روح سليم من الشركة بدري. طلع أوضته. وكانت رقيه بتاخد شور في الحمام. رقيه مكنتش تعرف أنه موجود لأنه دخل المكان اللي بيغير فيه داخل أوضته. طلعت وكانت لافه فوطه حوالين جسمها. وفوطه صغيرة بتنشف بيها شعرها. سليم غير وطلع وهي كانت واقفه سرحانه وبتنشف شعرها قدام المرايه. سليم قرب منها بدون وعي. وقف وراها وحوطها من خصرها ودفن راسه في رقبتها. وفجاءه. سليم بتوهان: أي اللي مطلعك كده؟
مش معني إني وعدتك إني مش هقربلك يبقى تعذبيني. رقيه بخوف: سليم أنا معرفش إنك هنا. سليم: تمام، قدامك خمس ثواني وتختفي من قدامي، وإلا مش ضامن نفسي الصراحة. رقيه زقته وأخدت هدومها ودخلت لبست. وحطت ميك اب وطلعت. سليم بغضب: انتي هتنزلي كده قدام يزن؟ رقيه: ليه مالي يا سليم. سليم حاول يمسك أعصابه: الميك اب اللي انتي حاطاه ده ولا الهدوم دي ضيقة. روحي امسحي القرف ده وغيري.
رقيه: أنا مش شايفة في اللبس ولا حتى الميك اب حاجة يا سليم، مش هغير. سليم قرب منها وبصلها نظرة رعبتها. مسك منديل وبدأ يمسح الميك اب والروج اللي على شفايفها. وبدون وعي قرب منها وباسها. بعد عنها وهو بيلهاث. رقيه كانت مكسوفة جداً. سليم بغضب: تحبي أنا أغيرلك يا رقيه؟ تعالي. شالها سليم. رقيه بصريخ: خلاص والله هغير بس نزلني. سليم نزلها. وبعدين متعمليش فيها جوزي، إحنا هنطلق. سليم نزلها ومسكها من دراعها بغضب.
سليم بنبرة تحذير: بعد كده لما أقول الكلمة تتسمع يا رقيه، انتي فاهمة. وموضوع أنا جوزك ولا لا ده هنتكلم فيه بعدين. رقيه هزت راسها بخوف. تحت كان يزن وصل وسليم نزل. وتسنيم ورقيه نزلوا مع بعض. سليم بحنيه: تعالي يا تسنيم يا حبيبتي. يزن جاي يطلب إيدك. أي رأيك؟ تسنيم: وأنا مش موافقة يا أبيه. سليم: احم، تسنيم يا حبيبتي، أنا برأي إنك تاخدي وقت الأول تفكري في الموضوع. يزن بهدوء: لو سمحت يا سليم عايز أكلم تسنيم خمس دقايق بس.
سليم: ماشي يا يزن. سليم ورقيه قاموا. مفضلش غير يزن وتسنيم. يزن: ممكن أعرف انتي مش موافقة عليا ليه؟ تسنيم: أنت أخويا يا يزن، مقدرش أعتبرك أكتر من كده. يزن بغضب: أنا مش أخوكي يا تسنيم، انتي فاهمة؟ وهتوافقي عليا أحسنلك. تسنيم: أنا قولت اللي عندي، مش موافقة. وبعدين انت فجأة كده جاي تتقدملي ليه؟ يزن بصلها وكان نفسه يصرخ ويقولها علشان بحبك، بس كرامته كانت فوق أي حاجة. هي رافضاه، وأكيد هترفض حبه.
يزن: علشان أنا مش شايفك أختي يا تسنيم. تسنيم: أمال شايفني إيه؟ يزن بصلها بحزن: بعدين هقولك. أنا مش عارف انتي رافضة علشان بتعتبريني أخوكي ولا ليه مش عارف. قدامك لبكرة بليل ويكون الجواب عندي، بس اعرفي بمزاجك غصب عنك انتي ليا. سلام. تسنيم بصتله بحزن وهو ماشي. تسنيم: ده حتى مش عايز يقولي بحبك. ماشي يا يزن، لازم تتربي. في مكان تاني مجهول. مجهول 1: اعمل حسابك هننفذ بكرة. مجهول 2: طب إزاي ده الفيلا كلها حراسة.
مجهول 1: انت مش هتدخل الفيلا أصلاً، استنى مني التعليمات. مجهول 2: أوامرك يا بيه، بس سليم لما يعرف إننا خطفنا مراته مش هيسبنا. مجهول 1: مين قالك إنه هيفضل عايش أصلاً؟ هقتله. عند سليم ورقيه. سليم بخبث قرب منها. حوطها من خصرها. سليم: كنتي بتقوليلي إيه بقا؟ مش جوزك وهطلقك صح؟ رقيه بخوف: لا لا، أنا مقولتش كده. سليم حاول يمسك ضحكته على شكلها. سليم: لا قولتي يا رقيه، ولازم تتعاقبي.
رقيه عيونها دمعت: سليم أرجوك، والله ما هعمل حاجة تاني. سليم: تؤتؤ، أبداً، هتتعاقبي. قرب شفايفه منها وباسها برقة وحنية. وبعدين بعد عنها. كل ما هتعملي حاجة، هو ده عقابك. رقيه بصتله بخجل: على فكرة انت قليل الأدب. سليم: تحبي أوريكي قلة الأدب بجد؟ رقيه: لالا خلاص سكت، أنا آسفة. سليم ضحك عليها. قرب منها وشالها طلع السرير وضمها لحضنه بحنان ونام. تاني يوم الصبح. سليم راح الشركة ورقيه قامت بعده. لقت موبايلها بيرن.
برقم غريب ردت. رقيه بخوف: بابا ماله؟ أنا جايه حالا. رقيه نزلت جري. تسنيم مكنتش لسه مشيت. ندهت عليها ورقيه مردتش. تسنيم طلعت وراها. بعيد عن الفيلا. شوية وقفت عربية سودا. ونزل اتنين وخدوا رقيه. وفجاءه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!