الفصل 6 | من 14 فصل

رواية الضابط والدلوعه الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
23
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عشق: أنا تركية، بابا وماما تركيين. سيف: إزاي، انتي بتتكلمي نفس اللغة واللهجة المصرية؟ عشق: ما أنا عشت في مصر 15 سنة، سافرت من تركيا وأنا عندي 12 سنة، فا مع الوقت اتعلمت اللغة واللهجة. سيف: امم، بس معندكيش عيلة؟ عشق: أنا ماما وبابا متوفيين من وأنا صغيرة، وعندي أختي ميرنا أكبر مني بسنتين. مهند: وهي مش موجودة معاكي؟

عشق: عندنا شركة استيراد وتصدير في تركيا، ميرنا هتصفيها وهتيجي بكرة إن شاء الله، وهتأخدنا القصر بتاعنا هنا في مصر. مهند: انتي مش هتتحركي من هنا. عشق: نعم حضرتك، قلت إيه؟ مهند: قصدي إن لسه فيه خطر على حياتك. عشق: بس أختي ميرنا رائدة في الشرطة التركية وتقدر تحميني. مهند: أنا قلت اللي عندي، انتي مسؤولة مني قدام اللواء سعيد، هو أمن عليكي. أختك تيجي يا مرحبا، البيت كبير. سيف: أيوه يا عشق، اسمعي كلام مهند، هو معاه حق.

عشق: خلاص تمام. مهند اتضايق عشان سمع كلام سيف وهو لا. كل واحد طلع على أوضته إلا مهند وسيف وعشق. سيف: ما تيجي نعمل حاجة ولا نلعب بدل الملل ده. عشق: أه والنبي ياريت. مهند: ليه، أطفال هنلعب؟ عشق: بسيطة، إحنا أطفال وانت كبير وعاقل، اقعد هنا ومتلعبش، يلا يا سيف. مهند: على فين، رجلي على رجليكم، هتلعبوا فين؟ سيف: نلعب حقيقة وصراحة، إيه رأيكم؟ عشق: واو، ok. مهند بتقليد: واو، ok. سيف: على فكرة، مش حلو زيها.

مهند: تحب أخليك انت حلو زيها؟ سيف: لا، على إيه، أنا كده كده حلو وزي القمر، صح يا عشق؟ عشق: أه والله، يا زميلي، انت عسل وقمر وحلو. سيف: تسلمي يا قمر. مهند اتعصب جداً من طريقتهم، قريبين جداً من بعض، هو مش عارف يتعصب ليه، بس طبعاً إحنا وانتوا عارفين ليه. مهند: خلصتوا يا قمر انت وهو؟ عشق: أه، طيب يلا. وبدأوا اللعبة، ولفة الإزازة وجت على عشق. سيف: يا صلاة النبي. أنا اللي هسأل. سيف: حقيقة ولا صراحة؟ عشق: صراحة.

سيف: شخص في حياتك انتي مشتاقة له أوي ونفسك تشوفيه؟ عشق: حرفياً أنا مشتاقة ونفسي أشوف شخص أنا بحبه جداً وبعشقه أوي من وأنا صغيرة، والشخص ده يبقى مازن. مهند وسيف مع بعض: نعم؟ ونكمل البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...