تحميل رواية الضحية البريئة بقلم سلمى محمود pdf
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دى واحدة مغتصبة. إزاي تقبلي بكده يابني؟ ليه تعمل في نفسك كده؟ حرام عليك. رعد بغضب وقوة: وهو مش حرام على ابنك؟ أنتي أم، أنتي عندك ولايا، حتى ترضي حد يعمل فيهم كده؟ نرمين بخبث: هي واحدة شمال وروحت مع أخوك بإرادتها، ويا عالم كان مع أخوك حد تاني ولا لأ. رعد بغضب: ما بلاش أنتي يا نرمين هانم. الكلام انتهى بالنسبالي. بكرة هكتب عليها عشان أنا راجل، وماررضاش اللي حصل في البنت دي يحصل لأختي. ثم اقترب منها بقوة: بس وحياة خالقك وخالقني، لأول ما ابنك يظهر، لهنسفه من على وش الأرض. خرج رعد من قصره واتجه إلى شر...
رواية الضحية البريئة الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمود
دى واحدة مغتصبة.
إزاي تقبلي بكده يابني؟
ليه تعمل في نفسك كده؟ حرام عليك.
رعد بغضب وقوة: وهو مش حرام على ابنك؟ أنتي أم، أنتي عندك ولايا، حتى ترضي حد يعمل فيهم كده؟
نرمين بخبث: هي واحدة شمال وروحت مع أخوك بإرادتها، ويا عالم كان مع أخوك حد تاني ولا لأ.
رعد بغضب: ما بلاش أنتي يا نرمين هانم. الكلام انتهى بالنسبالي. بكرة هكتب عليها عشان أنا راجل، وماررضاش اللي حصل في البنت دي يحصل لأختي.
ثم اقترب منها بقوة: بس وحياة خالقك وخالقني، لأول ما ابنك يظهر، لهنسفه من على وش الأرض.
خرج رعد من قصره واتجه إلى شركته الخاصة.
وعلى الناحية الأخرى:
حراااام عليكم! هتجوزوني أخوه! لأ بالله عليكي يا ماما، مش عايزة أتزوجه. لأ لأ، هيدبحني! هيعمل فيا زي ما أخوه عمل. أنا مش عايززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز"إلا" + "أنا" + "مش" + "عايزاه" + "حرام" + "بقى" + "حرام"
سيد والد وعد بغضب: اخرسي يا قليلة الرباية، وهتتجوزيه غصب عن عينك، انتي مليكيش كلمة، مش كفايا الفيديو بتاعك، الناس شافت فيه وساختك.
وعد ببكاء مرير: لأ لأ، أنا معملتش حاجة والله معملتش حاجة. يا ماما أنا بموت والله، أنا تعبانة، حرام عليكوا.
سناء: اخرسي خالص، بكرة هيكتب عليكي وتغوري من هنا. يالا بينا يا سيد.
في شركة الرعد للمعمار.
رعد بحزن: مكنتش أتمنى إن يحصل كل ده عشان تكون معايا يا أحمد. ليه يارب كدا؟
أحمد: أنت مؤمن بالله يا رعد، وأكيد ربنا ليه حكمة في كده. أهم حاجة يا رعد إن البنت دي هتحتاج معاملة خاصة، سواء نفسياً أو جسدياً.
رعد بوجع: عارف يا أحمد، عارف. البنت متدمرة.
أحمد بتوتر: هو أنت مسحت الفيديو؟
رعد بتنهيدة حزن: مسحته يا أحمد، مسحته. أنا ماشي، خلي بالك من الشغل الفترة دي.
في مساء ثاني يوم، كتب رعد كتابة على وعد في منزلهم.
فاقت وعد من ذكرياتها الأليمة على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
أمسك يديها، فانتفضت وحاولت إبعادها عنه، ولكنه أطبق عليها وسار بها إلى الخارج دون النطق بكلمة.
وعد بخوف: سيبني لو سمحت، أنا والله معملتش حاجة. بالله عليك سيبني.
رعد بثبات: اهدى خالص دلوقتي. أنا هاخدك دلوقتي على بيتي، وهناك هفهمك كل حاجة. تعالي يالا.
جلست في السيارة بعيدًا عنه بمسافة. فنظر إليها رعد مطولًا ولم ينطق.
بعد قليل:
اتفضلي يا عروسة.
رواية الضحية البريئة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود
اتفضلي يا عروسة.
أنا مش عايزة أدخل. والنبي سيبني. أنا ما عملتش حاجة والله.
اتجه رعد تجاهها ومسك إيديها. شدها نحوه.
لأ لأ. والنبي ما تعمل فيا كدا تاني.
دموع حاول يخفيها.
ما تخافيش مني أبداً. أنا مستحيل آذيكِ. اعتبريني باباكي.
اتخلي عني.
أنا معاكي لحد ما تقومي بالسلامة. تعالي اقعدي.
تنهد رعد بحزن وامسك يدها.
سيبني لو سمحت.
إحنا قولنا إيه؟ اهدّي خالص. انتي عندك كام سنة؟
17.
17؟ انتي عارفة أنا عندي كام سنة؟ 38. أنا ما كنتش متوقع إني أكون كبير عنك للدرجة دي.
هتسيبني زيه؟
مش عارفة الأيام مخبية إيه. أكيد لما تقومي بالسلامة هنتكلم.
أنا عايزة أنام.
أنا مش فاهم حاجة. ما إحنا كنا لسه بنتكلم.
تنهد رعد ببطء.
تعالي الأوضة دي نامي فيها. والصبح إن شاء الله هنروح للدكتور.
لأ لأ. دكتور إيه؟ أنا مش عايزة أروح لحد. أنا أنا عايزة أمشي. مليش دعوة.
فزّ هو الآخر لخوفها.
اهدّي اهدّي. إحنا هنروح لدكتورة لبنت مش راجل. تعالي أوضتك أهي.
لأ لأ. مش عايزة أدخل معاك في حتة. أنا عايزة أمشي. عايزة أمشي.
وجدها تراخت أعصابها وفقدت وعيها.
حملها ووضعها على سرير الغرفة. جلس بجانبها.
والله هجيبلك حقك منهم كلهم. وأولهم أخويا.
أخذ ينظر إلى وجهها الملطخ بالدموع.
يالله كم هي فتاة صغيرة جميلة بريئة لا تستطيع مواجهة العالم. فقد انتهك أخاه روحها وليس جسدها فقط.
وأخذ ينظر إلى عينيها المغلقة والدموع تسيل منها.
طبع رعد قبلة على جبهتها.
حقك هيوصلك وانتِ في مكانك.
أجرى رعد مكالمة لصديقه أحمد.
أيوا يا أحمد. عايزك تجيبه متكتف لعندي.
رعد ده أخوك.
أنا أخويا مات يا أحمد. أنا ما ربيتهوش على كدا. بكرة بالليل تجيبه عندي يا أحمد. سامعني.
أغلق رعد هاتفه نهائياً.
ودخل لغرفتها وجدها تتقلب بعنف.
ده كان حلم صح؟ كان حلم. أنا حاسة.
ولفت نظرها الواقف بترقب. فصرخت بأعلى صوتها.
هو مش حلم اااااه.
رواية الضحية البريئة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمود
هوو مش حلم. اااااه.
ﻷﻷ حلم. أنا حاسه.
العيد ميلاد بتاعي. أيوا أنا فاكرة.
كنت بشرب عادي وحسيت الدنيا بتلف بيا.
قال لي: انتي جميلة. هاخدك وهكسره.
أنا مش هساااامح حد. مش مسااامحه حد.
