتي جايه علشانه هنا. رقية: ما عادش فارق معايا حاجة. أنا حياتي اتدمرت وخلاص. سليم حس بنغزة مؤلمة في قلبه من كلامها، بس هو لازم يبعدها عشان ما تبقاش في خطر.
سليم: جهزي نفسك. هنكمل جوازنا بكرة. تكوني جاهزة ياما تمشي وما أشوفش وشك تاني. رقية بصت له بكسرة ومردتش. وهو طلع على السرير ونام وأداها ضهره. رقية قعدت على الكنبة في الضلمة وكانت بتبكي لحد ما النوم غلبها ونامت. كان النهار طلع أصلاً. سليم ما كانش عارف ينام. قام قرب قعد قصادها ومسح بقايا دموعها وباسها جنب شفايفها. سليم: أنا آسف، بس مضطر أسيبك. كده أو كده كنا هنطلق. هكرهك فيا لحد ما تمشي. لازم تبعدي ي رقية.
سليم شالها حطها على السرير وضمها ليه بقوة. ونام. اليوم خلص بدون ذكر أحداث. وتاني يوم الصبح سليم قام وغير هدومه عشان يروح الشركة. رقية حست بيه وقامت. رقية: أنت رايح فين؟ سليم ببرود: مالكيش دعوة. رقية بغضب: لا ليا. أنت لسه تعبان. سليم بزعيق: قولتلك مالكيش دعوة ي رقية. وجهزي نفسك. لو جيت لقيتك في البيت هخلي جوازنا يبقى حقيقي. وبالغصب. رقية بصت له بألم وحزن ومردتش. وهو تخطاها ونزل. وصل الشركة ودخل مكتبه. عند يزن وتسنيم.
تسنيم: على ما أظن موضوع رقية انتهى. طلقني ي يزن. يزن بص لها بغضب: متجبليش سيرة الطلاق ي تسنيم، انتي فاهمة؟ أنا مش هطلق. تسنيم بزعيق: لا هطلقني ي يزن. أنت أصلاً متجوزني ليه؟ أنا وأنت كنا بنعتبر بعض إخوات. يزن بغضب: لا مش إخوات. وعمري ما اعتبرتك أختي ي تسنيم. تسنيم: ليه ي يزن؟ يزن بص لها: قولتلك هتعرفي بعدين. بس اعرفي أنا مش مطلق، انتي سامعة. وسابها ومشي. راح الشركة عرف إن سليم موجود وراح له. يزن: سليم انت اتجننت؟
إيه اللي جابك وأنت تعبان؟ سليم: مش قادر أقعد في البيت ي يزن. لازم ألاقي الكلب شهاب. وكمل بتنهيدة: أنا هطلق رقية. يزن بصدمة: هتطلق مين؟ انت اتجننت ي سليم؟ شكلك ده. أنت كنت هتموت عشانها. كنت عامل زي المجنون لما اتخطفت. جاي دلوقتي وبتقولي هطلقها. سليم: مينفعش تفضل معايا. طول ما هي بعيدة عني هتكون في أمان. يزن: أول مرة أعرف إنك ضعيف ي سليم. مش متعود عليك كده ي صاحبي.
سليم: مش ضعف ي يزن. أنا كده ببعد عنها الخطر. بس هي رافضة تسيبني قبل ما جرحي يخف. بس أنا لازم أخليها تسيبني. يزن: هتعمل إيه ي سليم؟ هتخليها تمشي إزاي؟ سليم: هعمل اللي كنت متجوزها علشانه. يزن: سليم انت حبيتها ولا لأ؟ سليم: انت عارفني مبحبش ي يزن. يزن: أنت بتضحك على نفسك ي سليم. اللي يشوف لهفتك عليها ميشوفكش دلوقتي. أنت اللي كابت مشاعرك. اللي حصل زمان خلص وانتهى ي صاحبي. فكر كويس. سليم بتنهيدة: تسنيم عاملة إيه؟
واحشتني أوي. يزن بحزن: عايزنا نطلق. سليم: تطلق؟ بص ي يزن. هي يمكن عشان الموضوع جه بسرعة وهي متعودتش لسه عليك. كزوج. يزن: تعرف ي سليم. أنا مش عارف ليه هي رافضاني بالطريقة دي. ده حتى علاقتنا لما كانت بتقولي "أبيه" كانت أحلى من دلوقتي. على الأقل كنا بنتكلم. سليم: تسنيم دماغها ناشفة ي يزن. لازم تصبر وتتحمل طالما بتحبها. يزن: أنت كمان متتسرعش ي سليم. وما تقلقش. رجالتنا بيدوروا على شهاب في كل مكان. أنا رايح مكتبي.
وبليل سليم روح على الفيلا وطلع أوضته ملقيش رقية. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!