صحيت لقت نفسها في المستشفى ومتعلق لها محلول. دخلت الدكتورة اتطمنت عليها وخرجت تاني. الباب خبط. قامت اتعدلت. نرمين: ادخل. دخل أبوها وهي ارتجفت بعنف وخوف. أبوها بقسوة: صبرك عليا بس لما تطلعي من المخروبة دي. لعلمك الأدب. نرمين بخوف: أنا معملتش حاجة. الدكتورة دخلت. الأب: تقدر تخرج دلوقتي. الدكتور: أكيد. بس لازم راحة تامة. الأب: قومي قدامي. نرمين: مش هروح معاك في حتة. الأب مسك إيديها جامد وجرها قدامه.
الدكتورة بزعيق: لو سمحت مينفعش كده. الأب بزعيق: ملكيش فيه يا ولية. انتي. وأنتِ قدامي يلا. نرمين كانت بتعيط بصمت. أول ما وصلوا البيت حدفها على الأرض. وقعت وهي بتتألم. أبوها دخل أوضته وطلع وهو معاه حزام. الأب بقسوة وهو بيضربه: بقا أنا تقرطسيني وتخرجي بالمنظر ده يا بنت يا تربية يا. نرمين بعياط: حرام عليك سبني. جسمي كله وجعني. الأب: انت لسه شوفتي وجع. صبرك عليا. وانتها بها الحال في أوضتها فاقدة الوعي من كتر الضرب والألم.
في الشركة. زين: انت شوفت اللي أنا شوفته. أمير بتوهان: مش عارف. زين: إلا قولي صح هتعمل فيها إيه؟ على حد علمي هي رجعت الشركة من غير ما تتقبل أصلاً. أمير: ولا هاجي. هقبلها ونتسلى بيها شوية. زين: فهمني إزاي. أمير: يا ابن اللعيبة. زين: دماغ. أمير: أم لفه. في المطار. كان في واحد واقف وبنات كتير متجمعة عنده عاوزين يتصوروا معاه والحرس مانعهم وهو متجاهلهم. مشي لحد ما ركب عربيته والحرس اتحرك بصعوبة من كتر الناس.
الراجل بهمس: جايلك يا نوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!