رعد بهدوء: اهدى يا وعد. اهدى.
وعد رفعت عيونها الجميلتان إليه ببكاء: أنا أنا خايفه. أنا هموت. هبقى كاف*رة وذان*ية. أنا أنا عايزة أموت. ربنا مش هيسامحني.
رعد بدموع لحالتها تلك: اوعى تقولى على نفسك كدا تاني. انتي مش ذان*ية. انتي ضحية. ضح*ية كل*ب. هجيبه راكع تحت رجليكي يترجاكي عشان ارحمه.
وعد بزعيق: هتجيب مييين؟ اخوك؟ هتحبس اخوكك عشانني؟
اقترب رعد منها.
وعد بفزع: اوعى. اوعى تلمسني. والله هموت نفسي.
رعد: خلاص اهدى. اهدى. أنا ايدي اهي. أنا هكون معاكي لﻷخر.
وعد ببكاء: أنا تعبت. والله تعبت. حتى أبويا وأمي اتخلوا عني.
رعد بحنان: اسمعيني يا وعد. يمكن ربنا حطنا فطريق بعض بطريقة أذتك اوى. بس ده قدره. وأنا أوعدك اني هفضل معاكي للأخر. لحد ما تقدرى بعد كدا انتي عايزة تفضلي معايا ولا تتطلقي وتتجوزي اليكون من سنك.
وعد: اتجوز؟ تفتكر أنا ممكن اتجوز؟
نظرت وعد عيونها العسليه إليه.
انت ليه اتجوزتني؟
تنهد رعد تنهيده ألم. يمكن شوفت فيكي بنتي المعرفتش اخلفها. أيوا أنا مش بخلف. كنت متجوز قبل كدا ومراتى مستحملتش تفضل معايا. والسبب التاني هقولهولك لما تقومى بالسلامه.
وعد: كنت بتحبها؟
رعد: كنت.
وعد بدموع: يعني من واحد متجوز واحده بيحبها. لواحد متجوز واحده الفيديو بتاعها فأيد كل الناس.
رعد: الفيديو بتاعك أنا مسحته ومبقاش فأيد حد.
وعد ببكاء: ششافني. وشاف جس*مي. والناس كلها شافت جس*مي.
رعد: قوليلى يا وعد. انت خايفه مني؟
وعد: مكنتش اتكلمت معاك.
رعد: خلاص. واحدة واحدة هترجعى زى الاول.
وعد: الشوفتها ضحكتها. كانت بتملى المكان بهجه.
وعد: انت تعرفني من قبل كدا؟
اتنهد رعد وقال: اعرفك يا وعد. اعرفك.
ودلوقتي نامي عشان باليل هتاخدى حقك بأيدك. ومن اخويا.
رواية الضحية البريئة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود
احمد : انا جايبهولك تحت.
نزل رعد ولم يجد احد سواه. مكتف اليدين ينظر اليه بقوه وبجاحه، وكأنه لم يفعل شيئًا.
عز ببجاحة: انت جايبني هنا ليه؟
رعد: ليه عملت كدا؟ هي دي تربيتي ليك؟
ثم تكلم بغضب: تدبح بنت بريئة؟ كنت تقوللي عايزها، وأنا أجوزهالك، مش تعمل فيها كدا. البنت متدمرة بسببك يا هم*جي.
عز بحقد: عايزك تخسر كل حاجة.
رعد بغضب: أنااا أخسرر كل حاجة؟ دي جزاتي إني كبرتك وعلمتك وعملتت منك راااجل.
عز: ااااه يارعد، مششش بحبك عشان انت دايما بتاخد كل حاجة وأنا لأ.
ثم نظر إليه باستفزاز: كنت عارف إنك بتحبها، مش عيب تحب واحدة. لو كنت بتخلف، كانت هتبقى قد عيالك.
رعد بغضب انطلق نحوه بعنف، وأخذ يسدد له اللكمات ويركله بقدمه.
رعد بغضب: يا كلب، برحمة أمي، ما هسيبك تتهنى.
وكاد أن يكمل ما بدأ، إلى أن أوقفه صوت بكاء. نظر، وجدها تبكي بشدة، جاثمة على الأرض، فمنظر يرق له قلب ألد أعدائها.
سيف: سسسسيف.
سيف: أوامرك يا باشا.
رعد: تاخد لي **** على المخزن، من غير لا أكل ولا شرب، لحد ما أقول.
دخلت غرفتها مسرعة.
دخل خلفها وأغلق الباب.
أخذت تصرخ وتصرخ: هو، هو العمل فيا كدا؟ أيوا، هو والله.
حاول الاقتراب منها.
رعد: خلاص، اهدي.
صرخت بأعلى صوتها: أوعى، أوعى تقرب مني.
وعد بانهيار: أنا مكنتش عايزة ده يحصل معايا. ليه؟ أنا ليييه؟ أنا والله معملتش حاجة. أنا... أنا فاكرة كويس شاكله. كان، كان عيد ميلادي الـ 18. أيوا، ياريت اليوم ده يتمسح من حياتي. وهو جه وقعد معايا. والله أنا كنت همشي. والله. بس كنت دايخة ووقعت. وكنت سمعاااااااه. أيوا، كنت سمعااااه. حسيت بيه وهو بيقرب مني. كنت سامعه. بس مش قادرة أقوم. مشيه من هنا، أبوس رجلك، مشيه من هنا. هيدخل وهيأذيني تاني. هيدخل.
كل هذا أمام عينيه، ولا يستطيع التحرك. اقترب منها، ولا يشعر بالدموع التي أصبحت تغرق وجهه.
احتضنها وسقطا على الأرض معًا.
أخذت تصرخ وتصرخ بالقدر الباقي من صوتها.
رعد: هششش، اهدى، اهدى. خلاص، أنا مشيته من هنا. انت بتثقي فيا؟
وعد بشهقات متتالية: حساك أبويا.
رعد بحنان: يبقى تسمعي كلامي.
أشالها رعد من الأرض ووضعها على سريرها.
رعد: أنا جبته هنا تحت رجليكي. بكرة هننهي الموضوع ده. لازم تفوقي عشان ترجعي وعد القديمة.
وعد ببكاء: ساعدني.
رعد: أنا معاكي فأي حاجة انتي هتقرريها.
رواية الضحية البريئة الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود
استيقظ رعد من نومه ودخل لغرفة وعد.
اقترب رعد من سريرها، وجدها نائمة مثل الملاك.
زاح خصلات شعرها المتناثرة على وجهها.
وأخذ يتأمل ملامحها.
"يا الله كم أنتِ جميلة. كيوسف وخانك العالم كإخوته. أنتِ أجمل من أن يتشوه مزاجك لحدث عابر يتسبب فيه كائن مغفل لا يدرك كم أنكِ جميلة."
نظر لها وجدها تبكي بصمت.
"ليه كدا بس؟ اهدي عشان خاطري." قال رعد بحنان وجلس بجانبها.
"أنا أنا مستاهلش كل ده والله." قالت وعد ببكاء وهي تخفض انظارها عنه.
"أنتِ تستاهلي أكتر من كدا. بصيلي يا وعد. أنتِ حاسة بيا؟ خايفة مني؟" رفع رعد وجهها إليه.
"تؤ." قالت وعد بشهقات.
اقترب منها رعد أكثر وضمه إليه.
"طب وكدا خايفة؟ خايفة مني؟"
نظرت وعد إليه بصمت ودموعها تسيل.
"لأ."
اخفض رعد بصره تجاه شفتيها واقترب منها ببطء، تاركًا لها مساحة بأن تقبله أو ترفضه.
