الفصل 1 | من 4 فصل

رواية الضائعة الفصل الأول 1 - بقلم عمرو علي

المشاهدات
21
كلمة
525
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

افتحي الكاميرا بقا نفسي أشوفك أوي لأ مينفعش، مش دلوقتي يا زين طب ابعتيلي أي صورة ليكي لأ برضو، اصبر شوية أنا صابر بقالي شهر يا فريدة وفيها إيه، مش أنت بتحبني أكيد طبعاً بحبك يبقى تستحمل خلاص هستحمل، عشان خاطرك يا فريدة بحبك أوي يا زين "عارف لما تبقى تايه بقالك فترة، ويظهر شخص من العدم ويكون هو الدنيا بالنسبالك، شخص يرتبلك حياتك وأفكارك ويخلي شكلها أجمل وألطف بكتير، أهو هو دا زين، شخص مش خايفة من حاجة وأنا معاه."

فريدة.. يا فريدة سليم حبيبي.. أنت رجعت أيوا رجعت حمد الله على سلامتك.. هحضرلك العشا استنى.. محضرلك مفاجأة إيه إيه رأيك في الخاتم دا حلو أوي يا سليم مبروك عليكي يا حبيبتي.. دا بتاعك الله بجد.. بس دا بمناسبة إيه أنتِ ناسيه ولا إيه.. النهاردة عيد جوازنا أيوا طبعاً فاكرة هو أنا ليه حاسس، إنك مش فرحانة دي أنا طايرة من الفرح تعرفي إن أول زوج مصري افتكر عيد جوازنا ومين قالك إني مش فاكرة، أنا بختبرك بس

إيه رأيك لو خدت أسبوع وسافرنا موافقة طبعاً من غير ما أفكر بحبك يا فايدة وأنا كمان، يلا بقا عشان الأكل هيبرد

منظري إيه قدام نفسي وأنا بكذب، شكلي رخيص أوي مش كدا، أنا مش عارفة بعمل كدا ليه، بحب واحد وأنا متجوزة، بس أعمل إيه في قلبي اللي مش عارفة أسّيطر عليه، كل دا غصب عني وسليم هو السبب، سليم اللي مش محسسني بـ أنوثتي، أهم حاجة في حياته هي الفلوس، بيشتري ليا أغلى الهدايا وأنا مش عايزة، بنسافر في كل مكان وبرضو مش عايزة، أنا عايزة وجوده جنبي، إنما زين محسسني إني ست بجد وهيموت عليا، أي واحدة لازم تحس بـ دا من الراجل، يمكن لو كنت اتجوزت زين كانت كل مشاكلي اتحلت.

في وسط خنقتي، كلمته.. الو وحشتيني يا زين دي أول مرة تكلميني بليل، هو سليم نزل لأ نايم، بس أنت وحشتني، وحشني صوتك وإنت كمان وحشتيني.. عايز أطلب منك طلب بس توافقي اطلب إيه رأيك نتقابل لأ طبعاً مينفعش عشان خاطري يا فريدة، هتبقى آخر مرة لأ طيب خلاص، أنا هقفل ومش هتسمعي صوتي تاني خلاص استنى، موافقة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...