مهند وسيف: نعم، ويطلع مين تاني؟ سي مازن ده. عشق: مالكم في إيه؟ مازن ده صديق طفولتي، حتى لما إحنا جبنا مصر هو ما سابناش وجه معانا، وبقاله 3 سنين في أمريكا بيعمل دكتوراه وماجستير وأنا مشوفتهوش. (بكت عشق) مهند: اتضايق وحس إن قلبه وجعه على دموعها، وفي نفس الوقت ضايق إنها بتحبه أوي كده. مهند: بقا كل الدموع دي عشانه؟ ده أمه دعياله بقى، هههههه. (حاول يضحكها) عشق: هههههه!
أنت رخـم. أنا وهو متعلقين ببعض قوي من واحنا صغيرين ومتفقين لما نكبر هنتجوز. مهند: اتصدم وزعل جداً، لأنه كان فاكر إنهم بيحبوا بعض زي الإخوات. مهند طلع أوضته وهو بيفور من جواه، وبقى يكسر في الحاجات اللي قدامه زي المجنون. مهند: لا، عشق بتعتي أنا! استحالة يتجوزها، هي ملكي أنا، أنا اللي بحبها وهتجوزها. (نعم، نعم! إنه اعترف أنه يحبها أخيراً) عشق وسيف في حيرة، هو ليه اتعصب كدا وإيه اللي ضايقه؟
(طبعاً كله بيسأل، سيف مش بيحبها، مفروض يضايق، بس سيف حس إن مهند معجب بعشق عشان كده بعد عنها، فهمتوا؟ كل واحد طلع على أوضته. تاني يوم الصبح، الكل اتجمع على السفرة، والقوا تحية الصباح على بعض. وعشق كانت مجهزة نفسها عشان هتستقبل أختها من المطار. ومهند كمان قال هيروح معاها عشان الحماية. وسيف راح معاهم عشان هيموت ويشوف أختها حلوة زيها ولا لأ، وأكيد قال حجة.
سيف: وأنا هاروح معاكم عشان لو في حاجة، وانت كمان دراعك مكان الطلقة. وطلع الثلاثة لاستقبال ميرنا أخت عشق، ودي الشخصية الجديدة وبطلة في الرواية. وبعد وقت وصلوا المطار، وكانت عشق مبسوطة جداً، ومهند كذلك عشان عشق مبسوطة. وأخيراً، جت بنت جميلة جداً جداً ومثل الملاك، كانت تشبه عشق، نفس العينان والشعر والبشرة، بس كانت قمر. (وأنا كمان نفسي أنزل من المطار عشان أبقى جميلة أنا كمان، ما بقاش هههههه!
سيف من الصدمة فتح فمه على الآخر. وعشق ركضت على أختها وبقوا يحضنوا في بعض على الآخر. مهند: اقفل بقك، الله يخربيتك، فضحتنا، دي آخرة التربية فيك. سيف: دي حلوة أوي، أحسن من اللي شفتها في الحلم وتخيلاتي. مهند: الله يحرقك، أنت بتحلم بيها وبتتخيلها كمان؟ سيف: إوعى بقي كده، خليني أتعرف عليها عشان تشوفني. سيف: مش تعرفينيها يا عشق؟ ميرنا: مين ده يا عشق؟
عشق: ده سيف يا ميرنا، رائد في الشرطة ومسمينه "التعلب". ودا مهند، وبردو زي، بس دا "الصقر"، معروفين برجال المهام الصعبة. ميرنا: (برسمية) مدت يدها: أهلاً أستاذ سيف. سيف فضل ماسك إيدها ومتنح. ميرنا: إيه يا أستاذ سيف؟ سيب إيدي يا أستاذ يا كابتن. مهند: جه جنب ودانه وبأعلى صوته: الحق حريقة، المكان بيولع! سيف فاق: إيه؟ حريقة؟ (وطلع يجري، بعدين ركز إن مافيش حاجة) سيف: هي دي طريقتك؟ مهند: ما أنت اللي متنح على الآخر.
سيف: اتحرجت. أنا أسف، أنا بس شردت في موضوع في الشغل. كل ده تحت ضحك عشق وميرنا. بعدين ميرنا اتكلمت. ميرنا: عندي ليكي مفاجأة بمليون جنيه، هتجنني لما تعرفي. عشق: قولـيـلي والنبي، عايزة حاجة تفرحني كده. وفجأة ظهر شخص في منتهى الجمال والجاذبية، شخص لن يتوقع!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!