سليم كان سكران لأنه شرب كتير. هو وماجي قبل ما يمشي، طلع أوضة رقيه ودخل. رقيه كانت نايمة. قعد جنبها من غير ما يحس. سليم: أنا آسف على اللي هعمله، بس أنا لازم أخلص من عقدتي وآخد حقي عشان أقدر أسعدك يا رقيه وأعوضك عن كل حاجة. رقيه اتقلبت وحاسة بقربه. قامت مفزوعة. رقيه: أنت بتعمل إيه هنا؟ سليم: أنا هنا في أوضتي، وأنتي مراتي. رقيه بغضب: أنا كنت عارفة إن عمرك ما هتتغير، يا سليم. أنا بكرهك. سليم بصريخ: بسسس!
بطلي تقوليلي بكرهك. أنتِ ملكي يا رقيه، كل حاجة فيكي ملكي أنا. سليم قرب منها. وهي قامت. سليم شدها وفي لحظة رجعها تاني للسرير. سليم اعتلاها. قرب من شفايفها، باسها برقة. ووزع قبلات على جسمها كأنه بيحط الختم على ممتلكاته. وهي كانت بتصرخ و بتبعده عنها. رقيه ببكاء: سليم فوق وابعد. هو ده اللي أنت وعدتني بيه؟ حرام عليك. سليم بصلها وهو بيلهث من فرط مشاعره وشوقه ليها. سليم: أنا بحبك يا رقيه، ليه مش حاسة بيا؟
رقيه ببكاء: عشان أنت حيوان يا سليم ومش هتتغير. سليم قرب، إيديه مسحت دموعها برقة. سليم: أنا آسف يا رقيه، اسمحيني. سليم ضمها ليه بقوة. وبدأ يهلوس بكلام مش مفهوم ودموعه بتنزل. رقيه بصتله باستغراب، مقدرتش تعمل حاجة غير إنها طبطبت عليه وفضلت تلعب في شعره برقة. لحد ما ناموا. عند يزن وتسنين. يزن رجع وكان متعصب. تسنيم: يزن، أرجوك خلينا نتكلم. يزن: أنا مش عايز أسمع منك حاجة يا تسنيم. تسنيم ببكاء: يزن، أنا آسفة. أرجوك اسمحني.
تسنيم فضلت تبكي لدرجة إنها دخلت في حالة هيستيريا. يزن مستحملش وضمها ليه. يزن بحنية: ممكن تهدي؟ تعالي، هنقعد ونتكلم. تسنيم: أرجوك متبعدش عني يا يزن. يزن: توعديني إنك مش هتاخدي البرشام ده تاني. تسنيم بكذب، لأنه ماكنتش عايزة تخسر يزن، بس في نفس الوقت كانت عايزة تنجح في حياتها العملية، فقررت إنها هتخبي البرشام كويس المرة دي. تسنيم: حاضر، مش هاخده تاني. يزن مسحلها دموعها برقة.
يزن: صدقيني يا تسنيم، أنا لو كانت واحدة غيرك ماكنتش هفكر في موضوع الخلفه، بس أنا عايز عشان هيكونو منك أنتِ. تسنيم: ممكن منتكلمش في الموضوع ده تاني يا يزن؟ أنا مش هاخد البرشام تاني. يزن: وأنا مصدقك يا تسنيم، بس لو اكتشفت إنك رجعتي تاني هتشوفي وش تاني مني. تسنيم: ليه بتخوفني منك؟ يزن بعشق: أنا مش عايز أبداً أخوفك يا حبيبتي، بس أنتِ لازم ما تخبيش عني حاجة بعد كده. توعديني؟ تسنيم: أوعدك يا يزن.
يزن بغمزة: طب إيه، مش هصلحك؟ تسنيم بضحك: هتصلحني إزاي؟ وبعدين أنت اللي زعلان مش أنا. يزن: عادي برضه، أصل أنا ليا طريقة خاصة هصلحك بيها. تسنيم بدلع: طب وإيه بقا الطريقة دي؟ يزن بضحك: بحبك وأنتِ بتدلعي، يا زلابية. يزن قربها منه: بحبك يا تسنيم. تسنيم بعشق: وأنا بموت فيك يا يزن. يزن قرب منها، باسها بعشق. وشالها ودخل الأوضة، حطها على السرير واعتلاها وغابوا في عالمهم الخاص.
تاني يوم الصبح.. سليم فاق من النوم. وكانت رقيه في حضنه. باسها جنب شفايفها برقة. ورقيه قامت. رقيه بغضب: على فكرة أنت قليل الأدب. سليم: مانا عارف، بس تحبي أوريكي قلة الأدب على حق. رقيه: لا لا، خلاص. سليم: طب يلا قومي غيري هدومك عشان منتاخرش. رقيه عينيها دمعت: لا، أنا مش هروح. سليم بلهفة مسك وشها بين إيديه. ومسح دموعها. سليم: مالك يا رقيه؟ بتعيطي ليه؟ وليه مش عايزة تروحي؟ رقيه: عادي يا سليم، مش عايزة.
سليم بحده: رقيه، أنا قولت في أي. رقيه حكتله عن كلام الموظفين في الشركة عليها هي وسليم. سليم بغضب: وليه مقولتيش إنك مراتي؟ قومي البسي حالا، يلا. رقيه: قولتلك مش عايزة أروح. سليم: رقيه، أنا قولت كلامي. اجهزي يلا. سليم نهى كلامه وقام أخد دوش وغير وطلع. كانت رقيه كمان جهزت. نزلت ووصلوا الشركة. سليم مسك رقيه من خصرها ودخل بيها الشركة. سليم بحده: أعرفكم بمراتي، مدام رقيه الجارحي. واللي حصل امبارح هتتعقبه عليه، أنت فاهمين؟
كل واحد على مكتبه، يلا. رقيه كانت مبسوطة جداً من اللي عامله سليم. هي في آخر فترة من طريقة معاملة سليم ليها ابتدت تفكر إنها تسمحه. سليم ورقيه خلصوا شغل. وسليم وصل رقيه الفيلا. رقيه باستغراب: سليم، أنت رايح فين؟ سليم: عندي مشوار هروحه وراجع لك. سليم راح عشان يقابل ماجي. مرات شهاب. أول ما سليم وصل، راحتله وحضنته بدلع. ماجي: واحشتني أوي يا سليم. سليم: وأنتِ أكتر يا ماجي. أنتِ استنيتيني كتير شكلك.
ماجي بدلع: أنا أستناك العمر كله. أنت جذاب أوي يا سليم. سليم: وأنتِ جميلة أوي يا ماجي. سليم وماجي فضلوا يشربوا ويسهروا مع بعض. وبعدين سليم أخدها وطلع على شقته. دخل وماجي قربت منه جامد. وسليم شالها ودخل بيها الأوضة، نزلها على السرير واعتلاها. عند رقيه، وصلها مسدج على الموبايل. فتحتها وكان محتوى الرسالة كالتالي: سليم مع واحدة في شقته... العنوان... لو يهمك اتأكدي بنفسك.. فاعل خير.
رقيه سمعت الكلام واتجننت. طلعت من الفيلا وراحت على العنوان. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!