الفصل 2 | من 21 فصل

رواية الضحية البريئة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
26
كلمة
507
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

اتفضلي يا عروسة. أنا مش عايزة أدخل. والنبي سيبني. أنا ما عملتش حاجة والله. اتجه رعد تجاهها ومسك إيديها. شدها نحوه. لأ لأ. والنبي ما تعمل فيا كدا تاني. دموع حاول يخفيها. ما تخافيش مني أبداً. أنا مستحيل آذيكِ. اعتبريني باباكي. اتخلي عني. أنا معاكي لحد ما تقومي بالسلامة. تعالي اقعدي. تنهد رعد بحزن وامسك يدها. سيبني لو سمحت. إحنا قولنا إيه؟ اهدّي خالص. انتي عندك كام سنة؟ 17. 17؟ انتي عارفة أنا عندي كام سنة؟

38. أنا ما كنتش متوقع إني أكون كبير عنك للدرجة دي. هتسيبني زيه؟ مش عارفة الأيام مخبية إيه. أكيد لما تقومي بالسلامة هنتكلم. أنا عايزة أنام. أنا مش فاهم حاجة. ما إحنا كنا لسه بنتكلم. تنهد رعد ببطء. تعالي الأوضة دي نامي فيها. والصبح إن شاء الله هنروح للدكتور. لأ لأ. دكتور إيه؟ أنا مش عايزة أروح لحد. أنا أنا عايزة أمشي. مليش دعوة. فزّ هو الآخر لخوفها. اهدّي اهدّي. إحنا هنروح لدكتورة لبنت مش راجل. تعالي أوضتك أهي.

لأ لأ. مش عايزة أدخل معاك في حتة. أنا عايزة أمشي. عايزة أمشي. وجدها تراخت أعصابها وفقدت وعيها. حملها ووضعها على سرير الغرفة. جلس بجانبها. والله هجيبلك حقك منهم كلهم. وأولهم أخويا. أخذ ينظر إلى وجهها الملطخ بالدموع. يالله كم هي فتاة صغيرة جميلة بريئة لا تستطيع مواجهة العالم. فقد انتهك أخاه روحها وليس جسدها فقط. وأخذ ينظر إلى عينيها المغلقة والدموع تسيل منها. طبع رعد قبلة على جبهتها. حقك هيوصلك وانتِ في مكانك.

أجرى رعد مكالمة لصديقه أحمد. أيوا يا أحمد. عايزك تجيبه متكتف لعندي. رعد ده أخوك. أنا أخويا مات يا أحمد. أنا ما ربيتهوش على كدا. بكرة بالليل تجيبه عندي يا أحمد. سامعني. أغلق رعد هاتفه نهائياً. ودخل لغرفتها وجدها تتقلب بعنف. ده كان حلم صح؟ كان حلم. أنا حاسة. ولفت نظرها الواقف بترقب. فصرخت بأعلى صوتها. هو مش حلم اااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...