سليم قرب منها وجذبها من وسطها بغضب. رقيه برعب: ارجوك ابعد خلاص والله أنا آسفة. سليم بقسوة: اسمعي يا بت انتي أنا صابر عليكي علشان مش سليم الجارحي اللي يجبر واحدة عليه. رقيه: انت واحد مغرور، أنا مش عارفة انت شايف نفسك على إيه. سليم بغضب وقرب منها أكتر: انتي كمان بتردي عليا؟ وبعدين انتي أصلاً شكلك طفلة ومفكيش ريحة الأنوثة، متفتكريش إني هموت عليكي. رقيه بتريقة: ما انت شكلك يسد النفس. سليم: أنا شكلي يسد النفس؟
بقا سليم الجارحي اللي أي واحدة تتمنى نظرة منه تيجي واحدة زيك تقولي كده. نزل سليم وركب عربيته. سليم: بقا أنا شكلي يسد النفس؟ ماشي، إن ما وريتك وذليتك مبقاش سليم الجارحي. عند يزن وتسنيم. يزن خبط ودخل، لقى تسنيم بتبكي. يزن: تسنيم أنا آسف والله ما قصدت، أنا بس كنت مدايق شوية يعني مقصدتش اللي حصل. كانت غلطة، انتي أختي. تسنيم قاطعته. تسنيم: لو سمحت يا أبيه سيبني دلوقتي. يزن ضغط على إيده بقوة وبصلها. وطلع.
يزن بغضب: أنا بجد غبي، دي بتعتبرني أخوها علشان متربيين مع بعض وأنا... ومسك دماغه وفضل يكسر في أي حاجة تيجي قدامه. سليم وصل الشركة ودخل مكتبه. وكان متغاظ من كلامها. سليم بغيظ: ماشي يا اللي أبوكي حرامي، بقا أنا أسد النفس. والباب خبط وكانت السكرتيرة. ريهام: سليم بيه، في اجتماع بعد نص ساعة. سليم: ريهام، استنيني. ريهام: خير يا سليم بيه. سليم قرب منها بحنية. سليم: ريهام، إيه رأيك فيا؟ ريهام باستغراب: يعني إيه؟ مش فاهمة.
سليم قرب منها أكتر وحوطها من خصرها برقة. سليم: يعني، تتحبي؟ انتي بنت، رأيك فيا إيه؟ ريهام باستغراب، هي دايما بتحاول تقرب منه، أول مرة يعمل كده، وهي استغلت الفرصة. قربت منه وحوطت رقبته. ريهام بدلع: ومين يقدر يقاومك يا سليم بيه؟ حضرتك جذاب جداً وأي بنت تتمنى نظرة منك وتحبك. سليم: يعني شكلي ما يسدش النفس. ريهام: تؤ تؤ، مين اللي قال كده؟ دي أي واحدة تتمناك يا سليم بيه. سليم بعد عنها وهي اتضايقت. سليم: تمام، روحي مكتبك.
عند يزن. كان متعصب جداً، وقام راح لتسنيم تاني. يزن: تسنيم، خلاص بقا، قولتلك مقصدتش. وانتي أختي. تسنيم بتريقة: بس اللي حصل ده مبيحصلش بين أخوات يا أبيه، ولا أقول يزن؟ يزن بجمود مصطنع: تمام يا تسنيم، بس اعرفي اللي حصل سوا تفاهم، أنا مكنتش قاصد. وطلع. تسنيم بغيظ: انت غبي وجبان ي يزن، يوم ما يبان حبه ليا ييجي، يقولي مقصدش، ماشي، والله لا أوريك.
سليم خلص الاجتماع وفضل يشتغل لبليل متأخر، خلص الشغل. وكان هيروح يسهر كالعادة في البار، بس مرحش وراح على الفيلا. طلع أوضته، لقى رقيه نايمة وشعرها نازل على وشها. نزل على ركبه وقرب إيده من وشها، شال شعرها ودقق في ملامحها، بريئة جداً وجميلة. قرب من وشها. وباسها من خدها برقة. رقيه قامت فجأة مفزوعة. رقيه: انت بتعمل إيه في أوضتي؟ سليم: على فكرة دي أوضتي أنا. رقيه: هو انت مش قلت هتطلقني تاني يوم؟ مسبتنيش ليه لحد دلوقتي؟
سليم بنظرات مرعبة: انتي هبلة؟ هو انتي فاكرة دخولك هنا زي خروجك ولا إيه؟ رقيه قامت بخوف من نظراته. علشان تفتح باب الأوضة وتخرج. سليم رزع الباب وحاوطها بإيده. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!