حالة من البهجة تعم المكان. ترتيبات خاصة. الكل مترقب. امتلأت القاعة بالمعازيم. زفاف ملئ بالبزخ. ولما لا وهو زفاف شقيقه. شقيق جود المالكي. آسر المالكي. الشقيق الأصغر لجود. الكل مترقب. يقف بجانب والد العروس. يستقبل المعازيم. فرح جداً بأن أخوه وجد عروساً يحبها. يقف كالأسد يستقبل بكل رحابة صدر. يجلس آسر بجانب أصحابه. "ابسط ياعم، أخوك ما عرفش حاجة." رد عليه بسرعة وبتوتر: "اسكت يخرب بيتك."
"ما خلاص بقى، وجد وهتصلح غلطك وهتتجوزها، إيه تاني خايف منه؟ "اخرس منك ليه، لو جود وصله خبر، قولوا علينا يا رحمن يا رحيم." ضحك أحدهم باستهزاء. "هه، ماهو واقف وبيستقبل الضيوف. وبعدين أخوك بيوصله كل كبيرة وصغيرة عنك، أكيد عارف بس عامل نفسه مش واخد باله." "لأ يا فالح، أمي عملت المستحيل عشان ما يوصلوش حاجة، عشان ييجي على الفرح بس ونتكلم إحنا بلسانه."
"هه، أمك خايفة عليك. بس دا أخوك يا عم، جود المالكي أكيد هيداري على الموضوع، يخاف على اسمه برضه." تكلم بحسرة: "تبقى ما تعرفش جود." والدته، قسمت هانم، تقف تتحدث في الهاتف. "أوعى يا بهجت يعرف حاجة، هتبقى كارثة." "ما تقلقيش يا هانم." "أهم حاجة الفرح يعدي." "ما تخافيش يا قسمت، أول ما وصل من المطار راح على فلته ولبس وجه الفندق على طول وما تكلمش مع حد، وكله هيخلص بسرعة، اطمني." "ربنا يستر." أما عنده.
"ألف مبروك يا أمجد باشا." تحدث لأمجد برحابة صدر وبكل فرحة، فاليوم زفاف ابنه الذي رباه على ابنه، أمجد، وجد. رد عليه أمجد باندفاع وهو ينظر له بكره حاول مداراته بسبب الناس. "مبروك." استغرب رده المندفع وكره عينيه. لم يستطع الرد عليه بسبب رنين هاتفه. "أيوه." "............. "تمام، طلعوها أوضتها وأنا جاي حالا." ذهب تاركاً خلفه من ينظر له بكره وبغض. توجه إلى الأعلى ماراً بغرفة العروس التي لم يرها بعد.
كان سيتخطاها للدخول للغرفة التي بعدها، لكن صوتها العالي وصراخها جذبه. "يلا يا حبيبتي، عشان خاطر أمك، يلا عشان كتب الكتاب." بينما الأخرى تنهار من البكاء. "لا، لا لا يا ماما." "لا مش عايزاه." "اهدي يا قلب أمك، مكياجك هيبوظ، ربنا يرضى عنك يلا." "لا، والله لقتل نفسي، مش عايزاه، لا حرام عليكوا دا اغتصبني." عند هذه الكلمة تجمد مكانه وتأكد من رقم الغرفة. توجه إلى الأعلى ماراً بغرفة العروس التي لم يرها بعد.
كان سيتخطاها للدخول للغرفة التي بعدها، لكن صوتها العالي وصراخها جذبه. "يلا يا حبيبتي، عشان خاطر أمك، يلا عشان كتب الكتاب." بينما الأخرى تنهار من البكاء. "لا، لا لا يا ماما." "لا مش عايزاه." "اهدي يا قلب أمك، مكياجك هيبوظ، ربنا يرضى عنك يلا." "لا، والله لقتل نفسي، مش عايزاه، لا حرام عليكوا دا اغتصبني." عند هذه الكلمة تجمد مكانه وتأكد من رقم الغرفة، حتى يتأكد أنها رقم غرفة عروس أخيه. دفع الباب ودخل فجأة.
