الفصل 2 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
83
كلمة
602
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

سليم طلع الأوضة ورزع الباب بغضب. لاقى رقيه قاعدة في ركن في الحيطة وبتعيط. راح لها وجذبها من دراعها جامد. سليم بقسوة: انتي يابت، اخلصي. بقا من دور البريئة ده. ومسكها من خصرها وباسها بعنف لحد ما شفايفها جابت دم، ومكنتش قادرة تتنفس. زقها على السرير واعتلاها. رقيه فضلت تصرخ، وهو حط إيده على بقها. بص في عيونها وكان هيكمل بس مقدرش. وقام. خرج من الفيلا كلها. سليم راح سهر في بار، ويزن رحله.

يزن: عملت اللي في دماغك ودمرت البنت. سليم بغضب: أيوه.. ولسه هدمرها أكتر. يزن بزعيق: انت شكلك اتجننت، كل ده علشان اللي أبوها عامله ولا عشان ماضيك. سليم بغضب: أنا مش عايز أسمع كلام يايزن. يزن: براحتك، بس صدقني هتندم. يزن مشي وسليم فضل قاعد بيشرب، وجت واحدة حطت إيدها على كتفه. البنت بدلع أخدت من الكاس وسحبته معاها. على عربيته وهو ممنعش. تاني يوم الصبح. سليم فاق لاقى في واحدة جنبه. قامت وجت تقرب منه. سليم زقها بغضب.

ورمالها فلوس. سليم بغضب: قومي اطلعي برا. البنت بدلع: ليه بس، ما إحنا كنا كويسين. سليم بنبرة أرعبتها: سمعتي أنا قولت إيه. البنت طلعت جري وسليم قام أخد دوش وغير وراح على الفيلا. لاقى تسنيم في وشه. سليم بحنية: تسنيم حبيبتي، أنا آسف على امبارح، بس أنا حالياً مش هقدر أقولك اتجوزتها ليه. تسنيم: ماشي يابيه، بس اوعي تكون جايبها تأذيها ي سليم، دي ملهاش ذنب بالماضي بتاعك. سليم بص لها ومردش، طلع أوضته وفتح الباب.

لاقى رقيه قاعدة على السرير وبتعيط. رقيه قامت أول ما دخل مخضوضة. وحاولت تجمع شجاعتها وتتكلم. رقيه: أنا عايزة أمشي من هنا. سليم بص لها ببرود: مش هتمشي قبل ما آخد اللي أنا عايزه منك. رقيه بقوة مزيفة: وأنا مستحيل أخليك تلمسني. في الشركة، في مكتب يزن كان قاعد على مكتبه. والباب خبط ودخلت تسنيم. تسنيم بابتسامة: صباح الخير يابيه. يزن ضغط على إيده بقوة وبصلها بغضب. وقام من على مكتبه وقف قدامها.

يزن بغضب: متقولليش يابيه، أنا مش أخوكي ي تسنيم، انتي فاهمة. تسنيم بدموع: أنا آسفة يابيه بس. يزن قاطعها لما جذبها من وسطها وباسها بجنون. يزن: مش عايز أسمعك تقولي يابيه، انتي فاهمة. تسنيم زقته وطلعت تجري على مكتبها. يزن اترمي على كرسي مكتبه وحط راسه بين إيده. يزن بغضب: أنا غبي، إيه اللي انت هببته ده. وقام راح على مكتب تسنيم. عند رقيه وسليم. سليم بنبرة مرعبة: تحبي أوريكي مستحيل ألمسك ولا لأ.

سليم فضل يقرب منها جذبها من وسطها بغضب وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...