الفصل 11 | من 14 فصل

رواية الضحية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جني احمد

المشاهدات
18
كلمة
209
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18
نرمين بصدمة: ماما! مراد باستغراب: مالها مامتك يا نرمين؟ نرمين: بابا قتَل ماما! مراد: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنتِ اتجننتي؟ أي نعم باباكِ قاسي بس ما توصلش إنه يقتل حد. نرمين بعياط: ما بهزرش يا مراد، بابا فعلًا قتَل ماما وهو دلوقتي في السجن. بابا قتَل ماما. نطقها مسعد وهو نازل على السلم ومصدوم. مسعد: أنتِ أكيد سمعتِ غلط، مش ممكن؟ نرمين سابتهم يتكلموا وطلعت تجري بره وهي بتعيط. مراد جري عليها بسرعة ومسكها. مراد: أنتِ رايحة فين دلوقتي بحالتك دي؟ نرمين: هاروح لماما، أكيد لسه عايشة ما ماتتش.
مراد: طب اهدي، هي في مستشفى إيه دلوقتي؟ نرمين بعياط: مش عارفة، ما سمعتوش وهو بيقول. مراد مسح على وشه وقال في نفسه: يا الله! مراد: طب اهدي، إحنا هندور في المستشفيات وخليكي هنا لما نلاقيها هنقولك. نرمين: بالله عليك يا مراد. مراد: طب تعالي يلا. مسعد: استنى أنا جاي معاكم. مراد: مسعد آآه. مسعد بحدة: مهما كان دي بردوا أمي، يلا يا مراد. بعد شوية وصلوا مستشفى ونزلوا يدوروا. سألوا الموظفة على الحادثة قالت محدش جه بالمواصفات دي. قعدوا يدوروا لحد ما فقدوا الأمل ونرمين طلعت تعيط. مراد: في المستشفى دي آخر مستشفى، تعالي ندور. الموظفة: يا فندم حضرتك في حالة بنفس المواصفات. مسعد راح مع الموظفة الأوضة ومراد طلع يدور على نرمين، في وسط ما هو بيدور شاف حاجة صدمته.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...