ولكن وعد لم تبدِ أي رد فعل.
اقترب منها أكثر ووضع شفتيه على شفتيها وقبلها بحب.
"حاسة بأيه؟ قرفانة مني؟ عايزاكي أبعد؟" سأل رعد وأمسك يديها.
"لأ. عايزاك تحميني." قالت وعد بدموع.
"يبقى قومي زي الشاطرة كدا، تاخدي شاور وتنزلِ معايا. واللَّه اللي أنتِ عايزاه هيتنفذ. يالا ادخلي."
دخلت وعد الحمام.
"لو كنت أعرف إن ده هيحصل كنت قتلت نفسي قبل ما الكلب ده يشوفني. اااااه ياربي. قلبي واجعني أوي. يارب صبرني وشيل عني الحمل ده." قالت وعد بدموع وهي تنظر لنفسها في المرآة وتنهَر نفسها.
فتحت وعد المياه الساخنة على جسدها وكأنها تحرقه وتشفى غليلها فيه، وتركت لدموعها العنان.
"تمام تمام يا أحمد أنا جاي. امشي أنت خلاص." قال رعد في هاتفه.
أغلق رعد الهاتف عندما رآها تخرج من الحمام.
"أنا جاهزة." قالت وعد.
قبل رعد يديها وأخذها وانطلق إلى وجهته.
في مكان آخر.
"والله ما عملتش حاجة. والله جوزك هو الحقير. هو اللي بيبصلي في الرايحة والجاية." قالت شمس ببكاء.
"بقولك إيه يا بت انتي. انتي هتعمليهم عليا ولا إيه؟ ولا انتي عشان اتطلقتي هتلفي على جوزي؟ غورِ من هنا. وخدِ ياختي المحروس ابنك معايا. مبربيش عيال أنا." قالت زوجة والده بغضب.
"حرام عليكي. حرام والله. حسبنا الله ونعم الوكيل." قالت شمس ببكاء.
أخذت شمس طفلها الرضيع وخرجت من الشقة إلى مصيرها المجهول.
عند رعد.
وصل رعد ووعد المخزن.
دخلوا المخزن فوجدوا أخاه ملقى أرضًا.
اقترب منه، وبجانبه تلك المسكينة التي ترتعش خوفًا.
جلس رعد أرضًا بجانبه.
"رجالتى قاموا بالواجب معاك وزيادة."
"هنتقم منك يا رعد. هنتقم منك." قال عز بحقد.
لكمة رعد لكمة جعلت أنفه يسيل بالدماء.
"اخرس يا حيوان. اخرس." قال رعد بقوة.
وأمسك يد وعد.
"تعالي يا وعد. شوفي بس انتِ عايزة تعملي فيه إيه. كل حاجة هنا تحت أمرك."
اقتربت منه وعد وهي ترتجف وكادت أن تضربه ولكن...
عند شمس.
كانت تسير في الشارع وهي تحمل صغيرها على ذراعها.
تتحرك للجهة المقابلة بدون أن تنظر للسيارات.
"يا مدام. احسبي. احسبي حااااسبي."
رواية الضحية البريئة الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود
اقتربت منه وعد وهى ترتجف وكادت أن تضربه، ولكن قبل أن تصل إليه فقدت وعيها.
رعد بخوف: وعد! واعد! فوقي!
حملها رعد وانطلق نحو سيارته.
بدأ يضرب على وجهها.
رعد بقلق: فوقي يا وعد، يالا!
وعد بدموع: أنا أنا مش عايزاه. مش عايزة أعمل فيه حاجة، أنا خايفة. خلاص سيبه، سيبه. بس متقعدنيش معاه. خلااااص خليه يمشي ويسيبني في حالي.
رعد: خلاااص، تعالي معايا. ومتخافيش طول ما أنا جنبك.
دخل رعد المخزن مرة أخرى.
رعد: سييييف! سيييف!
سيف: نعم يا رعد باشا.
رعد: عايزك تمضي الباشا على 10 وصولات أمانة. كل وصل قول مثلاً بـ 10 مليون.
ثم نظر لعز وابتسم.
رعد: رقم تعجيزي مش كدا؟
نزل رعد لمستواه وأخذ يضغط بيده على عنقه.
رعد: قسماً بالله لو فكرت تقرب مننا مرة تانية لأكون ساجنك. المرة دي أنا عامل اعتبار لعضم التربة. أبويا وصاني عليك وهرحمك. المرة الجاية بموتك.
رعد: سييييف، عايزه يفضل هنا 3 أيام يشرب المياه التعيشة والأكل يترميله زي الكلاب. وكل الفلوس اللي معاه تتاخد وكل حاجة باسمه تتاخد. وبعد كده يتحجزله طيارة على أمريكا.
رعد بقوة: عايزاه يروح يشحت في أمريكا.
سيف: أوامرك يا كبير.
نظر رعد إلى تلك الواقفة بهدوء، وجدها تنظر إليه نظرة ذات معنى. سحبها رعد من يديها وخرج. انطلق بالسيارة عائداً إلى منزله.
في المنزل:
رعد: على ما أظن كده حقك جالك.
وعد بدموع: أنا آسفة.
رعد: على إيه؟
وعد ببكاء: على كل حاجة. أنا خسرتك أخوك.
رعد بوجع: أخويا خسرني من زمان.
اقتربت منه وعد بحذر ووضعت يدها على كتفه.
رعد: انتي لسه خايفة مني بعد كل ده؟ عايزة إيه؟
اقتربت منه وعد أكثر وحضنته بقوة.
وعد: أنا حاسة بيك والله، وأنا آسفة. أنا أنا عارفة إني عاملة مشاكل لكل الناس.
رعد بدموع: أنا فيه نار جوايا. ااااه، أخويا وصية أبويا ضاع من إيدي.
وعد بدموع: بسببى؟
رعد: مش بسببك، بسبب نرمين هانم. هي اللي زرعت جواه الحقد من ناحيتي وكرهته فيا بعد ما كنت بشقى بشتغل ليل نهار عشان أصرف عليه. دلوقتي خلاص أنا مبقاش ليا لازمة.
مسح رعد دموعه بقوة.
رعد: اطلعي يا وعد نامي. وبكرة لو عايزة تتطلقي أنا موافق.
سابه رعد وخرج من المنزل بأكمله.
عند شمس:
أمسكها وشدها بسرعة ناحيته.
شمس ببكاء: ابني! ابني! ااه الحمد لله يارب.
أحمد: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
رفعت شمس وجهها إليه.
شمس: كويسة.
أحمد: بسم الله ما شاء الله. انتي رايحة فين في الوقت ده؟
شمس بخوف: وانت مالك. سيبني في حالي.
شمس جرت بسرعة وخوف من أمامه.
أحمد: استني بس اسمعيني. طب اسمك إيه طيب.
ولكن شمس لم تبالي لكلامه.
شمس ببكاء: يارب انت العالم بحالي. يارب. طب هروح فين بس.
وبعد قليل دقت شمس منزل أحد أصدقائها.
نور: ازيك يا شمس؟ عاملة إيه؟
شمس ببكاء: أنا كويسة يا حبيبتي. بس عايزة أبّات عندك النهاردة.
نور بتوتر: تباتي إيه يا حبيبتي؟ ما انتي عارفة إن جوزي موجود. وانتِ يعني يعني… اتطلقتي وكده؟
شمس بوجع: حتى انتي يا نور؟ دا أنا قولت إنك صاحبتي الوحيدة وهتقفي جنبي.
