عشق: أنا تركية، بابا وماما تركيين. سيف: إزاي، انتي بتتكلمي نفس اللغة واللهجة المصرية؟ عشق: ما أنا عشت في مصر 15 سنة، سافرت من تركيا وأنا عندي 12 سنة، فا مع الوقت اتعلمت اللغة واللهجة. سيف: امم، بس معندكيش عيلة؟ عشق: أنا ماما وبابا متوفيين من وأنا صغيرة، وعندي أختي ميرنا أكبر مني بسنتين. مهند: وهي مش موجودة معاكي؟
عشق: عندنا شركة استيراد وتصدير في تركيا، ميرنا هتصفيها وهتيجي بكرة إن شاء الله، وهتأخدنا القصر بتاعنا هنا في مصر. مهند: انتي مش هتتحركي من هنا. عشق: نعم حضرتك، قلت إيه؟ مهند: قصدي إن لسه فيه خطر على حياتك. عشق: بس أختي ميرنا رائدة في الشرطة التركية وتقدر تحميني. مهند: أنا قلت اللي عندي، انتي مسؤولة مني قدام اللواء سعيد، هو أمن عليكي. أختك تيجي يا مرحبا، البيت كبير. سيف: أيوه يا عشق، اسمعي كلام مهند، هو معاه حق.
عشق: خلاص تمام. مهند اتضايق عشان سمع كلام سيف وهو لا. كل واحد طلع على أوضته إلا مهند وسيف وعشق. سيف: ما تيجي نعمل حاجة ولا نلعب بدل الملل ده. عشق: أه والنبي ياريت. مهند: ليه، أطفال هنلعب؟ عشق: بسيطة، إحنا أطفال وانت كبير وعاقل، اقعد هنا ومتلعبش، يلا يا سيف. مهند: على فين، رجلي على رجليكم، هتلعبوا فين؟ سيف: نلعب حقيقة وصراحة، إيه رأيكم؟ عشق: واو، ok. مهند بتقليد: واو، ok. سيف: على فكرة، مش حلو زيها.
مهند: تحب أخليك انت حلو زيها؟ سيف: لا، على إيه، أنا كده كده حلو وزي القمر، صح يا عشق؟ عشق: أه والله، يا زميلي، انت عسل وقمر وحلو. سيف: تسلمي يا قمر. مهند اتعصب جداً من طريقتهم، قريبين جداً من بعض، هو مش عارف يتعصب ليه، بس طبعاً إحنا وانتوا عارفين ليه. مهند: خلصتوا يا قمر انت وهو؟ عشق: أه، طيب يلا. وبدأوا اللعبة، ولفة الإزازة وجت على عشق. سيف: يا صلاة النبي. أنا اللي هسأل. سيف: حقيقة ولا صراحة؟ عشق: صراحة.
سيف: شخص في حياتك انتي مشتاقة له أوي ونفسك تشوفيه؟ عشق: حرفياً أنا مشتاقة ونفسي أشوف شخص أنا بحبه جداً وبعشقه أوي من وأنا صغيرة، والشخص ده يبقى مازن. مهند وسيف مع بعض: نعم؟ ونكمل البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!