وجد سيدة كبيرة بالعمر تقف تحاول إيقاف العروس المنهارة. العروس التي ترتدي الأبيض ومنهارة أرضاً حولها فستان زفافها ووجهها بين يديها وشهقاتها عالية. "انتي وجد؟ التفتت له والدتها الحزينة التي سرعان ما نظرت له بغضب. اندفعت نحوه. "انت إيه اللي جابك هنا؟ إحنا نازلين وهنكتب الزفت ده." اندهش من هجومها عليه. "أنا، أنا على فكرة جود، جود المالكي. إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه؟
لم يكمل كلامه بسبب قيام العروس الباكية واندفاعها تقف أمامه وتتحدث ببكاء وشهقات مرتفعة. "انت.. هو.. أخوك.. أخوك الزفت هو السبب.. هو اغتصبني.. وانت أجبرتني أتجوزه.. حرام عليك." ثم انهارت أرضاً ويديها تمسك جاكيته وهي تكمل بانهيار. "حرام.. هـ.. مش عايزة أتـ... ـجوزه.. هو.. هو دبحني.. هموت نفسي.. والله هموت نفسي.. حرام مش عايزة أروح زانية عند ربنا.. وكمان كافرة.. مش عايزة أتـ... ـجوزه."
فجأة وجد أمامه العروس الباكية ودموعها الممزوجة باللون الأسود تسري على وجنتيها. عيناها حمراء كالدم. تتحدث بهستيرية وبكاء وسقطت أمامه مرة أخرى وتترجاه وتتهمه أنه هو السبب. جلست أمها بجانبها وأخذتها في حضنها. تحدثت بخفوت وانهيار. "لا.. لا يا ماما.. مش عايزة." أخيراً تحدث. "أنا مش فاهم حاجة، ممكن حضرتك تفهميني؟ ردت عليه والدتها. "انت هتمثل." تمالك أعصابه ورد بهدوء. "معلش خديني على قد عقلي وفهميني."
"في إن أخوك المحترم دبح بنتي، وحضرتك هددت ومحيت كل الأدلة وزورت كل حاجة وهددت بالفضيحة وبوقف شغلنا وقتلنا كلنا وخطفتها ومسبتهاش إلا لما وافقنا ومانعملش فضايح." نظر لها كأنها برأسين. لم يرد عليها. أخرج هاتفه ورن على رقم ما. "باشا، الهانم وصلت أوضته." رد بصوت يغلفه الصقيع. "الجوازة دي تمت بناءً على إيه؟ ابتلع الآخر ريقه بخوف. "مش فاهم." "ما تتهتش، أحسن وديني لـ...
ـطربق الدنيا عليكم كلكم. اللي وصلني إنهم أصحاب وبيحبوا بعض وهيتجوزوا. إيه الحكاية؟ "بس... رد عليه بغضب وانفعال. "رد عليا حالا، وإلا قسماً عظماً لأنسفكوا كلكم." ابتلع الآخر ريقه بتوتر، فما حدث ليس من شيم سيده ولكنه كان عبد المأمور. "يا باشا.. آسر بيه يعني... اغتصب الهانم... أغمض عينيه بشدة. وعندما فتحهم كانت كالجحيم. أهدر بغضب. "يا أولاد الكلب المعلومات دي ما وصلتشنيش ليه؟
على إثر صياحه وغضبه انتفضت وجد في حضن والدتها وزادت شهقاتها. "بـ.. يا باشا أنا عبد المأمور. الأوامر جت من بهجت باشا ومن قسمت هانم على لسان سعادتك." "مين اللي خطفها؟ "إحنا." أغلق الخط وقذف الهاتف حتى تكسر ولم يعد به جزء سليم. غضب بداخله يريد حرق العالم. من يفعل كل هذا؟ أمه وأخوه ومساعده الأمين. سيحرق الدنيا بسبب استغلاله في أمر مشين مثل هذا. وأخوه الذي رباه يدبح بريئة بهذه الطريقة.