نور: جرى إيه يا شمس؟ ده جوزي اللي طلعت بيه من الدنيا. وانتي يا أختي وحدانية عايزاني أقعدك معانا إزاي؟
شمس بدموع تحاول إخفاءها: ماشي يا نور. أنا أنا همشي.
عند رعد:
ذهب إلى شركته.
رعد بوجع: الو يا سيف. أنا عايز عينك متتشالش مع عز. تفضل متابعة بعد ما يسافر له. لو لقيته واقع في مشكلة ساعده بس من بعيد لبعيد. ولو احتاج فلوس، طلع له أي موضوع وأديله منه فلوس يدوبك تكفيه.
سيف: طول عمرك أصيل يا رعد ومش هيهون عليك أخوك.
رعد بدموع: أخويا دبحني يا سيف. أخويا دبحني. المهم اعمل اللي قلتلك عليه. يالا سلام.
أغلق رعد هاتفه وأخذ متعلقاته وذهب لمنزله.
دخل رعد منزله وجد الجو هادئ ومعتم.
رعد: هو فيه إيه؟ وعد؟ وعد؟
دخل غرفة نومها ورآها تجلس وتعطيه ظهرها. لفت وعد إليه وظهرت له حورية من السماء، امرأة في كامل أنوثتها ورونقها. امرأة قوية تريده بعد أن انتقمت لشرفها وأخذت بثأرها.
وعد بابتسامة خجولة: حمدلله عالسلامة.
رعد ببلاهة: ها؟ انت انتي ليه لابسة كده؟
اقتربت منه وعد بخجل: أنا أنا عايزة أكون معاك.
رعد بقوة أبعدها عنه ولف وجهه للجهة الأخرى: مش هينفع دلوقتي. انتي لسه مجروحة عشان كده بتطلبي ده.
وعد بتمثيل للقوة: لأ لأ أنا كويسة والله.
تمسكت وعد بيده بقوة. نظر رعد إليها مطولاً إلى أن وقعت عيناه على شفتيها المكتنزة الحمراء. ابتلع ريقه بصعوبة وهو يجاهد نفسه بقوة. انحنى رعد نحو شفتيها ببطء كالمغيب عن العالم وأطبق شفتيه على شفتيها وقبلها قبلة شغوفة استجابت لها وعد بكل جوارحها إلى أن بدأت يده في العبث بملابسها، فانتفضت وعد بين يديه.
رعد بخوف لأجلها: اهدى خلاص.
وعد: لأ لأ أنا أنا كويسة بجد. ماتبعدش. أنا كويسة والله.
وتعلقت بعنقه مرة أخرى بقوة. حملها رعد بين يديه ووضعها على فراشها واعتلاها بجسده.
رعد بتوهان: ااااه بحبك.
اقترب منها وقبلها قبلات بطيئة على كافة عنقها. نزلت دموعها بقوة وهي تتذكر تلك الأفكار المشينة التي قلبت حياتها رأساً على عقب.
وعد ببكاء: خلاص خلاص والنبي. ابعد خلاص. أنا آسفة والله. سيبني بقى.
دفن رعد وجهه بعنقها ليهدأ من ثورة مشاعره.
رعد: خلاص. هششش. أنا آسف. خلاص.
اعتدل رعد في جلسته وأجلسها هي الأخرى.
رعد بهدوء: انتي لسه مش مستعدة لخطوة زي دي. أنا آسف ليكي. أنا اتسرعت.
وعد بصراخ: لأ لأ أنا السبب. أناااا. أنااا عايزاه. انسسسسى. عايزاه امسح الذكرررى دي من دمااااااغى. ااااه يارب. يارب خدني وريحني بقااااا.
أخذها رعد في حضنه وهو يحاول تهدئتها إلى أن انتظمت أنفاسها ونامت بين أحضانه.
عند شمس:
كانت تسير في الشوارع بلا هوادة.
شمس ببكاء: يارب انت العالم بحالي. مبقاش ليا مكان أروحه. يارب أنا مش وحشة كدا ولا بخطف واحد من مراته. أنا مش كدا والله.
شاب بسكر: على فييين يا مزة الجميل دا؟
شمس بخوف: ابعد عني يا حيوان. ابعد.
الشاب: جرا إيه يا بت انتي؟ هتعملي فيها شريفة؟ ما ما انتي على إيدك عيل.
اقترب منها وأوقعها أرضاً وأبعد ابنها وشرع في تمزيق ملابسها وسط صراخها واستغاثتها له بأن يتركها.
شمس ببكاء وصراخ: ااااااه سيبنااااااى يا حيوااااان.
رواية الضحية البريئة الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود
رواية الضحية البريئة الفصل السابع بقلم سلمى محمود
رواية الضحية البريئة الفصل السابع
شمس ببكاء وصراخ : ااااااه سيبنااااااى يا حي*واان
وفجأة لقت يد شخص بتشيله من عليها
أحمد بغضب : يا **** بتتهجم على واحده يا حيوا*ان واخذ احمد يضربه بقوه وسدد له اللكمات فى وجهه
الشاب بفقدان للوعى : خلاص خلاص
اسف اسف
وفقد وعيه
شمس بسرعه قامت تشوف ابنها
شمس : ااااه الحمد لله يارب الحمد لله يا حبيببى
احمد بغضب : انتى ازاى أهلك سايبينك فالشارع لحد دلوقتى
مش خافيين عليكى وانتى مش خايفه على نفسك
انطققققى
شمس ببكاء : ملييش اهل
أحمد وهو يحاول ان يهدئ : لا حول ولا قوه إلا بالله
طب ابن مين ده
شمس : ابنى
احمد : انتى متجوزه ولا
صدمت شمس من سؤاله
شمس : كنت متجوزه
واطلقت
احمد : طب تعالى معايا
شمس بخوف : ﻷ
احمد : يا ستى تعالى هشوفلك مكان تقعدى فيه
فى هذة اللحظه بدأ الطفل فالبكاء
شمس : بس بس اهدى يا حبيبى
انا مش عارفه اعمل ايه
هو ليه بيعيط كدا
أحمد : الظاهر انه عايز ياكل
شمس : طب هعمل ايه انا ملييش حد اروحله
احمد : خلاص تعالى
ححجزلك فأوتيل
شمس بسرعه : ﻷ ﻷ اوتيل ﻷ
اوتيل هيبقى فيها الاسم والبطاقه وانا مش عايزه حد يعرف عنى حاجه
لو عرف عنى حاجه هياخد ابنى
دا واصل اوى وانا عارفه
احمد بنفاذ صبر : استغفر الله العظيم يارب
تعالى معايا
عند رعد استيقظ على اتصال له ثم نظر الى النائمه جواره بحب ويدفنها فأحضانه اكثر واخذ الهاتف ليجيب عليه
رعد بنعاس : الو يا احمد
احمد : رعد معلش انا عايزك فخدمه
رعد : ايه هى
احمد : فى واحده اعرفها كنت عايزها تقعد عندك فتره كدا
رعد : ودا ليه ان شاء الله
احمد : معلش يا رعد
انت عارف انه مش هينفع تقعد معايا لوحدى
فانت معاك مراتك يعنى
رعد : تمام هى معاك دلوقتى
احمد : اه
رعد : ماشى
تعالى وقفل السكه
اقترب رعد على وعد
اااه لو تعرفى انا جوايا ايه دلوقتى هتقولى عليا مجنون
مش من الطبيعى ان راجل فسنى يحب طفله
بحبك يا وعد
اقترب من شف*اتيها وقب*لها قب*له رقيقه
استيقظت وعد على أثارها
وعد بدموع مكبوته : ليه بتعمل معايا كدا
محسسنى انى لسه بن*ت وانك هتموت عليا
رعد وهو يعبث فشعرها : يعنى بذمتك انتى نايمه فحضنى وبتقولى كدا
وايوا انا هموووت عليكى
اسمعينى يا وعد
انتى بالنسبالى بن*ت
خجلك كل ما اقرب منك البيكون زايد على خوفك ده خجل بن*ت
رعشه ايدك لما بمسكها دى مش رعشه خوف دى توتر منى عشان انتى لسه نضيفه من جواكى
انا الحصلك ده انا محيته من دماغى يوم ما جبتلك حقك من اخويا
وعد بدموع : هتستحمل تفضل معايا
طب الناس
انت مش عارف المشكله الانت فيها انت اتجوزت واحده مغ
قاطعها رعد : اسكتى متقوليش كدا تانى
انتى مغلطيش
انتى الهتستحملى تعيشى معايا انا اكبر منك ب 20 سنه
ومبخلفش
انا المفروض اسألك السؤال ده مش انتى
وعد بجرأه وعدم خوف ﻷول مرة اقتربت منه واطبعت قب*له خجوله مرتعشه على شف*اتيه
انا لو لفيت الدنيا مش هلاقى حد يعمل كدا عشانى غيرك
رعد بصدمه : ده بجد
يعنى ايه
وعد بخجل : يعنى عايزه افضل معاك طول حياتى
عايزاك تنسينى اى حاجه وحشه حصلتلى
انا امبارح مكنتش بهزر
انا انا كن ت عايزاك بجد بس كنت خايفه قالت ذلك وهى تعض على شفات*يها من الخجل
رعد : مش هتندمى
وعد بدموع : انت المش هتندم
انت قدامك مشوار صعب اوى معايا
مسح رعد دموعها : عمرى ما هندم وهنكمل مع بعض للاخر
يتبع الفصل التالي
رواية الضحية البريئة الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود
مسح رعد دموعها: عمري ما هندم وهنكمل مع بعض للآخر.
