الفصل 22 | من 24 فصل

رواية البريئة والقاسي المتملك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
25
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

فضَل سليم وماجي يشربان ويسهران مع بعض، وبعدين أخذها سليم وطلع على شقته. دخل. وماجي قربت منه جامد. وسليم شالها ودخل بها الأوضة، نزلها على السرير واعتلاها. عند رقيه، وصلها مسدج على الموبايل. فتحتها وكان محتوى الرسالة كالتالي: "سليم مع واحدة في شقته... العنوان... لو يهمك اتأكدي بنفسك. فاعل خير."

رقيه سمعت الكلام واتجننت. طلعت من الفيلا وراحت على العنوان. طلعت على الشقة، ولسوء الحظ إن الباب كان مفتوح وهي دخلت. بس فجأة حد حط حاجة على بقها ومحستش بحاجة بعدها. عند سليم، بعد ما اتأكد إن ماجي نامت، أخذ لها صور ولبس هدومه وطلع. لاقى الباب مفتوح. لفتت نظره حاجة بتلمع مرمية على الأرض. سليم بصدمة: "دي سلسلة رقيه." سليم طلع تليفونه ورن عليها، تليفونها مقفول. رن على حد من الحراس في الفيلا، قالوا له إنها طلعت من ساعة.

سليم بغضب: "وأنته إزاي تخلوها تطلع لوحدها... أنا مشغل شويات بهايم." سليم قفل معاه ونزل، ركب عربيته. وتليفونه رن برقم رعد. سليم: "أيوا ي رعد.... سليم كمل بغضب: "يعني إيه هرب وانت كنت فين؟ سليم قفل معاه ومسك راسه بغضب. ووصله مسدج على تليفونه: "مراتك معايا ي سليم... وهنفذ اللي قولتلك عليه وهفضحك... شهاب." سليم بغضب طلع تليفونه ورن تاني على رعد. سليم بغضب: "أيوا ي رعد طلع الكاميرات اللي في المخزن، أنا جاي أشوفهم."

سليم وصل المخزن وشاف الكاميرات وعرف إن حد من رجّالته هو اللي هرب شهاب. سليم بغضب جحيمي: "رعد الكلب ده يبقى عندي فورا." رعد: "أوامرك ي سليم بيه." عند رقيه، فتحت عينيها وفاقت. لاقتها في مكان مهجور مليان غبار ومعتم جداً. وفي حشرات وسرير قديم. لاقيت نفسها متكتفة عليه. ودخل شهاب. شهاب بشر: "حمد الله على سلامتك. شوفتي بقا رجعتلك إنتي وسولي تاني إزاي؟ ودلوقتي هحقق انتقامي منه وهقتله." رقيه ببكاء: "إنت واحد مريض."

شهاب مسك وشها بإيده. شهاب بغضب: "أنا هحرق قلبه عليكي." رقيه: "إنت اللي بعتلي إن سليم مع واحدة في شقته." شهاب بغل: "أيوا أنا... وهو فعلاً كان مع واحدة في شقته. تعرفي الواحدة دي تبقى مراتي اللي هقتلها بإيدي." رقيه انصدمت من كلامه: "إنت بتضحك عليا." شهاب: "خدي شوفي الفيديو الجميل ده لسليم بيه مع مراتي. وهما في حضن بعض في البار." رقيه شافت الفيديو وغمضت عينيها بمرارة.

شهاب: "لأ، أنا عايزك تشوفي الفيديو كويس. تعرفي كنت أتمنى أصورلك الباقي وهما في الشقة مع بعض، بس وصلت متأخر. كنت أقدر أقتلهم هما الاتنين، بس لأ، أنا لازم آخد حقي وبعدين أخلص عليهم." رقيه ما استحملتش كل ده، حاسة إن الدنيا بتلف بيها وفقدت الوعي. عند سليم، كان عامل زي المجنون. دخل رعد، ومعاه الراجل اللي هرب شهاب. سليم شافه. وماسكه وفضل يضرب فيه. سليم بغضب جحيمي: "إنت عارف عقاب الخيانة عندي إيه؟

الموووت. انطق قولي شهاب فين." الراجل برعب: "ممـ معرفش ي سليم بيه." سليم بص له نظرة رعبته وطلع سلاحه، حطه على راسه. سليم بفحيح مرعب: "هتنطق ولا أفضي السلاح ده في راسك." الراجل برعب: "خـ خلاص هقول هقول." سليم: "طب انطق بسرعة يلااا." الراجل: "أنا هربته... وأديته العربية بتاعتي لأنه اداني شيك بمبلغ كبير. تقدر توصل للمكان من رقم العربية." سليم: "أيوا العربية، ي رعد افتح الكاميرات تاني. وحاول تجيب لي رقم عربية الكلب ده."

عند يزن وتسنيم. يزن تليفونه رن برقم سليم. يزن: "اتخطفت... طب أهدي ي سليم أنا هكلم سيف وهو هيعرف المكان، متقلقش. أنا جايلك حالا." تسنيم بفزع: "في إيه ي يزن؟ يزن وهو بيقوم بسرعة علشان يلبس: "رقيه اتخطفت، وشهاب هرب، هو اللي خاطفها." تسنيم بصدمة: "هرب إزاي؟ يزن: "مش عارف ي تسنيم. أنا هروح لسليم، خلي بالك من نفسك." تسنيم ببكاء: "يزن يبقى طمني، أرجوك." يزن بحنية: "حاضر ي حبيبتي، متعيطيش."

يزن نزل، وراح لسليم، وكلم سيف. جالهم على المخزن وشاف الكاميرات. وعرف الرقم، بس للأسف المكان كان مش موجود. سليم بغضب: "إزاي مش موجود؟ أنا هتجن." يزن: "أهدي ي سليم، هنلاقي حل." سيف: "هات الرقم اللي بعتلك منه ي سليم، هنعمل تتبع للرقم يمكن نلاقي المكان." سليم أداله الرقم. وسيف عمل مكالماته. سيف: "المكان ده في صحرا ي سليم." سليم بتفكير: "أنا عرفته. ده المخزن القديم بتاع أبوه كان في مكان في الصحرا."

طلعوا هما الأربعة على المكان. عند رقيه، شهاب بقاله أكتر من ساعتين بيحاول يفوق رقيه. وأخيراً فاقها. وفتح الكاميرا. شهاب بقزاره: "يلا ي حلوة جهزي نفسك، عشان أنا أول واحد هيمتلكك مش سليم. هخلي سليم يتذل." شهاب قرب منها وباسها بقزاره. ورقيه بتبكي وتصرخ. وشهاب ابتدا يقطع هدومها وبيحاول يعتدي عليها... وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...