أغمض عينيه وفتحها بهدوء والتفت لهم بعد ما كان معطيهم ظهره. "اقترب منهم." فانكمشت في حضن والدتها أكثر. فتوقف مكانه. "أنا آسف، أنا معرفش إن كل ده حصل. اللي أعرفه إنهم أصحاب وحبوا بعض وهيتجوزوا." "ومين هددنا وخطف بنتي؟ "للأسف رجـ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ**
**رواية الضحية الصغيرة** **الفصل الأول** حالة من البهجة تعم المكان. ترتيبات خاصة. الكل مترقب. امتلأت القاعة بالمعازيم. زفاف ملئ بالبزخ. ولما لا وهو زفاف شقيقه. شقيق جود المالكي. آسر المالكي. الشقيق الأصغر لجود. الكل مترقب. يقف بجانب والد العروس. يستقبل المعازيم. فرح جداً بأن أخوه وجد عروساً يحبها. يقف كالأسد يستقبل بكل رحابة صدر. يجلس آسر بجانب أصحابه. "ابسط ياعم، أخوك ما عرفش حاجة." رد عليه بسرعة وبتوتر:
"اسكت يخرب بيتك." "ما خلاص بقى، وجد وهتصلح غلطك وهتتجوزها، إيه تاني خايف منه؟ "اخرس منك ليه، لو جود وصله خبر، قولوا علينا يا رحمن يا رحيم." ضحك أحدهم باستهزاء. "هه، ماهو واقف وبيستقبل الضيوف. وبعدين أخوك بيوصله كل كبيرة وصغيرة عنك، أكيد عارف بس عامل نفسه مش واخد باله." "لأ يا فالح، أمي عملت المستحيل عشان ما يوصلوش حاجة، عشان ييجي على الفرح بس ونتكلم إحنا بلسانه."
"هه، أمك خايفة عليك. بس دا أخوك يا عم، جود المالكي أكيد هيداري على الموضوع، يخاف على اسمه برضه." تكلم بحسرة: "تبقى ما تعرفش جود." والدته، قسمت هانم، تقف تتحدث في الهاتف. "أوعى يا بهجت يعرف حاجة، هتبقى كارثة." "ما تقلقيش يا هانم." "أهم حاجة الفرح يعدي." "ما تخافيش يا قسمت، أول ما وصل من المطار راح على فلته ولبس وجه الفندق على طول وما تكلمش مع حد، وكله هيخلص بسرعة، اطمني." "ربنا يستر." أما عنده.
"ألف مبروك يا أمجد باشا." تحدث لأمجد برحابة صدر وبكل فرحة، فاليوم زفاف ابنه الذي رباه على ابنه، أمجد، وجد. رد عليه أمجد باندفاع وهو ينظر له بكره حاول مداراته بسبب الناس. "مبروك." استغرب رده المندفع وكره عينيه. لم يستطع الرد عليه بسبب رنين هاتفه. "أيوه." "............. "تمام، طلعوها أوضتها وأنا جاي حالا." ذهب تاركاً خلفه من ينظر له بكره وبغض. توجه إلى الأعلى ماراً بغرفة العروس التي لم يرها بعد.
كان سيتخطاها للدخول للغرفة التي بعدها، لكن صوتها العالي وصراخها جذبه. "يلا يا حبيبتي، عشان خاطر أمك، يلا عشان كتب الكتاب." بينما الأخرى تنهار من البكاء. "لا، لا لا يا ماما." "لا مش عايزاه." "اهدي يا قلب أمك، مكياجك هيبوظ، ربنا يرضى عنك يلا." "لا، والله لقتل نفسي، مش عايزاه، لا حرام عليكوا دا اغتصبني." عند هذه الكلمة تجمد مكانه وتأكد من رقم الغرفة. توجه إلى الأعلى ماراً بغرفة العروس التي لم يرها بعد.
كان سيتخطاها للدخول للغرفة التي بعدها، لكن صوتها العالي وصراخها جذبه. "يلا يا حبيبتي، عشان خاطر أمك، يلا عشان كتب الكتاب." بينما الأخرى تنهار من البكاء. "لا، لا لا يا ماما." "لا مش عايزاه." "اهدي يا قلب أمك، مكياجك هيبوظ، ربنا يرضى عنك يلا." "لا، والله لقتل نفسي، مش عايزاه، لا حرام عليكوا دا اغتصبني." عند هذه الكلمة تجمد مكانه وتأكد من رقم الغرفة، حتى يتأكد أنها رقم غرفة عروس أخيه. دفع الباب ودخل فجأة.