بس انتي لازم تساعديني يا وعد.
يعني نحاول واحدة واحدة نقرب من بعض لحد ما نبقى زي أي زوجين.
وعد: إزاي يعني؟
رعد بحنان اقترب منها وشدها لأحضان: يعني لما أقرب منك تحاولي على قد ما تقدري تشوفي رد فعل جسمك معايا.
مش لازم خوفك هو اللي يتحكم فيكي.
وعد: أنا مش خايفة منك.
أنا بتكلم معاك.
رعد بخبث: إحنا أكيد مش هنفضل نتكلم وبس طول حياتنا.
في حاجات تانية هتحصل ولا إيه رأيك؟
لم ترد عليه بل فاجأته بسؤالها: انت حبيتني إزاي؟
تنهد رعد تنهيدة عميقة: أول مرة شفتك كانت من سنتين، وقتها كنت لسه عارف إني مش بخلف، ووقتها مراتي طلبت الطلاق.
شوفتك وكنتي زي القمر، واتمنيتك تكوني بنتي.
نظر لها وقال: معرفش إزاي اتعلقت بيكي وقتها وفكرت فيكي بطريقة تانية غير إنك بنوتة صغيرة.
فضلت أراقبك كتير أوي، وكل مرة بتعلق بيكي أكتر.
والله كنت بطلبك في صلاتي وكنت بقول إنّي مجنون، إزاي أفكر في بنت صغيرة كده.
آه.
مكنتش أعرف إن ربنا كان بيزرع حبك جوه قلبي عشان لما تحتاجيني تلاقيني موجود.
وعد ببكاء: الطريقة اللي اتجوزنا بيها وجعتك أوي.
رعد: أكيد مكنتش أتمنى إن ده اللي يحصل عشان تكوني ليا.
بس ده قدر ربنا يا وعد، وحقك جالك لحد عندك وإنتي قاعدة.
وأنا يا ستي كفيل إني أخليكي تنسي أي حاجة وإنتي معايا.
اقترب منها وقبّلها قبلة رقيقة: وتنسي أي لمسة غيري لمستها لك.
همسح كل ذكرى وحشة اتحفرت في مخك.
وهخلي ذكرياتك معايا.
وبسعد ببكاء: أنا مش فاهمة انت ليه متمسك بيا كده.
بس أنا لآخر مرة هقولك إنك هتتعب أوي معايا.
مسح وعد دمعها بيديه: يا ريت فعلاً تكون آخر مرة ومنفتحش الموضوع ده تاني.
يلا بقى يا ست البنات، تعالي بقى ننزل شوية عشان فيه واحد صاحبي جاي وهيكون معاه واحدة وعايزك تقابليها.
وعد بابتسامة مشرقة: حلوة ست البنات دي.
رعد بضحك: طب يلا يا ست البنات البسي عشان ننزل.
بعد قليل خرجت وعد من الحمام وكانت ترتدي فستان يكاد يصل للركبة ذو أكمام طويلة.
وعد: أنا خلصت.
رعد: خلصتي إيه؟
انتي لسه ملبستيش.
وعد: أنا لبست.
رعد بغضب وهو ممسك بذراعها: انتي هتنزلي كده؟
هو أنا مش بقولك صاحبي جاي؟
إيه الفستان ده؟
وهو انتي مش محجبة؟
وعد بتنهيدة وجع: ما خلاص بقى.
ما كله اتشاف.
رعد بغضب: متختبريش صبري يا وعد وغوري من وشي، البسي حاجة عدلة وحجابك، وإياكي أشوفك بالمنظر ده تاني غير لما نكون لوحدنا.
سامعة؟
سامعة ولا لأ؟
وعد: سامعة.
نزل رعد ووعد إلى الأسفل، وبعد قليل وصل أحمد وشمس.
أحمد: ازيك يا صاحبي، معلش أنا طبيت عليك كده.
ازيك يا مدام وعد.
وعد بتوتر: كويسة.
أحمد: دي شمس يا رعد اللي قولتلك عليها.
وعد بصدمة: شمس؟
شمس بفرحة: وعد وحشتيني.
انطلقت وعد نحوها تحتضنها بحب.
وعد بفرحة: وحشتيني أوي يا شمس.
انتي بتعملي إيه هنا؟
شمس بدموع: أنا اتطلقت يا وعد، ومعنديش حتة أبات فيها.
اترميت في الشارع خلاص.
وعد ببكاء: الظاهر إن الدنيا جت علينا بزيادة.
ده ابنك؟
شمس: هو اللي طلعت بيه من الجوازة الفاشلة دي.
حمحم رعد.
طب يا وعد بما إنك تعرفيها، وديها أي أوضة تنام فيها، وبكرة ابقوا اتكلموا مع بعض.
صعدت وعد وشمس.
التف رعد لأحمد: مين دي يا أحمد وإيه حكايتها؟
قص أحمد عليه كل ما يعرفه عنها.
أنهى أحمد كلامه معلقاً: بس الظاهر إن وعد تعرفها كويس، ابقى اسألها عليها.
رعد: تمام.
تعالى بقى نتكلم في الشغل شوية بما إنك هنا.
معلش يا أحمد أنا سايب الشركة كلها عليك اليومين دول.
أحمد بمحبة: ولا يهمك يا صاحبي، تعالى نخلص الشغل.
وبعد قليل رحل أحمد وصعد رعد إلى غرفته.
ووجد وعد تجلس على السرير تنتظره.
وعد: اتأخرت ليه؟
رعد بجمود: كان عندي شغل.
