يزن وسليم عرفا المكان بمساعدة سيف، صاحب يزن، لأنه ضابط مخابرات. راحوا على العنوان وعرفوا إنها شقة دعارة. كسروا الباب ودخلوا، واتصدموا من اللي شافوه. الشقة كانت مليانة بنات ورجالة. هما دخلوا، وسليم سمع صوت رقيه بتصرخ. لاقى الأوضة وكسر الباب ودخل. لاقى واحد بيحاول يعتدي على رقيه. ماسكه، فضل يضرب فيه بعنف وغضب وكسر إيديه. مسبش فيه حتة سليمة. راح لرقيه، وخلع قميصه ولبسهولها وشالها. وطلع.
سليم بغضب جحيمي: يزن، الكلب اللي جوا ده عايزه أوعك تسيبه. يزن: اعتبره حصل.. شكراً يا سيف. سيف: العفو.. يا يزن، إنت أخويا. يا جدع، حمد الله على سلامة المدام يا سليم. سليم: الله يسلمك يا سيف. أنا هاخد الكلب اللي جوا ده أربيه، وبعدين ابقى خده. سيف: تمام. يلا يا بني لم الزبالة دول على البوكس. سليم أخد رقيه ونزل. كانت نايمة من كتر التعب، حاسة إنها في حلم مش حقيقة.
سليم راح على الفيلا. طلع الأوضة، حط رقيه على السرير، وغيرلها هدومها. مسح بقايا دموعها بحنان، وباسها من جبينها. شاف علامات ضرب على وشها وجسمها. دمه غلي وعيونه بقت سودا. وحلف إنه ياخد حقها، حتى من نفسه. سليم غير هدومه ونزل. سليم: تسنيم، خليكي مع رقيه. أنا رايح مشوار ومش هتأخر. يا حبيبتي. تسنيم: حاضر يا أبيه. سليم طلع، ركب عربيته وراح المخزن اللي فيه الشخص اللي حاول يعتدي على رقيه.
سليم أول ما شافه ممسكش نفسه ونزل فيه ضرب. سليم بغضب: انطق يا حيوان! عملتلها حاجة؟ قول، والله لأقتلك. يزن شاف الراجل هيموت، حاول يبعد سليم بس مقدرش عليه من كتر الغضب والغيرة اللي كانت جواه. يزن نادى على الرجالة اللي برا علشان يبعدوه. سليم بعده بصعوبة. سليم وهو بينهج بغضب: والله يا كلب لازم تتربي. أسمع منك، ليه ياخد علقة كل ساعة. حد باعتني علشان آخد مراتك. أنا مليش دعوة يا بيه. سليم وطى عليه، مسكه من تلابيب هدومه.
سليم بفحيح مرعب: مين اللي باعتك يا كلب؟ انطق. هقول يا بيه... بس خليني أمشي من هنا. سليم بغضب: اخلص، قول. شهاب. واحد اسمه شهاب.. كان مكلفني أراقب الفيلا علشان ياخد مراتك ويوديها شقة الدعارة، وأصورها وأهددك بالصور. سليم بغضب جحيمي: آه يا كلب يا حيوان! والله لأقتلك يا شهاب. سليم رمه الراجل بعنف ولكمه برجله. يزن: سليم، إنت لازم ترتاح.. جرحك شكله اتفتح وبينزف. في دم على قميصك.
سليم بغضب: أرتاح إزاي وأنا خليت مراتي تطلع كده؟ أنا السبب في كل ده. يزن بحزن عليه: قولتلك متتسرعش يا سليم. حاول تصلح اللي عملته. رجع رقيه ليك تاني. صدقني، إنت اللي كابت مشاعرك. سليم ويزن خرجوا. ركبوا العربية، وصلوا الفيلا. سليم طلع الأوضة، وتسيم ويزن مشي. سليم قعد جنب رقيه على السرير. ملس على شعرها بحنان. بصّلها بحزن وندم على اللي عمله فيها. سليم بندم: أنا آسف يا رقيه. أنا السبب في اللي حصلك.
سليم لقى رقيه بتتنفض وبتصرخ باسمه. رقيه بهلوسة: سليم، الحقني! ابعده عني يا سليم. سليم فضل يصحي فيها. سليم: رقيه، فوقي. ده كابوس. رقيه قامت منفوضة، اترمت في حضن سليم. رقيه ببكاء: أنا خايفة. ابعده عني. أنا بكرهك يا سليم. سليم عيونه دمعت على حالتها. سليم بندم: أنا آسف يا رقيه. والله هجيبلك حقك، حتى من نفسي. رقيه رجعت نامت تاني، بتتهرب من واقعها بالنوم.
سليم ضمها ليه بحنية وتملك. بس منمش، لأن رقيه طول الليل بيجيلها كوابيس. عند تسنيم ويزن. تسنيم: يزن، هي رقيه اتخطفت إزاي وليه؟ أبيه سليم بيقول إنه هو السبب. يزن: متقلقيش يا حبيبتي. هما كانو متخانقين ورقيه طلعت. وشهاب كان مخلي حد يراقب الفيلا، وأخد رقيه. تسنيم بحيرة: أنا بفكر أحكي لرقيه على اللي حصل زمان. يزن: أنا شايف إنه من حقها تعرف يا تسنيم. تسنيم: أنا هروح وهحكيلها. يزن بصّلها: تسنيم، عايزة تعرفي أنا اتجوزتك ليه؟
تسنيم بانتباه: ليه يا يزن؟ يزن بصّلها بعشق: علشان بحبك يا تسنيم. مش عارف إنتي إزاي محسيتيش طول السنين دي إني بحبك. تسنيم بصتله وعيونها دمعت. هي كانت مستنية اللحظة دي من زمان. يزن: إيه؟ مالك؟ زعلتي؟ تسنيم: يزن، أنا مش هرفض حبك ده. بس لازم تتغير. أنا مش حابة خوفك الزيادة ده. يزن: بصي يا تسنيم، أنا مش هقدر مخافش عليكي، بس أوعدك إني هحاول أتحكم في أعصابي شوية. تسنيم: تعرفي إني أنا كنت مستنياك تقولي الكلمة دي من زمان.
يزن: يعني إيه؟ يعني كنتي حاسة إني بحبك. تسنيم بخجل: أيوا. بس إنت مكنتش بتتكلم يا يزن. يزن: يعني أفهم أنا إيه دلوقتي؟ تسنيم بصتله: تفهم إني أنا كمان بحبك يا يزن. يزن: بجد يا تسنيم؟ تسنيم: بجد يا يزن. يزن قرب منها: مستعدة نكمل حياتنا مع بعض يا تسنيم؟ تسنيم بخجل هزت راسها بمعني إنها موافقة. يزن قرب منها، وجذبها لحضنه. مسك وشها بين إيديه، قرب من شفايفها وباسها بعشق. جذبها لسرير واعتلاها، لتصبح زوجته قولاً وفعلاً.
وفي يوم جديد. عند رقيه وسليم. سليم نام، وش الصبح مقدرش ينام ويسيب رقيه. قام بلهفة من صوت رقيه وصريخها. حاول يهديها وياخدها في حضنه، وهي زقته بعيد عنها. رقيه ببكاء: اللي حصل كان حقيقة. منك لله يا سليم. إنت السبب في كل حاجة. أنا عملتلك إيه لكل ده؟ سليم بألم: رقيه، ارجوكي اهدي. وأنا هفهمك. رقيه: أنا عايزة أمشي من هنا ومشوفش وشك تاني يا سليم. رقيه قامت وفتحت باب الأوضة علشان تخرج... وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!