الفصل 1 | من 14 فصل

رواية الضابط والدلوعه الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
18
كلمة
496
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في قصر عائلة الجارحي، ينزل شاب في عمر الثلاثين ويلقي تحية الصباح على والديه. "يابني، أمتى هتفرحني بيك؟ أنا نفسي أشيل عيالك." "يا ماما، اقفلي على الموضوع ده. أنا بكره سيرة الجواز وبكره جنس النساء كله." "خلاص بقى يا هناء، هتفضلي على الموضوع ده كل يوم. لما يلاقي اللي هتوقعه هيعرف إن مش كل البنات زي بعض." "خلصتوا موضوع نكد كل يوم؟ أنا رايح أقابل سيف من المطار." وخرج مهند لاستقبال صديقه سيف.

في مكان آخر، وتحديداً في المطار، تنزل بطلتنا من طائرة. "عشق: بنت جميلة عندها عيون باللون الأزرق الفاتح وبشرة بيضاء وشعر ذهبي. من الآخر تحفة. لابسة فستان قصير جداً جداً جداً، ما هي عايشة بقى برا مصر من حقها. وصندل كعب، والفستان بحمالة واحدة. من الآخر مزة." وهي ماشية، يشاء القدر وتخبط في بطلنا الوسيم بعيونه الخضر وبشرة قمحية وشعره الأسود ذو ملامح شرقية، بس مز برضه. "مهند: إيه يا ماما؟

انتي اتعميتي ولا انتي أصلاً عارفة تمشي من اللي لبساه في رجلك؟ "عشق: الصندل كان عالي قوي. ده أنا على فكرة." "عشق: إيه الأسلوب المؤرف ده؟ انتي مش عندك أتكيت خالص كدا؟ بعدين حضرتك اللي ماشي عينك في موبايلك. ناس عامية وعايزة تحملنا نتيجة أخطائهم." "مهند: بت انتي، احترمي نفسك. أنا مش عايز أقل أدبي عليكي. انتي متعرفيش." "عشق: يا أستاذ، انتي اللي متعرفيش. أنا ممكن بتليفون مني أوديك ورا الشمس." "مهند: بت انتي عبيطة؟

ميكنش انتي بنت الرئيس وأنا معرفش." "عشق: ابعد بقى عن طريقي خليني أشوف عملي هنا. خليني أمشي من البلد الزفتة دي." "مهند: أتوقع إيه من واحدة كارهة وطنها وبلدها اللي بتحميها؟ "عشق: هههههه، بزمتك دي شكل واحدة مصرية؟ واحدة في ستايلي أنا وجمالي أنا تبقى مصرية؟ مهند اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...