وجد سيدة كبيرة بالعمر تقف تحاول إيقاف العروس المنهارة. العروس التي ترتدي الأبيض ومنهارة أرضاً حولها فستان زفافها ووجهها بين يديها وشهقاتها عالية. "انتي وجد؟ التفتت له والدتها الحزينة التي سرعان ما نظرت له بغضب. اندفعت نحوه. "انت إيه اللي جابك هنا؟ إحنا نازلين وهنكتب الزفت ده." اندهش من هجومها عليه. "أنا، أنا على فكرة جود، جود المالكي. إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه؟
لم يكمل كلامه بسبب قيام العروس الباكية واندفاعها تقف أمامه وتتحدث ببكاء وشهقات مرتفعة. "انت.. هو.. أخوك.. أخوك الزفت هو السبب.. هو اغتصبني.. وانت أجبرتني أتجوزه.. حرام عليك." ثم انهارت أرضاً ويديها تمسك جاكيته وهي تكمل بانهيار. "حرام.. هـ.. مش عايزة أتـ... ـجوزه.. هو.. هو دبحني.. هموت نفسي.. والله هموت نفسي.. حرام مش عايزة أروح زانية عند ربنا.. وكمان كافرة.. مش عايزة أتـ... ـجوزه."
فجأة وجد أمامه العروس الباكية ودموعها الممزوجة باللون الأسود تسري على وجنتيها. عيناها حمراء كالدم. تتحدث بهستيرية وبكاء وسقطت أمامه مرة أخرى وتترجاه وتتهمه أنه هو السبب. جلست أمها بجانبها وأخذتها في حضنها. تحدثت بخفوت وانهيار. "لا.. لا يا ماما.. مش عايزة." أخيراً تحدث. "أنا مش فاهم حاجة، ممكن حضرتك تفهميني؟ ردت عليه والدتها. "انت هتمثل." تمالك أعصابه ورد بهدوء. "معلش خديني على قد عقلي وفهميني."
"في إن أخوك المحترم دبح بنتي، وحضرتك هددت ومحيت كل الأدلة وزورت كل حاجة وهددت بالفضيحة وبوقف شغلنا وقتلنا كلنا وخطفتها ومسبتهاش إلا لما وافقنا ومانعملش فضايح." نظر لها كأنها برأسين. لم يرد عليها. أخرج هاتفه ورن على رقم ما. "باشا، الهانم وصلت أوضته." رد بصوت يغلفه الصقيع. "الجوازة دي تمت بناءً على إيه؟ ابتلع الآخر ريقه بخوف. "مش فاهم." "ما تتهتش، أحسن وديني لـ...
ـطربق الدنيا عليكم كلكم. اللي وصلني إنهم أصحاب وبيحبوا بعض وهيتجوزوا. إيه الحكاية؟ "بس... رد عليه بغضب وانفعال. "رد عليا حالا، وإلا قسماً عظماً لأنسفكوا كلكم." ابتلع الآخر ريقه بتوتر، فما حدث ليس من شيم سيده ولكنه كان عبد المأمور. "يا باشا.. آسر بيه يعني... اغتصب الهانم... أغمض عينيه بشدة. وعندما فتحهم كانت كالجحيم. أهدر بغضب. "يا أولاد الكلب المعلومات دي ما وصلتشنيش ليه؟
على إثر صياحه وغضبه انتفضت وجد في حضن والدتها وزادت شهقاتها. "بـ.. يا باشا أنا عبد المأمور. الأوامر جت من بهجت باشا ومن قسمت هانم على لسان سعادتك." "مين اللي خطفها؟ "إحنا." أغلق الخط وقذف الهاتف حتى تكسر ولم يعد به جزء سليم. غضب بداخله يريد حرق العالم. من يفعل كل هذا؟ أمه وأخوه ومساعده الأمين. سيحرق الدنيا بسبب استغلاله في أمر مشين مثل هذا. وأخوه الذي رباه يدبح بريئة بهذه الطريقة.
