الفصل 9 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
47
كلمة
1,083
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح. سليم راح الشركه ورقيه قامت بعده. لاقيت موبيلها بيرن. برقم غريب ردت. رقيه بخوف: بابا ماله؟ أنا جايه حالا. رقيه نزلت جري. تسنيم مكنتش لسه مشيت. ندهت عليها ورقيه مردتش. تسنيم طلعت وراها. بعيد عن الفيلا شويه، وقفت عربيه سودا ونزل اتنين. أخدوا رقيه. تسنيم طلعت بسرعه ندهت الحراس بس كانوا أخدوا رقيه. في الشركه عند سليم، كان تلفونه بيرن. وفجاءه سليم قام اتنفض من على مكتبه. سليم بغضب: يعني إيه اتخطفت؟

وانتوا كنتوا فين يا شوية بهايم؟ سليم قفل وأخد المفاتيح بتاعت العربيه وطلع. يزن كان طالع من مكتبه شاف سليم طالع يجري. يزن: سليم استنى، في إيه بتجري كده ليه؟ سليم نزل وركب عربيته ويزن ركب جنبه. يزن: سليم في إيه يابني؟ سوق براحه هنعمل حادثه. سليم بغضب جحيمي: رقيه اتخطفت. مفيش غيره، شهاب الكلب أكيد هو اللي خاطفها. يزن: طب إحنا دلوقتي هنروح فين؟ سليم: هروح أجيب مراتي من عنده.

يزن: سليم لازم تهدى. إنت معندكش دليل واحد بس إنه هو اللي خاطفها. سليم بغضب: زي ما خطف تسنيم زمان، أكيد هو اللي خطف رقيه. وزي ما أبوه دمرني زمان عايز ينتقم مني. يزن: سليم لازم تهدى. مينفعش تروح وتقوله إنت خطفت مراتي كده. سليم كمل طريقه. وصل قدام فيلا شهاب ونزل. واحد من الحراس اتصل بشهاب وبلغه. سليم دخل لاقى شهاب قاعد ببرود بيشرب سيجاره. راحله وسكه من تلابيب قميصه. سليم بغضب جحيمي: وديت مراتي فين يا شهاب؟

شهاب ببرود: هو إنت اتجوزت؟ ألف مبروك. مراتك مين بقا؟ سليم ضربه بوكس ونزل فيه ضرب. ويزن حاول يسلك شهاب منه ومعرفش. سليم بغضب: والله لو مقلت مراتي فين، لقتلك. شهاب: قولتلك معرفش. وعلى فكره أنا ممكن أقدم فيك بلاغ إنك اتهمت عليا في بيتي. سليم بغضب جحيمي: أعلى ما في خيلك اركبه. والله لو عرفت إنك إنت، ما هرحمك ياشهاب. سليم سابه وطلع من الفيلا هو ويزن. يزن: سليم إنت لازم تهدى وتفكر. طول ما إنت متعصب كده مش هنلاقي حل.

سليم بمراره: أهدي إزاي ومراتي مخطوفه معرفش عنها حاجة. أنا هراقب شهاب، أكيد هو اللي عاملها. في أوضة معتمه ابتدت رقيه تفتح عينيها. لاقيت واحد واقف باصصلها. رقيه برعب: أنا فين؟ يا اهلاً بمرات الغالي.. لا عرف ينقي سليم. رقيه ببكاء: إنت مين وعايز مني إيه؟ لا أنا عايز من جوزك مش منك. الشخص قرب منها ومسك وشها بإيده. وكمل. أصل بينا تار قديم وهخلصه منه فيكي. رقيه حاولت تفلت من ماسكة إيده بس كانت مربوطه ومش عارفه.

تؤ تؤ متعيطيش. إحنا لسه بنبتدي. وبصلها بنظرات قذره. بس أنا مش هعملك حاجة غير قدام سليم علشان أحرق قلبه عليكي. وبعدين هقتله. رقيه تفت في وشه: مش هتقدر تعمله حاجة ياحيوان. قرب منها جذبها من شعرها. مش شهاب الأسيوطي اللي واحدة زيك تشتمه وتتف عليه. هدفعك تمن اللي إنتي عملتيه ده. شهاب زقها وضربها بالقلم. شهاب بقذارة بص على جسمها: هزلك إنتي وسليم. وطلع من الأوضة.

سليم راح الفيلا، طلع أوضته. وأول ما فتح الباب افتكر رقيه. حس بنغزة في قلبه بحزن أول مرة يحس بيه من بعد اللي حصل معاه. دخل وقعد على الكرسي. حط راسه بين إيديه. سليم بحزن: لازم ألاقيكي يارقيه. وأول ما ألاقيكي هطلقك علشان إنتي بقيتي في خطر. بس ألاقيكي. وهو سرحان تلفونه رن بنمرة غريبه. أهلاً ياسليم بيه. مراتك الوتكه دي معانا. بس تعرف عرفت تنقي. لا وشرسة كمان. وأنا بحب النوع ده أوي.

سليم بغضب جحيمي: والله ياشهاب لو لمست شعرة واحدة منها، لقتلك. شهاب ضحك بشر: لا من الناحية دي متقلقش. هلمس بس لما تيجي. علشان انتقم منك وأشوفك وإنت عاجز مش قادر تعمل حاجة. بس تعرف مراتك حلوة أوي. سليم حس بنار بتاكل في قلبه. سليم بغضب: إياك تقربلها. والله لقتلك ياحيوان.

شهاب: تؤتؤ متغلطش ياسولي. أنا مستنيك بكرة الساعة تمانية بليل تكون عندي. تتنازل عن كل أملاكك. يا إما مش هتشوفها تاني. هبعتلك المكان. ومتحاولش تبلغ الشرطة. وقفل. سليم بغضب: والله لهيكون التمن حياتك ياشهاب. تحت في الفيلا كانت تسنيم بتبكي ويزن قاعد قصادها. حس بنغزة في قلبه لما شافها بتبكي. قرب منها وشدها لحضنه. يزن بحنيه: تسنيم حبيبتي. ممكن تبطلي عياط؟ والله هنلاقيها. تسنيم مسكت فيه أكتر.

تسنيم ببكاء: دي اتخطفت قدام عيني. ممكن يحاولوا يعملوا فيها زي ما كانوا هيعملوا فيا. يزن ملس على شعرها بحنان. وطبع قبله على جبينها. يزن: متخفيش ياحبيبتي. سليم مستحيل يسمح لده يحصل. تسنيم بعدت عنه. سليم غير هدومه ونزل. سليم: يزن هتكتب كتابك على تسنيم والنهارده. تسنيم: بس يابيه أنا مش موافقة.

سليم بجدية: مفيش نقاش ياتسنيم. مش هآمن عليكي غير مع يزن. أنا دلوقتي بدور على رقيه. ممكن إنتي كمان تنخطفى. يزن روح هات المأذون وتعالي. يزن مشي. وسليم وصله مسج على تليفونه. بيفتحه لاقيه فيديو لرقيه وهي بتبكي وتصرخ وشهاب بيحط إيده عليها بوقاحه. سليم بغضب جحيمي: والله لقتلك يا شهاب. ورزع الفون في الحيطه. وفجاءه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...