وعد بتوتر: هو انت زعلان مني؟
رعد: وأزعل ليه؟
وقفت وعد بجانبه ومسكت يديه: حقك عليا.
اسمعيني يا وعد، طالما وافقتي إنك تفضلي معايا، فلازم تعرفي إني مش صغير.
لما تنزلي كده وحد يشوفك بالمنظر اللي كنتي فيه، هيقول عليا إيه؟
ها؟
وعد بدموع: آسفة والله.
رعد بشدة: أنا مش عايز آسف.
أنا عايزك تعرفي غلطك.
أولاً انتي محجبة، إيه المنظر اللي كنتي هتنزلّي بيه ده؟
ولا انتي شايفاني مركب قرون؟
ثانياً أنا راجل بصلي وعارف ربنا كويس، وربنا أمرني إني أسترك وأستر عرضك، مش أسيبك كده.
اتفضل نامي.
وعد ببكاء: وانت؟
رعد بجمود: اتفضل نامي يا وعد عشان مفقدش أعصابي عليكي وأخليكي تندمي.
رواية الضحية البريئة الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود
أنا آسفة، قالتها وعد بدموع وهي تجلس بجانبه على فراشه.
وعد ببكاء: أنا والله مش عارفة أنا بعمل كده ليه.
أنا أنا ما كنتش كده والله.
أنا آسفة بجد.
اعتدل رعد في جلسته وأمسك يديها مقربها إليه.
رعد بحنان وهو يمسد على شعرها: خلاص أنا مش زعلان.
بس لازم تعرفي إن اللي حصل ده ما يتكررش تاني.
مش معنى اللي حصل لك ده إنك تخسري دينك.
تنهد رعد وقال:
تعالى يا وعد، قربي مني.
اقتربت منه وعد فشدها وأجلسها على قدميه.
أخفضت وعد رأسها بخجل.
رفع وجهها بأنامله.
قولي لي يا وعد، انتي بتصلي؟
وعد بخجل منه: كنت.
رعد: ما تتكسفيش مني.
ليه بقى مش بتصلي؟
وعد بخجل زائد: يعني كنت ببقى مشغولة في أوقات كثيرة.
وكمان مع الدروس بتاعتي.
كله بقى متلخبط.
اقترب رعد من وجنتيها وقبلها برقة: يعني مكسوفة مني ومش مكسوفة من ربنا.
على العموم يا ست البنات، بكرة إن شاء الله تبدأي صلاة معايا.
ثم نظر إليها بتحذير:
بس أياكي يا وعد، أكون قايل إن فيه حد هييجي عندي وأشوفك لابسة لبس مش محترم.
وده آخر تحذير ليكي.
وعد: لسه زعلان مني؟
رعد: لا يا ست البنات.
تعالي نامي بقى.
وعد: أنام فين؟
رعد بخبث: جنبي.
وعد بخجل: لأ أنا هروح أنام في أوضتي.
رعد بضحكة رجولية جذابة أطاحت بروح وعد الأرض: على فكرة انتي قبل ما ننزل لأحمد تحت كنتي نايمة في حضني.
وبدون سابق إنذار شدها رعد إليه.
وقعت عليه.
عدل رعد من موضع جسدها على الفراش واحتضنها برفق.
نامي يا وعد، يلا.
طبع قبلة رقيقة على عنقها.
تصبحين على جنة يا ست البنات.
في صباح يوم جديد.
استيقظت وعد وهي تشعر بالسعادة، لأول مرة من يوم حادثها تستطيع النوم بأمان.
نظرت إلى النائم بجانبها بحب.
تعرف إني بقيت مش بحس بالأمان غير وإنت موجود.
اقتربت منه وقبلته قبلة خجولة مرتعشة على شفتيه.
ربنا يديمك في حياتي.
ويديمك ليا يا قمر.
وعد بخجل: انت صاحي من امتى؟
رعد بمشاكسة: من أول البوسة الجامدة، بس البوسة ما تبقاش كده.
اقترب منها وسحبها معه في قبلة شغوفة يبث لها فيها مدى عشقه لها.
تمادى رعد معها ونزل بشفتاه إلى عنقها.
وعد بخوف: رعد، رعد، ابعد.
هدأ رعد من ثورة مشاعره القابلة على الانفجار.
رعد بصوت لاهث: قومي يا وعد دلوقتي، قومي يلا.
خرجت وعد سريعاً من الغرفة وهي تجاهد لألتقاط أنفاسها بانتظام، واضعة يدها على قلبها الذي يدوي بعنف.
بعد قليل دخلت وعد غرفة شمس وجدها تبكي.
اقتربت منها وأخذتها في حضنها.
وعد: ما تعيطيش يا شمس.
ربنا مش بيجيب حاجة وحشة أبداً.
شمس ببكاء: صعبان عليا نفسي أوي يا وعد.
أنا اترميت في الشارع لدرجة إني صعبت على واحد وجابني هنا عندك.
ما بقاش عندي مكان أروحه يا وعد.
تصوري إني روحت لنور.
روحت لأقرب صاحبة عندي وقالت لي مش هينفع أدخلك بيتي عشان جوزي.
بدأت في البكاء بعنف.
أنا والله مش كده يا وعد، والله.
وعمري ما هبص لجوز واحدة.
عمري والله.
مش ذنبي إني اتطلقت، مش ذنبي.
أنا والله يومين بالكتير وهمشي من هنا.
وعد ببكاء لبكاء صديقتها: ما تزعليش يا حبيبتي.
اهدأي عشان ابنك.
وبعدين انتي هتفضلي معانا هنا لحد ما تقفي على رجلك.
نظرت إليها شمس بحب: أنا متشكرة جدا يا وعد.
هو انتي اتجوزتي امتى؟ أنا ما كنتش أعرف إنك اتجوزتي.
عند رعد خرج من الحمام وأدى فريضته.
واتصل بسيف حرسه.
رعد بحزن: الو يا سيف.
عز سافر.
سيف: أيوا يا باشا سافر الفجر.
ومتقلقش، فيه واحد بيراقبه زي ما سيادتك أمرت.
رعد: ماشي يا سيف.
شكراً.
أغلق رعد الهاتف وخرج ليرى وعد.
عند وشمس.
وعد ببكاء: هو ده اللي حصل يا ستي.
شمس: يعني انتي بتشيلي عني الحمل وانتي أصلاً فيكي اللي مكفيكي.
قولي لي يا وعد، انتي حبيتي رعد؟
مسحت وعد دموعها بظهر يديها مثل الأطفال، فكانت كتلة من البراءة.
حبيته بس.
ده أنا ساعات بحسه كده، كل حاجة في حياتي.
رعد ده هو عوضني عن كل حاجة وحشة حصلت لي.
استمع رعد إلى حديثها فدق الباب وخرجت إليه وعد.
رعد بحنان: صليتي؟
وعد: لسه.
رعد: طب تعالي.
أمسك رعد يديها ودخل بها إلى غرفتهم.
رعد: أنا صليت.
ادخلي انتي اتوضي وتعالي عشان تصلي، يلا.
دخلت وعد وتوضأت وأدت فريضتها.
كان ينظر إليها وإلى وجهها المستدير بعشق وهي ترتدي أسدالها الذي زادها جمالاً على جمالها.
رعد: حرماً.
وعد: جمعاً إن شاء الله.
اقترب رعد منها ونزع عنها حجابها.
وهمس بجانب أذنيها بعشق:
وعد، أنا عايز أتمم جوازنا دلوقتي.
رواية الضحية البريئة الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمود
اقترب رعد منها ونزع عنها حجابها.