أغمض عينيه وفتحها بهدوء والتفت لهم بعد ما كان معطيهم ظهره. "اقترب منهم." فانكمشت في حضن والدتها أكثر. فتوقف مكانه. "أنا آسف، أنا معرفش إن كل ده حصل. اللي أعرفه إنهم أصحاب وحبوا بعض وهيتجوزوا." "ومين هددنا وخطف بنتي؟ "للأسف رجـ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ**
**رواية الضحية الصغيرة** **الفRواية الضحية الصغيرة الفصل الأول** حالة من الب. الكل مترقب. امتلأت القاعة بالمعازيم. زفاف ملئ بالبزخ. ولما لا وهو زفاف شقيقه. شقيق جود المالكي. آسر المالكي. الشقيق الأصغر لجود. الكل مترقب. يقف بجانب والد العروس. يستقبل المعازيم. فرح جداً بأن أخوه وجد عروساً يحبها. يقف كالأسد يستقبل بكل رحابة صدر. يجلس آسر بجانب أصحابه. "ابسط ياعم، أخوك ما عرفش حاجة." رد عليه بسرعة وبتوتر:
"اسكت يخرب بيتك." "ما خلاص بقى، وجد وهتصلح غلطك وهتتجوزها، إيه تاني خايف منه؟ "اخرس منك ليه، لو جود وصله خبر، قولوا علينا يا رحمن يا رحيم." ضحك أحدهم باستهزاء. "هه، ماهو واقف وبيستقبل الضيوف. وبعدين أخوك بيوصله كل كبيرة وصغيرة عنك، أكيد عارف بس عامل نفسه مش واخد باله." "لأ يا فالح، أمي عملت المستحيل عشان ما يوصلوش حاجة، عشان ييجي على الفرح بس ونتكلم إحنا بلسانه."
"هه، أمك خايفة عليك. بس دا أخوك يا عم، جود المالكي أكيد هيداري على الموضوع، يخاف على اسمه برضه." تكلم بحسرة: "تبقى ما تعرفش جود." والدته، قسمت هانم، تقف تتحدث في الهاتف. "أوعى يا بهجت يعرف حاجة، هتبقى كارثة." "ما تقلقيش يا هانم." "أهم حاجة الفرح يعدي." "ما تخافيش يا قسمت، أول ما وصل من المطار راح على فلته ولبس وجه الفندق على طول وما تكلمش مع حد، وكله هيخلص بسرعة، اطمني." "ربنا يستر." أما عنده.
"ألف مبروك يا أمجد باشا." تحدث لأمجد برحابة صدر وبكل فرحة، فاليوم زفاف ابنه الذي رباه على ابنه، أمجد، وجد. رد عليه أمجد باندفاع وهو ينظر له بكره حاول مداراته بسبب الناس. "مبروك." استغرب رده المندفع وكره عينيه. لم يستطع الرد عليه بسبب رنين هاتفه. "أيوه." "............. "تمام، طلعوها أوضتها وأنا جاي حالا." ذهب تاركاً خلفه من ينظر له بكره وبغض. توجه إلى الأعلى ماراً بغرفة العروس التي لم يرها بعد.
كان سيتخطاها للدخول للغرفة التي بعدها، لكن صوتها العالي وصراخها جذبه. "يلا يا حبيبتي، عشان خاطر أمك، يلا عشان كتب الكتاب." بينما الأخرى تنهار من البكاء. "لا، لا لا يا ماما." "لا مش عايزاه." "اهدي يا قلب أمك، مكياجك هيبوظ، ربنا يرضى عنك يلا." "لا، والله لقتل نفسي، مش عايزاه، لا حرام عليكوا دا اغتصبني." عند هذه الكلمة تجمد مكانه وتأكد من رقم الغرفة. توجه إلى الأعلى ماراً بغرفة العروس التي لم يرها بعد.
كان سيتخطاها للدخول للغرفة التي بعدها، لكن صوتها العالي وصراخها جذبه. "يلا يا حبيبتي، عشان خاطر أمك، يلا عشان كتب الكتاب." بينما الأخرى تنهار من البكاء. "لا، لا لا يا ماما." "لا مش عايزاه." "اهدي يا قلب أمك، مكياجك هيبوظ، ربنا يرضى عنك يلا." "لا، والله لقتل نفسي، مش عايزاه، لا حرام عليكوا دا اغتصبني." عند هذه الكلمة تجمد مكانه وتأكد من رقم الغرفة، حتى يتأكد أنها رقم غرفة عروس أخيه. دفع الباب ودخل فجأة.
