الفصل 1 | من 35 فصل

رواية الدهاشنة الفصل الأول 1 - بقلم اية محمد

المشاهدات
29
كلمة
2,379
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

الكبير فزاع كبير الدهاشنه 70 عاما. والده الأكبر وهدان متزوج من هنية لديهم الفهد 28 عاما وريم 22 عاما. الفهد (البطل الأول) الولد الثاني للكبير بدر الدهشان متزوج من رباب لديه سليم فقط (البطل الثاني) لديه من العمر 27 عاما. الولد الأخير للكبير عثمان الدهشان متوفي هو وزوجته ولديه عمر (البطل الثالث) 26 عاما ونواره 23 عاما. البنت الوحيده للكبير نوال مطلقه ولديه والد واحد فقط جاسم 25 عاما.

هاشم القناوي زوجته متوفيه ولديه راوية 24 عاما وخالد البطل الرابع لراويتنا والأخير 26 عاما. ومتكفل بتربية إبنه أخيه نادين 24 عاما بعد وفأة والدها حيث أن والدتها تزوجت بأخر ولم تعبئ بها تسافر لها نادين أمريكا ثم تعود مجددا لمصر. قوي بطبعي وحاد. تزلزل لي الأبدان من يخالفني بعدد الأموات. وجئتي تحطمي الكبرياء. لا تعلمي بحال قلب نحت من الصخر ليصبح أشد قسوة وصلابة.

رأيت كثيرا من النساء ولكنهم كالدمى بالنسبة لي لم يحرك أحدا قلب المحجور. نظرات بيننا وهمسات أعاملك بجدية وإنتماء لأجدك ملكة قلبي المجهول ولم أشعر بهوس العشق المكننون. الفصل الأول. بمنزل كبير للغاية من يراه يظن أنه قصرا لملك فرعوني فلما لا وهو منزل كبير الدهاشنه. كانت تجلس بخوف يبدو على وجهها لتجد يدا موضوعة على كتفيها فصرخت. فزع. "واقفة كدليه عاد؟ ريم بخوف: "اكتمي خشمك هتودينا في داهية." نوراه بصوتاً

منخفض: "أديني أها واطيت حسي جوليلي بجا بتصنتي على أيه؟ ريم بصوتاً منخفض: "همي على الجناح نتكلم فيه لحسن أخوي يحس بينا." نوراه بخوف بدا على وجهها عند ذكر الفهد: "طب يالا من أهنه عاد." وغادرت الفتاتان خوفا من الفهد فهو بطباع مختلف عن الجميع يهابه الجميع ويتنبئون بأنه سيكون كبير الدهاشنه. بالمندرة. وهدان بزعر: "أجفل خشمك يا ولد وأحمد ربك أن جدك ما خبرش بلا ناوي تعمله واصل."

فهد بغضب: "مش هسكت يا بوي، أني ما هتجوزش بنت البندر واصل وميهمنيش يسمع ولا لا." وهدان بغضب: "أنت زودتها جوي يا ولد الدهشان، فوج وشوف أنت بتجول أيه، ما خبرش جدك ممكن يعمل فيك أيه عاد." سليم بهدوء: "أهدا يا واد عمي، الكلام أخد وعطا مش إكده." فهد بحزم: "الكلام عندي منهي يا سليم، أني فهد الدهشان أتجوز من بنات البندر أتجنتوا إياك." عمر بتوضيح: "مالهم بنات البندر يا فهد، أنت مكبر الموضوع على فكرة."

فهد بسخرية: "بجولك أيه يا واد عمي، كفياك الحكي الماسخ ده، أنت إدليت البندر وعشت هناك طول عمرك، لكن أني لا، والجوازه دي مش هتم." صوت زلازل الجدران ليصمت الجميع ويستمع لصوت كبير الدهاشنه، صوت المتحكم الوحيد بالعائلة. (الكبير فزاع الدهشان كبير عائلة الدهاشنه يرتعب له الأبدان وتزلزل النفوس من يقف بوجهه يكتب قدره للموت برسالة وداع أخيرة) فزاع بصوتاً كالرعد: "خبر أيه يا ولد، خلاص معتش ليك كبير." فهد بهدوء على

عكس بركان الغضب بداخله: "مجصديش يا جدي، أني بس مش عايز أتجوز من بنات البندر." فزاع بنبرة لا تحتمل النقاش: "إجفل خشمك يا ولد وأعرف حدودك، أني مش بأخد رأيك، أني بأمرك وهتنفذ، هتتجوز بنت هاشم القناوي وده أخر حديت بينا." وتركه ورحل يغلي من الغضب. وهدان: "أرتاحت إكده." فهد بهدوء: "يابوي أنا طول عمري بسمع كلمته، لكن أني ما بحبش الجواز بالطريقة دي، كيف عايزني أتجوز من البندر."