همس بجانب أذنيها بعشق: وعد أنا عايز أتمم جوازنا دلوقتي.
وعد بخوف وهي تبتعد قليلاً وعلى وشك البكاء: أنت قلت إنك مش هتعمل كده غصب عني. أنت، أنت بترجع في كلامك ليه دلوقتي؟
رعد بحنان وهو يقربها منه أكثر: أنا عمري ما هعمل كده غصب عنك، وعمري ما هقبلها على نفسي قبلك. أنا اعتبرتك بنتي يا وعد قبل ما تكوني مراتي. كل الحكاية إن لو انتي مستعدة إننا نقرب من بعض أكتر ده هيفرق في حياتنا جدا.
وعد بدموع: أنا خايفة.
رعد: أنتي واثقة فيا؟
أومأت وعد له بنعم بدون كلام.
اقترب منها رعد ولف يديه حول خصرها مقرباً إياها تجاهه.
اقترب من أذنها وقال بصوت شغوف: سيبيني نفسك يا وعد. لو خوفتي لازم تفكري نفسك إن ده أنا.
رفع يديه ليلامس وجهها ممرراً يديه على ملامحها وكأنه يحفظها في ذاكرته.
رعد بهمس في أذنها: ارفعي إيديكي يا وعد. والمسيني. احفظي ملامحي في دماغك وامسحي أي صورة لأي حد تاني.
أمسك رعد يديها ووضعها على وجهه وهي دموعها تنزل على وجنتيها بعنف.
أغمض رعد عيونه مستمتعاً بملمس يديها عليه.
حركت وعد يديها على جبهته، عينيه، وجنتيه إلى أن وصلت إلى شفتيه وكادت أن تبعد يديها ولكن أمسكها رعد ووضع يدها على شفتيه بلطف.
رعد بصوت لاهث من أثر عاطفته: غمضي عينيكي يا وعد وحسي بيا.
أغمضت وعد عينيها سريعاً.
أما هو فبدوره حرك يدها على شفتيه برقة صعوداً وهبوطاً.
أبعد يده عنها وهي ما زالت مستمرة في حفر ملامحه بيدها.
اقترب منها حتى التصق بها.
عايزاني أبعد؟ قولي يا وعد عايزاني أبعد؟
وعد: لأ.
رعد: لو قربت أكتر من كده مش هعرف أبعد.
وعد: قرب.
رعد بحنان ممرراً يديه على ذراعيها: مش هبعد.
وعد بخجل ودموع في نفس الوقت: قرب يا رعد. أوعى تبعد.
حملها رعد على ذراعيه ووضعها برقة على فراشهم.
وحل لها أزرار بجامتها بلطف.
سحب رعد يديها ووضعها على قميصه.
رعد: فكيلي القميص يا وعد يلا.
وضعت وعد يدها على أزرار القميص تحلها بأصابع مرتعشة مهزوزة.
جردها رعد من ملابسها برقته المعهودة معها.
سطحها على الفراش.
اقترب رعد من عنقها يقبله قبلات رقيقة ولكن شغوفة.
ثم عاد إلى شفتيها وسحبها معه في قبلة عميقة أطاحت بروحهما.
وعد بدموع: رعد. اسمعني.
عند شمس كانت تهدهد صغيرها وتلاعبه إلى أن رن هاتفها.
"شمس ازيك؟"
"مين معايا؟"
"أنا أحمد. أنتي نسيتيني ولا إيه؟"
"أنا آسفة جداً يا أستاذ أحمد. إزيك حضرتك؟ أنا متشكرة جداً على اللي عملته معايا. لولاك كان زماني في الشارع دلوقتي."
أحمد بمرح: يا ستي مفيش شكر ولا حاجة. وبعدين إيه أستاذ دي؟ شيلي الألقاب يا شيخة.
شمس بتحفظ: أستاذ أحمد. مفيش ألقاب هتتشال. حضرتك عملت معايا جميل عمري ما هنساه. وأنا شكرتك عليه. يبقى مع السلامة بقى. وبعدين أنت جبت رقمي ها؟
أحمد: هي رسالة واتفتحت. أهدي شوية يا ساتر. يا شيخة إن شاء الله ما شلتي الألقاب.
شمس: أنا آسفة معلش. اعذرني.
أحمد: ماشي يا ستي. بس أنا عايز أقابلك النهاردة ضروري.
شمس باستغراب: ليه؟
أحمد بنفاذ صبر: هو كل حاجة لازم تناقشي فيها؟ هعدي عليكي الساعة 7 تكوني جاهزة.
وأغلق الهاتف في وجهها.
أحمد: إيه البت دي. ولكن تنهد بحب. بس البت قمر والله.
عند رعد كان ينظر إليها برجاء ويدور في عقله الكثير والكثير. هل ستبعده عنها؟ هل ستبكي ولا تسمح له بالاقتراب أكثر من ذلك؟
كاد أن يبعد ولكن أمسكت يديه.
وعد بدموع: متبعدش. امسحلي كل لمسة وحشة غيرك لمستني. متسبش على جسمي غير لمستك ليا وبس. مش عايزة أفتكر حاجة وحشة حصلتلي بعد اللحظة دي يا رعد.
اقتربت من شفتيه وطبعت قبلة بسيطة عليها وابتعدت سريعاً.
سطحها رعد مرة أخرى على الفراش واقترب منها.
رعد بدموع من أجل صغيرته وحبيبته: همسحلك كل ذكرى وحشة حصلتلك.
قبل عينيها وهمس لها: هخلي عينيكي متشوفش غير عيوني اللي بتعشقك وبس. أما شفايفك دي فهي ليا لوحدي.
وقبل شفتيها قبلة عميقة يبث لها فيها كم عشقه لها.
ابتعد عنها وقال بصوت متملك عاشق لأدق تفاصيلها: جسمك ده يا وعد هيبقى ليا زي ما قلبك بقى ليا ومش من حق حد يلمسك بعدي. وأنا أهو يا وعد قدامك كلي ملكك. مش هيبقى لأي حد حق إنه يلمسني غيرك.
احتضنها رعد بشغف وأخذ يقبلها برقة وهي مستسلمة له إلى أن سقطوا معاً في بحور عشقهم اللانهائي.
عند شمس ارتدت ملابسها وكانت الساعة السابعة.
وصل أحمد إلى منزل رعد من الخارج ودق على شمس لتنزل له.
نزلت شمس هي وابنها واستقبلهم أحمد بحب.
شمس: خير يا أستاذ أحمد عايزني في إيه؟
أحمد: يا ست طب اركبي طيب. هنروح في مكان نتكلم فيه.
ركب أحمد وشمس وانطلق أحمد إلى مكانه المفضل.
وصلوا إلى وجهتهم وسحب الكرسي لها لتجلس عليه.
ذهب النادل إليهم.
النادل: تشربوا إيه يا فندم؟
أحمد: تشربي إيه؟
شمس: مش عايزة حاجة.
أحمد بحنق منها: واحد لمون وواحدة قهوة مظبوطة من فضلك.
شمس: ممكن بقى تفهمني في إيه؟
أحمد: شمس بدون مقدمات. تتجوزيني.
شمس بغضب وصوت عالٍ: أنت هتستهبل؟ هو أنت تعرفني أصلاً؟ ولا لقيتني مليش حد قولت أما أضحك عليها؟ لأ اسمع بقى.
أحمد بغضب: اخرسي خالص. ومسمعلكيش صوت. أنتي فااااهمة؟
قام من مجلسه وسحبها خلفه بغضب وخرج من الكافيه.
