خلاص .. أنا هقفل ومش هتسمعي صوتي تاني. = استنى، خلاص أنا موافقة. = لأ معلش مش عايز أضغط عليكي. = خلاص بقى يا زين، قلت لك موافقة. خلاص نتقابل بكرة.. اقفلي بقى عشان سليم ميصحاش. = هتوحشني لحد ما أشوفك. = وانت كمان.. سلام. قفلت معاه ودخلت الأوضة، سليم كان بدأ يفوق من النوم. = كنتي فين يا فريدة؟ = بطني وجعتني ودخلت الحمام. = طب انتي كويسة دلوقتي، ممكن نروح المستشفى؟ = لأ مش مستاهلة، أنا كويسة، يلا ننام.
نمت جنبه وأنا مش طايقة نفسي، كل ده أنا مستحقوش، هو يستاهل حد تاني، يمكن أنا غلطانة بس هو كان سبب من ضمن الأسباب اللي خلتني أعمل كده، كنت نايمة وببصله، يمكن يكون غني وفرصة كويسة جدا لأي بنت بس أنا عايزاه هو ومحتاجاه هو، غلبني النوم. صحي ت تاني يوم، ملقتوش جنبي، قومت أدور عليه لقيته جاي من المطبخ. = صباح الفل يا روحي، حضرتلك الفطار. = وده من امتى؟ = مش حابب أتعبك. كنت ببصله وببتسم وقلبي جواه نار. = سرحتي فين، يلا ناكل.
= حاضر. كلنا وأنا دخلت أوضتي، بدأت أجهز نفسي عشان أنزل، وهو كان لسه قاعد في الصالة. = أنا خارجة مع واحدة صاحبتي يا سليم. = بس انتي تعبانة يا حبيبتي، اقعدي ارتاحي. = معلش عايزة أشم هوا. = ماشي يا حبيبتي متتأخريش وخلي بالك من نفسك. = حاضر.. سلام. = استنى.. مين صاحبتك دي؟ = ندى يا سليم، ما انت عارفها. = خلاص تمام. ...
وصلت المكان، بدور عليه بعيني في كل مكان، لحد ما لقيت شاب قاعد على ترابيزة لوحده، شكيت فيه لكن لقيت واحدة جاية وبتسلم عليه، قلت أكيد مش هو ده، لحد ما شخص خبط على كتفي. = انتي فريدة؟ = آه.. وحشتني أوي يا زين. = انتي كمان وحشتيني جدا، ده انتي قمر.. يخربيتك. = بس بقى بتكسف. = كل ده ومش عايزة تقابليني؟ = غصب عني يا زين، كان لازم أتأكد إنك بتحبني. = واتأكدتي؟ = آه.. ثواني سليم بيتصل. = أوه.. مش هعرف أقعد معاكي شوية.
= استنى بس هرد عليه. ... = انتي فين يا فريدة.. تليفونك كان مقفول ليه؟ = معلش يا سليم.. ممكن تكون الشبكة وحشة. = طب يلا انجزي.. عشان متتأخريش أكتر من كده. = حاضر. قفلت معاه وقلبي بيدق وهموت من الخوف، زين كان بدأ يلاحظ دافي حاجة. = أنا لازم أمشي دلوقتي. = بس إحنا ملحقناش نقعد مع بعض يا فريدة. = معلش، هتتعوض يا حبيبي.
مشيت وكنت بتمنى أقعد أكتر من كده، إحساس حلو أوي لما تحب حد وتكون عايز تقعد معاه كتير، أو كتير إيه ده انت عايز تقعد معاه عمرك كله. روحت وأنا في ملكوت تاني، مش شايفة قدامي غير عيونه، قد إيه الحب ده حلو أوي. دخلت الشقة ولقيت الأكل على السفرة وجنبه ورقة مكتوب فيها "عارف إنك تعبانة، رجعت قبلك وعملت أنا الغدا، بحبك". دورت عليه في باقي الشقة بس ملقتوش، كأنه مصمم يوجع قلبي.
لكن نبص على الجانب الإيجابي، سليم مش موجود، يعني أقدر أكلم زين براحتي. = بقيت بتوحشني كتير أوي. = وأنا أعمل إيه في عينيا اللي مش عارفة تدوق طعم النوم بسببك. = بحبك إيه أكتر من كده. = طب بقولك.. إحنا النهاردة معرفناش نقعد مع بعض.. وانتي مشيتي بسرعة. = يعني عايز إيه يا زين؟ = إيه رأيك لو نتقابل عندي في البيت بكرة؟ = طبعاً مينفعش، إيه اللي انت بتقوله ده. = خلاص براحتك، سلام. = استنى يا زين.. انت زعلت ولا إيه؟
= آه طبعاً.. لأنك مش واثقة فيا. = أنا واثقة فيك طبعاً.. بس انت مستعجل ليه؟ = يعني إيه؟ = يعني خلاص.. أنا هطلب الطلاق من سليم.. وبعدها نتجوز أنا وانت يا زين. = لأ طبعاً.. أوعي تعملي كده. = انت مش بتحبني ولا إيه؟ = لأ بحبك.. بس متعمليش حاجة من غير ما تقوليلي. = حاضر.. سلام دلوقتي عشان سليم قرب يرجع من بره. دخلت نمت، حتى محستش بسليم لما رجع من بره. حيت لقيته قاعد بيتفرج على التليفزيون. = صباح الخير يا فريدة.
= صباح النور يا حبيبي. = وهو مش انتي قولتي.. إن كنتي مع ندى امبارح؟ = آه. = فـ أنا كلمتها امبارح لما لقيت تليفونك مقفول.. وقالت إنك مكلمتيهاش أصلاً. = أيوا.. أنا كنت هقابلها فعلاً.. بس لقيت نفسي زهقانة.. فـ محبتش أكلمها. = آه.. طيب أنا هنزل دلوقتي عشان متأخرش. قلبي كان هيقف في اللحظة دي، بدأ يشك فيا ولا هو بيتكلم عادي مش قصده حاجة ولا كان بيراقبني؟
أسئلة كتير جات في دماغي، أنا اللي عملت في نفسي كدا، مكنتش عارفة أعمل إيه. كلمته بسرعة. = وحشتيني. = حاسة إن سليم بدأ يشك فيا يا زين. = طب وهتعملي إيه؟ = مش عارفة، كدا مفيش غير حل واحد، سلام ولو حصل حاجة هكلمك. استنيته يرجع من الشغل، كان لازم آخد قرار عشان بقيت قرفانة من نفسي ومش هستحمل أكتر من كده. الساعة كانت 11، لقيته بيفتح باب الشقة وداخل. = حضريلي العشا بسرعة يا فريدة.. عشان جعان جدا. = سليم. = نعم يا حبيبتي.
= طلقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!