وهدان بغضب: "مالهم بنات البندر، فيهم العفش وفيهم الزين، وأني سألت على البت زينة وبتكمل علامها." ثم أكمل بتحذير: "الموضوع يتجفل سمع يا فهد." زفر الفهد بحنق ليستمع لصوت وهدان مجددا. "سمع." فهد بغضب جامح: "سامع يابوي." غادر وهدان المندرة وبقي حصون الدهاشنه. سليم لعمر بصوتاً منخفض حتى لا يستمع إليه الفهد: "بجولك أيه يا عمر." عمر باستغراب: "قول يا سليم." سليم: "هتدلي البندر متا." عمر بدهشة: "مش عارف لسه ليه؟ تطلع سليم

للفهد الذي يجلس بهدوء: "عايز أنكشح من إهنه جبل العاصفة." عمر بعدم فهم: "عاصفة أيه دي؟! سليم: "الفهد." هنا علم عمر ما الذي يقصده إبن عمه سليم، فأخذ يوزع نظراته بين الفهد الغاضب وبين سليم، ثم غمز له وأنسحبوا ببطء شديد حتى لا يشعر بهم الفهد. وما أن قبض سليم على مقبض الباب ليتفاجئ بصوت الفهد. فهد بهدوء دفين: "بدل ما تتسحبوا كيف الحرمة، فكروا في مصيركم مع الكبير."

وقف سليم وعلامات الدهشة اختزت وجهه، حتى عمر لم يكن بحاله أقل منه، فالفهد هو الوحيد الذي يتفهم الكبير. سليم بفزع: "هيخليني أتجوز من البندر إياك." عمر بدهشة: "مالهم بنات البندر أنت كمان." سليم: "إكتم خشمك أنت التاني، وأنت يا فهد تجصد أيه." وقف الفهد واقترب من سليم بغموض قائلا: "جصدي أنت تعرفه زين يا سليم." وتركه ورحل يغلي من الغضب. أم عمر فضحك بسخرية على سليم، فهو يكره بنات البندر كره الموت، كيف له الزواج منهم؟!!

بالقاهرة. بأحد الجامعات الخاصة بالطب. كانت تجلس بضيق وهي تنتظر تلك الحمقاء المتأخرة كالعادة. تبدلت قسمات وجهها عند رؤيتها تأتي ركضا. نادين وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة: "معلش يا راوية، العربية عطلت مني على الطريق وفين وفين لما تاكسي رضي يوقفلي." توقفت راوية وأقتربت منها بصدمة قائلة: "أنتي كنتي بتجري صح؟ نادين باستغراب: "أيوة." راوية بصدمة: "كدا في الشارع." نادين: "أه عادي يعني." راوية تصرخ: "عادي أذي يا تخلف."

كادت أن تكمل محاضراتها التي لا تنتهي مع تلك الفتاة العنيدة التي لا تكف عن التصرفات الجنونية، فقاطعها صوت رفيقتهم تعلم عن بدء المحاضرة. راوية بتوعد: "أمشي أدمي نخلص المحاضرة وبعدين نشوف موضوع الجري بتاعك دا أيه." وبالفعل جذبتها راوية للمحاضرة تحت نظرات الفتى العاشق لها، فهو يعشقها حد الجنون، لا يعلم أنها ستصير ملكا لأحد الدروع المحصنة للدهاشنة. بالغرفة الخاصة بصفا.

كانت تجلس نواره بصدمة لما عرفته من صفا، فهو تحب سليم بشدة، كيف له بالزواج من أخري؟ فالجميع يعلم أنه حان الدور على عمر وسليم للزواج من الفتيات التي اختارهم كبير الدهاشنه. حاولت كبت دموعها ولكنها فشلت في ذلك، فتركت الغرفة حتى لا تشعر بها ريم وغادرت إلى غرفة نوال.