أحمد بغضب: أنا هعرف أربيكي كويس.
شمس: أنا متربية غصب عن أهلك.
أحمد بعيون أسود من الغضب: متجييييش سيرة أهلي على لسااااانك. ده هركببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbb
رواية الضحية البريئة الفصل العاشر 10 بقلم سلمى محمود رواية الضحية البريئة الفصل العاشر 10اقترب رعد منها ونزع عنها حجابها وهمس بجانب اذنيها بعشقوعد انا عايز اتمم جوازنا دلوقتى وعد بخوف وهى تبتعد قليلا وهى على وشك البكاء : انت قولت انك مش هتعمل كدا غصب عنى انت انت بترجع فكلامك ليه دلوقتى رعد بحنان وهو يقربها منه اكثر : انا عمرى ما هعمل كدا غصب عنك وعمرى ما هقبلها على نفسى قبلك انا اعتبرتك بنتى يا وعد قبل ما تكونى مراتىكل الحكايه ان لو انتى مستعده اننا نقرب من بعض اكتر ده هيفرق فحياتنا جدا وعد بدموع : اا انا خايفه رعد :انتى واثقه فيا اومأت وعد له بنعم بدون كلام اقترب منها رعد ولف يديه حول خص*رها مقربا اياها تجاهه برقهاقترب من اذنها وقال بصوت شغوفسيبيلى نفسك يا وعد لو خوفتى لازم تفكرى نفسك ان ده انا رفع يديه ليلامس وجهها ممررا يديه على ملامحها وكأنه يحفظها فذاكرته رعد بهمس فأذنها : ارفعى ايديكى يا وعد والمسينى احفظى ملامحى فدماغك وامسحى اى صوره لأى حد تانىامسك رعد يديها ووضعها على وجهه وهى دموعها تناسب على وجنتيها بعنف اغمض رعد عيونه مستمتعا بملمس يديها عليه حركت وعد يديها على جبهته عينيه وجنتيه الى ان وصلت الى شف*اتيه وكادت ان تبعد يديها ولكن امسكها رعد ووضع يدها على شف*اتيه بلطفرعد بصوت لاهث من اثر عاطفته : غمضى عنيكى يا وعد وحسى بيا اغمضت وعد عينيها سريعا اما هو بدوره حرك يدها على شفاتيه برقه صعودا وهبوطا ابعد يده عنها وهى ماذالت مستمره بحفر ملامحه بيدها اقترب منها حتى التصق بها عايزانى ابعد قولى يا وعد عايزانى ابعد وعد : تؤ رعد : لو قربت اكتر من كدا مش هعرف ابعد وعد : قرب رعد بحنان ممررا يديه على زراعيها : مش هبعد وعد بخجل ودموع فنفس الوقت : قرب يا رعد اوعى تبعد حملها رعد على ذراعيه ووضعها برقه على فراشهم وحل لها ازرار بجامتها بلطف سحب رعد يديها ووضعها على قميصه رعد : فكيلى القميص يا وعد يالا وضعت وعد يدها على ازرار القميص تحلها بأصابع مرتعشه مهزوزهجردها رعد من ملابسها برقته المعهوده معها وسطحها على الغراش اقترب رعد من عنقها يقب*له قبل*ات رقيقه ولكن شغوفه ثم عاد الى شف*اتيها وسحبها معه فى قب*له عميقه اطاحت بروحهما الأرضوعد بدموع : ررعد رعد اسمعنى عند شمس كانت تهدهد صغيرها وتلاعبه الى ان رن هاتفها : شمس ازيك شمس : مين معايااحمد : انا احمد انتى نسيتينى ولا ايهشمس : انا اسفه جدا يا استاذ احمد ازى حضرتك انا متشكره جدا على العملته معايا لولاك كان زمانى فالشارع دلوقتى احمد بمرح : يا ستى مفيش شكر ولا حاجه وبعدين ايه استاذ دى شيلى الالقاب يا شيخه شمس بتحفظ : استاذ احمد مفيش القاب هتتشال حضرتك عملت معايا جميل عمرى ما هنساه وانا شكرتك عليه يبقى مع السلامه بقى وبعدين انت جبت رقمى هااا احمد : هى مسورة واتفتحت اهدى شويه يا ساتر يا شيخه ان شا الله ما شيلتى الالقاب شمس : انا اسفه معلش اعزرنى احمد : ماشى يا ستى بس انا عايز اقابلك انهارده ضرورى شمس باستغراب : ليه احمد بنفاذ صبر : هو كل حاجه لازم تناهدى فيها هعدى عليكى الساعه 7 تكونى جاهزه واغلق الهاتف فوجهها احمد : ايه البت دى ولكن تنهد بحب بس البت قمر والله عند رعد كان ينظر اليها برجاء ويدور فعقله الكثير والكثير هل ستبعده عنها .هل ستبكى ولا تسمح له بالاقتراب اكتر من ذلك كاد ان يبعد ولكن امسكت يديه وعد بدموع : متبعدشامسحلى كل لمسه وحشه غيرك لمسهالى متسيبش على جس*مى غير لمس*تك ليا وبس مش عايزه افتكر حاجه وحشه حصلتلى بعد الحظه دى يا رعداقتربت من شف*اتيه وطبعت قب*له بسيطه عليها وابتعدت سريعا سطحها رعد مره اخرى على الفراش واقترب منها رعد بدموع من اجل صغيرته وحبيبته همسحلك كل زكرى وحشه حصلتلك قبل عينيها وهمس لها هخلى عينيكى متشوفش غير عيونى البتعشقك وبس اما شفايفك دى فهى ليا لوحدىوقب*ل شفات*يها قب*له عميقه يبث لها فيها كم عشقه لها ابتعد عنها وقال بصوت متملك عاشق لادق تفاصيلها جس*مك ده يا وعد هيبقى ليا زى ما قلبك بقى ليا ومش من حق حد يلم*سك بعدى وانا اهو يا وعد قدامك كلى ملكك مش هيبقى لأى حد حق انه يلم*سنى غيرك احتضنها رعد بشغف واخذ يقب*لها برقه وهى مستسلمه له الى ان سقطوا معا فبحور عشقهم اللا نهائى عند شمس ارتدت ملابسها وكانت الساعه السابعه وصل احمد الى منزل رعد من الخارج ودق على شمس لتنزل لهنزلت شمس هى وابنها واستقبلهم احمد بحب شمس : خير يا استاذ احمد عايزنى فأيه احمد : يا ست طب اركبى طيبهنروح فمكان نتكلم فيه ركب احمد وشمس وانطلق احمد الى مكانه المفضل وصلوا الى وجهتهم وسحب الكرسى لها لتجلس عليه ذهب النادل اليهم النادل : تشربوا ايه يا فندم احمد : تشربى ايه شمس : مش عايزه حاجهاحمد بحنق منها : واحد لمون وواحده قهوه مظبوطه من فضلك شمس : ممكن بقى تفهمنى فى ايه احمد : شمس بدون مقدمات تتجوزينى شمس بغضب وصوت عالى : انت هتس*تهبل هو انت تعرفنى اصلا ولا لقيتنى مليش حد قولت اما اضحك عليها لا اسمع بقى احمد بغضب : اخرسى خالص ومسمعلكيش صوت انتى فااااهمه قام من مجلسه وسحبها خلفه بغضب وخرج من الكافيه احمد بغضب : انا هعرف هربيكى كويسشمس : انا متربيه غصب عن اهلكاحمد بعيون اسود من الغضب : متجبييييش سيرت اهلى على لسااااانك دههاركببببى يالاااا