وجد سيدة كبيرة بالعمر تقف تحاول إيقاف العروس المنهارة. العروس التي ترتدي الأبيض ومنهارة أرضاً حولها فستان زفافها ووجهها بين يديها وشهقاتها عالية. "انتي وجد؟ التفتت له والدتها الحزينة التي سرعان ما نظرت له بغضب. اندفعت نحوه. "انت إيه اللي جابك هنا؟ إحنا نازلين وهنكتب الزفت ده." اندهش من هجومها عليه. "أنا، أنا على فكرة جود، جود المالكي. إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه؟
لم يكمل كلامه بسبب قيام العروس الباكية واندفاعها تقف أمامه وتتحدث ببكاء وشهقات مرتفعة. "انت.. هو.. أخوك.. أخوك الزفت هو السبب.. هو اغتصبني.. وانت أجبرتني أتجوزه.. حرام عليك." ثم انهارت أرضاً ويديها تمسك جاكيته وهي تكمل بانهيار. "حرام.. هـ.. مش عايزة أتـ... ـجوزه.. هو.. هو دبحني.. هموت نفسي.. والله هموت نفسي.. حرام مش عايزة أروح زانية عند ربنا.. وكمان كافرة.. مش عايزة أتـ... ـجوزه."
فجأة وجد أمامه العروس الباكية ودموعها الممزوجة باللون الأسود تسري على وجنتيها. عيناها حمراء كالدم. تتحدث بهستيرية وبكاء وسقطت أمامه مرة أخرى وتترجاه وتتهمه أنه هو السبب. جلست أمها بجانبها وأخذتها في حضنها. تحدثت بخفوت وانهيار. "لا.. لا يا ماما.. مش عايزة." أخيراً تحدث. "أنا مش فاهم حاجة، ممكن حضرتك تفهميني؟ ردت عليه والدتها. "انت هتمثل." تمالك أعصابه ورد بهدوء. "معلش خديني على قد عقلي وفهميني."
"في إن أخوك المحترم دبح بنتي، وحضرتك هددت ومحيت كل الأدلة وزورت كل حاجة وهددت بالفضيحة وبوقف شغلنا وقتلنا كلنا وخطفتها ومسبتهاش إلا لما وافقنا ومانعملش فضايح." نظر لها كأنها برأسين. لم يرد عليها. أخرج هاتفه ورن على رقم ما. "باشا، الهانم وصلت أوضته." رد بصوت يغلفه الصقيع. "الجوازة دي تمت بناءً على إيه؟ ابتلع الآخر ريقه بخوف. "مش فاهم." "ما تتهتش، أحسن وديني لـ...
ـطربق الدنيا عليكم كلكم. اللي وصلني إنهم أصحاب وبيحبوا بعض وهيتجوزوا. إيه الحكاية؟ "بس... رد عليه بغضب وانفعال. "رد عليا حالا، وإلا قسماً عظماً لأنسفكوا كلكم." ابتلع الآخر ريقه بتوتر، فما حدث ليس من شيم سيده ولكنه كان عبد المأمور. "يا باشا.. آسر بيه يعني... اغتصب الهانم... أغمض عينيه بشدة. وعندما فتحهم كانت كالجحيم. أهدر بغضب. "يا أولاد الكلب المعلومات دي ما وصلتشنيش ليه؟
على إثر صياحه وغضبه انتفضت وجد في حضن والدتها وزادت شهقاتها. "بـ.. يا باشا أنا عبد المأمور. الأوامر جت من بهجت باشا ومن قسمت هانم على لسان سعادتك." "مين اللي خطفها؟ "إحنا." أغلق الخط وقذف الهاتف حتى تكسر ولم يعد به جزء سليم. غضب بداخله يريد حرق العالم. من يفعل كل هذا؟ أمه وأخوه ومساعده الأمين. سيحرق الدنيا بسبب استغلاله في أمر مشين مثل هذا. وأخوه الذي رباه يدبح بريئة بهذه الطريقة.
أغمض عينيه وفتحها بهدوء والتفت لهم بعد ما كان معطيهم ظهره. "اقترب منهم." فانكمشت في حضن والدتها أكثر. فتوقف مكانه. "أنا آسف، أنا معرفش إن كل ده حصل. اللي أعرفه إنهم أصحاب وحبوا بعض وهيتجوزوا." "ومين هددنا وخطف بنتي؟ "للأسف رجـ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!