أما ريم فكانت تتحدث معها وهي تعدل من حجابها، فأنهته والتفت خلفها لتجد الغرفة خالية، تعجبت ريم وهبطت لترى أين اختفت تلك الفتاة لتتعثر بالجلباب الطويل الذي ترتديه وتسقط بين يد أحدهم. فتحت عينيها بزعر لتقابل عيناه البنيتان. عمر بعتاب: "مش تخلي بالك يا ريم." ابتعدت عنه بزعر قائلة بخجل: "مأخدتش بالي." نظر لها عمر بتعجب فقد تلون وجهها بحمرة الخجل. "أيه دا." ريم باستغراب: "هو أيه؟

عمر وهو يحاول كبت ضحكاته: "لا متخديش في بالك." ريم بضيق: "بتتمسخر عليا عاد." عمر باستغراب: "أنا!! أبدا، هتريق على أيه." ريم بزعل: "من جعدتك مع بنات البندر نسيت لهجتنا وبجيت بتتمسخر علينا يا واد عمي." نظر لها بدهشة ولكنها لم تعطيه فرصة ورحلت وعيناها تلمع بالدمع. وقف يتأملها بتعجب حتى اختفت من أمامه. أفاق على صوت سليم متسائلا بدهشة: "أيه الا موجفك إكده يا عمر." عمر باستيعاب: "ها لا مفيش، أنا كنت طالع أوضتي هرتاح شوية."

سليم بتأفف: "لج الفهد خبرني أجولك أننا هندله الغيط." عمر باستغراب: "ليه؟ نظر له سليم بغضب قائلا: "هيفرغ شحنة الغضب فينا يا خوي، عرفت ليه." ابتلع عمر ريقه بخوفا قائلا: "لا بقولك أيه، أنا راجع مصر كمان يومين تلاته، هرجع بوشي كدا أذي، أعفيني من المهمة دي." أتاه صوت يعرفه جيدا، صوت الفهد. فهد بنبرة آمرة: "هنطلع مع بعض يا عمر." هنا صمت عمر ونظر لسليم المبتسم عليها بشماته لينال جزء من غضب الفهد، فهو نال الكثير والكثير.

طرقت الباب ثم دلفت لتجد نوال بالداخل تجلس على الفراش. نوال: "تعالي يا بت." دلفت نوراه وعيناها محملة بالدموع ثم جلست بجانبها بحزن. فقالت نوال باستغراب: "مالك يا نوراه." بكت وأرتمت بأحضانها لتقول الأخرى بزعر: "أيه الا حصل يا بتي؟ نوراه بدموع: "خايفة يا عمتي، خايفة جدي يخلي سليم يتجوز من البندر ذي فهد." ابتسمت نوال بمكر قائلة: "وأيه يعني يابتي، ما يتجوز ذي ما هو عايز، بوي أدر بمصلحته زين."

نظرت لها نوراه بحزن قائلة: "أني بحبه وريداه يا عمتي." نوال بغضب مصطنع: "أباه عليكي، أجفلي خشمك لأبوي يسمعك يطخك عيارين." بكت بصوت مسموع قائلة: "أعمل أيه يعني، جلبي الا ريده." ابتسمت نوال بخبث ونظراتها يملؤها الألغاز قائلة بنبرة تملؤها الحنان المصطنع: "خلاص يا بتي مادام جلبك ريده، سيبلي الموضوع ده." لم تسعها الفرحة لتصرخ بها وتحتضنها بسعادة، لا تعلم بأنها وقعت بين براثن تلك الأفعى. بالجامعة.

انتهت المحاضرة وعادت الفتيات إلى القصر لتبدأ المعركة اليومية. راوية بغضب: "أنتي مجنونة صح، في واحدة عاقلة تجري كدا في الشارع." نادين بسخرية: "مش أنا جريت يبقا في." وضعت راوية يدها على رأسها بتعبا تقاوم الصداع اليومي بسبب تلك الحمقاء. ريم: "أنتي يا بنتي الا بتجهدي نفسك بالكلام، أرتاحي أنتي بس والدنيا هتبقا فل." نظرت لها قليلا ثم قالت بهدوء مصطنع: "يا نادين يا حبيبتي، أحنا هنا في مصر مش في أمريكا."

نادين: "يا حاجة أنا سافرت سنة واحدة بس مش عشت هناك." راوية بسخرية: "حاجة لا ما هو واضح، طب لما هو كدا بقا ليييه مش بتمشي على عادتنا وتنسي عيشة هناك دي خااالص." نادين بغرور مصطنع: "بحاول والله يا بنتي." قامت راوية وخلعت حجابها لينسدل شعرها البني الحريري، وضعت حجابها على المقعد ثم أشمرت عن ساعديها لتنظر لها نادين بتعجب وخوف. نادين بخوف: "ناوية على أيه." راوية بهدوء: "ولا حاجة، هعيد تربيتك من جديد." وقفت

نادين وقالت بنبرة مرحه: "طب مادام فيها إعادة تربية، ثانية واحدة بس." نظرت لها راوية بتعجب عندما صعدت على الأريكة وقامت بلم شعرها برابطة، فهي غير محجبة، لا تعلم مع من ستقع. كانت راوية تنظر لها بتعجب وهي تلملم شعرها لتجدها تضحك قائلة: "واحد أتنين تلاته." "يا ااااااااانكل هااااااشم." "يااااااااانكل هااااااااشم." وضعت راوية يدها على أذنيها من صراخها لتجد والدها خلفها بالفعل. هاشم بزعر: "أيه يا نادين في أيه؟

نادين بصوتا مرتفع: "في أن بنتك عايزة تعملي إعادة تربية، هو أنا أيه قليلة." هاشم: "لا طبعا من قال كدا." نادين: "قولها." هبط ليجدها تعتلي الأريكة ككل يوم. فجلس يتأكل ما يحدث بسخرية. هاشم: "في أيه يا راوية." راوية بهدوء: "مفيش يا بابا، الحيوانه دي جايه الجامعة جريها." هاشم بدهشة وهو ينظر لنادين: "نعم." نادين بصوتا منخفض: "العربية عطلت يا حاج، عادي يعني." نظر هاشم لها قليلا ثم للراوية قائلا لنفس نبرتها: "عادي يعني."

راوية بغضب: "هو أيه الا عادي، أذي يعني!! تحدثت نادين وأجابتها راوية وظلوا هكذا. وضع هاشم يديه على رأسه ثم صاح بصوتا مرتفع: "بسسسسس يا خالد." نظر له قائلا: "أيوا يا بابا." هاشم بغضب: "تعال هنا." وبالفعل قام خالد وأتجه لأبيه. هاشم بغضب: "حل الموضوع ده." خالد بزعر: "نعم أحل أيه؟ "ومع دول." هاشم بحزم: "أتصرف يا سيادة الرائد." وتركه يوزع النظرات بين نادين وبين راوية ورحل. نادين بابتسامة شر: "قشطة."

خالد بحزم: "نعم بتقولي حاجة." نادين: "لا والله بقول كل خير." خالد بحزم: "بحسب." راوية: "هههه، هو دا الا هيأدبك." خالد: "أنتي وهي بأذن واحد أحد، قولي يارب." نادين: "يارررب يريحنا منك يا راوية يا بت أم راوية." خالد بغضب: "بتدعي على أختي يابت." نادين بخوف: "لا يا باشا أنا أقدر." خالد بغضب: "أنزلي هنا وانتي بتكلميني." هبطت نادين بخوف مصطنع قائلة: "تمام يا فندم."

خالد: "أيوا كدا تعجبني، ودلوقتي بقا يا حلوين لو لقيت واحده فيكم هنا أنا مش مسؤول عن الا هيحصل، فاهمين." أشاروا معا برأسهم ليجدوا صوت الرعد قائلا: "فاهمين." راوية: "والله فهمت، الحيوانه دي الا غبية." نادين: "لااااا، ورحمة أبويا فهمت، خد راحتك ياسطا، البيت بيتك." نظر لها بتأفف وتوجه للخروج قائلا: "بيئة." وغادر هذا المجهول الذي سينال من العشق جانب ليصير من عمالقة العشق. خطط ستقام لتحظي به، فهل ستتمكن من ذلك؟

يشعر بشيء غريب تجاهها، شيء ليس لديه له تفسير، فماذا لو علم بعشقها عندما توشك على الزواج بآخر، هل سيتمكن من خوض المعركة مع الكبير؟!! وأخيراً، هل من السهل ترويض الفهد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...